بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير Empty الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 8:01 am

    الاديب علي الخباز في رئاسة التحرير

    بقلم |مجاهد منعثر منشد

    هذا الرجل قد رايناه في اساتذتنا العظماء الذين لايقبلون الى الان ان نترجم حياتهم او نشير اليهم .

    لاباس بذكر محاوره مع احد الاساتذه من العلماء الاعلام لتكون شاهدوحاضر :

    اتصلت باحد العلماء الاجلاء في علوم القران الكريم واللغة العربية ويشار اليه بالبنان عند اهل الاختصاص ,فطلبت منه ان اترجم حياته باعتباره عالم ,وله فضل علمي في تعليمي ,فقد تعلمت منه الكثير .

    قال : ولماذا تترجم حياتي !

    قلت : انت احد العلماء .

    قال : ومن يقول أني عالم !

    قلت : اهل الاختصاص .

    قال : ولدي لااريد ان اتاجر بالعلم او ابحث عن الشهرة هذا العمل واجب وتكليف منحني رب العالمين اياه .,فممكن ان ترسل لي المحتاجين من الطلبة لمساعدتهم في رسائل الماجستير او الدكتورا او من يبحث عن مكتبة منهم لكي يستفيد منها.

    هذا منطق العظماء الذين اوضحوا غايتهم واهدافهم من العلوم .

    كذلك الادب الحسيني نوع من انواع الخدمات الاسىلامية والانسانية لايختلف عن منطق العظماء .

    ومن العظماء الاديب علي حسين الخباز شاعر وكاتب ورئيس تحرير جريدة صدى الروضتين ,وله مؤلفات ادبية في(الشعر والثقافة الاسلامية) .

    الادباء كثيرون في شتى ميادين انواع الادب ,ولكن النوعيات قليلة .

    وهناك ادباء عندما يصعدون سلم الشهرة تختلف تعاملاتهم مع الاخرين ,فيكون التكبر من سماتهم .

    الخباز احد النوعيات الفريدة كلما اشتهر تواضع اكثر .وهذه السمة لها اهميتها في الادب الحسيني .

    الكثير من رؤساء تحريرالصحف يعتبرون هذا العمل منصب ,ويجب التنازل فيه عن بعض المسائل الاخلاقية ,من اجل الحفاظ على هذا الكرسي , او ينحرف بعضهم عن مسيرة المبادىء ,فيخرج من الابداع الثقافي الى عبودية المنصب من اجل حفنة دولارات .

    يصدق القول بحقهم : ذمما دارت رحاها الدولارا .

    فمن انتاجات التغير المكتب الفخم ,والسكرتارية ,واللقاء بالموعد ,تغير الاسم او اختيار لقب جذاب الى اخر المسائل المعروفة .

    اما الاستاذ المبدع الاديب علي حسين الخباز لاتروق له اجواء التلوث بزخارف الدنيا الفانية ..

    فمجال تغيره يكون نحو الابداع في الثقافة من اجل خدمة القضية والمبدأ..,فلم يغير اللقب , او يكتب لقب العائلة الاصلي . وانما يتفاخر بعمله كخباز ,فجعله لقبا .

    وهذا نوع من انواع تاديب النفس لكي تتذكر دائما ماذا كانت تعمل !

    وبعد فضل الله تبارك وتعالى خرجت لعملها الحقيقي يرافقها التذكير الدائم بهذه المهنة الشريفة .

    وعائلته عائلة عريقة في الادب والايمان,فوالده احد الادباء المخضرمين, ويتفخر أي انسان ان يكون والده المرحوم حسين الخباز ,فالدراسات التي كتبها (رحمه الله ) وحدها مفخرة وتفاخر .

    الشاعر الاديب علي الخباز يركن هذا التفاخر ويضعه جانبا ليشق طريق الادب بروح الايمان .

    وينتهج اسلوب واقعي مستنبط من سيرة اهل البيت (عليهم السلام) سواء في سلوكه او تعاملاته .

    وفي الانشطة الخاصة بمهنته كرئيس تحرير يقوم باختيار الادباء وفق القواعد الاسلامية .

    في حين بعض رؤساء التحرير يبحثون عن الاديب المشهور صاحب الانتاجات المطبوعة حتى اذا كان من اهل الانا .

    واسلوب الاخرين مكشوف ,والغرض منه شهرة الجريدة او الصحيفة ,وليس حالة اعتزاز بالاديب, او نوعية انتاجاته, او يتم الاختيار من منظورالابداع المهني .

    ومن خلال مشاهدة التجارب بمرور الزمن الصحيفة ورئيس تحريرها والاديب يتلاشون بسبب عدم الاخلاص ولايذكرهم ذاكر.

    في الادب الحسيني اسلوب الانا واضح ,وغير المخلص لاينال التوفيقات الالهية مهما فعل ويفعل .

    بينما تجد المخلصين نواياهم وانتاجاتهم يشار اليها بالبنان ومثلنا المخلص علي الخباز في احد انتاجاته الادبية قبل سنوات كتب دراما مسرحية بعنوان عتبات الندم والاخرى الصراع .وعندما تم تمثيل احد هذه المسرحيات كان عدد المشاهدين (2 مليون) مشاهد كلهم يبكون منذ بداية العرض الى النهاية .

    هذه النوعية من الكتابة تفاعلت معها الجماهير بسبب اخلاص الكاتب وايمانه بالقضية وابداعه الادبي .

    فاستمرت انتاجات الخباز النوعية بكل اخلاص .وكتب مسرحية الخدعة هذا على الصعيد النشاط الادبي من عدا المؤلفات الكتابية .

    اما على الصعيد المهني فالاديب الناقد الشاعر علي الخباز كرئيس تحرير لجريدة صدى الروضتين لم يبحث عن الشهرة لتكون الصفحة الاولى من انتاجاته بل اخذ يبحث عن ادباء مخلصين يكتبون عن اهل البيت (عليهم السلام) .

    .وكانت هذه مفاجاة اخرى للكثيرين من الكتاب والباحثين ,فعندما وجدوا كتاباتهم في هذه الجريدة وباسمائهم علموا امانة هذا الرجل .ومدى حرصة على اخراج اعمالهم التي ربما لم ترى النور.

    فيبدع الخباز ابداع اخر بخروج مبدعين ربما لم ينالوا فرصة لاظهار انتاجاتهم او تمنعهم بعض العوائق من النشر ..وهذا طريق اخر لقتل الانا وتوفيق الالهي نتيجة الاخلاص .

    ولم يكتفي الاديب الخباز بنشاط واحد ,بل تجده يضع الاطعمة الثقافية للمثقفين عن طريق الرغيف الانطباعي في الكثير من مواضيعه النقدية ,فتراه يوزع التشجيع بين جميع الادباء ,وبالتساوي مع الاشارة لحالة التميز والابداع, بل ويفسح المجال لرفع مستواهم الادبي عن طريق دعوتهم بالمهرجانات والمؤتمرات ,وهذا ليس ادعاء بل يستطيع أي قارىء كريم ان يطلع على ماذكرته في صفحة علي الخباز |موقع كتابات في الميزان .

    الخباز يجلس في مكتب متواضع ,وجليسه لايشعر بالملل بل يخرج بكنوز ادبية وثقافة نوعية .لايقبل بترجمة حياته ,ويسالك سلوك العظماء .

    وهنا فرق شاسع بين من يقول ترجم حياتي, او اكتب عني ,وبين من يرفض لانه لايتاجر بالادب ,بالمعنى والمنطق المادي ينفعك ولاينتفع منك .

    وكل الذين كتبوا عن الاستاذ علي حسين الخباز كانت كتاباتهم بدافع شخصي ولشخص على الخباز وبدون علمه .

    فياايها الاستاذ الرائع ...

    اعذرني بفعلي هذا الذي لاتحب ان يكتب , ولكن يوجبه الضمير لياخذ البعض دروسا من سيرتكم الفياضة .

    وبما انك اديبا كبير ,فان سيرتك ليس ملكك ,بل هي ملك المحبين ,ولاتصمت السيرة مع الابداع .,فابداعك يتحدث .






      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 21, 2019 7:27 am