بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Empty رد: ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة نوفمبر 23, 2012 9:12 am

    شبكة
    الكفيل العالمية



    الكربلائي: ندعو السياسيين إلى الاستلهام من
    دروس عاشوراء ونبارك للشعب الفلسطيني صموده



    الجمعة 8 محرم 1434 هـ الموافق 23 تشرين
    الثاني 2012 م



    باركت ممثِّل المرجعية الدينية العُليا وخطيب
    جُمعة كربلاء المُقدَّسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من
    صلاة الجُمعة التي أقيمت في الصحن الحُسيني الشريف في الجمعة 8 محرم 1434 هـ
    الموافق 23 تشرين الثاني 2012
    م ، انتصار الشعب الفلسطيني معتبراً انها عزة وكرامة.



    مضيفاً
    ان هذا الانتصار تحقق بفضل روح المقاومة والاصرار والصمود التي يحملها وبذل
    التضحيات الكبيرة من اجلها، فبعد ثمانية ايام من القصف الوحشي من الكيان الصهيوني
    للمباني السكنية والحكومية وقتل وجرح المئات من المواطنين الفلسطينيين الابرياء
    فقد تمكن الشعب الفلسطيني ان يحقق نصراً للشعب الفلسطيني كلِّه ويرسِّخ روح الرفض
    والخضوع لجبروت وغطرسة هذا الكيان وان يعطي الامل ان هذا الشعب قادر على ان يحقق
    اهدافه وامانيه اذا ما ترسخت قيم المقاومة والصبر والصمود والرفض للخضوع للظلم
    والاستكبار الصهيوني و نسأل الله تعالى الرحمة لشهداء غزة والشفاء لجرحاهم نبارك
    لهم ما حققوه من نصر وعزة وكرامة بفعل هذه التضحيات.



    كما دعا
    الكربلائي الحكومة العراقية وإقليم كردستان إلى الرجوع للدستور الذي توافق عليه
    الطرفان في ذلك الوقت لحل الخلافات بينهما، كما دعا عموم المعزين بذكرى عاشوراء
    ومنهم السياسيين وقادة البلد ان يهتموا بدروس الاصلاح السياسي والديني والاخلاقي
    التي قدمتها ثورة الامام الحسين وان لايكتفوا بالتفاعل العاطفي مع قضية الإمام
    الحسين (عليه السلام)



    مبيناً "ما
    يتعلق بالتوتر بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة في طوز خورماتو فان المطلوب
    من جميع الاطراف :



    1- هو
    الرجوع الى الدستور الذي توافق عليه الطرفان في حينه وفي حال حصول أي خلاف حول أي
    مادة من مواده فلابد من الرجوع الى المحكمة الاتحادية العليا التي دعونا سابقاً
    الى الاسراع في اقرار قانونها وتعرضنا في حينها الى اشكالية اشتراط الزامية
    قراراتها بالإجماع وقلنا ان هذا الشرط سيولد ازمة اخرى تضاف الى ازمات العراق،
    موضحا اننا وان لم نحترم مواد الدستور فكيف يمكن ان نبني بلداً يسوده القانون
    وتتحكم في قراراته المؤسسات الدستورية.



    2- لابد
    من التهدئة وضبط النفس تمهيداً للحوار والتفاهم والابتعاد عن التصريحات الاعلامية
    الاستفزازية سواء أكانت من هذا الطرف او ذاك فان هذه التصريحات لا تؤدي الاّ الى
    المزيد من التصعيد والتأزيم والبلد في وضعه الحالي لا يتحمل المزيد من الازمات
    وهناك اجندات اقليمية ينتظر اصحابها هذه الفرص لاذكاء نار الفتنة بين الاطراف
    العراقية .



    وأضاف
    الكربلائي نحن نمر بأيام عاشوراء واستذكار الدروس والعبر من ملحمة الطف نود ان
    نتوجه الى السياسيين في العراق وعموم المواكب والزائرين بما يلي :



    نحن
    نعلم ان عدد من السياسيين في العراق يعقد مجالس موعظة وعزاء في ايام عاشوراء
    والمطلوب – كما اننا سنوجه هذا الخطاب الى عموم المعزين بذكرى عاشوراء – هو عدم
    الاكتفاء بالتفاعل العاطفي مع قضية الامام الحسين (عليه السلام) بل المطلوب – وخاصة
    من السياسيين وقادة البلد – ان يهتموا بدروس الاصلاح السياسي والديني والاخلاقي
    التي قدمتها ثورة الامام الحسين (عليه السلام) فان الكثير من القيم التي خرج
    الامام الحسين (عليه السلام) لاصلاحها من مجمل الاوضاع العامة للمسلمين في حينه ما
    تزال تشاهد في واقعنا الحياتي



    مضيفاً
    ان الامام الحسين (عليه السلام) خرج لمحاربة الفساد السياسي والاخلاقي والاجتماعي
    ومحاربة الركون الى الدنيا والبحث عن الامتيازات والمناصب وحب الدنيا وتقديم
    المصالح الخاصة على المصالح العامة، ولا شك ان السياسي في خضم عمله او ادارته
    للعملية السياسية يقع اسيراً للاهواء النفسية والنزعات الشخصية وحب الدنيا وان
    الانغماس في الاعمال السياسية والادارية قد يؤدي الى مخالفات تتراكم وتؤدي الى
    قسوة القلب وفقدان البصيرة الواعية للأمور والانجذاب نحو الدنيا وحطامها، وبالتالي
    فمن يمارس هذه الامور بحاجة الى مراجعة الذات ومحاسبتها وتشخيص عيوبها، ودروس
    عاشوراء توفر فرصة لاستعارة الجوانب التربوية الالهية في النفس الانسانية، كما ان
    المطلوب من المواكب الحسينية والمؤمنين والمشاركين في العزاء – جزاهم الله تعالى
    خير الجزاء على المشاعر والولاء للامام الحسين (عليه السلام)، ولكن لابد من مراعاة
    الاحكام الشرعية والحرص على اداء الفرائض في اوقاتها والابتعاد عن التزاحم
    والتنافس في الامور الدنيوية والاخلاص في اداء هذه الشعائر وابعادها عن التناحر
    والتفاخر فيما بينهم على ادائها .



    كما
    ندعو الاخوة اصحاب المواكب، جزاهم الله تعالى خيراً على مواساتهم وما يقومون به من
    اداء للشعائر الحسينية التي حافظوا على احيائها في جميع الازمنة والاوقات، على
    ضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والخدمات العامة من الشوارع والارصفة
    والحدائق ونظافة المكان الذي يقيمون فيه مراسم العزاء واللطم واطعام الطعام
    وخصوصاً عدم رمي الاطعمة وغيرها في خدمات مجاري مياه الامطار والحفاظ على الشوارع
    والارصفة التي هي من الخدمات لعموم المواطنين



    وندعو
    المؤمنين المشاركين في موكب عزاء طويريج جزاهم الله تعالى خيراً، وبقية المواكب
    للمحافظة على اداء الصلوات في اول وقتها وخصوصاً صلاة الظهرين قبل انطلاق عزاء
    طويريج وان لا يكون همهم هو الفراغ والانتهاء من الصلاة لأجل المشاركة في العزاء
    فان الصلاة عمود الدين وقد بلغ من اهتمام الامام الحسين (عليه السلام) واصحابه
    بأداء الصلاة انهم اقاموها في وقتها ولم يبالوا برمي السهام والضرب بالسيوف والطعن
    بالرماح ليبيّنوا للمسلمين ان ثورتهم وتضحياتهم انما هي من اجل الحفاظ على هذه
    الواجبات الدينية.



    كما
    شكرت ممثل المرجعية الدينية العليا اللجنة المركزية واللجان الفرعية لتعويض
    المتضررين نتيجة اعمال الارهاب والاخطاء العسكرية حيث انجزوا اغلب معاملات هؤلاء
    المتضررين من شهداء وجرحى ومفقودين فقد وصلت نسبة الانجاز في بعض المحافظات الى
    نسبة 100% و 90%



    وطالب
    بإنجاز معاملات اخرى في محافظات لم تلق نسب انجازها ما لقيته محافظات اخرى بقوله "
    في الوقت الذي نشكر فيه اللجنة المركزية واللجان الفرعية لتعويض المتضررين نتيجة
    اعمال الارهاب والاخطاء العسكرية حيث انجزوا اغلب معاملات هؤلاء المتضررين من
    شهداء وجرحى ومفقودين فقد وصلت نسبة الانجاز في بعض المحافظات الى نسبة 100% و 90%
    ولكن ما تزال بعض المحافظات تشكو من بطء الاجراءات لإنجاز معاملات المتضررين كما
    في محافظة بغداد حيث تشكّل نسبة الانجاز حوالي 15% على الرغم من ان المحافظة – أي
    محافظة بغداد- تقدِّم دعماً كبيراً للجان الفرعية، ومحافظة الانبار حيث تشكل نسبة
    الانجاز حوالي 50% وبعض المحافظات الاخرى لذلك ندعو جميع اللجان الفرعية والجهات
    الاخرى الى الاسراع في انجاز معاملات هؤلاء المواطنين .



    وفي
    ختام خطبته دعا الكربلائي الى تشريع قانون يوفر الرعاية الصحية والنفسية
    والتعليمية لإسر هؤلاء الضحايا والمعوقين جراء هذه الاعمال ولا يكتفى بمجرد
    الرعاية المالية وتوفير الرواتب التقاعدية وان كانت هذه الجهود والمسعى حسن في حد
    ذاته وخطوة نشكر عليها القائمين بها .

    ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء 001
    http://alkafeel.net/inspiredfriday/political.php?id=83
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء Empty ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة نوفمبر 23, 2012 8:57 am

    ممثل
    المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس
    الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء


    ممثل المرجع السيستاني يبارك للشعب الفلسطيني صموده ويدعو السياسيين الاهتمام بدروس الإصلاح السياسي من ذكرى عاشوراء 231112012641_140_1


    باركت
    المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف انتصار الشعب الفلسطيني واعتبرتها بانها
    عزة وكرامة وان هذا الانتصار تحقق بفضل روح المقاومة والاصرار والصمود التي يحملها
    وبذل التضحيات الكبيرة من اجلها ،كما دعت المرجعية على لسان ممثلها في كربلاء
    الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم الرجوع الى الدستور الذي توافق عليه الطرفان في
    حينه لحل الخلافات بينهما ،فيما دعت عموم المعزين بذكرى عاشوراء ومنهم السياسيين وقادة
    البلد ان يهتموا بدروس الاصلاح السياسي والديني والاخلاقي التي قدمتها ثورة الامام
    الحسين وان لايكتفوا بالتفاعل العاطفي مع قضية الإمام الحسين (عليه السلام)



    وقال
    ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب جمعة الصحن الحسيني الشريف الشيخ عبد المهدي
    الكربلائي ان "بعد ثمانية ايام من القصف الوحشي من الكيان الصهيوني للمباني
    السكنية والحكومية وقتل وجرح المئات من المواطنين الفلسطينيين الابرياء فقد تمكن
    الشعب الفلسطيني في غزة بفضل روح المقاومة والاصرار والصمود التي يحملها وبذل
    التضحيات الكبيرة ان يحقق نصراً للشعب الفلسطيني كلِّه ويرسِّخ روح الرفض والخضوع
    لجبروت وغطرسة هذا الكيان وان يعطي الامل ان هذا الشعب قادر على ان يحقق اهدافه
    وامانيه اذا ما ترسخت قيم المقاومة والصبر والصمود والرفض للخضوع للظلم والاستكبار
    الصهيوني ..



    وفي نفس
    الوقت الذي نسأل الله تعالى الرحمة لشهداء غزة والشفاء لجرحاهم نبارك لهم ما حققوه
    من نصر وعزة وكرامة بفعل هذه التضحيات ..



    ودعا
    الكربلائي خلال الخطبة الثانية ليوم الجمعة 8/محرم الحرام/1434هـ الموافق 23/11/2012م
    الرجوع الى الدستور في قضية بالتوتر الحاصل بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة
    في طوز خورماتو ،بقوله "ما يتعلق بالتوتر بين القوات الاتحادية وقوات
    البيشمركة في طوز خورماتو فان المطلوب من جميع الاطراف :



    1- هو
    الرجوع الى الدستور الذي توافق عليه الطرفان في حينه وفي حال حصول أي خلاف حول أي
    مادة من مواده فلابد من الرجوع الى المحكمة الاتحادية العليا التي دعونا سابقاً
    الى الاسراع في اقرار قانونها وتعرضنا في حينها الى اشكالية اشتراط الزامية
    قراراتها بالاجماع وقلنا ان هذا الشرط سيولد ازمة اخرى تضاف الى ازمات العراق
    ،موضحا اننا وان لم نحترم مواد الدستور فكيف يمكن ان نبني بلداً يسوده القانون
    وتتحكم في قراراته المؤسسات الدستورية.



    2- لابد
    من التهدئة وضبط النفس تمهيداً للحوار والتفاهم والابتعاد عن التصريحات الاعلامية
    الاستفزازية سواء أكانت من هذا الطرف او ذاك فان هذه التصريحات لا تؤدي الاّ الى
    المزيد من التصعيد والتأزيم والبلد في وضعه الحالي لا يتحمل المزيد من الازمات
    وهناك اجندات اقليمية ينتظر اصحابها هذه الفرص لاذكاء نار الفتنة بين الاطراف
    العراقية ..



    من جانب
    آخر دعا ممثل المرجعية العليا الساسة والقادة الى الاهتمام بدروس الاصلاح السياسي
    والديني والاخلاقي التي قدمتها ثورة الامام الحسين (عليه السلام) بقوله :نحن نمر
    بأيام عاشوراء واستذكار الدروس والعبر من ملحمة الطف نود ان نتوجه الى السياسيين
    في العراق وعموم المواكب والزائرين بما يلي :



    1- نحن
    نعلم ان عدد من السياسيين في العراق يعقد مجالس موعظة وعزاء في ايام عاشوراء
    والمطلوب – كما اننا سنوجه هذا الخطاب الى عموم المعزين بذكرى عاشوراء – هو عدم
    الاكتفاء بالتفاعل العاطفي مع قضية الامام الحسين (عليه السلام) بل المطلوب – وخاصة
    من السياسيين وقادة البلد – ان يهتموا بدروس الاصلاح السياسي والديني والاخلاقي
    التي قدمتها ثورة الامام الحسين (عليه السلام) فان الكثير من القيم التي خرج
    الامام الحسين (عليه السلام) لاصلاحها من مجمل الاوضاع العامة للمسلمين في حينه ما
    تزال تشاهد في واقعنا الحياتي "



    واضاف
    ان الامام الحسين (عليه السلام) خرج لمحاربة الفساد السياسي والاخلاقي والاجتماعي
    ومحاربة الركون الى الدنيا والبحث عن الامتيازات والمناصب وحب الدنيا وتقديم
    المصالح الخاصة على المصالح العامة ..ولا شك ان السياسي في خضم عمله او ادارته
    للعملية السياسية يقع اسيراً للاهواء النفسية والنزعات الشخصية وحب الدنيا وان
    الانغماس في الاعمال السياسية والادارية قد يؤدي الى مخالفات تتراكم وتؤدي الى
    قسوة القلب وفقدان البصيرة الواعية للامور والانجذاب نحو الدنيا وحطامها .. وبالتالي
    فمن يمارس هذه الامور بحاجة الى مراجعة الذات ومحاسبتها وتشخيص عيوبها .. ودروس
    عاشوراء توفر فرصة لاستعارة الجوانب التربوية الالهية في النفس الانسانية ..كما ان
    المطلوب من المواكب الحسينية والمؤمنين والمشاركين في العزاء – جزاهم الله تعالى
    خير الجزاء على المشاعر والولاء للامام الحسين (عليه السلام) – ولكن لابد من
    مراعاة الاحكام الشرعية والحرص على اداء الفرائض في اوقاتها والابتعاد عن التزاحم
    والتنافس في الامور الدنيوية والاخلاص في اداء هذه الشعائر وابعادها عن التناحر
    والتفاخر فيما بينهم على ادائها ..كما ندعو الاخوة اصحاب المواكب – جزاهم الله
    تعالى خيراً على مواساتهم وما يقومون به من اداء للشعائر الحسينية التي حافظوا على
    احيائها في جميع الازمنة والاوقات – على ضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والخدمات
    العامة من الشوارع والارصفة والحدائق ونظافة المكان الذي يقيمون فيه مراسم العزاء
    واللطم واطعام الطعام وخصوصاً عدم رمي الاطعمة وغيرها في خدمات مجاري مياه الامطار
    والحفاظ على الشوارع والارصفة التي هي من الخدمات لعموم المواطنين ..كما ندعو
    المؤمنين المشاركين في موكب عزاء طويريج – جزاهم الله تعالى خيراً – وبقية المواكب
    للمحافظة على اداء الصلوات في اول وقتها وخصوصاً صلاة الظهرين قبل انطلاق عزاء
    طويريج وان لا يكون همهم هو الفراغ والانتهاء من الصلاة لاجل المشاركة في العزاء
    فان الصلاة عمود الدين وقد بلغ من اهتمام الامام الحسين (عليه السلام) واصحابه
    باداء الصلاة انهم اقاموها في وقتها ولم يبالوا برمي السهام والضرب بالسيوف والطعن
    بالرماح ليبيّنوا للمسلمين ان ثورتهم وتضحياتهم انما هي من اجل الحفاظ على هذه
    الواجبات الدينية ..



    كما
    شكرت المرجعية الدينية العليا اللجنة المركزية واللجان الفرعية لتعويض المتضريين
    نتيجة اعمال الارهاب والاخطاء العسكرية حيث انجزوا اغلب معاملات هؤلاء المتضررين
    من شهداء وجرحى ومفقودين فقد وصلت نسبة الانجاز في بعض المحافظات الى نسبة 100% و 90%
    وطالبت بانجاز معاملات اخرى في محافظات لم تلق نسب انجازها ما لقيته محافظات اخرى
    بقوله :في الوقت الذي نشكر فيه اللجنة المركزية واللجان الفرعية لتعويض المتضريين
    نتيجة اعمال الارهاب والاخطاء العسكرية حيث انجزوا اغلب معاملات هؤلاء المتضررين
    من شهداء وجرحى ومفقودين فقد وصلت نسبة الانجاز في بعض المحافظات الى نسبة 100% و 90%
    ولكن ما تزال بعض المحافظات تشكو من بطء الاجراءات لانجاز معاملات المتضررين كما
    في محافظة بغداد حيث تشكّل نسبة الانجاز حوالي 15% على الرغم من ان المحافظة – أي
    محافظة بغداد- تقدِّم دعماً كبيراً للجان الفرعية .. ومحافظة الانبار حيث تشكل
    نسبة الانجاز حوالي 50% وبعض المحافظات الاخرى لذلك ندعو جميع اللجان الفرعية
    والجهات الاخرى الى الاسراع في انجاز معاملات هؤلاء المواطنين ..



    ودعا
    الكربلائي خلال خطبة الجمعة الثانية الى تشريع قانون يوفر الرعاية الصحية والنفسية
    والتعليمية لاسر هؤلاء الضحايا والمعوقين جراء هذه الاعمال ولا يكتفى بمجرد
    الرعاية المالية وتوفير الرواتب التقاعدية وان كانت هذه الجهود والمسعى حسن في حد
    ذاته وخطوة نشكر عليها القائمين بها ..



    وكالة
    نون خاص

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 26, 2019 4:37 am