بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    تاريخ العراق القديم

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    تاريخ العراق القديم

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 2:54 pm

    <TABLE style="BORDER-COLLAPSE: collapse" border=1 cellSpacing=0 borderColorLight=#33cc33 cellPadding=0 width=300 height=324>

    <TR>

    جمهورية العراق

    عنوان الدولة</TR>
    <TR>
    غير معروف الآن (بعد سقوط الحكومة السابقة في 09.04.03 على يد التحالف الأمريكي البريطاني)
    الرئيس</TR>
    <TR>
    25 مليون نسمة
    عدد السكان</TR>
    <TR>
    438,446 كم مربع
    المساحة</TR>
    <TR>
    النفط, الغاز الطبيعي, الفوسفات و الكبريت
    الموارد الطبيعية</TR>
    <TR>

    العربية, الانكليزية, الكردية, الاشورية, الارامية وغيرها

    اللغات</TR>
    <TR>
    توقيت كرينتش+3 ساعات
    التوقيت المحلي</TR>
    <TR>
    الأسلام, المسيحيون, الصابئة المندائيون, اليهود وغيرهم
    الديانات</TR></TABLE>

    السكان: لقد ازداد عدد سكان العراق على الدوام منذ بداية القرن الماضي بسبب تحسن الحالة الأقتصادية والأجتماعية و الصحية, وان معدل تزايد عدد السكان في العراق كان (3 %) في عام 1997 وكان عدد السكان آنذاك 22 مليون, اما الان في عام 2003 فهو حوالي 25 مليون نسمه. ان توزيع السكان في العراق يتركز في المدن العراقية الكبيرة مثل بغداد (حوالي 7 مليون) ومدينة الموصل في الشمال و البصرة في الجنوب.
    الموقع: يقع العراق في المنطقة المعتدلة الشمالية من الكرة الأرضية و يجاوره عدد من البلدان العربية وغير العربية وقد تمتع العراق منذ القدم بأهميه خاصة نظراً لموقعه المميز والذي يربط آسيا و افريقيا و اوروبا كما انه يمثل اقصر الطرق بين المحيط الهندي و البحر الابيض المتوسط وهذا ما يجعل من العراق احد اهم المحاور في الكرة الأرضية, واصبحت اهمية العراق لا تضاهى بعد اكتشاف البترول حيث يمتلك العراق ثاني اكبر احتياطي مؤكد من النفط (112 مليار برميل) وبسبب توقف عمليات التنقيب و البحث عن النفط لعقود طويله لهذا يعتقد بأن العراق يمتلك الاحتياطي الاول في العالم.
    الشكل و المناخ: ان ترابط اراضي العراق المباشر من بعضها قد كان له التأثير منذ القدم على تسهيل عملية التنقل بين هذه الأراضي, وان مناخ العراق هو قاري حيث يكون حار جاف صيفاً وبارد ممطر شتاءً ويمكن رؤية و تمييز الفصول الاربعة في العراق.

    نبذة تاريخية سريعة العراق : هو إحدى الدول العربية الواقعة في المشرق العربي، ويشكل منفرداً الجزء الشرقي للبيئة الجغرافية والتاريخية المسمى الهلال الخصيب، ويقع في جنوب غرب القارة الآسيوية. ويقع إلى الشمال من الكويت والمملكة العربية السعودية، وإلى الجنوب من تركيا، والشرق من سورية و الأردن، وإلى الغرب من إيران.
    وهناك آراء مختلفة عن أصل كلمة العراق حيث يرجح بعض المستشرقين أن مصدرها هي مدينة أورك السومرية القديمة والتي تسمى الآن بالوركاء وقد ذكرت مدينة أورك في ملحمة گلگامش حيث قام گلگامش ببناء سور حول المدينة ومعبد للآلهة عشتار، ويرى البعض الأخر أن عراق مصدرها العروق نسبة إلى النهرين دجلة والفرات اللذين ولأهميتهما شبهتا بالعرق أو الوريد ويرى البعض الآخر أنها سميت بالعراق نسبة إلى عروق أشجار النخيل التي تتواجد بكثرة في جنوب ووسط العراق بينما يرى الآخرون أن أصل التسمية هي عراقة المنطقة الموغلة بالقدم. و يميل البعض إلى كثرة العروق (الأنهار)فيه, وربما ان العرق في اللغة العربية مشتق من تسمية هذا البلد كون ان مدينة أوروك أقدم. و منها كان المصدر العرق و العراقة .

    بغض النظر عن أصل كلمة العراق فإن معظم المنطقة التي تسمى بالعراق حاليا كانت تسمى ببلاد ما بين النهرين ( بيت نهرين Beth-Nahrain بالآرامية و ميزوبوتاميا Mesopotamia أو Μεσοποταμία باليونانية) التي كانت تشمل الأرض الواقعة بين نهري دجلة والفرات بما في ضمنها أراضي تقع الآن في سوريا وتركيا ويعتبر العراق من قبل البعض "مهد الحضارات" علما أن هذه التسمية يطلقها البعض على منشأ حضارات أخرى على ضفاف أنهار النيل والسند وهوانغ هي.

    للعراق أكثر من ميناء بحري على الخليج العربي أهمها ميناء أم قصر. لذلك يعتبر العراق أحياناً أحد دول الخليج العربي لكنه ليس عضواً في مجلس التعاون الخليجي حيث يبلغ طول الساحل البحري للعراق أكثر من 20 كيلومتر. يمر نهرا دجلة والفرات في البلاد من شماله إلى جنوبه، واللذان كانا أساس نشأة حضارات مابين النهرين التي قامت في العراق على مر التاريخ حيث نشأت على أرض العراق وعلى امتداد 7000 سنة مجموعة من الحضارات على يد السومريين والأكاديين والبابليين والأشوريين والعباسيين وانبعثت من هذه الحضارات بدايات الكتابة وعلوم الرياضيات والشرائع في تاريخ الإنسان.
    تسمية
    تسمية : من المرجح أن لفظ العراق يرجع في أصله إلى تراث لغوي عراقي من العصور القديمة مشتق من كلمة تعني المستوطن ولفظها أوروك (Uruk) أو أونوك (Unuk)، وفي العربية فإن مادة "أُرُكْ" تدل على الإقامة بالمكان و منها الأريكة بمعنى السرير و"أُرُكْ" تعني مكان أيضا، أي بمعنى مكان للإقامة والاستقرار والاستيطان، ومن المعروف أن العراق يعدّ من أقدم مراكز الاستقرار و الاستيطان في الشرق الأدنى القديم ،خاصة مع وجود نهري" دجلة " و" الفرات " ،ومن الجدير بالذكر أن كلمة أوروك (Uruk) قد تكون مشتقة من الجذر الذي اشتق منه اسم المدينة السومرية " الوركاء "، و تدخل الكلمة نفسها في تركيب جملة مدن قديمة شهيرة مثل مدينة " أور" (Ur) في جنوب العراق وهناك الرأي القائل بالأصل العربي للاسم "عراق" والتي تعني" شاطئ البحر" أو مطلق الشاطئ، وأنه إنما سمي "عراقا" لدنوه من البحر (أي الخليج)، ولأنه كذلك على شاطئ دجلة والفرات كما أن أهل الحجاز يسمون البلاد القريبة من البحر عراقا.وموجز القول أن معنى اسم عراق هو الساحل أو الجرف، ومن هذا الرأي ان معنى عراق، جرف الجبل أو سفوح الجبال التي هي أول ما يقابل المسافر من السهل الرسوبي في جنوب العراق باتجاه الجبال الشرقية و الشمالية. اما ما قيل عن كون العراق معرب لفظ ايراك الإيراني و معناه البلاد السفلي أو الجنوب فهوة قول ضعيف حسب رأي اغلب المتخصصين بتاريخ العراق القديم.
    خارطة تاريخية مع صور تفصيلية
    التاريخ القديم لبلاد الرافدين : كانت الحاجة للدفاع والري من الدوافع التي ساعدت على تشكيل الحضارة الأولى في بلاد الرافدين على يد سكان مابين النهرين القدماء فقاموا بتسوير مدنهم ومد القنوات. بعد سنة 6000 ق.م. ظهرت المستوطنات التي أصبحت مدناً في الألفية الرابعة ق.م . وأقدم هذه المستوطنات البشرية هناك إيريدو وأوروك (وركاء) في الجنوب حيث أقيم بها معابد من الطوب الطيني وكانت مزينة بمشغولات معدنية وأحجار وأخترعت بها الكتابة المسمارية. وكان السومريون مسؤولون عن الثقافة الأولى هناك من ثم إنتشرت شمالاً لأعالي الفرات وأهم المدن السومرية التي نشأت وقتها إيزين وكيش ولارسا وأور وأداب. وفي سنة 2350 ق.م. أستولى الأكاديون، وهم من أقدم الاقوام السامية الآرامية التي استقرت في الرافدين حوالي 3500 ق.م ، وفدوا على شكل قبائل رحل بدو من الجزيرة العربية إلى العراق. عاش الأكاديون منذ القدم في الجزيرة العربية ثم هاجروا شمالا إلى العراق وعاشوا مع السومريين. وآلت اليــهم السلطــة في نحو (2350 ق.م) بقيادة زعيمهم سرجون العظيم واستطاع سرجون العظيم احتلال بلاد سومر وفرض سيادته على جميع مدن العراق وجعل مدينة أكد عاصمته. ثم بسط نفوذه على بلاد بابل وشمال بلاد مابين النهرين وعيلام وسوريا وفلسطين وأجزاء من الأناضول وامتد إلى الخليج العربي، حتى دانت له كل المنطقة. وبذلك أسس أول امبراطورية معروفة في التاريخ بعد الطوفان. وشهد عصرهم في العراق انتعاشاً اقتصادياً كبيراً بسبب توسع العلاقات التجاريـة خاصة مع منطقة الخليج العربي. كما انتظمت طرق القوافل وكان أهمها طريق مدينة أكاد العاصمة بوسط العراق الذي يصلها بمناجم النحاس في بلاد الأناضول، وكان النحاس له أهميته في صناعة الأدوات والمعدات الحربية، وحلت اللغة الأكادية محل السومرية. وظل حكم الأكاديين حتى أسقطه الجوتيون عام 2218 ق.م. وهم قبائل من التلال الشرقية. وبعد فترة ظهر العهد الثالث لمدينة أور وحكم معظم بلاد مابين النهرين.

    ثم جاء العيلاميون ودمروا أور سنة 2000 ق.م. وسيطروا على معظم المدن القديمة ولم يطوروا شيئاً حتى جاء حمورابي من بابل ووحد الدولة لعدة سنوات قليلة في أواخر حكمه. لكن أسرة عمورية تولت السلطة في آشور بالشمال. وتمكن الحثيون القادمون من تركيا من إسقاط دولة البابليين ليعقبهم فورا الكوشيون لمدة أربعة قرون. وبعدها إستولى عليها الميتانيون ( شعب لاسامي يطلق عليهم غالبا اسم حوريون أو الحوريانيون ) القادمون من القوقاز وظلوا ببلاد مابين النهرين لعدة قرون. لكنهم بعد سنة 1700 ق.م. أنتشروا بأعداد كبيرة عبر الشمال في كل الأناضول. وظهرت دولة آشور في شمال بلاد مابين النهرين وهزم الآشوريون الميتانيين واستولوا علي مدينة بابل عام 1225 ق.م. ووصلوا البحر الأبيض عام 1100 ق.م.

    تكلم سكان ما بين النهرين لغات عديدة لكنهم عموما تكلموا ثلاث لغات رئيسية تطور احدها من الاخرى. بعد السومرية والتي كانت لفترة وجيزة كانت اللغة الاكدية والتي كانت لغةالاكديين, البابليين, الآشوريين و استمرت حتى حوالي سنة 500 ق.م.لتحل محلها اللغة الآرامية ( بلهجتها الشرقية= السريانية). استمرت اللغة الآرامية حتى 500 ب.م لتحل محلها العربية.و ما تزال الآرامية مستعملة اليوم لدى بعض الطوائف العراقية غير المسلمة كالكلدانيون, النسطوريون,الصابئة و الايزيديون. اما العرب فيرجع وجودهم في العراق إلى ميلاد إبراهيم في مدينة اور 2000-1500 قبل الميلاد, حيث من نسله كان العرب . ويؤمن المسلمون ان النبي محمد هو من نسل الأبن البكر لإبراهيم الذي هو إسماعيل . وتشير بعض الاثار إلى وجود القبائل العربية في فترة حكم الملك البابلي نبوخذ نصر في القرن السادس قبل الميلاد, وقد تكون ميسان و مملكة الحضر في الحضر (نينوى) التي تأسست في القرن الثاني قبل الميلاد, من اوائل العلامات الحضارية العربية في العراق, والتي تلتها مملكة المناذرة وعاصمتها الحيرة 266 م - 633 م وحتى دخول الاسلام .
    من سقوط بابل حتى الفتح الإسلامي : بعد تدمير بابل تناوب على العراق الفرس الاخمينيون واليونانيون بدءاً بالاسكندر المقدوني مرورا بالدول السلوقسية والفرس الساسانيون و حلفاءهم ملوك بني لخم العراقيون (المناذرة). و كان اللخميون من القبائل اللاتي وصفوا كونهم احفاد العرب العمالقة و التي كانت تطلق على قدماء العراقيين و كذلك المصريين .
    الدولة العباسية : في عام 762 قام العباسيون بإنشاء مدينة بغداد. بلغت قوة الدولة العباسية أوجها وعرفت العلوم عصر إزدهار في عهد هارون الرشيد ولكن ومنذ العام 800 م بدأت عدة مناطق تعلن استقلالها عن الدولة العباسية وتحولت إلى إمارات أو ممالك تحكمها سلالات متعددة. حتى أنه في النهاية وقعت الخلافة العباسية تحت سيطرة العديد من السلالات ذات الطابع العسكري مثل البويهيون، وفي عام 1258م دمرت بغداد من قبل هولاكو خان بسبب ضعف الخلافة وانشغال الخليفة الحاكم وحاشيته باللهو والعبث وعدم اهتمامهم بشؤون الدولة ويقال أن هولاكو خان قد قتل تقريبا 800،000 من سكان بغداد. وفي النهاية سيطر العثمانيون بعد ذلك على العراق وقسموها إلى ثلاث ولايات، الموصل وبغداد والبصرة وبعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى وقع العراق تحت الإحتلال البريطاني ثم الإنتداب ثم حصل على إستقلاله من المملكة المتحدة عام 1932م، لتقوم المملكة الهاشمية العراقية بإستلام فيصل الأول بن الشريف حسين تاج العراق .
    العهد الجمهوري : وبعد الإطاحة بالنظام الملكي في عام 1958م، تحول العراق إلى النظام الجمهوري، ومن ثم شهدت البلاد عددا من الانقلابات العسكرية آخرها الانقلاب الذي جاء بحزب البعث العربي الإشتراكي إلى الحكم في 17 يوليو/ تموز 1968م.

    ويعد العراق بلداً غنياً بثروته النفطية، وعندما أصبح صدام حسين رئيساً عام 1979م، بحلوله محل الرئيس السابق أحمد حسن البكر، وكان النفط يشكل 95 من المائة من موارد البلاد بالعملة الصعبة. إلاّ أن حربه مع إيران وحرب الخليج الثانية عام 1991 ومن ثم العقوبات الدولية التي تلتها أستنزفت قدراته المادية وأثرت تأثيراً سلبياً بالغاً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي
    حروب في تاريخ العراق منذ تأسيسه
    الحرب العالمية الأولى واحتلال البريطانيين للعراق على يد الجنرال ستانلي مود عام 1916م.
    الحرب العالمية الثانية واحتلال الثاني للبريطانيين للعراق على إثر ثورة العراق الوطنية بقيادة رشيد عالي الكيلاني عام 1941م.
    الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948م، بعد اعلان دولة الكيان الصهيوني على أجزاء من فلسطين عام 1947م.
    الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة عام 1967م، وذلك بعد العدوان الذي قامت به إسرائيل على العرب.
    الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة عام 1973م، والمسماة بحرب تشرين أو أكتوبر عام 1973م.
    حرب الخليج الأولى أو الحرب الإيرانية - العراقية.
    حرب الخليج الثانية أو حرب احتلال الكويت عام 1990م.
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: تاريخ العراق القديم

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 3:00 pm

    "أور (جنة عدن) كما تشاهد آثارها"
    ان بلاد وادي الرافدين هي المكان الذي يعرف بجنة عدن و في شمال هذا المكان ولد نبي الله ابراهيم (ع). لقد نشأ النظام المصرفي كذلك و تطور في بلاد وادي الرافدين و بالتحديد في أرض بابل و كان خارج تأثير و نفوذ المعابد و القصور التي وفرت مكان خزن آمن للأشياء القيمه .
    "ميسوبوتاميا"
    لقد كان على السومريين ان يقاتلوا اقوام اخرى في بلاد وادي الرافدين وهؤلاء هم الأكديون حتى عام 2340 ق.م. عندما استطاع القائد الأكدي العظيم سرجون ان يحتل ارض سومر و يبني الأمبراطوريه الأكديه لتبسط نفوذها على معظم المدن السومرية و تمتد بعيداً حتى لبنان. ولكن في عام 2125 ق.م. ثارت مدينة أور في جنوب العراق و اسقطت الأمبراطورية الأكديه .
    "حمورابي"
    بعد تراجع قوة الحظارة السومرية, قام الملك البابلي حمورابي بتوحيد البلاد وقد كان حمورابي ملكاً عظيماً و مشرعاً لأول القوانين في بابل القديمة او أمارة عموريه كما كانت تعرف (وهي ارض العراق و سوريا و فلسطين حالياً). و في السنة الثانيه من حكمه شرع حمورابي بوضع المباديء القانونية لتقوم بتنظيم حياة البشر في بلاد وادي الرافدين, ومن ثم اقتبست معظم هذه القوانين من قبل الأقوام و الحضارات الاخرى وان احد قوانين حمورابي (العين بالعين و السن بالسن) لايزال يستشهد به في وقتنا الحاضر تأكيداً على اهميته. كما ان الصيغه (باب-إلي) تعني بوابة الله .
    "الآشوريون"ان الآشوريين الاوائل وهم احد الأقوام القديمه في بلاد وادي الرافدين قد عرف عنهم بكونهم محاربين اشداء ولهذا فقد جرت اقدم الحروب في بلاد وادي الرافدين وبعد ذلك استمرت الحروب في تلك المنطقة. لقد كان الآشوريون يسكنون في شمال بلاد وادي الرافدين بينما كان البابليون في وسط و جنوب البلاد, وبعد موت حمورابي بدأ الآشوريون بمهاجمة بابل وقد استطاعوا السيطرة عليها خلال حقبه معينه, حتى قيام ثوره بابليه خلعتهم من بابل وأقامت حكم اسرة ملكية عرفت بأسم الأسرة الملكية الثانيه الى آسن نبوخذنصر والذي بدأ بدوره بمهاجمة الآشوريين. لقد اظهرت الثقافة الآشوريه تطوراً كبيراً في العلوم و الرياضيات وان من بين اعظم اختراعات الآشوريين في الرياضيات هو تقسيم الدائره الى 360 درجة وهم كانوا الأوائل في اختراع خطوط العرض و الطول لأستخدامها جغرافياً في الملاحه, وكذلك قاموا بتطوير علوم الطب لتؤثر بدورها في تطور العلوم الطبية في كل مكان حتى اليونان.
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: تاريخ العراق القديم

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 3:01 pm

    "نهاية العهد الآشوري"
    في عام (626 ق.م.) تحالف الكلدانيون مع الملك البابلي نبوبلاصر لأستعادة بابل من الآشوريين وفي ذلك الوقت كان الآشوريون تحت ضغط كبير من الميدس (شمال أيران حالياً) وبعد ان استعادت بابل قوتها استمر نبوبلاصر بمهاجمة الآشوريين مع حلفائه الجدد وهم الميدس حتى سقطت عاصمة الأمبراطورية الآشورية نينوى في عام 612 ق.م. وتم تدمير و احراق المدينة العظيمة و التي كانت في يوم ما عاصمة مزدهره لأمبراطورية عريقه.
    "بابل"
    في فترة حكم نبوبلاصر (605-625) ق.م. والتي تعرف بالعهد البابلي الحديث, وصلت الحضارة في بلاد وادي الرافدين الى أوج عظمتها. وفي عهد نبوخذنصر الثاني (ابن نبوبلاصر) و الذي امتدت فترة حكمه بين (562-604) ق.م. استطاع هذا الملك ان يحتل جوديا (القدس حالياً) عام (586 ق.م.) ودمر معبد سليمان و حمل معه عائداً حوالي 15000 اسير من القدس وارسلهم الى المنفى في بابل. كما تم في عهد هذا الملك العظيم تشييد الجنائن المعلقه و التي هي أحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. لقد شيد نبوخذنصر الثاني الجنائن المعلقه لأسعاد زوجته (أميتي) والتي كانت من الطبقه الوسطى في البلاد و أتت من المناطق الجبليه الى ارض بابل المنبسطه و كانت تشتاق الى رؤية الجبال.
    "الجنائن المعلقه"
    لبناء الجنائن المعلقه شيد نبوخذنصر الثاني قصراً كبيراً وزرع على سطحه كميه كبيره من النباتات و الأزهار ذات الالوان الجذابة بحيث غطي شكل القصر وكأنه جبل مزروع بالنباتات و الأزهار. تم اكمال بناء الجنائن المعلقه في عام (600 ق.م.) وزرعت الأشجار و الأزهار فوق اقواس حجريه ارتفاعها 23 متراً فوق سطوح الأراضي المجاورة للقصر و كانت تسقى من مياه الفرات بواسطة نظام ميكانيكي معقد و كانت تقع على الضفة الشرقية من نهر الفرات حوالي 50 كم جنوب بغداد. لقد أعاد نبوخذنصر الثاني بلاد وادي الرافدين الى عهدها المتألق ثانيةً وجعل من بابل أشهر مدينة في العالم القديم, كما ذكر ذلك في كتب المؤرخين و خاصة اليونانيين منهم.
    "شارع الموكب و بوابة عشتار"بعد وفاة نبوخذنصر أحتلت بابل من قبل سايرس الاكبر في عام (539 ق.م.) ومن ثم من قبل الاسكندر الاكبر في عام (331 ق.م.) والذي مات في بابل عام (323 ق.م.) وقد اضمحلت قيمة بابل بعد اكتشاف العاصمة الاغريقيه الجديده سلوسيا في القرن الثاني قبل الميلاد. وبعد ذلك بقيت بابل في حالات غير مستقره لفترة طويله حتى احتلت من قبل الفرس وأصبحت جزءً من الامبراطورية الفارسية و بقيت كذلك حتى عام (634 ميلاديه) حين قدم عرب الجزيره المسلمون بجيش قوامه (18000) فارس و بقيادة خالد أبن الوليد."العاصمة الساسانية في العراق (المدائن)"ان اول معركة خاضها المسلمون كانت تعرف بذات السلاسل لأن الجنود الفرس كانوا قد قيدوا انفسهم الى بعضهم البعض كي لا يفروا من المعركة ولكن المسلمون انتصروا عليهم ثم قدموا أنذاراً نهائياً الى سكان العراق أما اعتناق الأسلام او دفع الجزيه التي يدفعها غير المسلمون الذين يعيشون في بلاد يحكمها الاسلاميون. لقد كانت في ذلك الوقت معظم عشائر العراق تدين بالمسيحيه وقد قرروا دفع الجزيه, وبعد ذلك انظم الفرس تحت راية قائدهم رستم وهاجموا المسلمين في الحيرة في غرب الفرات ولكن المسلمين انتصروا عليهم وبعد ذلك بسنة واحده في عام (635 ميلادية) هاجم المسلمون الفرس في معركة البويب وانتصروا عليهم ايضاً, واخيراً في ربيع عام (636 ميلادية) كانت معركة القادسية وهي قرية في جنوب بغداد حيث هزم الفرس شر هزيمه وقتل قائدهم رستم على الرغم من ان نسبة الفرس الى المسلمين كانت (6:1) ومن القادسية زحف المسلمون الى العاصمة الساسانية كاتسيفون (المدائن حالياً). لقد حكم المسلمون العراق حسب القوانين الاسلامية واستبدلوا الفارسية بالعربية كالغة الرسمية للتخاطب حتى اصبحت هي السائده في العراق وبعد ذلك تزاوج العراقيون مع العرب وتحولوا الى الديانة الاسلامية ومن ثم اصبحت بغداد عاصمة الحضارة الاسلامية وبقيت كذلك لألف عام.
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: تاريخ العراق القديم

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 3:04 pm

    "العراق"الأرض التي تسمى حالياً بالعراق الحديث كانت في الماضي السحيق تسمى بلاد وادي الرافدين (ميسوبوتاميا) وهي الأرض ألواقعه بين النهرين الخالدين دجلة و الفرات. هذه الأرض هي مهد الحضارة الإنسانية حيث كانت الأم التي أنجبت أول الحضارات التي نقلت البشر من عصور ما قبل التاريخ إلى تاريخ البشر المتحضر و المتوطن وتلك الحضارات ازدهرت في بلاد وادي الرافدين لآلاف السنين قبل إن تظهر حضارات المصريين و الإغريق و الرومان."(9000-5000) ق.م. بداية المجتمعات الزراعية"شهد هذا العهد بداية أول زراعه للقمح و تدجين الكلاب والأغنام, وفي مدينة (جرمو) في جنوب العراق كانت توجد أول مستوطنة بشرية معروفه, حيث كانت تحتوي على بيوت طينية بدائية و القمح المزروع من البذور و كذلك قطعان الأغنام و الماعز و الخنازير غير ألبريه. هذه الحضارة الأولى قدمت إلى البشرية نظام سقي المزروعات والخزف و توطن الإنسان ."السومريون يخترعون ألكتابه"لقد بدأت الحضارة السومرية في حوالي (4000) قبل الميلاد و لأول مرة في تاريخ البشرية أقاموا المدن بمفهوم المدينة و طوروا أنظمة السقي و الذي يستخدم إلى الآن في بعض البلدان بنفس ألطريقه السومرية, كما أنهم بدأوا بزراعة الحبوب المختلفة و اخترعوا ألكتابه. إن أول التجمعات الديموقراطية بدأت في بلاد سومر و أخذت طريقها حتى اختراع النظام الملكي, لقد كان الملك السومري يمتلك المفاضلة على العامة ولكن الحال لم تكن مشابهه لقوانين الفراعنة الذين حكموا مصر بعد زمن السومريين بكثير حيث إن الفرعون المصري كان هو الآله الحي الذي يمتلك كل شيء. لقد استمرت الحضارة السومرية بإنجازاتها لتقدم إلى البشرية أعظم الاختراعات مثل اختراع ألعجله عام 3700 ق.م. وطوروا كذلك نظام الحساب الذي يستند عليه قياس الزمن في وقتنا الحالي. لقد كان المجتمع السومري ينص على قيادة الأم لأسرتها و كانت المر أه تتمتع بدرجه عالية من الأحترام ."ألعجله هي اختراع سومري"
    إن احد الموروثات الثقافية من الحضارة السومرية هو تدوين الأدب حيث تم تدوين الأشعار و الملاحم على الخزف و الفخار وأن احد أشهر الملاحم البطولية و التي وصلت إلينا كامله تقريباً هي ملحمة كلكامش والذي كان ملك أوروك في حوالي 2700 ق.م. حيث ازدهرت ألزراعه و استخدم التقويم الزمني و كذلك طورت أول أبجديه للغة حيث إن بلاد وادي الرافدين هي الأرض الخصبة التي يجري بها الماء العذب .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:28 pm