بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري .

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري . Empty المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري .

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين مايو 09, 2011 12:01 pm

    المرحوم المجاهد قاسم عطية الجبوري .
    بقلم|مجاهد منعثر منشد
    المجاهد ابو احمد الجبوري (طيب الله ثراه)هذا هو الاسم الحركي للمرحوم المجاهد الحاج قاسم عطية رسن البزوني .
    وهو من المجاهدين المعروفين في محافظة البصرة ابان حكم العفالقة .وحاصل على شهادة البكالوريوس من كلية الادارة والاقتصاد وقدتعين معيدا جامعيا في الكلية في محافظة البصرة .
    وبسبب التزامه بالمبادىء الاسلامية ولنبوغة الفكري كان يعمل مجاهدا بفكر اسلامي بحت وهو داخل العراق.
    ,فعندما كان معيدا في الجامعة كانت سلطة العفالقة المجرمة تتابع نشاطاته الى ان اصدرت اوامرها باقالته من الوظيفة كونه من قيادات ووجهاء حزب الدعوة الاسلامية.وباشر البعثيين المجرمين والاجهزة الامنية القمعية بمتابعة نشاطاته . وأصبح مطاردا هو وعائلته واحرقت داره ستة مرات من قبل الاجهزة الامنية والعفلقية الصدامية .
    وكل من يعرف المرحوم المجاهد الحاج الجبوري لن ينساه لدماثة خلقه وكرمه وتمتعه بتطبيق الاسلام قولا وفعلا فضلاً عن تميزه بالمواقف الصلبة.
    ونكتب لكم مايذكره احد خدام الاسلام ونسأل الله ان يكتبه في سجل المجاهدين المخلصين .وهذا الخادم رجل معاصر وشاهد .
    ويقول كنت عسكريا في احد وحدات الجيش العراقي داخل مدينة البصرة .وفي عام 1997 تعرفت على (المرحوم خادم الحسين (عليه السلام) الشاعر الرادود مزهرالساعدي )من اهالي محافظة العمارة .وكان الاخير ايضا عسكريا .ولاحظ المعاصرافكار و اشعار المرحوم مزهر تنسجم مع افكاره .ومن اشعره هذا البيت :ـ
    سوف يأتي المنتظر وكلمحا بالبصر ..
    سيزيل الظالمين طالبا ثأر الحسين .
    وبعد لقائات متكررة بينهما اصبحت العلاقة متينة حتى دخلت فيها خصوصيات في الحديث .
    وكان مع الرجل المعاصر مجموعة مؤمنين اتفقوا على اغتيال المجرم المقبور قصي صدام .ولايستطيعون تنفيذ هذه المهمة الا بعد ان توفر لهم بعض اللوازم الامنية والتجهيزات من اسلاحه .
    والوضع في حينها حرجا جدا .والتعامل بمثل هذه الامور اصعب والثقة معدومة نوعا ما .
    فتحدث (المرحوم الشاعر مزهر) للمعاصر ان اخيه (المجاهد ابو احمد الساعدي (حفظه الله )لديه كتب تخص الشهيد المفكر الاسلامي السيد محمد باقر الصدر (رضي الله عنه ) ودعى المعاصر لزيارتهم في محافظة العمارة .
    وطرح المعاصرهذا الموضوع على اخوته المجاهدين المؤمنين في المجموعة ,فرحبوا بالفكرة ووضعوا ضوابط للحديث بعد الاستفسارات من اخ المرحوم مزهر المجاهد ابو احمد الساعدي .
    واوفدوا المعاصر لزيارة منزل المرحوم الشاعر في قرى (السلام)الميونة منطقة الهدام .
    وفي اول لقاء كان انجذاب وتطابق في الافكار بين المعاصر والمجاهد ابو احمد الساعدي .
    والمعاصر لم يفاتح المجاهد الساعدي لاسباب خاصة لها اعتبارها في نظر مجموعة المعاصر الجهادية .
    وطلب المجاهد الساعدي زيارة المعاصر مرة ثانية .وبعد طرح ماجرى من تفاصيل اللقاء على المجموعة حددوا موعد للزيارة الثانية مع المجاهد من قبل المعاصر .
    وتمت الزيارة الثانية بدون معرفة المرحوم الشاعر مزهر بالموضوع .وفي هذا اللقاء تمت مفاتحة المجاهد ابو احمد الساعدي لعملية اغتيال المقبور قصي بدون ذكر التفاصيل الكاملة .
    فوافق المجاهد على ذلك وطلب بعض الايام ليذهب الى القيادة ويطلعهم على الموضوع .وياتي بالنتائج منهم على ما مطلوب ..وكان الاتفاق ان يتصل المجاهد بالمعاصر على رقم هاتف ارضي لدى احد معارف المعاصر لاخباره بشفره في الكلام عن القبول او اي امر صادر واتفقوا على نوع الشفره .
    وبعد انتهاء الزيارة بلغ المعاصر اخوته المجاهدين بما جرى ووضعوا ضوابط للمكالمة واجراء اجتماع طارىء عند وصول النتائج .
    وفعلا اتصل هاتفيا المجاهد ابو احمد الساعدي بالمعاصر في بغداد قائلا لها شفره هي :ـ
    ماطور الماء لاتقبل الزراعة ان استلمه يجب ان تاتي انت لتذهب للزراعة وتستلمه .وحاول ان تاتي بهذه الايام .
    وعلى الفور نقل المعاصر عائلته لمحافظة البصرة .واتصل بالمجموعة لكتابة التفاصيل بينهم وطرحها من قبل المعاصر وتم اختيار المعاصر لهذه المهمة .
    وبسبب رصد منطقة الهدام من قبل الامن الصدامي والعفالقة لبس المعاصر ملابس عسكرية تشير الى انه في الاستخبارات العسكرية وحمل هويات عسكرية لاستخدامها عند اللزوم .
    وبعد وصوله الساعة 11 ظهرا وكان الجو صيفا من شهر تموز .
    قال له المجاهد ابو احمد الساعدي سنذهب بعد صلاة الظهر ويجب ان تلبس لبس المنطقة .وقد رتب المجاهد الساعدي جميع القضايا الامنية من اخفاء الملابس واجابة الاستفسارات في المنطقة الى اخره .
    وذهبوا سيرا على الاقدام في اهوار الهدام معها العبور سباحه في المبازل التي وضعتها حكومة العفالقة لتنشيف الاهواروهي عميقة جدا وعددها 3 مبازل متبعاده عن بعضها عدة كيلومترات.
    وبعد 6ـ7ساعات وصلوا .وقد ذكر المجاهد للمعاصر بعض التفاصيل قبل اللقاء مع القيادة حيث قال اننا سنلتقي بالقيادي المرحوم المجاهد ابو احمد الجبوري .وعلم المعاصر ان هذا الرجل لايفارق الحدود ويقول ان قضيتي هنا ويجب ان اكون قريب على العراق لتنفيذ العمليات الجهادية في العراق ضد قيادات و ازلام المقبورصدام .ولفضح جرائم البعثيين .
    وبعد وصولنا لغرفة طينبة بجانبها غرف اخرى وجدوا مجاهدين هناك قاموا بضيافتهم قبل مجيء القيادي المرحوم ابو احمد الجبوري .
    وجاء المرحوم الحاج الجبوري ومعه شاب اخر يرتدون الزي العربي ومسلحين .فرحبوا بهم ترحيب شديد وسلام حار .وقال للمعاصر كنت خائفا عليك ان لاتستطيع ان تأتي ولو اخبرتمونا قبل مجيئكم لهيئنا لكم سيارة وقال له انا اعلم انك من بغداد ووضع بغداد المعيشي يختلف عن هذه المناطق .ولكن هذا دليل على نوايكم الحسنة ومصداقيتكم في العمل الجهادي .
    وأكمل قوله بأن مجموعتهم حزب الدعوة الاسلامية ـ تنظيم العراق .لاتتعامل مع اي فرد الابعد ان تعرف عنه كل المعلومات .وبعد حصولنا على معلومات عن عائلتك ووالدك وعوائل مجموعتكم من الاخوة المجاهدين في داخل العراق علمنا انكم اولاد عوائل مجاهده لها تاريخها وبينكم مجاهدين ابائهم واخوتهم شهداء .
    وبعد انتهاء كلامه قال للمعاصر ان الطريق الذي سرت فيه وعر جدا من ناحية الخطورة والجهد .
    فاجابه المعاصر ان عائلة الحسين (عليهم السلام) تعرضوا لاقسى انواع الجهد والخطورة ونحن ليس احسن منهم .وليس احسن من الشهداء او المؤمنين في سجون الامن العامة .
    فقال للمعاصر بارك الله فيكم هذا ما نرجوه منكم .
    وقال للمعاصر هل تعرفون من ازلام صدام يعملون في الامن العامة السياسية لنخرج عن طريقهم المجاهدين السجناء مقابل مبالغ مالية .
    واجابه المعاصر يمكن البحث عن ذلك نعرف الكثير منهم في بغداد لكن لم نتعامل معهم بهذا الموضوع وعلى كل حال هم يعملون بهذا الموضوع .
    وبدأ الحديث عن العملية وقال انه يجب ان يعرضها على القيادة العليا .ونرد لكم الجواب مع المجاهد ابو احمد الساعدي ويجب ان تتهيئوا للقاء ثاني مع القيادة المركزية .
    وبعد ان تم اللقاء لعدة ساعات قال المرحوم ابو احمد الجبوري (طيب الله ثراه ) للمعاصر ارجوا ان تقول لي كم هي مصروفاتك المادية من نقل عائلتك من بغداد الى وصولك الينا مع حساب طعامك وشرابك .
    اجابه المعاصر انا لم اتي لاجل اموال .
    رد عليه المرحوم الحاج المجاهد الجبوري :ـ هذه ليس اموالي بل هي اموال بيت المال للمسلمين وانا وكيل في صرفها ضمن مستحقاتها وارجوا ان لاتجاملني لان هذه مسؤولية امام الله تعالى وهي ليس اموالي الخاصة .
    حاول المعاصر معه بكل طريقة ان لايستلم شيء لكن اصرار المجاهد الجبوري على المعاصر جعله ان ياخذ مايستحقه من اموال في مصروفاته .
    وقال للمعاصر ان سيرك ونيتك ومجهود لهذا العمل هي الثواب الاكبر .والمال وسيلة لتكملت المشوار .
    وعادوا المعاصر والمجاهد ابو احمد الساعدي في طريقهم.وراي المعاصر في شخصية ابو احمد الجبوري شخصية جهادية قل نظيرها .
    وبعد عودة المعاصر الى محافظة البصرة اتصل بشكل مباشر بالمجموعة .وذهب الى منطقة الجمهورية منزل احد قيادي المجموعة الجهادية وهو سيد جليل ابن عائلة مجاهدة كبيرة .
    وطرح ماجرى على اخيه ثم تم الاتصال بقيادي اخرى من اخوتهم المجاهدين .وهذا الرجل الاهير له خبرة جهادية ورجل عارف بالله تعالى .وطرح تفاصيل اللقاء بشكل كامل .
    وبعد ايام جائت رسالة للمعاصر من المجاهد ابو وليد الساعدي وهو اخ المجاهد ابو احمد الساعدي .ويسكن محافظة البصرة .يقول فيها ان الامن والعفالقة هجموا على دار ابو احمد الساعدي بعد خروج المعاصر بنصف ساعة وأخذوا ابو احمد الساعدي معهم .واخرجوه بعد ساعات ,فاتصل ابو احمد الساعدي باخيه ابو وليد قائلا له ماجرى وانهم يسألونه عن المعاصر وسبب وجوده وخروجه الى الجهة الثانية .
    وكانت اجابة ابو احمد الساعدي بانه لايعرف المعاصر الا بلقب ابو فلان وهو صديق اخيه المرحوم مزهر كان معه في الجيش في البصرة وطلب مساعدتنا للوصول الى الجهة الثانية كي يرى شقيقته المتزوجة في تلك القرى .
    وكان المعاصر يصلي في حسينية ابو ستار في منطقة العشار وراى ابو وليد في الحسينية وابلغه بنفس الرسالة .وقال له لاتذهب الى محافظة العمارة وحاول ان تخرج من البصرة هذه الايام وادفع اموال للجيش وخذ اجازة .وبنفس الوقت امر شقيقة مزهر ان لايذهب الى منطقتهم ويبقى عنده في المنزل . وهذه فكرة امنية للحفاظ عليهم جميعا .
    واثر ذلك انقطع الاتصال بين المعاصر وابو احمد الساعدي وبين الساعدي و القيادي المرحوم الحاج المجاهد ابو احمد الجبوري .والاتصال انقطع لعدة شهور .
    وبعد ذلك علم المعاصر والمجموعة داخل العراق من المجاهد ابو احمد الساعدي انه قد تحقق له لقاء مع المرحوم المجاهد ابو احمد الجبوري .
    وكانت اجرائاته انه سلم للقيادة كافة التفاصيل عن العملية الى بقية المقترحات للعمل الجهادي داخل العراق على مستوى جنوب العراق وبغداد .
    وتكلف المجاهد القيادي الحاج ابو اسماء لتبني الموضوع وتحقيق اللقاء .وحدد موعد للقاء ممثل المجموعة الجهادية (المعاصر) مع القيادي المجاهدالحاج ابو اسماء .وعلم المعاصربقدوم الحاج ابو اسماء الى الحدود لكن كانت العثرة في الطريق هجوم الامن والعفالقة على منزل المجاهد الساعدي .وبعد استشهاد المرحوم الشاعر الرادود مزهر الساعدي (طيب الله ثراه ) ذهب قياديي المجموعة بدون المعاصر كون المعاصر مطلوب هناك الى فاتحة المرحوم في منزل المجاهد الساعدي وعلموا بالتفاصيل اعلاه من على لسان المجاهد ابو احمدالساعدي .
    وبعد سرد هذا المقدار من الحاجه للمعلومات عن موضع البحث المرحوم المجاهد الحاج ابو احمد الجبوري يظهر ويتبين ان الفقيد جمع عدة صفات في عمله الجهادي (الايمان والعمل وفق الشرع المقدس مع الاخلاص والجدية والمهارات والخبرة الامنية ترافقهم النزاهة ) .
    وهو مشهور ومعروف بين المجاهدين وعامة الناس بالورع والتقوى والايمان و كان من حفظة القران الكريم وارثاً هذه الصفة والميزة الايمانية فقد علم وحفظ القران الكريم لا بنائه .
    وبعد سقوط المقبور هدام عاد المجاهدين الى اوطانهم ليكملوا مسيرة الجهاد .ويتحول جهادهم من سري الى علني .
    ورغم كثرة مجاميع ابو احمد الجبوري الجهادية وكثرة عمله السياسي الا انه لم ينسى هذه المجموعة .,فبادر احد القياديين من المجموعة لزيارته وكان حينها رئيس مجلس محافظة البصرة ويحيطه بعض اعضاء مجلس المحافظة وقياديين في احزاب وحركات اسلامية وسياسية ,فوقف من كرسية وخرج من الطاولة (الميز) واستقبل احد القياديين في مجموعة المعاصر وقال للجميع ان هذا الشخص ومعه اخوته كان عمله خالص لله وجميعا لو كنا مكانهم لما تصرفنا وعملنا عملهم لم يخافوا على عوائلهم والمعاصر الذي يعيش في بغداد اثبت جدارته في وصوله الينا رغم ان معيشته ووضعه يختلف عن مناطقنا .وبعدجلوسهم جميعا والترحيب بالضيف .
    طلب المرحوم الجبوري ( طيب الله ثراه ) هواتف قيادي المجموعة للاتصال بهم والاطمئنان عليهم .
    واتصل المعاصر به بعد هذا اللقاء ..وقال له بعد الترحب والسلام الحمد لله على هذا وستجدوننا معكم وقت اللزوم ,فقد كنا نطمح لازالت النظام البائد ونسمع كلمة اشهد ان عليا ولي الله في التلفاز ونذهب لنؤدي قيمنا الاصيلة في الزيارة بدون اي ضفوط وبحرية .
    وخلال السنوات ومرورها علم المعاصر بان المرحوم المجاهد الجبوري ومجاهدين اخرين مستهدفين من قبل اعداء العراق على ايدي عملائهم في بعض المناصب الحكومية في بغداد .فابلغه بذلك على الفور وارسل له وثائق بهذا الموضوع عن طريق بعض المجاهدين من المجموعة وخارج المجموعة .وكان في حينها رئيس مجلس محافظة البصرة .
    واخذ يتابع اسلوب المرحوم ابو احمد الجبوري ويلاحظ كيفية تعامله مع الموضوع .
    وبعدها اصبح المجاهد الفقيد الجبوري عضومجلس النواب العراقي .
    وليس غريب على هذه الشخصية المجاهدة ان تستهدف من الذ اعداء الاسلام . نظرا لشخصيته القوية والقيادية والدبلوماسية والسياسية لم يبالي باستهدافه لانه نذر روحه للاسلام ولوطنه .
    ورغم ان حياته كانت حافلة بالحوادث والمآسي منذ مطاردة العفالقة له حتى عودته الى احضان بلده الا ان الاقدار لاتؤجل ولاتؤخر هي بيد الله تعالى .
    وفي عام 2006 تعرض لحادث مروري .وكانت نتائج الحادث انه اصيب بكسر العمود الفقري ادى الى ان يكون لديه شلل نصفي .ولم يثني عزيمته هذا الحادث ,فاستمر في نضاله الجهادي لخدمة الاسلام والوطن .
    وفي عام 2010 الفقيدالجبوري وافاه الاجل اثناء اجراء عملية جراحية في القلب في احدى مستشفيات المملكة الاردنية الهاشمية يوم السبت وبعد ذلك تم نقله الى مطار البصرة بحضور برلمانيين عراقيين مجلس النواب .وممثلي الحكومة المحلية .واعضاء مجلس المحافظة .والدوائر الامنية .والمؤسسات الخدمية .والانتاجية فضلاً عن شيوخ ووجهاء محافظة البصرة.
    رحل المجاهد الهمام الحاج ابو احمد الجبوري قاسم عطية رسن البزوني الى رب كريم باعماله الجهادية ومواقفه البطولية .وفاز بخير العمل لكن فقدانه خسارة للاسلام والعراق ومحافظة البصرة خصوصا .وحزب الدعوة الاسلامية .وماذا يقول المؤمنين في هذه الحالات غير انا لله وانا اليه راجعون .
    ولقد تركت يابااحمد الجبوري ورائك تاريخا مشرف نسأل الله تعالى ان يستلهم منه اخوتك ومحبيك من العراقيين المؤمنين المجاهدين لقد كنت شجاعا و مخلصا وجديا لله تعالى .ومن صفاتك الوفاء .فسلام الله ورحمتة على رو
    حك الطاهرة .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 24, 2019 2:52 am