بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الشيخ الكربلائي :أهم متطلبات عصرنا الحاضر هو مواجهة خطر التصدع الثقافي والاجتماعي الداخلي للمسلمين

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الشيخ الكربلائي :أهم متطلبات عصرنا الحاضر هو مواجهة خطر التصدع الثقافي والاجتماعي الداخلي للمسلمين

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يونيو 17, 2013 4:22 pm




     
    الشيخ الكربلائي :أهم متطلبات عصرنا الحاضر هو مواجهة خطر التصدع الثقافي والاجتماعي الداخلي للمسلمين
    ضمن فعاليات حفل ختام مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع ، والذي أقيم عصر اليوم الأحد 6 شعبان 1434 هـ الموافق 16 حزيران 2013 م ، في الصحن الشريف لأبي عبد الله الحسين عليه جاءت كلمة الأمانتان العامتان الحسينية والعباسية المقدسية والتي القها الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، والتي ابتدأها بالسلام على الأخوة والأخوات الحاضرين والوفود الذين حلو على قلب وآنسوا الأرواح قبل أن يحلو في رحاب كربلاء.
    وها نحن ذا أخوتي وأخواتي نقف على خاتمة لا نود الوقوف عندها، فعطائكم ومشاركتكم وإبداعاتكم جعلتنا نهفو إلى التواصل والتلاقي الدائم معكم، ولكنها عجلة الزمن دارت ولا تقف ولابد أن تبقى تدور كما شاء الله تعالى لها ذلك.
    مضيفاً" ها قد مرت سراعاً أيام خمسة ربيعية فنهار مشرق بوجوه الأحبة، أنار القلوب والعقول ببحوث حسينية، يتبعه ليل مقمر تغمرها فيه انوار صاحب أقدس ذكرى لا أعظم حدث، مفعمة بأريج آيات قدسية وأبيات شعر ولائية، فانطوت بمرورها صفحة تاسعة من صفاحات ربيع شهادة ثقافي، يملؤها أمل أن يشغل مهرجانكم جزءا من صفحات سفر لم يزل ولا يزال يرفد البشرية بتعاقب القرون وتتابع الأجيال دورساً هادية وفكر ألهيا خلاقا، وتعاليم سماوية تشرق بها القلب نواراً، هداها العلم لأعظم، حسين الدهر ومعلم الكون بزاكي دمائه القدسية، ودماء الصفوة المنتجبة، والثلة المختارة من أخوته وأهل بيته ومثال الأباء والفداء من أصحابه، ومعاناة الأسر والأهوال السبي والظالم لشريكته في نهضته، وشقيقتة الأبية الصابرة الشامخة وكرائم عقائل وبنات النبوة من الأسرة العلوية الفاطمية".
    مبيناً" نعم مرت كما الحلم الهني السعيد، ونحن وأنتم نرتع فيها معاً في ترعة جنتيه جنة الخلود الحسينية، نسرح في أرجاءها الوارفة الظلال فننتقل من حقل لآخر ومن روضة لمثيلتها، مشنفين السمع تارة بقلوب خاشعة لآيات الرحمة يتلوها قراء كرام فتملأ القلوب رضا وسكينة، وتصغى أخرى لنتائج فركي وعطاء ثقافي ثر في شتى حقول المعرفة والفكر من لدن علماء أعلام، وفدوا إلينا بثرائهم العلمي الغزير، وتأنس ثالثة بالاستماع غلى سحر البيان وعذوبة الشعر ينشدها أدباء العقيدة والولاء يخاطبون بها الوجدان الولائي، والعاطفة الحسينية، المرهفة، ونمضي قدماً في هاتيك الخمائل الخلابة فنصل إلى حيث الكتاب ومصدر المعرفة الأقدم والأول فتطالعك العناوين التي تحتار كيف تجمعها وتحويها ،وتبصر (مع كل ما تقدم) حضوراً كثيفاً كريماً من لدن الموالين كما عهدنا بهم في كل موسم ولائي، وكل ذلك _منا ومنكم _ عسى أن نكون المرتبة الأظهر من المصداق الذي ورد في لسان المعصوم (رحم الله من أحيا أمرنا) فقيل وكيف نحيي أمركم قال عليه لسلام: تتعلمون أحاديثنا وتعلمونها الناس فأنهم لو علموا محاسن كلامنا لا تبعونا. ".
    وأضاف الشيخ الكربلائي "ما كل هذا الا بالتوفيق والسداد من الله تعالى وما أحاطته البركات والأنفاس القدسية لسيد الشهداء عليه السلام وأخية أبي الفضل العباس عليه السلام وبين هذا وذاك ، حيث أزهرت هذه الليالي وأشرقت الأيام الخمس بحضوركم ومشاركاتكم وإبداعاتكم".
    مضيفاً "تتوجه الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينة والعباسية بأسمى آيات العرفان والتقدير والامتنان إلى جميع من ساهم في أحياء هذا المهرجان الولائي من أصحاب الفضيلة العلمية ومكتتب المراجع العظام والأخوة الباحثين ورئاسة ديوان الوقف الشيعي والأخوة الشعراء وأصحاب دور النشر التي رفدت معرض كربلاء الدولي للكتاب، أخص منهم من أغنى لفكر والعقل بالكتاب النافع، والأخوة الرسامين والفنانين، وجميع الوسائل الإعلامية المرئي منها والمسموع والمقروء خاصة القنوات الفضائية التي كان لها دور في التعريف بالمهرجان ونشاطاته ونشر بحوثة العلمية ،وشكر خاص مفعم بعميق الامتنان للوفود التي تجشمت عناء السفر من شقة بعيدة، ومسك هذا الشكر شكر يعجز عن بيانه اللسان للجنة التحضيرية لجهودها وعطائها، فالبعض منه منظر وأكثره مستور، حيث الدور الجوهري والأساسي لهم ولبقية الأخوة في اللجان العاملة في المرجان ولإدارة العتبتين المقدستين بمختلف أقسامها وقسم بين الحرمين، وشكر آخر للإدارة المحلية لمحافظة كربلاء المقدسة ولمجلسها الموقر والأجهزة الأمنية فيها، لا ننسى الأخوة الأعزاء الذين غمرونا بتعاونهم الكبير من دوائر الإقامة والجنسية والسفر وإدارة مطار بغداد الدولي، ومطار النجف الدولي".
    وأختتم الشيخ الكربلائي أن ما نرجوه من الأخوة أعضاء الوفود وغيرهم ممن يحضرون المهرجان أو يتابعونه بتقديم فقراته ونشاطاته وفعالياته وبحوثه ورفدنا بما تجود به أفكارهم وتجربتهم ورؤاهم للوصول إلى أداء أفضل وعطاء أكمل وثمار أنضج من المهرجانات القادمة للأقتراب أكثر من الهدف في التعريف بفكر وثقافة أهل البيت عليهم السلام وكيفية جعل الناس يتفاعلون بالروح والعقق مع هذا الفكر والمعرفة،إن البحث والإرادة للوصول إلى غد أفضل وسط هذا البحر المتلاطم من الفتن وزيغ الأهواء وتسويلات الشيطان وإغوائه، يدعونا أن نعمل ونفكر بصبر ومثابرة وانفتاح على الأخرين وأن نفجر ونستفرغ الطاقات الفكرية والإبداعية للوصول إلى عقول الناس وقلوبهم متوسلين بهدي الله تعالى ونبيه الكريم صلى الله عليه وآله الأطهار،إن ما تمر به المنطقة العربية والإسلامية والعراق ، من أوضاع بدأت تداعياته وتنعكس على النسيج الثقافي والاجتماعي للمسلمين، يدعونا أن نقف وقفة جادة وعميقة لبيان ما هو الصحيح وما ه الحق أزاء ما يطرح في وسائل التلقي الثقافي من تضليل وتشوية وتحريف وتأجيج لكوامن النفوس والتي من نتائجها في حدها الأدنى، هو تخريب الكيان الثقافي والروحي للمسلمين الذين يشتمل على مشتركات تعطي له القدرة على الصمود أزاء تحديات القوى الكافرة والضالة" .
    ومضيفاً "لعل من أهم متطلبات عصرنا الحاضر لم يعد مواجهة الغزو الثقافي الكافر والمنحرف فقط _ وأن كان هذا من المهام الأساسية_ بل مواجهة خطر التصدع الثقافي والاجتماعي الداخلي للمسلمين بسبب بروز وتنامي التيارات المهدمة للفكر الإسلامي في روحه المتآخية والمحبة للسلام والاستقرار فيما بينهم، والذي أدى إلى تنامي مقومات الأفكار المتينة على أساس التفكير والتسقيط العقائدي والمذهبي للآخر .
    ومن هنا نعتقد أننا بحاجة إلى مقومين أساسيين في عملنا الثقافي والإعلامي:
    1- التعريف الواضح والمبتني على الحجة والدليل والرهان لفكر أهل لبيتن عليهم السلام وتجنب الأساليب التي منها الأئمة عليهم السلام من الطعن في الآخر بأساليب يرفضها النهج القرآني ونهج النبي صلى الله عليه وآله الأطهار واستفزازه، بل اعتماد الروح القرآنية في أسلوبه الحواري من المناظرة والحوار الهادئ بعيداً عن التشنج والإثارة.
    2- التوعية بخطورة إضفاء طابع الصراع الطائفي على الصراعات التي تعصف ببعض دول المنطقة وهي صراعات ذات طابع سياسي، وهذا ما تحدثنا عنه مفصلا في خطبة الجمعة.
    وفي الختام لا يسعنا إلا أن نكرر شكرنا وأمتنانا لكل من ساهم في أنجاح هذا المهرجان ونسأل الله تعالى لنا ولكم القبول ... أنه سميع مجيب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:09 pm