بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
التوبة في ايات القران والحديث الشريف Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    التوبة في ايات القران والحديث الشريف

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    التوبة في ايات القران والحديث الشريف Empty التوبة في ايات القران والحديث الشريف

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء يوليو 24, 2012 2:47 pm

    التوبة في ايات القران والحديث الشريف -
    بقلم مجاهد منعثر منشد
    قال تعالى :ـ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَار. 1.
    وقال تعالى :ـ قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم . 2.
    وورد في الحديث الشريف المشهور «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» 3 .
    التوبة لغويا :ـ
    في كتاب مقايس اللغة :ـ التاء والواو والباء كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الرُّجوع. يقال تابَ مِنْ ذنبه، أي رَجَعَ عنه يتوب إلى الله تَوبةً ومَتَاباً، فهو تائب.والتَّوْبُ التَّوبة. قال الله تعالى: وَقَابِلِ التَّوْبِ 4.
    وعند ابن منظور في لسان العرب :ـ التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ من الذَّنْبِ.وفي الحديث: النَّدَمُ تَوْبةٌ.
    والتَّوْبُ مثلُه.
    وفي الصّحّاح في اللغة عن الأخفش : التَوْبُ جمع توبَةٍ.. والأوَّابُ: التائِبُ.
    وقبل الخوض في مسألة التوبة لابد من المرور على بعض الايات الكريمة في هذا الباب ,
    فيقول الله تعالى :ـ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً . 5.
    وقال عزوجل :ـ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْ السَّيِّئَاتِ . 6.
    وقال عز اسمه :ـ أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 7.
    وقال تبارك وتعالى :ـ إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. 8.
    وقال عز من قائل :ـ وَأَنْ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ. 9.
    وجاء في محكم كتابة :ـ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . 10.
    ويقول تعالى :ـ وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً . 11.
    وقال تعالى :ـ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ . 12.
    التوبة توفيق من الله تعالى للانسان .ولكنها ليس مجرد كلام لفظي بل عمل يترتب عليه اركان وشروط ليتقبله الله عزوجل .
    وفي طريق التوبة متاعب وضغوطات ,فكما اننا نرتكب الذنوب والمعاصي بسهولة كذلك ازالة ماقمنا بفعله يحتاج صبر وعمل واخلاص ليرحمنى ارحم الراحمين .
    وكما ورد في حديث الامام الصادق (عليه السلام) أن مجرد التفكير بالذنب يورث نقطة سوداء في القلب .
    فكيف بالفعل لهذا الذنب او المعصية !
    فبالفعل يكون جو القلب والروح ظلام دامس لاتعلم هذه النفس متى تقع في حفرة ربما لاتخرج منها لانها لاترى الا الظلام ,فتكون لذه مؤقته يعقبها ندم طويل ليس بتوبة او لايستطيع ان يتوب الانسان في حينها .
    وقد قال تعالى في القران الكريم :ـ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيما. 13.
    و افضل ايام التوبة وربيعها هي فترة ايام الشباب . واذا افترضنا ان الانسان يستطيع القيام بهذا العمل (التوبة) في سن الشيخوخة . فما هو الضمان للوصول الى سن الشيخوخة ؟
    والتائب اذا كان مخلص في توبته سيسهل له الله عزوجل طريقة ويفتح له ابواب رحمته لكن اليأس وعدم العمل في شروط واركان التوبة لتحقيقها وقبولها من الله تعالى هي التي ظلمة ما بعدها ظلمة ..
    وعلى كل من يفكر بالتوبة لابد له من وضع موازين اي اذا سهر ليلة في المعصية تداركها بليلة من العبادة . واذا عاش يوما واحدا من اللذائذ الطبيعية تداركه بالصوم والمستحبات المناسبة حتى تطهر النفس من كل آثار المعاصي وتبعاته التي هي عبارة عن تعلق حب الدنيا بالنفس ورسوخه فيها ، وتتطهر من كل ذلك .
    وقبل الدخول في اركان وشروط التوبة علينا ان لم نتستطع ان تحقق التوبة الكاملة ، فلا نعدل عن التوبة ولا تعرض عنها ونحاول ان تحققها بالمستوى المستطاع والممكن حتى وان كانت علينا صلاة كثيرة وصيام غير قليل ، وكفارات عديدة ، وحقوق الهية كثيرة ، وذنوب متراكمة ، وحقوق الناس لا تعد ، والخطايا لا تحصى . و انجاز الشيء القليل من الاركان والشروط يكون افضل .ولا نظن ان هناك ذنب أسوأ وأشد تأثيرا في النفس من القنوط من رحمة الله .
    وعن معاوية بن وهب قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : «اذا تاب العبد توبة نصوحا احبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة . فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : يُنسى ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ، ثم يوحى الى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ويوحى الى بقاع الارض : اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب . فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب» 14 .
    اركان التوبة :ـ
    1. الندامة على الذنوب والتقصير في اداء التكاليف الشرعية .
    2. العزم على عدم العودة الى الذنوب نهائيا .
    شروط التوبة :ـ
    روي في نهج البلاغة عن امير المؤمنين الامام علي ان قائلا قال بحضرته (عليه السلام ): استغفر الله ، فقال له : «ثكلتك امك اتدري ما الاستغفار ؟ ان الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معان : اولها الندم على ما مضى . الثاني العزم على ترك العود اليه ابدا . والثالث ان تؤدي الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله سبحانه املس ليس عليك تبعة . الرابع ان تعمد الى كل فريضة عليك ضيّعتها فتؤدي حقها . والخامس ان تعمد الى اللحم الذي نبت على السّحت فتذيبه بالاحزان حتى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد . والسادس ان تذيق الجسد الم الطاعة كما اذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول استغفر الله» 15.
    يقول العلامة اية الله العظمى السيد الخميني (قدس سره) عن هذا الحديث في كتاب الاربعون حديثا:ـ يشتمل هذا الحديث الشريف على ركنين من اركان التوبة هما : الندامة والعزم على العودة وعلى شرطين مهمين للقبول : هما ارجاع حقوق المخلوق لأهلها ورد حقوق الخالق لله سبحانه . ولا تقبل التوبة من الانسان بقوله استغفر الله .
    يقول الله تعالى :ـ «ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين»16.
    هذه رحمة الله ولطفه وعطفه على التائب يقابلها الاخلاص في التوبة لله تعالى ..وما اعظمها من منزلة ان يحبنا الله عز اسمه .
    ومايؤكد هذا الحب للتائبين من قبل الله تعالى الايات الكريمة التالية :ـ
    قال تعالى : وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. 17.
    وايضا :ـ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً , يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارا18.
    ولنكن مخلصين لمن يحبنا ونعمل جاهدين لرضاه .هذه المحبة التي لامن فيها ولااذى .وفوز في الدارين .
    ولنبتهل اليه تبارك وتعالى بالدعاء باياته الكريمة في القران الكريم :ـ
    ـ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. 19.
    ـ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ. 20.
    ـ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ. 21.
    ـ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ. 22.
    ـ رَبَّنَا إِنَّنَآ آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. 23.
    ـ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. 24.
    ـ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. 25.
    ـ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي . 26.
    ـ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. 27.
    ـ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. 28.
    ـ رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ .29.
    ـ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا. 30.
    ـ َرَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ. 31.
    ـ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أرحم الراحمين. 32.
    ـ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ. 33 .
    ـ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. 34.
    الهي ! نحن عاجزون عن شكر آلائك ، وألسِنَة البشر وجميع الاحياء في هذا الكون مصابة باللكنة ـ تجاه الحمد والثناء عليك ـ ولا يسعنا الا ان ننكّس رؤوسنا ونعتذر على عدم حيائنا منك . مَن نحن حتى نستحق رحمتك ؟ ولكن سعة رحمتك وشمول نعمتك اوسع من تقديرنا لها «انت كما اثنيت على نفسك»35.
    الهي الهمنا صدرا محترقا واقذف في قلوبنا جذوة من نار الندامة واحرقه مع هذه النار «الندامة» الدنيوية ، وأزل عن قلوبنا الكدر والغبرة ، واخرجنا من هذا العالم من دون مضاعفات المعاصي انك ولي النعم وعلى كل شيء قدير .
    ــــــــــــــــــــ
    المصادر
    1. التحريم | 8.
    2. الزمر|53.
    3. اصول الكافي ، كتاب الايمان والكفر ، باب التوبة ، ح 10 .
    4. غافر| 3.
    5. النساء| 17.
    6. الشورى| 25.
    7. المائدة| 74.
    8. الفرقان| 70.
    9. هود |3.
    10. النور: 31.
    11. الفرقان| 71.
    12. هود |52.
    13. النساء| 18.
    14. اصول الكافي ، المجلد الثاني ، كتاب الايمان والكفر ، باب التوبة ، ح 1 .
    15. نهج البلاغة ـ قصار الحكم ـ الرقم 417 ـ (الشيخ صبحي الصالح).
    16. البقرة | 222.
    17. آل عمران|133.
    18. نوح : 10/11|12.
    19. الممتحنة|5.
    20. غافر|7.
    21. هود| 47.
    22. الأعراف |23.
    23. آل عمران |16.
    24. آل عمران |147.
    25. المؤمنون |109 .
    26. القصص|16.
    27. ص |35.
    28. الحشر|10.
    29. المؤمنون |118.
    30. نوح| 28.
    31. ابراهيم|41.
    32. الأعراف |151.
    33. آل عمران |193.
    34. التحريم |8.
    35. معجم الاحاديث النبوية ج 1 ص 304 .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 23, 2019 7:28 pm