بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الفيلسوف المحقق السيد محمد باقر الداماد الحسيني

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الفيلسوف المحقق السيد محمد باقر الداماد الحسيني

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين أبريل 11, 2011 3:07 am

    الفيلسوف المحقق السيد محمد باقر الداماد الحسيني

    هو احد اجداد زعيم الامة الاسلامية المرجع الامام السيد علي الحسيني السيستاني ( ادام الله ظله الوارف ) .
    ولد حوالي سنة 960هـ .وقيل توفي (1631م )(1040ـ1041ـ1042هـجري ) اثناء زيارته الى النجف الاشرف ودفن فيها . والذي جاء زائرا الى جده امير المؤمنين علي (ع) في النجف الاشرف , ففاجأته المنية قرب قرية ذي الكفل بين الحلة والنجف في السنة المذكورة .
    وفي الرياض: ومات في الخان الذي بين كربلاء والنجف.
    من اشعار العالم السيد محمد باقر الداماد بحق امير المؤمنين (عليه السلام) :ـ
    كالدر ولدت ياتمام الشرف *** في الكعبة واتخذتها كالصدف
    فاستقبلت الوجوه شطر الكعبة *** والكعبة وجهها تجاه النجف.
    ونسبة :ـ
    المحقق الفيلسوف السيد محمد باقر الداماد بن السيد محمد بن السيد محمود بن المطاع الأعظم السيد محمد خان الوزير بن السلطان السيد عبد الكريم خان الثاني بن السلطان السيد عبد الله خان بن السلطان السيد عبد الكريم خان الأول بن السلطان السيد محمد خان بن السلطان السيد مرتضى خان بن السلطان السيد علي خان بن السلطان السيد كمال الدين صادق صاحب الحروب الشهيرة مع الأمير تيمور ابن السلطان العلامة في العلوم العقلية والنقلية الفيلسوف السيد قوام الدين المشتهر بمير بزرك المرعشي المتوفى سنة 780 أو 781 صاحب المزار في بلدة آمل بن العلامة الأجل السيد كمال الدين صادق نقيب الأشراف ببلدة ري ابن السيد عبد الله أبي صادق النقيب بن السيد أبي عبد الله محمد النقيب الزاهد بن الشاعر الفقيه السيد أبي هاشم النسابة بن السيد الفقيه أبي الحسن علي نقيب الأشراف في الري وطبرستان بن المحدث السيد أبي محمد الحسن النسابة بن فخر آل رسول الله صاحب الكرامات الظاهرة الفقيه القاضي أبي الحسن علي المرعش صاحب بلدة مرعش بن السيد أبي محمد عبد الله أمير العافين ويقال له أمير العراقين النسابة المحدث بن السيد الهمام فارس بني الحسين المحدث النسابة أبي الحسن محمد الأكبر ويعرف بالسليق أيضا لسلاقة لسانه وسيفه بن السيد الفقيه المحدث النسابة أبي محمد الحسن المشتهر بالحكيم، الراوي المدني المتوفى بأرض الروم ابن شرف الأشراف فخر العلويين المحدث أبي عبد الله الحسين الأصغر المتوفى 157،بن سيد الساجدين زين العابدين الامام علي بن السبط سيد الشهداء الامام ابي عبد الله الحسين بن امير المؤمنين ومولى الثقلين الامام علي بن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ) .
    هناك علماء كثيرون لقبوا بالداماد .ومنهم السيد محمد المحقق اليزدي بن السيد جعفر الموسوي (1325 - 1388 هـ ) ولد في مدينة اردكان في محافظة يزد.هاجر إلى مدينة قم المقدسة في سنة 1341 هـ.
    واستاذه آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري وتزوج ابنته حتى أخذ الناس يلقبونه بـ ( الداماد )..وتوجد اسرة ـ آل الداماد: تنتمي إلى السيد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، استوطنت كربلاء في القرن الثالث عشر الهجري. وهؤلاء السادة الاجلاء من غير أسرة السيد محمد باقر الداماد الحسيني العالم الفيلسوف.
    ولقب داماد بالفارسية الصهر اشتهر به لان اباه محمدا كان صهر الشيخ علي بن عبدالعال‏الكركي الشهير بالمحقق الثاني بين علماء الشيعة، وكان مشهورا بالداماد، واشتهر به ابنه‏ايضا.والسيد محمد باقر الداماد من علماء القرن العاشر .
    وخلط بعض الباحثين وتشابهة عليهم الاسماء ,فوضعوا مؤلفات السيد محمد باقر الداماد (رضي الله عنه ) في سيرة حياة علماء اخرين لتشابه الاسماء .
    و لقب الداماد للتمييز بينه و بين عالم آخر معاصر له اسمه أيضا محمد باقر الاسترابادى، كان من تلامذة الشيخ البهانى 1.
    و جاء هذا اللقب عن أبيه و معناه 2 . بالفارسية الختن، لأن أباه كان ختنا للمحقق الشيخ على بن عبد العالى العاملى الكركى الذى يعرف بين علماء الشيعة بلقب الشيخ العلائى أو المحقق الثانى أو المحقق الكركى المتوفي بالنجف الأشرف سنة 940 هجرية، و هو جد لمحمد باقر، و هو كثيراً ما يوقع كتبه و اجازاته بمثل هذه الصيغة:
    «كتب بيمناه الداثرة أحوج الخلق الى الله الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر ابن داماد الحسينى، ختم الله له بالحسنى حامداً مصلياً» 3.
    روى عن خاله الشيخ عبد العالى بن الشيخ على ابن عبد العالى العاملى الكركى اجازة، و روى أيضاً عن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملى (و هو والد الشيخ البهائى) اجازة4.
    قال الشيخ أسد الله الكاظمي في مقابس الانوار: السيد الهمام، وملاذ الانام عين الاماثل، عديم المماثل، عمدة الافاضل، منار الفضائل، بحر العلم الذي لا يدرك ساحله، وبر الفضل الذي لا تطوي مراحله، المقتبس من أنواره أنواع الفنون، والمستفاد من آثاره أحكام الدين المصون، الفقيه المحدث الاديب، الحكيم الاصبهاني المتكلم العارف الخائض في أسرار السبع المثاني الامير الكبير5.
    وقال تلميذه صدر المتألهين في شرح الاصول الكافي: سيدي وسندي وأستاذي، واستنادي في المعالم الدينة، والعلوم الالهية، والمعارف الحقيقية، والاصول اليقينية، السيد الاجل الانوار، العالم المقدس الاطهر، الحكيم الالهي، والفقيه الرباني، سيد عصره، وصفوة دهره، الامير الكير، والبدر المنير، علامة الزمان: أعجوبة الدوران، المسمى ب‍ \" محمد \" الملقب ب‍ \" باقر الداماد الحسيني \" قدس الله عقله بالنور الرباني 6.
    .. ويقول الشيخ القمي : أنه سيد أجل محقق نحرير ، وعالم مدقق خبير حكيم متكلم ماهر العقليات ، وكامل في النقليات 7. ويقول : أنه المحقق المدقق العالم الحكيم المتبحر النقاد ذو الطبع الوقاد الذي حلى بوقود نظمه وجواهر نثره عواطل الأجياد وسبق بجواد فهمه الصافنات الجياد 8.
    وقال الشيخ الحر العاملي في أمل الامل: عالم فاضل جليل القدر، حكيم متكلم ماهر في العقليات، معاصر لشيخنا البهائي، وكان شاعرا بالفارسية والعربية مجيدا 9.
    ويقول السيد المدني : أنه سيد وسند وعلم علامة جبين الشرف وقلادة جيدة ، الناطقة السن الدهور بتعظيمه وتمجيده ، باقر العلم نحريه ، الشاهد بفضله تقريره وتحريره ، والله إن الزمان لمثله لعقيم ، وإن مكارمه لا يتسع لبثها صدر رقيم 10.

    ووصف السيد الداماد بعبادته وتلاوته المكثرة لكتاب الله المجيد ، فقد كان يقرأ في كل ليلة خمسة عشر جزءا من القرآن الكريم 11.
    من اقوال سيدنا الجليل العالم الكبير السيد محمد باقر الداماد (قدس الله سره ):ـ
    قال: أخلص معاشك لمعادك، واجعل مسيرك في مصيرك، وتزود مما تؤتاه زادك، ولاتفسد بمتاع الغرور فؤادك ولاتهتم برزقك، ولاتغتم في طسقك، فالذي يبقيك يرزقك ونصيبك يصيبك.
    وقال أيضا: اللسان مفتاح باب ذكر الله العظيم.فلا تحركوه بالفحش (باللغو) والاهجر، والقلب بيت الله الحرام فعظموه باخلاص النية فيه الله، ولا تدنسوه بأقدار الهواجس الردية والنيات المدخولة، والسر حرم نور الله وحريم بيته المحرم، فلا تلحدوا فيه بالنكوب عن حاق الذي هو صراط الله المستقيم.
    وقال أيضا: اذا كان ملاك الامر حسن الخاتمة فراقب وقتك، واجعل خيرأيامك يومك الذي أنت فيه، فلعله هو الخاتمة، اذ لا غائب أقرب من الموت، ولا باغت ابغت فلتة وأفلت بغتة من الاجل ماغبر، ليس في يدك منه شئ، وما يأتي في الغيب عنك ماخطبه، فما ميقات الاستدراك ووقعت الاستصلاح الاحينك الحاضر، ان كان ما قد مضى وذهب عنك لك صالحا فلا تفسدنه عليك بما تكسبه الان، وان كان فاسدا فعليك الان بدرك فساده والخروج عن عهدته.
    أساتذته
    الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي، والد الشيخ البهائي، خاله، الشيخ عبد العالي بن علي الكركي العاملي، الشيخ عبد علي بن محمود الخادم الجابلقي، السيّد حسين بن حيدر الحسيني الكركي العاملي ، السيّد علي الموسوي العاملي.
    تلامذته
    الشيخ محمّد بن إبراهيم الشيرازي، المعروف بصدر المتألّهين، الشيخ محمّد محسن، المعروف بالفيض الكاشاني، السيّد محمّد تقي الحسيني الاسترآبادي، الشيخ قطب الدين الأشكوري، الشيخ خليل الغازي القزويني، الشيخ عبد الرزاق اللاهيجي، مير فضل الله الاسترآبادي، السيّد أحمد العاملي. السيد أحمد بن السيد زين العابدين الحسيني العاملي، وكان صهر السيد الداماد، قال في الرياض، وقد أجاز له اجازة عليه فيها وذكر أنه قرأ عنده بعض كتاب الشفاء وغيره12. صاحب كتاب \" طريق رواية الكتب الأربعة \" 13.

    ومن دعاء العالم المقدس الفيلسوف المحقق اية الله السيد محمد باقر الداماد الحسيني الذي ختم به كتابه القبسات .
    اللهم اهدني بنورك لنورك، وجللني من نورك بنورك، يانور السموات والارض، يا نور النور، ويا جاعل الظلمات والنور، يانورا فوق كل نور، ويانورا يعبده كل نور، ويا نورا يخضع لسلطان نوره كل نور، ويا نورا يذل لعز شعاعه كل نور ,
    وقال السيد الخونساري في روضات الجنات: كان رحمه الله تبارك وتعالى عليه من أجلاء علماء المعقول والمشروع، وأذكياء نبلاء الاصول والفروع، متقدما بشعلة ذهنه الوقاد، وفهمه المتوقد النقاد، على كل متبحر استاد، ومتفنن مرتاد، صاحب منزلة وجلال، وعظمة واقبال، عظيم الهيبة، فخيم الهيئة، رفيع الهمة، سريع الجمة، جليل المنزلة والمقدار، جزيل الموهبة والايثار.
    قاطنا بدار السلطنة اصبهان، مقدما على فضلائها الاعيان، مقربا عند السلاطين الصفوية، بل مودبهم بجميل الا داب الدينية، مواظبا للجمعة والجماعات، مطاعا لقاطبة أرباب المناعات اماما في فنون الحكمة والادب، مطلعا على أسارير كلمات
    العرب، خطيبا قل مايوجد مثله في فصاحة البيان وطلاقة اللسان، أديبا لبيبا فقيها نبيها عارفا ألمعيا، كأنما هو انسان العين وعين الانسان14.
    من مؤلفاته:ـ
    كتاب القبسات، و صحيفة القدس، و كتاب خلسة الملكوت، و كتاب الايقاظات و رسالة في تصحيح مذهب أرسطو ) 15.
    وفي الحكمة الرواشح السماوية، ولدى العلامة الخوانسارى منها نسخة بخط تلميذه صدر الدين الشيرازى. 16.
    و كتاب السبع الشداد و غيرها، كما أنه ألف في الفقه عدة كتب، و له حواش على الكافي 17. له مصنفات ومؤلفات كثيرة ,ففي التفسير وعلوم القران 7 مصنفات مابين مجلد وكتاب ومقال .وفي الفلسفة وعلم الكلام 36كتاب منها نبراس الضياء في تحقيق معنى البداء. 18 . . وفي الفقه والاصول 7 مجلدات .وفي الحديث والادعية تسعة مجلدات .وفي علم الرجال 4 مجلدات .وفي الادب 3 مجلدات احدها ديوان الشعر في اللغة العربية والفارسية .
    وقيل ان السيد محمد باقر الداماد كان مقرباً عند السلطان عباس الصفوى الذى كان يعتز به و بصنوه الشيخ البهائى، و يحمدالله لاجتماعهما في أيامه 19.
    ويذكر صاحب كتاب سلافة العصر أن هذا السطان أضمر له السوء مراراً، فرقا من توجه القلوب اليه و خوفا من خروجه عليه 20.
    وكان الشاه عباس أضمر له السوء مرارا وأمر له حبل غيلته امرارا، خوفا من خروجه عليه، وفرقا من توجه قلوب الناس اليه فحال دونه ذو القوة والحول، وأبى الا أن يتم عليه المنة والطول، ولم يزل موفور العزو الجاه، مالكا سبيل الفوز والنجاة حتى استأثربه ذو المنة، وتلا بآيتها النفس المطمئنة 21.
    كان بين السيد محمد باقر الداماد والشيخ البهائي (رحمهما الله) خلطة تامة ومؤاخاة عجيبة قل ما يوجد نظيرها وقد نقل: أن السلطان شاه عباس الصفوي ركب يوماً إلى بعض مقاصده، وكان الميرداماد والبهائي أيضاً في موكبه لأنه كان لا يفارقهما غالباً، وكان السيد الداماد عظيم الجثة بخلاف الشيخ البهائي فإنه كان نحيف البدن في غاية الهزال.
    فأراد السلطان أن يختبر صفاء الخواطر فيما بينهما، فجاء إلى السيد الداماد، وهو راكب فرسه في مؤخر الجمع وقد ظهر من وجناته الإعياء والتعب لثقل جثته، وكان جواد الشيخ البهائي في مقدم الجمع يركض كأنما لم يحمل عليه شيء.
    فقال: يا سيدنا ! ألا تنظر إلى هذا الشيخ في مقدم الجمع كيف يلعب بجواده ولا يمشي على وقار بين هذا الخلق مثل جنابك المتأدب المتين؟
    فقال السيد: أيها الملك! إن جواد شيخنا لا يستطيع أن يتأنى في جريه من شغف ما حمل عليه، لأنه يعلم من ذا الذي ركبه؟
    ثم جاء إلى الشيخ البهائي وقال: يا شيخنا! ألا تنظر إلى ما خلفك كيف أتعب هذا السيد المركب، وأورده من غاية سمنه في العي والنصب، والعالم لا بد أن يكون مثلك مرتاضاً خفيف المؤونة؟
    فقال: لا، أيها الملك! بل العي الظاهر في وجه الفرس من عجزه عن تحمل حمل العلم الذي يعجز عن حمله الجبال الرواسي على صلابتها.
    فلما رأى السلطان المذكور تلك الألفة التامة والمودة الخالصة بين عالمي عصره، نزل من ظهر دابته بين الجمع، وسجد لله تعالى، وعفر وجهه بالتراب، شكراً على هذه النعمة العظيمة.
    وحكايات سائر ما وقع أيضاً بينهما من المصادقة والمصافاة وتأييدهما الدين المبين بخالص النيات كثيرة، فأكرم بهما من عالمين صفيين ومخلصين رضيين. 22.
    أما الشاه صفي الدين فقد اصطحبه من أصفهان عام 1041 هـ عند زيارته للعتبات المقدسة في العراق ، ولكن المنية فاجأته قبل أن يصل إلى مدينة النجف الأشرف لحمل نعشه ودفن فيها ، ويقول السيد الخوانساري : أنه قد توفي بين النجف وكربلاء 23. وكان قدسبقه الشاه صفي الدين إلى النجف الاشرف، فحمل جثمانه إلى مثواه الاخير النجف الاشرف، واستقبله الشاه وحاشيته وأهل البلد بكل تجلة واحترام، ودفن فيها رحمه الله، وكان يوم وفاته يوما مشهودا.
    المصادر والهوامش
    1. أمل الآمل ص 457.
    2. أمل الآمل ص 350، 351، و روضات الجنات ص 632، 633 و كتاب بروكلمن «بالألمانية» فى تاريخ الأدب العربى ج 2 ص 414، 415.
    3. روضات الجنات ج 1 ص 10، و انظر أيضاً خطبة كتاب القبسات.
    4. راجع لتقدير منزلته فى تاريخ الفلك و الرياضة كتاب سوتر «بالألمانية» عن علماء الرياضة و الفلك بين العرب و مؤلفاتهم، ليبزغ سنة 1900 م، ص 194.
    5. مقابس الانوار ص 16.
    6. صدرالدين ‏محمد بن ابراهيم الشيرازي | شرح الاصول الكافي ص 16.
    7. القمي : الفوائد الرضوية ص 418 .
    8. القمي : الكنى والأللقاب 2 / 206 .
    9. أمل الامل: 2 / 249.
    10. المدني : سلافة العصر ص 485 .
    11. الخوانساري : روضات الجنان 2 / 66 .
    12. رياض العلماء: 1 / 39 .
    13. الطهراني : الذريعة 15 / 167 .
    14. روضات الجنات: 2 / 62.
    15. روضات الجنات 1 | 10 .
    16. أمل الآمل ص 498.
    17. الروضات 1 | 115.
    18. الطهراني : الذريعة 24 / 38.
    19. الشيخ أبى عبداللّه الزنجانى عن صدر الدين ص 8.
    20. أمل الآمل ص 457.
    21. سلافة العصر ص 477ـ 478.
    22. اخلاق لعلماء |الفصل الثاني |موضوع اختبارصفاء النفس
    23. الخوانساري : روضات الجنات 2 / 66 .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 7:43 pm