بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    حقيقة تعذيب الشهيد يوسف موالي المغيبة .. الحقيقة البشعة

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    حقيقة تعذيب الشهيد يوسف موالي المغيبة .. الحقيقة البشعة

    مُساهمة من طرف المدير في الخميس مايو 17, 2012 2:01 pm

    في معظم الأيام كان يوسف الموالي يخرج من بيته القريب من مطار البحرين الدولي ليمارس رياضة المشي، يوسف الشاب الذي يبلغ من العمر 23 سنة قد كان سابقاً مصاب بإنفصام الشخصية وكان يحب المشي كتمرين وكفرصة للإسترخاء.

    في الحادي عشر من يناير خرج الموالي للمشي صباحاً ولم يعد.
    قالت الشرطة أنها عثرت على جثة الموالي تطفوا فوق الماء في الثالث عشر من يناير في منطقة جزيرة أمواج، مسافة ليست ببعيدة من بيته في المحرق. طبيب معين من قبل الدولة أصدر تقريراً ينص أن سبب الوفاة هو الغرق وأستبعد أن تكون هناك أثار تدل على إستخدام العنف.

    لكن شبكة الجزيرة حصلت حصرياً على تقرير من تشريح ثاني أجراه طبيب شرعي جنائي يخلص إلى أن الموالي قد تعرض للصعق الكهربائي وكان فاقداً للوعي عندما غرق.

    إذا صحت التقارير سيكون الموالي أول حالة وفاة في عهدة الشرطة منذ وعدت الحكومة بإصلاحات بعد تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، والذي حقق في أشهر الإظطراب القليلة التي تلت الإنتفاضة المطالبة بالديمقراطية في السنة الأخيرة.

    اللجنة الممولة من قبل الحكومة وجدت أن وزارة الداخلية البحرينية وجهاز الأمن الوطني قد وظفت "ممارسات ممنهجة من الإساءة الجسدية والنفسية والتي في حالات عديدة وصلت لمستوى التعذيب" خلال الأشهرة الأولى من الهجمة الأمنية في 2011.

    اللجنة أوردت أيضاً في تقريرها عن 5 حالات موت نتيجة للتعذيب من قبل الشرطة. موت الموالي قد يكون السادس والإشارات إلى الإساءة إلى السجناء في البحرين لم تتوقف، رغم وعود الحكومة.

    البيان الرسمي : قالت عائلة الموالي أن و بعد ساعات من خروج الموالي لممارسة المشي الذي يستغرق عادةً ثلاثين دقيقة فيه ذهب إلى مركز الشرطة المحلي لتبلغ أنه مفقود. بعد تقديمهم بيان إختفاء شخص قال أحمد عباس الموالي (والد يوسف الموالي) أنه أبلغ أن إبنه موجود لدى دائرة التحقيقات الجنائية وأنه سيفرج عنه في وقت لاحق من ذلك اليوم.

    الموالي أخبر الجزيرة أنه وزوجته صعقا عندما علما أن يوسف (الأبن البكر بين ثلاث) قد أعتقل، "لم يذهب أبداً إلى التظاهرات أو إلى دوار اللؤلؤة" هذا ما قاله والدة في إشارة إلى مركز الإنتفاضة في 2011

    قال أن إبنه أمضى معظم وقته في البيت وكان مهتماً في القرأة حول الدين ولكن ليس في السياسة.

    يوسف الموالي كان هادئاً وأمضى معظم وقته في المنزل يدرس أو يتصفح الإنترنت، في نوفمبر ذهب مع والديه لإداء الحج إلى مكة وفي ديسمبر زار أفراد عائلته في الكويت.

    كان يتلقى الرعاية الطبية لحالته وقالت عائلته أنه كان يبدي إشارات تحسن بعد أن علم أن إبنه في قبضة الشرطة كان قلق أحمد الموالي على إبنه يزداد في كل دقيقة تمر. "حصل ذلك مراراً" قال أحمد الموالي "الشرطة تأخذهم، يقتلونهم ويرمونهم في الخارج".

    بعد يومين من خروج الموالي من بيته، تقول الشرطة أنها تلقت إتصال في الرابعة و إثنين وخمسين دقيقة عن العثور على جثة في الماء في منطقة أمواج، عمه الذي كان يجوب المنطقة بحثاً عن إبن أخيه منذ إختفائه إقترب من مصابيح الشرطة الوامضة قبل الإتصال بأخيه ليوصل له الخبر.
    "ثم أخذوه للمشرحة" قال أحمد الموالي، "ذهبنا وكان هناك الكثير من رجال الشرطة ... لم يسمح لنا برؤيته".

    في ذلك المساء أجرى الطبيب الشرعي الجنائي التابع للنيابة العامة تشريحاً في مستشفى السلمانية، الطبيب خلص إلى أن الموالي غرق، مشيراً إلى بضع أثار على جسده ومصرحاً "لا يوجد أي دليل على إصابة تثير الريبة قد يكون سببها جريمة عنف"

    وزارة الإعلام أصدرت بياناً تشير فيه إلى أنه تم العثور على جثة يوسف أحمد عباس (الموالي ليس اللقب الرسمي للعائلة) ويشير إلى أنه يعاني من "مشاكل نفسية" حسب التقرير الأولي التي قدمته العائلة بخصوص إختفائه

    في المشرحة، أحمد الموالي أصر على رؤية الجثة وقال للشرطة أن العدد الكبير من رجال الشرطة غير ضروري إذا كانت قصتهم صحيحة بالفعل وأنه لم ترتكب أي جريمة.

    أثار التعذيب : أحمد الموالي قال أن الشرطة طلبت منه التوقيع على شهادة وفاة تنص على أن إبنه غرق، قال "رفضنا التوقيع على شهادة الوفاة من دون رؤية الجثة".

    في اليوم التالي عاد ومعه محامي وسمح له برؤية جثة إبنه، قال الموالي "حينها رأينا الجثة، رأينا الكثير من أثار التعذيب"

    محامي العائلة نواف السيد أخبر الجزيرة أنه في غضون أيام قدم طلباً نيابةً عن العائلة للقيام بتشريح أخر سواء من قبل طبيب مستقل بحريني أو طبيب تابع لمؤسسة دولية تقبل متابعة قضيته.

    رفض الطلبان، لكن السيد قال بأنه حصل على إذن شفهي من المدعي العام للعائلة بفحص الجثة للإجابة عن أي أسئلة بخصوص وفاة يوسف الموالي بعد إستلامها رسمياً.

    بعدها إتصلت العائلة بالمجلس الدولي لضحايا التعذيب(IRCT) ودخلت بروفسور الطب الجنائي في جامعة إسطنبول والتي تتجاوز سنوات خبرتها في معاينة حالات التعذيب عشرون عاماً والمقيمة في الدنمارك سيبنام كورور فينسانسي وكسائحة في البحرين في العشرين من يناير.

    في اليوم التالي وقعت العائلة شهادة الوفاة وأستلمت الجثة، في الصباح الباكر أخذت الجثة إلى غرفة صغيرة في مقبرة المحرق حيث يتم غسل الجثث لتجهيزها للدفن حسب تقاليد الدفن الإسلامية.

    هناك قامت د.فينسانيسي وهو ترتدي ملابس إمرأة محلية لصرف إنتباه السلطات بالتشريح الثاني لجثة يوسف الموالي.

    التشريح الثاني : د.فينسانسي أخبرت الجزيرة أنها قبل رحلتها قامت بإجراء بحوث عن أنواع التعذيب المبلغ عنها في البحرين بما فيها الصعق الكهربائي، عن طريق دراسة التقارير الصادرة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان حول الإسائات في السجون.

    بعد فحص الجثة قالت د.فينسانسي أن الجراح في القدم، الرجل واليد كانت واضحة، وأنتقدت فشل التشريح الأول في الإشارة إليها، وصرحت أيضاً أن الطبيب الموكل من الدولة قد شرح فقط بعض الأعضاء التي لا تتناسب مع بروتوكولات التشريح القياسية.

    قالت د.فينسانسي "على الفور أدركت أن الجراح من السهل جداً أن تكون نتجت من الصعق الكهربي، لذا جمعت عينات من الجلد، كنت أفكر في التعذيب بالكهرباء لكنني لم أكن متأكد بالطبع لأن الجثة كانت متحللة قليلاً"
    د.فينسانسي أخبرت الجزيرة أن ظروف التشريح التي قامت به لم تكن مثالية، فهي معتادة على العمل مع أدوات مناسبة وتسهيلات طبية بمساعدة معاون، لكنها قالت أن الفحوصات التي قامت بها في إسطنبول لم تترك مجال للشك في ما وجدته.

    في إسطنبول د.فينسانسي إستشارت أطباء جنائيين أخرين من ضمنهم د.فكري أوزتوب المتخصص في الإصابات الناتجة من الصعق الكهربي، النتائج كانت أن يوسف الموالي لم يصعق بالكهرباء فحسب بل بعد فحص الرئة إتضح أنه كان فاقداً للوعي عندما غرق.

    تقرير د.فينسانسي ينص على: "نخلص إلى أن السيد يوسف أحمد عباس محمد توفي نتيجة الغرق كما تبين التغيرات الميكروسكوبية التي طرأت على الرئة، تغيرات الجلد تمت معاينتها أثناء الفحص الخارجي وأكدتها الفحوص الميكروسكوبية للشرائح المعدة من العينات التي جمعناها كانت متطابقة جداً مع الصعق الكهربي، مع أنه لا يمكن التصريح بأنها أدت بشكل مباشر لوفاته مباشرة، إلا أنه يدعم إدعاءات التعذيب في الأسر وقد تقود على الأرجح إلى فقدان الوعي.

    السيد يوسف أحمد عباس محمد سباح كفوء حسب شهادة أعضاء من عائلته، والغرق مع أثار الصعق الكهربائي في قدمه، رجله ويده يدعم أنه كان فاقد للوعي عندما كان في البحر، وأثار الصعق قبل الوفاة على ساعده تساند هذه النظرية.

    ولذلك يحكم أن ظروف موته كانت الغرق القسري غير الطبيعي". د.فينسانسي التي عاينت حالات الصعق الكهربي أثناء الحكم العسكري في تركيا في الثمانينات من القرن الماضي ومؤخراً في سجن أبو غريب في العراق أثناء الإحتلال الأمريكي فسرت للجزيرة أن الكهرباء قد تقود بسهولة لفقدان الوعي، خصوصاً لو أستخدم تيار عالي.

    في تصريح إلى الجزيرة قالت المنظمة العالمية لإعادة تهيل ضحايا التعذيب: "الأولوية الأساسية للمنظمة هي العدالة لضحايا التعذيب وإنهاء الإفلات من العقاب لدى المعذبين، الوثائق الجنائية الطبية مثل هذا التشريح حاسمة في إثبات وقوع التعذيب وبذلك تحقيق هذه الأهداف"

    البحث عن الحقيقة : في يوم الإثنين قدمت العائلة تقرير تشريح د.فينسانسي إلى مكتب المدعي العام ليعتبر كجزء من التحقيق في وفاة يوسف الموالي، التحقيق الذي طالبت به العائلة عبر الفنوات الرسمية بعد وفاته بقليل لا يزال في مراحله الأولى، بإنتظار البت فيما إذا كان هناك ما يكفي من الأدلة ليحول إلى المحاكم.

    لا تزال الجزيرة في إنتظار رد إلى الطلبات العديدة التي قدمتها من أجل تعقيب من قبل الحكومة البحرينية ومكتب المدعي العام بخصوص أخر التطورات في قضية يوسف الموالي.

    في تلك الأثناء تواصل العائلة سعيها دون كلل من أجل الإجابات. "نريد الوصول إلى الحقيقة" قال أحمد الموالي "ماذا حدث؟ لماذا أخذوا إبني ولماذا مات؟" "نحتاج إلى العدالة"





    شبكة أخبار البحرين shared a link.




    صورة لجسد الشهيد يوسف موالي

    بعد مرور أكثر من 4 شهور على وفاته.. طبيب مستقل يؤكد أن الموالي عذّب حتى الموت.. كشفت التحليلات المخبرية أن التعذيب كان بالصعق الكهربائي وأن الشهيد رمي في البحر وهو مغما عليه (أو ميت)..

    http://ar.azadnegar.com/alaamohammad/news/37952.html


    (بالصور) بعد مرور أكثر من 4 شهور على وفاته.. طبيب مستقل يؤكد أن الموالي عذّب حتى الموت.. | آزادنكار
    ar.azadnegar.com
    نشرت الجزيرة الإنجليزية اليوم تقريرا مفصلا حول استشهاد الشاب يوسف موالي.. ذلك الشاب اللتي "وجد




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:56 am