بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الأميرعامر الخفاجي سلطان العراقيين صاحب قصر الاخيضر

    شاطر

    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الأميرعامر الخفاجي سلطان العراقيين صاحب قصر الاخيضر

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة أكتوبر 04, 2013 12:03 pm

    الأميرعامر الخفاجي سلطان العراقيين صاحب قصر الاخيضر



     الأمير  عامر الخفاجي وقصره الأخيضر الذي رحل مع بني هلال إلى تونس وقتل هناك وموقعه الأن : ( جنوب غرب كربلاء ما يقارب - 45 كم - بإتجاه الحدود السعودية - عرعر ) وقصر الأخيضر هو قصر أثري في بادية كربلاء وسط العراق ولا تزال أطلال القصر قائمة إلى يومنا هذا ويقع قصر الأخيضر على نحو أربعين كيلو مترًا إلى الجنوب الغربي من كربلاء ويشبه في تخطيطه قصر المشتى ( هو أحد القصور العربية التي بناها الأمويون في الشام ويقع القصر على مسافة 32 كم جنوب شرق مدينة عمّان بناه  الأموي ـ الوليد بن يزيد عام 744م ) ويشكل هذا القصر بمخططه حلقة الاتصال بين طراز قصر المشتى من منشآت الأمويين وبين قصور سامراء التي أقامها الخلفاء العباسيون .
    وورد في مذكرات مجاهد الخفاجي المنشورة عام 2005م :ـ
    وأول من اشتهر من قبيلة خفاجة  في التاريخ الإسلامي الأمير  عامر الخفاجي الملقب بسلطان العراقيين وكان قصره الأخيضر ( بين كبيبسة وكربلاء ) وقد هاجر ولده  ضرغام بن عامر إلى سوريا واستقر في ( مسكنه ) وهي تبعد عن حلب ثمانين كيلو متر وتزوج ابنة أميرها وفي القرن الرابع الهجري كان قيام دولة خفاجية في العراق وأول أمراؤها هو الأمير أبو طريف  عليان بن ثمال الخفاجي 374 - 390 هجري شخصية بارزة في التاريخ وكان عميد بني خفاجة وله مكانة واسعة بين أمراء العرب وقلده الخليفة حماية الكوفة سنة 374هـ وهي أول إمارة بني ثمال بعد ظهور الدولة الخفاجية و  أبو طريف هو أول ملوكها ( ورد ذلك في كتاب / ابن الاثير / الجزء : 9 )
     قصة للأمير  عامر الخفاجي مع بني هلال :
    قبل عام 460هـ حدثت مجاعة في بلاد نجد استمرت سبع سنوات ففكر الهلاليون بالهجرة من نجد إلى تونس لما بلغهم من خصبها وخيراتها وكان أميرهم  أبو زيد الهلالي وأمير بواديهم هو  حسن بن سرحان فذهب الأمير  أبا زيد الهلالي مع جماعة من الهلاليين إلى تونس عام 463هـ لمعرفة أحوالها قبل الرحلة إليها ولكن الهلالين أسروا في تونس فتخلص  أبو زيد من الأسر وعاد إلى نجد ليستنجد بقومه لفك الأسرى فرحلت بنو هلال إلى تونس في نحو أربعمائة ألف على ما تقول قصة  أبي زيد ثم واصلوا السير حتى وصلوا إلى بلاد الأمير  عامر الخفاجي في العراق وذهب  أبو زيد ويحيى ومرعي ويونس إلى الخفاجي  عامر حاكم بلاد العراق وكان رجلا كريم الأخلاق فدخلوا وسلموا عليه ومثلوا بين يديه فرد عليهم السلام وأجلسهم بجانبه في صدر المقام وأكرمهم غاية الإكرام فجزاهم الجوائز والإحسان وأقاموا عنده ثلاثة أيام فنصر الأمير  عامر الخفاجي بني هلال وركب  الخفاجي في جماعة من الفرسان ورحلت معه زوجته وابنته وساروا جميعا إلى حلب فالقدس فمصر فالصعيد فتونس وحارب بنو هلال ومعهم الأمير  عامر  الزناتي خليفة ملك تونس وبرز  الخفاجي مقام أنزعه فتردد في حرب  الزناتي في اليوم الرابع وهرب الزناتي أمامه فجرى خلفه الخفاجي فخرج له كمين فضربه فخر  الخفاجي صريعا وفي هذا ما يدل على كرم ووفاء أمير خفاجه لأبناء عمه الهلاليين الذين طلبوا النجدة والذي ضحى بحياته من أجل الوفاء ( نقلاً من كتاب تغريبة بني هلال ورحيلهم إلى بلاد الغرب ص : 21 )
     
    ( وبعض ما جاء في كتاب : عربية الخفاجي عامر / الباسم عبد الحميد حمودي صفحة : 7 الفصل الأول مكانه / الخفاجي في السيرة الهلالية ) :-
    كان  الخفاجي عامر ( ويسمونه النجح في مصر والخواجة في تونس ) حاكما على العراق يوم دخل الهلاليون بلاده وكان من عادة الهلاليين وهم يجوبون الأرض من الحجاز إلى حيث تونس أن يرسلوا إلى حاكم أي بلاد يمرون بها ويطلبون منه الأمان وقد فعلوا ذلك مع الجميع من / الدبيسي بن مزيد إلى ملوك العجم وهم ( فرفند وعلي شاه والصلصيل والمغل وبنذر المنذر والنعمان إلى القرمند ملك مصر وغيرهم كثير ) وجاء في نفس الكتاب ص : 15 :-
    ويلاحظ أن  الخفاجي عامر قد حكم بلاد العراق على الرغم من أن والده على قيد الحياة وأصول الحكم ( أو المشيخة ) أن يكون الأب هو الحاكم لكن الظاهر أن  عامرا هو الذي استطاع بسيفه وقدرته الخاصة أن يملك ويحكم فكان والده مشاورا له لا موروثا للإمارة ولا بد من ذكر ترحيب عامر الخفاجي بالأمير  حسن بم سرحان في يوم لقائه الأول وقد رحب بالجميع ثم قال :-
    قال الخفاجي بن ضرغام عامـرايا مرحبـا بـك يـا أميـر أبـو علـي
    يـا مرحبـا بـك يـا أمـيـر سـلامـةيـا مرحبـا بـك يـا ديـاب المـاجـد
    يـا مرحبـا بـك يـا بديـر بـن فايـديا أبو علي سيروا جميعاً وانزلوا
    أهلا بكـم أهـلا بكـم أهـلا بكـموهبتكـم أرض الكبيـسـة كلـهـا
    فجميعها بين الأيادي بحكمكـميا مرحبا بك في من أتـوا البـلاد
    يــا مـقـري الضيـفـان والـقـصـاديـا قاهـر الفرسـان يـوم الـطـراد
    يـا حامـي الزينـات حيـن تنـادييــا قـاضـي العـربـان والـــورادي
    بـأرض البيبـة ثـم بـأرض الـواديأنتم ضيوفـي تاكلـون مـن زادي
    من ها هنا حتى إلـى بغـداديعـن العبـيـد وأنـتـم الأسـيـادي
     
    لكن السلطان  حسن بن سرحان يشكره ويبين له وينشد :-
    يقول الفتى حسن الهلالي أبو علييـــا أمـيــر عـمــرك لا تـــرى أقـــدارا
    يـــا أمـيــر نـحــن سـايـريــن مـغـربــايـــا أمـيــر مـــا نـحــن لـكــم خـطــار
    أولادنــا فــي الـغـرب عـنــد خلـيـفـةفــي حـبـس مـالـه يــا أمـيـر قـــرارا
    نـحــن إلـيـهـم سـايـريــن بـسـرعــةوالله يـفــعــل كـــــل مـــــا يــخــتــار
    قـد عممنـا جـودك وفـيـض مكـارمـكيـــا قـاهــر الـفـرسـان يـــوم الـفــارا
    وتذكر الروايات أن  عامر الخفاجي قتل في حروب بني هلال (أنتهى ماجاء بمذكرات مجاهد الخفاجي  ).
     
    قصر الأخيضر :-
    قصر أثري في صحراء العراق لم يبق منه إلا أطلال شاخصة للعيان جذبت أنظار الرحالة وأهل الأسفار ثم قصدها طلبة العلم والمختصون في علوم التاريخ والآثار فتصدرت مؤلفات تاريخ الفن والعمارة والعمران .
    تقع أطلال قصر الأخيضر بجوار هور « أبو دبس » على الضفة اليمنى لوادي الأبيض وتشاهد من مسافات بعيدة وهي على بعد 125 كم إلى الجنوب الغربي من بغداد و 40 كم إلى الجنوب الغربي من كربلاء وعلى مسافة متوسطة بين الكوفة والبصرة ولم يرد ذكر اسم الأخيضر في أسفار المؤرخين والجغرافيين العرب ولكنه متداول على ألسنة الأعراب والرعاة ويلفظونه « الأخيزر » كما يعرف كذلك باسم « حصن ضيفر » و « قصر  الخفاجي » ويبدو أن اسم الأخيضر مستمد من طبيعة المكان إذ تقع أطلال القصر وسط رقعة رطبة تلامس مياهها وجه الأرض أو تنبجس إلى السطح فتكون مستنقعات في فصل الربيع وتنبت الحشائش والمروج الخضر فيها وينسبه بعضهم إلى / إسماعيل بن يوسف بن الأخيضر الذي ولي الكوفة للقرامطة سنة 315هـ ـ 927م على أنه إذا ثبتت العلاقة الاسمية بين  ابن الأخيضر هذا والحصن فلا يمكن أن يكون الحصن من بناء العامل المذكور فهو أقدم من عهده بكثير أما تسمية قصر  الخفاجي فترجع إلى حكاية يرويها عرب البادية وتزعم أن من بناه هو  عامر الخفاجي سيد بني خفاجة وكانت هذه القبيلة هي المسيطرة في تلك المنطقة ولها السراية فيها قبل الإسلام وأن  عامراً المذكور غادر قصره ليلحق بمحبوبته وهي فتاة من عشائر بني هلال هام بها حباً وهاجرت مع قومها غرباً طلباً للكلأ ويستدلون على قولهم هذا بأشعار يروونها عن أم  عامر الخفاجي قالتها عند نزوحه عن الأخيضر .
     
         
     
    الأخيضر باحة الشرف الواجهة الشمالية : نقلاً عن  كريسويل ورويتر :-
     
    أما أول من كشف المكان في العصر الحديث فهو الرحالة الإيطالي  بيترو ديلافاله Pietro Della Vallé الذي مر به في طريقه من حلب إلى البصرة عام 1625 ثم جاز به عدد من الرحالة الفرنسيين والإنكليز أمثال  تافيرنييه Tavernier في عام 1638 و / بيويس Beawes في عام 1745 و  روبرتس Roberts في عام 1778 و / تايلور Taylor في عام 1790 ثم استكشفه ووثقه أول مرة المستشرق الفرنسي  ماسينيون Massignon سنة 1908 ووضع أول مخطط هندسي لأطلال القصر إلا أن رسومه جاءت مملوءة بالأخطاء وتولت المستشرقة الإنكليزية  جرترود بل Gertrud Bell في عام 1914 وضع مخطط شامل ودقيق لجميع تفاصيل القصر والمسجد .
    حظي الموقع بعد ذلك بدراسة مفصلة وشاملة على يد عالم الآثار الألماني  أوسكار رويتر O.Reuther، وأخيراً هيأ عالم الآثار البريطاني كرسويل Creswel دراسة جديدة للقصر بعد أن قصده عدة مرات في السنوات 1930 و 1933 و 1935 و 1936 .
    شيد القصر من الحجارة الكلسية والجص الأبيض والمادتان متوافرتان في المنطقة المحيطة بالقصر أما القباب والعقود فإنها مشيدة من الآجر المشوي .
     
    يقع القصر داخل حرم مطوق بسور مربع عال ارتفاعه 21م وطول ضلعه الواحدة 170م وسمكه 4م والسور محصن بأربعة أبراج مدورة في الزوايا قطر البرج منها 5.10م. وفي كل ضلع من أضلاعه عشرة أبراج مدورة قطر كل منها 3.10م وتلتصق بالوجهين الداخلي والخارجي للسور سلسلة من العقود العالية المحمولة على أعمدة بارزة وفي الجزء العلوي من السور ممر دفاعي يطيف به وتخترقه مرام للسهام وثمة درج في كل زاوية من زوايا السور الداخلية تؤدي جمعيها إلى الممرات الدفاعية وإلى سطح السور .
    وفي منتصف كل ضلع من السور بوابة حصينة خلفها دهليز مزود بشبك حديدي منزلق ورحبة مغطاة بقبوة وتخترقها مرام للسهام والبوابة الشمالية هي الرئيسة وتبرز على هيئة مستطيل عمقه 5.12م وواجهته 15.90م ويخترقه دهليز أبعاده 3×5.80م وفي كل جانب من الدهليز مدخل يؤدي إلى غرفتين مربعتين وفي داخل السور قصر ضخم من طبقتين فيهما قاعات ومقاصير وخزائن ومطامير وتمتد الضلع الشمالية للقصر بمحاذاة الضلع الشمالية للسور الخارجي وبينهما ممر فاصل وتعد البوابة الشمالية للسور البوابة الرئيسة للقصر أيضاً وثمة مجموعة عمرانية مستقلة محصورة بين الضلع الشرقية للقصر والضلع الشرقية للسور الخارجي .
     
    قصر الأخيضر المحصن في العراق :-
     
    يأخذ القصر شكلاً مستطيلاً يمتد من الشمال إلى الجنوب بطول 112م ومن الشرق إلى الغرب بعرض 82م وهو معزز بأبراج في الزوايا والأضلاع باستثناء الضلع الشمالية التي فيها المدخل .
    يشغل القسم الأوسط من القصر جملة عمرانية مستطيلة مؤلفة من باحة مثالية ( 27×32.70م ) تزين وجوهها سلسلة من العقود المحمولة على أعمدة محاريب تزيينية باستثناء الواجهة الجنوبية التي يخترقها طاق إيوان ( 6×10.74م ) وفي كل جانب من جانبي الإيوان مدخلان يؤديان إلى غرفتين مستطيلتين وفي الضلع الخلفية ( الجنوبية ) مدخل يؤدي إلى غرفة مربعة وفي جداريها الجانبيين مدخلان يؤديان إلى ردهتين تحتوي كل منهما على صفين من الأعمدة ويخترق الضلع الخلفية للغرفة المربعة نفسها مدخل يؤدي إلى قاعة ثلاثية المداخل ( أربعة أعمدة ) وفي كل جانب من جانبيها غرفتان مستطيلتان يبدو أن هذا القسم من القصر هو قسم الاستقبال الملكي فله باحة شرف فخمة وإيوان كبير وغرف وقاعات مميزة .
    ويحيط مجموعة القسم الأوسط من جهاتها الأربعة ممر يفصلها عن بقية أقسام القصر الملاصقة لأضلاعه الأربع .
    وتشغل الضلع الشمالية حيث يقع المدخل الرئيس مجموعة عمرانية مؤلفة من قاعة المدخل في الوسط ( 7× 15.50م ) وإلى يمينها غرف مظلمة لعلها كانت مستودعات ويليها مسجد القصر وإلى يسار قاعة المدخل باحة تكتنفها الغرف من كل جانب .
    ثمة وحدتان سكنيتان في كل من الضلع الغربية والضلع الشرقية وتتألف كل وحدة منهما من باحة سماوية وثلاثة غرف جنوبية وثلاثة غرف شمالية متصلة فيما بينها وتطل على الباحة وكل وحدة سكنية مستقلة عن الأخرى ولها باب رئيس يصلها بالممر المحيط بالقسم الأوسط ( الرسمي ) من القصر .
    أما الضلع الجنوبية فتشغله باحتان سماويتان ومجموعة الغرف والقاعات المختلفة .
    تتمتع المجموعة العمرانية المحصورة بين الضلع الشرقية للقصر والضلع الشرقية للسور الخارجي بتصميم معماري مشابه لتصميم القسم الرسمي المطل على باحة الشرف .
    أما مسجد القصر فمستطيل ( 15.65×24.20م ) ويتألف صحنه من باحة ( 16.20×10.30م ) متصلة بمدخلين في الضلع الشمالية ويكتنف الباحة رواق من الغرب ورواق من الشرق ( 3×10م ) ورواق من الجنوب هو رواق القبلة وفيه المحراب .
    كشفت التحريات التي أجريت في القصر عن لقى من الفخار والخزف كلها من العصر الإسلامي كما عثر على نقود إسلامية تعود إلى العصر العباسي الأول .
    إن وجود المسجد داخل القصر ونسقه المعماري يستبعدان نسبته إلى ما قبل الإسلام غير أن صمت المصادر التاريخية العربية والخصائص الفنية والمعمارية النادرة التي يتمتع بها قصر  الأخيضر تجعل من الصعب جداً تحديد تاريخ بناء  الأخيضر تحديداً دقيقاً ومعرفة صاحبه أو الآمر ببنائه فمن الباحثين من ينسبه إلى الفن المعماري الإيراني لما فيه من تناسق بناء ودقة زخرفة وقد يكون من بناء معمار فارسي لبعض أمراء الحيرة العرب أو أنه من منازل أمراء المناذرة وتنسبه  جرترود بل إلى العصر الأموي ويشاركها في هذا الرأي خبراء مديرية الآثار العراقية استناداً إلى أدلة تحصر تاريخ البناء بين نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني للهجرة ويتفق آخرون على نسبة القصر إلى العصر العباسي الأول ( أواخر القرن الثاني للهجرة / الثامن الميلادي ) ويرى  كرسويل أن صاحبه هو / عيسى بن موسى ابن عم الخليفة / المنصور ويذهب  موسل إلى ما بعد ذلك العهد فيرجع تاريخ بناء القصر إلى عام 277هـ / 890م ليسوغ القول بأن القصر كان « دار الهجرة » التي بناها القرامطة وكلها حجج غير دامغة وقد يكون القرامطة قد رمموا القصر وحولوه إلى حصن أما أن يكونوا قد بنوه من أساسه فأمر لا يخلو من الشك .
     
     

















     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:28 pm