بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    دُرر من كلمات الامام الجواد عليه السلام

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    دُرر من كلمات الامام الجواد عليه السلام

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين أكتوبر 15, 2012 5:09 am



    بسم الله الرحمن الرحيم


    مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي (دام ظلّه)


    دُرر من كلمات الامام الجواد عليه السلام
    1- جاء في (تحف العقول عن آل الرسول): قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ الامام الجواد عليه السلام:‏
    الشَّاكِرُ أَسْعَدُ بِالشُّكْرِ مِنْهُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي أَوْجَبْتِ الشُّكْرَ، لِأَنَّ النِّعَمَ مَتَاعٌ وَ الشُّكْرَ نِعَمٌ وَ عُقْبَى.
    2- وَ قَالَ عليه السلام:‏
    إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ بَلْوَى،‏ وَ الْآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى، وَ جَعَلَ بَلْوَى الدُّنْيَا لِثَوَابِ الْآخِرَةِ سَبَباً، وَثَوَابَ الْآخِرَةِ مِنْ بَلْوَى الدُّنْيَا عِوَضاً.
    3- وَ قَالَ عليه السلام:‏
    إِنَّ الظَّالِمَ الْحَالِمَ يَكَادُ أَنْ يُعْفَى عَلَى ظُلْمِهِ بِحِلْمِهِ، وَ إِنَّ الْمُحِقَّ السَّفِيهَ يَكَادُ أَنْ يُطْفِئَ نُورَ حَقِّهِ بِسَفَهِهِ.
    4- وَ قَالَ عليه السلام:‏
    مَنْ جَمَعَ لَكَ وُدَّهُ وَ رَأْيَهُ فَاجْمَعْ لَهُ طَاعَتَكَ.
    5- وَ قَالَ عليه السلام:‏
    مَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فَلَا تَأْمَنْ شَرَّهُ.
    6- وَ قَالَ عليه السلام:‏
    الدُّنْيَا سُوقٌ رَبِحَ فِيهَا قَوْمٌ وَ خَسِرَ آخَرُونَ.
    7- وجاء في كتاب الكافي أنه كَتَبَ أَبو جَعْفَرٍ الامام الجواد عليه السلام إِلَى بعض أصحابه:
    أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّ فِيهَا السَّلَامَةَ مِنَ التَّلَفِ، وَ الْغَنِيمَةَ فِي‏ الْمُنْقَلَبِ.‏
    إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقِي بِالتَّقْوَى عَنِ الْعَبْدِ مَا عَزَبَ عَنْهُ عَقْلُهُ‏[1]، وَ يُجْلِي بِالتَّقْوَى عَنْهُ عَمَاهُ وَ جَهْلَهُ.
    وَبِالتَّقْوَى نَجَا نُوحٌ وَ مَنْ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ، وَصَالِحٌ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الصَّاعِقَةِ، وَبِالتَّقْوَى فَازَ الصَّابِرُونَ وَنَجَتْ تِلْكَ الْعُصَبُ‏[2] مِنَ الْمَهَالِكِ.
    8- وجاء في (الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ): قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ عليه السلام:‏
    مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُونَ عَلَيْهِ. الْغِنَى قِلَّةُ تَمَنِّيكَ وَالرِّضَا بِمَا يَكْفِيكَ. وَالْفَقْرُ شِرَّةُ النَّفْسِ وَشِدَّةُ الْقُنُوطِ. وَالرَّاكِبُ الْحَرُونِ أَسِيرُ نَفْسِهِ‏، وَ الْجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ. النَّاسُ فِي الدُّنْيَا بِالْأَمْوَالِ وَ فِي الْآخِرَةِ بِالْأَعْمَالِ.
    9- وَ قَالَ عليه السلام لِشَخْصٍ وَ قَدْ أَكْثَرَ مِنْ إِفْرَاطِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ: أَقْبِلْ عَلَى مَا شَأْنُكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَلَقِ يَهْجُمُ عَلَى الظِّنَّةِ، وَ إِذَا حَلَلْتَ مِنْ أَخِيكَ فِي مَحَلِّ الثِّقَةِ فَاعْدِلْ عَنِ الْمَلَقِ إِلَى حُسْنِ النِّيَّةِ.
    الْمُصِيبَةُ لِلصَّابِرِ وَاحِدَةٌ وَ لِلْجَازِعِ اثْنَتَانِ.
    الْعُقُوقُ ثُكْلُ مَنْ لَمْ يَثْكَلْ.
    الْحَسَدُ مَاحِي الْحَسَنَاتِ، وَالدَّهْرُ جَالِبُ الْمَقْتِ، وَالْعُجْبُ صَارِفٌ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ دَاعٍ إِلَى الغَمْطِ وَ الْجَهْلِ.
    وَالْبُخْلُ أَذَمُّ الْأَخْلَاقِ. وَ الطَّمَعُ سَجِيَّةُ سَيِّئَةٌ. وَ الْهَزْءُ فُكَاهَةُ السُّفَهَاءِ وَ صِنَاعَةُ الْجُهَّالِ. وَالْعُقُوقُ يُعْقِبُ الْقِلَّةَ وَ يُؤَدِّي إِلَى الذِّلَّةِ.



    [1]- عزب أي بعد.

    [2]- العصب: جمع العصبة، وهي المجموعة من الرجال.
    --


    مشتركي تويتر على شبكة الانترنت، للحصول على مسائل شرعية بشكل
    يومي يمكنكم متابعة الصفحة التالية:
    http://twitter.com/#!/esteftaat
    موقع بعثة الحج الدينية على شبكة الانترنت:
    http://www.almodarresi.info

    موقع المرجعية على شبكة الانترنت:
    http://www.almodarresi.com

    صفحة مكتب المرجعية على الفيسبوك:
    http://www.facebook.com/MT.Modarresi

    يرجى إرسال السؤال الشرعي فقط على عنوان الإستفتاءات التالي:
    ALFEQH@almodarresi.com

    نتمنى لكم دوام التوفيق
    مكتب سماحة المرجع المدرسي
    كربلاء المقدسة

    الهاتف: 009647602006774

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 7:08 pm