بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    كان رسول الله وصف موثق لأخلاق النبي الأكرم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله )

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    كان رسول الله وصف موثق لأخلاق النبي الأكرم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله )

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء أبريل 26, 2011 2:36 pm

    كان رسول الله
    وصف موثق لأخلاق النبي الأكرم
    محمد بن عبد الله
    ( صلى الله عليه وآله )
    جمعها ورتبها
    الاستاذ الشيخ
    جعفر الهادي
    ( 1 )
    أدبُه مع ربِّه
    1. الحسين بن علي ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبكي حتى يبتل مصلاّه خشية من الله عزَّ و جلَّ من غير جُرمٍ ( الاحتجاج للطبرسي ) .
    2. كان إذا قام إلى الصلاة يربدُّ وجهه خوفاً من الله ، وكان بصدره – أو لجوفه – أزيزٌ كأزيز المرجَل . ( فلاح السائل للسيد ابن طاووس ) .
    3. عائشة : كان يحدّثنا ونحدّثه فإذا حضرتِ الصلاةُ فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرِفه ( عدة الداعي لابن فهد الحلي ) .
    4. كان لا يجلس ولايقوم إلاّ على ذكر الله جلّ اسمه ( المناقب لأبن شهر آشوب ) .
    5. ابو أمامة : كان إذا جلس مجلساً فأراد أن يقوم استغفرَالله عشرة إلى خمس عشر مرة .
    6. كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوبٌ ملقى ( فلاح السائل ) .
    7. كان ينتظر وقت الصلاة ويشتدُّ شوقُه ويترقب دخوله ويقول لبلال : أرحنا يا بلال ( اسرار الصلاة للشهيد الثاني ) .
    8. حذيفة : كان إذا حزبه أمر صلّى ( مسند أحمد ) .
    9. حذيفة : كان إذا مرّ بآية خوفٍ تَعَوَّذَ ، وإذا مرّ بآية رحمة سأل ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه الله سبَّح ( مسند أحمد ) .
    10. كان يقول : قرة عيني في الصلاة و الصوم ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    11. عائشة : كان إذا صلّى صلاة أثبتها ( صحيح مسلم ، و مجمع البيان للطبرسي ) .
    12. أبوبكرة : كان إذا جاءهُ أمر يُسَرُّ به خرَّ ساجداً شكراً للهِ ( سنن ابي داود ) .
    13. أنس خادم النبي : كان أكثر دعوة يدعو بها : " ربنا آتنا في الدينا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار " ( مسند احمد ) .
    14. عائشة : كان إذا دخل شهر رمضان تغيَّر لونه وكثرت صلاته ، وابتهل في الدعاء ، واشفق لونه ( سنن البيهقي ) .
    15. إبن أبي رواد مرسلاً : كان إذا شهد جنازة اكثر الصُّمات وأكثر حديث نفسه ( الطبقات لأبن اسعد ) .
    16. ابن عباس : كان إذا شهد جنازة رؤيت عليه كآبة ، وأقلَّ الكلام وأكثر حديث النفس ( الطبراني في الكبير ) .
    17. أبو هريرة " كان أكثر ما يصومُ يوم الاثنين والخميس فقيل له : لماذا ؟ قال : الأعمال تُعرض كلّ إثنين وخميس ، فيُغفَرُ لكل مسلم إلاّ المتهاجرَيْن ، فيقول أخِّروهما ( مسند أحمد ) .
    18. عائشة : كان لا يدعُ قيام الليل ، وكان إذا مرضَ أو كسلَ صلّى قاعداً ( سنن أبي داود ) .
    19. عائشة : كان لايقرأُ القرآن في أقلّ من ثلاث ( الطبقات لأبن مسعود ) .
    20. ابن مسعود : كان لايكون في المُصلين إلاّ كان أكثرهم صلاة ، ولا يكون في الذاكرين إلاّ كان أكثرهم ذكراً ( تاريخ الخطيب ) .
    21. أنس : كان لا ينزل منزلاً إلاّ وَدَعَهُ بركعتين ( المستدرك للحاكم ) .
    22. أميرالمؤمنين علي ( عليه السلام ) : كان لا يُؤثر على الصلاة عشاءً ولا غيرَه وكان إذا دخل وقتها كأنّه لا يعرف أهلاً ولا حميماً ( مجموعة ورَّام ) .
    23. الأمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان يصلّي من التطوُّع مِثلَي الفريضة ، ويصوم من التطوُّع مِثْلَي الفريضة ( التهذيب للطوسي ) .
    24. الامام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان إذا تثاءب في الصلاة ردَّها بيده اليمنى ( دعائم الإسلام للقاضي النعمان ) .
    25. البراء بن عازب : كان لا يصلي مكتوبةً إلاّ قنتَ فيها ( غوالي اللئالي لأبن أبي جمهور ) .
    26. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان لا يُؤثرُ على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس ، حتى يُصلِّيها ( علل الشرائع للصدوق ) .
    27. الامام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان لا يحجزُه عن قرائة القرآن إلاّ الجنابة ( مجالس الشيخ ) .
    28. علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان إذا رأى ما يحبُّ قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ( الامالي للطوسي ) .
    29. كان يتضرع عند الدعاء حتى يكاد يسقطُ رداؤه ( الدعوات للراوندي ) .
    30. عائشة : كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه ( مسند أحمد ) .
    ( 2 )
    أدبُه مع نفسه
    31. عائشة : كان خُلُقهُ القرآن ( مسند احمد وسنن ابي داود وصحيح مسلم ) .
    32. أبو سعيد : كان اشدَّ حياءً من العذراء في خدرها ( مسند احمد ) .
    33. عائشة : كان ابغضُ الخُلقِ إليه الكذبُ ( سنن البيهقي ) .
    34. عائشة : كان إذا عمل عملاً اثبته ( صحيح مسلم ) .
    35. ابن عمرو : كان لا يأكلُ متكئاً ( مسند احمد ) .
    36. أنس : كان لا يدّخر شيئاً لغدٍ ( سنن الترمذي ) .
    37. بريدة : كان لا يتطيَّر ولكن يتفاءلُ ( البغوي في معجمه ) .
    38. عائشة : كان لا يرقُدُ من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوَّكُ ( سنن ابي داود ) .
    39. جابر بن سمرة : كان لا يضحك إلا تبسماً ( مسند احمد ) .
    40. أبو هريرة : كان لا ينام حتى يستنَّ ( ابن عساكر في تاريخه ) .
    41. جابر بن سمرة : كان لا ينبعث في الضحك ( المستدرك للحاكم ) .
    42. ابن عمر : كان لا ينام إلاّ والسّواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك ( مسند احمد ) .
    43. أم عياش : كان يحفي شاربه ( الطبراني في المعجم ) .
    44. عائشة : كان يعجبه الريحُ الطيبة ( سنن ابي داود ) .
    45. ابراهيم مرسلاً : كان يُعرَف بريح الطيب إذا أقبلَ ( الطبقات الكبرى لأبن سعد ) .
    46. أبو هريرة : كان يقلّم أظفارَه ويقصَ شاربَه يوم الجمعة قبل ان يروح إلى الصلاة ( سنن البيهقي ) .
    47. ابو سعيد : كان إذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد ( حلية الأولياء ) .
    48. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : إنَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يؤدي الخيط والمخيط ( مجموعة ورام ) .
    49. أبو الدرادء : كان إذا حدّث بحديث تبسَّم في حديثه ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    50. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان ينفق على الطِّيب أكثر ممّا ينفقُ على الطعام ( مكارم الأخلاق للطبرسي )ّ .
    51. حفصة : كان فراشه مسحاً ( سنن الترمذي ) .
    52. ابن عباس : كان فيه دعابة قليلة ( الطبراني في المعجم ) .
    53. : كان لا يأكل الثوم والبصل والكراث ( مكارم الأخلاق ).
    ( 3 )
    أدبُه مع زوجاته
    54. عائشة : كان – إذا خلا بنسائه – ألينَ الناس ، وأكرم الناس ، ضَحاكاً بساماً . ( الطبقات لأبن سعد ) .
    55. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان يحلب عنزَ أهله ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    56. عائشة : كان إذا دخل بيته بدأ بالسِّواكِ ( صحيح مسلم وغيره ) .
    57. ابو ثعلبة : كان إذا قدِم من سفَر بدأ بالمسجد فَصلَى فيه ركعتين ، ثم يُثَنَي بفاطمة ، ثم يأتي أزواجه ( الطبراني في المعجم الكبير ، والمستدرك للحاكم ) .
    58. أنس : كان رحيماً بالعيال ( سنن الطيالسي ) .
    59. حابس : كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهُنَّ أن تنامَ أن تحمد ثلاثاً وثلاثين ، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين ، وتكبَر ثلاثاً و ثلاثين ( ابن منده ) .
    60. عائشة وأم سلمة : كان يخيط ثوبَه ويخصفُ نعله ، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ( مسند أحمد ) .
    61. عائشة : كان يعمل عمل البيت وأكثر ما يعمل الخياطة ( الطبقات الكبرى لأبن سعد ) .
    62. عائشة : كان يَقسِمُ بين نسائه فيعدل . . ( مسند احمد والمستدرك للحاكم ) .
    63. كان يقرع بين نسائه إذا أراد سفراً ( مجموعة الورام ) .
    ( 4 )
    أدبُه مع أصحابه
    64. أبوذر : كان يجلس بين ظهرانيّ أصحابه فيجيءُ الغريبُ فلا يدري أيُّهم هو حتى يسأل ، فطلبنا إلى النبي أن يجعل مجلساً يعرفُه الغريبُ إذا أتاه فبنينا له دكاناً من طين فكان يجلس عليها ، ونجلس بجانبيه ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    65. قرة بن اياس : كان إذا جلس جلس إليه أصحابه حَلَقاً حَلَقاً ( مسند البزاز ) .
    66. أنس : كان إذا فقَد الرجل من اخوانه ثلاثةً أيام سأل عنه فان كان غائباً دعا له ، وإن كان شاهداً زارَه وإن كان مريضاً عاده ( مكارم الأخلاق للطبرسي ومسند ابي يعلي ) .
    67. : كان يتجمل لأصحاب فضلاً عن تَجَمّله لأهله ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    68. جندب : كان إذا لقي أصحابَه لم يصافحهم حتى يُسلّمَ عليهم ( الطبراني في المعجم الكبير ) .
    69. عائشة : كان إذا بلغه عن الرّجل ، لم يقل : ما بالُ فلانٍ يقول ، ولكن كان يقول : ما بال أقوامٍ يقولون : كذا وكذا ( سنن أبي داود ) .
    70. أنس : كان لا يأخذ بالقَرف ولا يقبَل قول أحدٍ على أحدٍ ( حلية الأولياء لأبي نعيم ) .
    71. أنس : كان إذا لقيه أحدٌ من أصحابه فقام معه قام معه ، فلم ينصرف حتى يكون الرجلُ هو الذي ينصرفُ عنه ، و إذا لقيه أحدٌ من أصحابه فتناول يده ناوله إياها فلم ينزع يده منه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينزعُها عنه ( الطبقات الكبرى لأبن سعد ) .
    72. حذيفة : كان إذا لقيه الرجلُ من أصحابه مسَحَهُ و دَعا له ( سنن النسائي ) .
    73. جارية الانصاري : كان إذا لم يحفظ اسم الرجلَ قال : يا إبن عبد الله ( الطبراني في المعجم ) .
    74. الامام الصادق ( عليه السلام ) : كان يقسّم لحظاتِه بينَ أصحابه فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة .
    و لم يبسط رجليه بين أصحابه قط .
    و إن كان ليصافحه الرجلُ فما يتركُ رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) يدَه حتى يكونَ هو التاركُ ، فلما فَطِنوا لذلك كان الرجلُ إذا صافحَهُ مالَ بيده فنزعَها من يده ( الكافي للكليني ) .
    75. الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان يداعب و لا يقول إلا حقاً ( مستدرك الوسائل ) .
    76. الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان يداعب الرَّجل يريد به أن يسرّه .
    77. أنس : كان صلى الله عليه وآله يدعو أصحابه بكناهم إكراماً لهم و استمالة لقلوبهم و يكني من لم يكن له كنية فكان يُدعى بما كنّاه به ( إحياء العلوم للغزالي ) .
    78. أنس : كان لا يدعوه أحد من أصحابه و غيرهم إلا قال : لبيك ( إحياء العلوم للغزالي ) .
    79. علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان ليسر الرجل من أصحاب إذا رآه مغموماً بالمداعبة ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يقول إن الله يبغض المعبِّس في وجه إخوانه ( كشف الريبة للشهيد الثاني ) .
    80. زيد بن ثابت : كنّا إذا جلسنا إليه ( صلى الله عليه وآله ) إن أخذنا في حديث الآخرة أخذ معنا ، وإن أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا ، وأن أخذنا في ذكر الطعام والشرابِ أخَذَ معنا ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    81. الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : كان يَستشيرُ أصحابَه ثم يعزمُ على ما يريدُ ( المحاسن للبرقي ) .
    82. كان إذا ودع المؤمنين قال : " زوّدكم الله التقوى ووجّهكم إلى كل خير ، وقضى لكم حاجةٍ ، وسلّم لكم دينكم ودنياكم وَرَدَكم إليَّ سالمين " ( من لا يحضره الفقيه للصدوق ) .
    ( 5 )
    أدبُه مع عامة الناس
    83. أبو واقد : كان أخفَّ الناس صلاةً على الناس ، وأطول الناس صلاةً لنفسة ( مسند أحمد ) .
    84. عبد الله بن بسر : كان إذا أتى باب قومٍ لم يستقبل الباب من تلقاءِ وجههِ ولكن من ركنِه الأيمن أو الأيسر ويقول السلام عليكم ، السلام عليكم ( مسند احمد ) .
    85. عكرمة مرسلاً : كان إذا أتاه رجلٌ فرأى في وجهِه بشراً أخذ بيدِهِ ( الطبقات لأبن سعد ) .
    86. عقبة بن عبد : كان إذا أتاه الرجل وله الاسمُ لا يحبُّهُ حوّلَه ( ابن منده ) .
    87. عوف بن مالك : كان إذا أتاه الفيءُ قسَّمه في يومه فأعطى الآهِلَ حظّين وأعطى العَزَبَ حظاً ( سنن ابي داود ) .
    88. أبو موسى : كان إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال : بَشِروا ولا تُنَفِّروا ، ويَسِّرُوا ولا تَعَسَّروا ( سنن أبي داود ) .
    89. عائشة : كان يُغيّر الاسمَ القبيحَ ( سنن الترمذي ) .
    90. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان يخرج في مَلأ من الناس من أصحابه كلِّ عشيّةِ خميسٍ إلى بقيع المدنيين فيقول ثلاثاً : السلام عليكم يا أهلَ الديار – وثلاثاً – رحمكم الله ( الكامل لأبن قولويه ) .
    91. أنس :كان رحيماً ولا يأتيه أحدٌ إلاّ وَعَدَ وأنجز له إن كان عنده ( البخاري في الأدب ) .
    92. ابن عباس : كان لا يُدفَعُ عنه الناس ولا يُضرَ بواعنه ( الطبراني في المعجم الكبير ) .
    93. جابر : كان يتخلّف في السير فيزجي الضعيفَ ويردفُ ، ويدعُو لهم ( سنن أبي داود والمستدرك للحاكم ) .
    94. ابن عباس : كان إذا دخلَ على مريض يعوده قال : لا بأس ، طهورٌ ، إن شاء الله ( صحيح البخاري ) .
    95. أبو هريرة : كان إذا عطسَ وَضَعَ يده أو ثوبه على فيه وخفّض بها صوته ( سنن أبي داود ) .
    96. كان أصبر الناس على أقذار الناس ( الطبقات لأبن سعد ) .
    97. ابن عمر : كان إذا صلّى بالناس الغداةَ أقبلَ عليهم بوجهه فقال : هَل فيكم مريضٌ أعودُه ؟ فان قالوا : لا ، قال : فهل فيكم جنازةٌ أتَبِعُها ( تاريخ ابن عساكر ) .
    98. حنظلة بن حذيم : كان يحبُّ أن يُدعى الرجل بأحبّ أسمائِه إليه وأحبّ كناه ( مسند أبي يعلي والطبراني في المعجم الكبير ) .
    99. إبن عمرو : كان يكرهُ أن يَطَأ أحدٌ عقِبَهُ ولكن يمينٌ وشمالٌ ( المستدرك للحاكم ) .
    100. أنس : كان ينزلُ من المنبر يوم الجمعة فيكلّمُهُ الرجل في الحاجة فيكلّمُه ، ثم يتقدمُ إلى مصلاّة فيصلّي ( مسند أحمد ) .
    101. أنس : كان لا يواجهُ أحداً بشيء يكرهُه ( مسند أحمد والبخاري ومسلم و النسائي ) .
    102. الإمام علي بن الحسين السجاد ( عليه السلام ) : كان يحمِّلُ الناس من خَلفه ما يطيقون ( الكافي للكليني ) .
    103. كان يُؤثر الداخلَ عليه بالوسادة التي تحته فإن أبي أن يقبلها عَزَم عليه حتى يفعل ( احياء العلوم للغزالي ) .
    104. كان لا يدع أحداً يمشي مَعه إذا كان راكباً حتى يحمله معه ، فان أبى ، قال : تقدَّم أمامي وأدركني في المكان الذي تريد ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    105. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان من رأفته ( صلى الله عليه وآله ) لأمّته مداعبته لهم لكيلا يبلغ بأحد منهم التعظيمُ حتى لا يُنظَرَ إليه ( كشف الريبة ) .
    106. كان يقول : لا يبلّغُني أحدٌ منكم عن أحد من أصحابي شيئاً ، فإني اُحِبُّ أن أخرج إليكم وأنا سليمُ الصدر ( أحياء العلوم للغزالي ) .
    107. أنس : كان إذا بايعه الناس يُلَقَنهم : فيما استطعتُ ( مسند أحمد ) .
    ( 6 )
    أدبُه مع الصبيان
    108. الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) : كان يسمع صوتَ الصبي يبكي وهو في الصلاة فيخفف الصلاة فتصير إليه اُمُه ( علل الشرايع )
    109. أنس : كان إذا اُتي بباكورة الثمرة وضعَها على عينيه ثم على شفتيه وقال : اللّهم كما أريتَنا أوّلَه فارنا آخره ، ثم يعطيه مَن يكونُ عنده مِن الصبيان ( الطبراني في الكبير ) .
    110. كان إذا يؤتى بالصغير ليَدعوَ بالبركة ، او يسميه فيأخذُه فيضعُه في حجره تكرمةً لأهله فربما بالَ الصبيُ عليه فيصيحُ بعضُ من رآه حين يبول فيقول ( صلى الله عليه وآله ) : لا تَزرِمُوا بالصبيّ ، فيدعُه حتى يقضي بولَه ثم يفرغ له من دعائه أو تسميَته ويبلغُ سرورُ أهلِه فيه ، ولا يرون أنه يتأذى ببول صبيّهم ، فإذا أنصرفوا غَسَلَ ثوبه ( مكارم الأخلاق للطبرسي ) .
    111. أنس : كان أرحمَ الناس بالصبيان والعيال ( تاريخ ابن عساكر ) .
    112. عبد الله بن جعفر : كان إذا قدم من سفر تُلقّيَ بصبيان أهل بيته ( مسند أحمد و مسلم ) .
    113. أنس : كان يزور الأنصار ويسلّم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم ( سنن النسائي ) .
    114. أنس : كان يمرُّ بالصبيان فيسلّم عليهم ( صحيح البخاري ) .
    115. عائشة : كان يؤتى بالصبيان فيبرّكُ عليهم ويحنِّكُهُم ويدعُو لهم ( سنن أبي داود ) .
    116. أنس : كان يكنّي الصبيان فيستلين به قلوبَهم ( احياء العلوم للغزالي ) .
    117. الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : كان إذا أصبح مَسَحَ على رؤوس ولده ، و ولد ولده ( عدة الداعي ) .
    ( 7 )
    أدبُه مع النساء
    118. جرير : كان يمرّ بنساءٍ فيسلّم عليهن ( مسند أحمد ) .
    119. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان يسلّم على النساء ويردُّون عليه السلام ( من لا يحضره الفقيه ) .
    120. أنس : كان يكنّي النساء اللاتي لَهُنَّ الأولاد ، واللاتي لم يلدنَ ( احياء العلوم للغزالي ) .
    ( 8 )
    أدبُه مع الضعفاء
    121. امية بن عبد الله : كان يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين ( الطبراني في المعجم الكبير ) .
    122. أبو سعيد وأبن أبي أوفى : كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشىمع الارملة والمسكين والعبد حتى يقضي حاجته ( سنن النسائي ، والمستدرك للحاكم ) .
    123. علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان آخر كلامه " الصلاة ، الصلاة ، اتقوا الله فيما ملكت ايمانكم " ( سنن أبي داود وابن ماجه ) .
    124. سهل بن حنيف : كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ، ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم ( مسند ابي يعلي ، المعجم الكبير للطبراني والمستدرك للحاكم ) .
    125. إبن عباس : كان يجلس على الأرض ويعتقل الشاة ويجيبُ دعوة المملوك على خبزِ شعير ( مكارم الأخلاق ) .
    126. الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : كان إذا أكلَ مع القوم طعاماً كان أوَّلَ من يضعُ يَدَه ، وآخرَ من يرفعُها ليأكلَ القومُ ( الكافي للكليني ) .
    127. عبد الله بن سنان عن أهل البيت ( عليهم السلام ) : كان يذبح يوم الأضحى كبشين أحدهما عن نفسه والآخر عمن لم يجد من أمَّتِهِ ( الكافي للكليني ) .
    ( 9 )
    أدبُه مع خادمه
    128. رجلٌ : كان مما يقولُ للخادم : ألك حاجة ؟ ( مسند أحمد ) .
    129. أنس : والذي بعثَه بالحق ما قالَ لي في شيء قطُّ كرِهَهُ : لِمَ فَعَلْتَهُ ؟ ولا لامَني نساؤه إلاّ قالَ دَعُوهُ ( إحياؤ العلوم للغزالي ) .
    ( 10 )
    أدبُه مع مناوئيه
    130. عمروبن العاص : كان يُقْبِلُ بوجهه و حديثه على شر القوم يتألَّفه بذلك ( الطبراني في المعجم الكبير ) .
    ( 11 )
    أدبُه مع الحيوانات والبهائم
    131. عائشة : كان يُصْغي للهرّة الإناء فتشربُ ( مسند الطيالسي ، والحلية لأبي نعيم ونوادر الراوندي ) .
    ( 12 )
    الإمامُ عليُ بن أبي طالب يتحدَّث عن أخلاق رسولِ الله ( صلى الله عليه وآله )
    قال الإمام الحسين بن علي ( عليه السلام ) سألتُ أبي عن . . . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
    132. كان دخولُه في نفسه مأذوناً في ذلك .
    133. فإذا آوى إلى منزله جَزّأ دُخولَه ثلاثة أجزاءٍ جزءاً لله ، وجزءاً لأهله وجزءاً لنفسه ثم جزّأ جزءه بينه وبين الناس فيردُّ ذلك بالخاصَّة على العامة ، ولا يَدخّر عنهم منه شيئاً .
    134. وكان من سيرته في جزء الاُمة إيثار أهل الفضل بأدبه ، وقسّمه على قَدَر فضلهم في الدين ، فمنهم : ذو الحاجة ومنهم ذوالحاجتين ، ومنهم ذوالحوائج ، فيتشاغل بهم ، ويشغَلهم فيما أصلَحَهم ، والاُمةَ ، مِن مسألته عنهم ، وباخبارهم بالذي ينبغي ، ويقول : ليبلّغِ الشاهدُ منكم الغائبَ وابلغوني حاجةَ من لا يقدرُ على إبلاغ حاجته ، فانه من أبلغ سلطاناً حاجةَ من لا يقدرُ على إبلاغها ثبّت الله قدمَيْه يوم القيامة ، لا يُذكر عنده إلاّ ذلك ، ولا يقبل من أحدٍ غيرَه ، يدخلون رُوّاداً ، ولا يفترقونَ إلاّ عن ذواق ويخرجون أدلّةً .
    135. كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخزن لسانه إلاّ عمّا كان يعنيه ،
    136. ويؤلفهُّم ولا ينفّرهم ،
    137. ويُكرمُ كريمَ كلَّ قوم ويوليه عليهم ،
    138. ويحذَرُ الناس ويحترسُ منهم من غيرِ أن يطوي عن أحدٍ بِشره ولا خُلُقه .
    139. ويتفقَّد أصحابَه ،
    140. ويسأل الناسَ عمّا في الناس ،
    141. ويحسّنُ الحسنَ ويقوّيه ،
    142. ويقبّحُ القبيحَ ويوهنُه ،
    143. معتدلَ الأمر غير مختلف فيه ،
    144. لايغفَل مخافةَ أن يغفلوا ويميلوا .
    145. ولا يقصّرُ عن الحقِ ولا يجوِّزُهُ .
    146. الذين يَلُونه من الناسِ خيارُهم .
    147. أفضلُهم عنده أعمّهم نصيحةً للمسلمين .
    148. وأعظمهُم عنده منزلةً أحسنَهم مواساة وموازرة .
    149. كان لا يجلس ولا يقومُ إلاّ على ذكرٍ .
    150. لا يوطّن الاماكن وينهى عن إيطانها .
    151. وإذا انتهى إلى قوم جَلَسَ حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك .
    152. ويعطي كلَّ جلسانه نصيبَه ، ولا يحسب أحدٌ من جلسانه أنَّ أحداً اكرمُ عليه منه .
    153. مَن جالسَهُ صابره حتى يكونَ هو المنصرف .
    154. مَن سأله حاجة لم يرجع إلاّ بها ، أو ميسورٍ مِنَ القول .
    155. قد وسع الناسَ منه خُلُقُهُ فصارَ لهم أباً ، وصاروا عنده في الخَلق سواء .
    156. مجلسُه مجلسُ حلمٍ وحياءٍ وصدقٍ وأمانةٍ ، لاتُرفَعُ عليه الأصوات ، ولا تؤبَنُ فيه الحُرَم ، ولا تُثَنى فلتاتُه ، مُتعادلين ، متواصلين فيه بالتقوى ، متواضعين ، يوقَّرون الكبيرَ ، ويَرحمون الصَّغير ، ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب .
    157. كان دائمٌ البشْر .
    158. سَهْلَ الخُلُقِ .
    159. لَيّنَ الجانب .
    160. ليس بفِظِّ ولا غليظٍ ، ولا ضَحاكٍ ، ولا فحاشٍ ، ولا عَيابٍ ، ولا مَدّاحٍ .
    161. يتغافلُ عما لا يشتهي ، فلا يؤيَس منه ، ولا يُخيّبُ فيه مؤمليه .
    162. قد ترك نفسَه من ثلاث : المراء ، والاكثار ، ومالايعنيه .
    163. وترك الناس من ثلاث : كان لا يذمَ أحداً ولا يعيّره ، ولا يطلب عثراتِه ولا عورته .
    164. ولا يتكلم إلاّ فيما رجى ثوابَه .
    165. إذا تكلم أطرقَ جُلساؤه كأنَّ على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت سكَتوا .
    166. ولا يتَنازعون عنده الحديث .
    167. من تكلم أنصَتوا له حتى يفرَغ ، حديثهم عنده حديث أوّلهم .
    168. يضحكُ ممّا يضحكون منه .
    169. ويتعجبُ ممّا يتعجَّبون منه .
    170. ويصبرُ للغريب على الجفوة في مسألته ومنطِقِه ، حتى إن كان أصحابه يستجلبونهم ، ويقول : إذا رأيتم طالبَ الحاجة يطلبُها فأرْفِدُوهُ .
    171. ولا يقبل الثناء إلاّ مِن مكافيء .
    172. ولا يقطعُ على أحدٍ كلامَهُ حتى يجوز فيقطعُه بنهيٍ أو قيامٍ .
    173. كان سكوته على أربع : على الحلمِ ، والحذرِ ، والتقدير ، والتفكير .
    فأمّا التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس .
    وأمّا تفكّرهُ ففيما يبقى ويفنى .
    وجمع له الحلم والصبرَ فكان لا يغضبهُ شيء ولا يستفزُّه .
    وجمع له الحذرَ في أربع : أخذه بالحَسَن ليقتدى به وتركه القبيح ليُنتهى عنه ، واجتهادُه الرأيَ في صلاح اُمَّتِه ، والقيام فيما جمع له خير الدنيا والآخرة ( معاني الاخبار للصدوق ، مكارم الخلاق للطبرسي ، احياء العلوم للغزالي ، دلائل النبوة لأبي نعيم ) .
    وقال عنه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أيضاً
    174. كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل على الأرض ،
    175. ويجلس جِلسَة العبد ،
    176. ويخصفُ بيدِهِ نَعله ،
    177. ويرقّع ثوبَه ،
    178. ويركبُ الحمارَ العاري ،
    179. ويردفُ خلفه ،
    180. ويكون الستر على بابه فيكون عليه التصاويرُ فيقول : يا فلانة – لإحدى زوجاته – غيِّبيه عنّي فإني إذا نَظَرْتُ إليه ذكرتُ الدنيا وزخارفها .
    فاعرضَ عن الدنيا بقَلبه ، وأمات ذكرَها عن نفسه ، وأحبَّ أن تغيبُ زينتها عن عينيه لكيلا يتخذ منها ريشاً ، ولا يعتقدها قراراً ، ولا يرجو فيها مقاماً ، فاخرجها من النفس وأشخصها عن القلب وغيّبها عن البصر .
    وكذلك من أبغض شيئاً أن ينظر إليه وأن يُذكرَ عنده ( نهج البلاغة ) .
    النهاية

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 10:50 am