بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الصحابي المصلوب ميثم التمار  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الصحابي المصلوب ميثم التمار

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الصحابي المصلوب ميثم التمار  Empty الصحابي المصلوب ميثم التمار

    مُساهمة من طرف المدير في الخميس نوفمبر 17, 2011 9:52 am

    الصحابي المصلوب ميثم التمار

    بقلم|مجاهد منعثر منشد

    بلغ من شأنه وشرفه أن يذكره رسول الله صلّى الله عليه وآله في جوف الليل مرّات عديدة، وبلغ من فضله وعلوّ مقامه أن يوصيَ صلّى الله عليه وآله به وصيَّه المرتضى صلوات الله عليه، وهذا نبأً كريماً يرشدنا إلى عظيم منزلة ميثم .(1).

    قال الإمام الكاظم (عليه السلام) : (إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمّد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر ، ثم ينادى مناد : أين حواري علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وصى رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمّد بن أبي بكر ، وميثم بن يحيى التمّار ـ مولى بني أسد ـ ، وأويس القرني).

    قال : (ثم ينادى المنادى :... فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين ، وأوّل المقرّبين ، وأوّل المتحوّرين من التابعين) (2).

    صُلِب ميثم التمّار رضوان الله عليه يوم الأحد في العشرين من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة، وقُتل يوم الثلاثاء في الثاني والعشرين من ذي الحجّة.

    كان مِيثَم التمّار عبداً لامرأة مِن بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السّلام )منها فأعتقه، فقال: ما اسمُك ؟! قال: سالم، فقال (عليه السّلام): أخبَرَني رسول الله (صلّى الله عليه وآله( أنّ اسمك الذي سمّاك به أبوك في العجم « ميثم ». قال: صدَقَ اللهُ ورسوله وصدق أمير المؤمنين، واللهِ إنّه لاَسمي، قال: فارجِعْ إلى اسمك الذي سمّاك به رسول الله صلّى الله عليه وآله ( أي ذَكَرك به ) ودَعْ سالماً. فرجع إلى اسم « ميثم » واكتنى بأبي سالم(3) .

    أبو سالم مِيثَم بن يحيى التمّار النَّهرواني، كان يبيع التمر في الكوفة فلُقّب بـ « التمّار ». مولى أمير المؤمنين علي عليه السّلام وخاصّته وحواريّه، ومستودع أسراره ومَغرس علومه، وقد أطْلَعَه (عليه السّلام )على علمٍ كثيرٍ وأسرارٍ خفيّة مِن أسرار الوصيّة (4).

    ويعرفه الشيخ محمد حرز الدين : ابو سالم ميثم بن يحيي مولى بني محمد كوفي ,كان يبيع التمر واشتهر بالتمار ,استشهد بالكوفة قبل مقدم الامام ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) الى العراق بعشرة ايام ,قتله بن زياد مصلوبا (5).

    كتب إبراهيم الثقفي: أطلَعَه عليٌّ (عليه السّلام)على علمٍ كثيرٍ وأسرارٍ خفيّة من أسرار الوصيّة، فكان مِيثم يحدّث ببعض ذلك، فيشكّ فيه قومٌ وينسبون عليّاً في ذلك إلى المَخرَقة والإيهام والتدليس، حتّى قال (عليه السّلام) له يوماً بمحضر خَلقٍ كثير من أصحابه، وفيهم الشاكّ والمخلص: يا ميثم، إنّك تُؤخَذ بعدي وتُصلَب.. وذكر قصّة شهادته (6).

    والصحابي التمار يسكن النهروان .وله اعقاب (اولاد )ذروا في المصادر التاريخية هم : عمران وصالح وحمزة ويعقوب .

    كان ميثم التمار عالما فاضلا ,عنده علم المنايا والبلايا ,روي عن ميثم أنه قال :أتيت باب علي أمير المؤمنين (عليه السلام) فقيل : لي نائم فناديت انتبه أيها النائم ,فوالله لتخضبن لحيتك من رأسك فقال : لي(عليه السلام) ,صدقت , والله لتقطعن يداك ورجلاك ولسانك والعينين .
    فقلت ومن يفعل ذلك ياأمير المؤمنين ,فقال : ليأخذنك العتل الزنيم ابن الآمة الفاجرة عبيد الله بن زياد ,وكان اسم أمه مرجانه ,وهي التي اشار اليها سراقة الباهلي بقوله :
    لعن الله حيث حل زيادا ...وابنه والعجوز ذات البعول
    قال ابن حجر في الاصابة وغيرها ,ان عليا امير المؤمنين (عليه السلام) قال ذات يوم لميثم انك تؤخذ بعدي فتصلب على باب عمرو بن حريث ,عاشر عشرة وانت أقصرهم خشبة واقربهم من المطهرة .
    فامضي معي حتى أريك النخلة التي تصلب على جذعها .
    فأره أياها, وكان ميثم يأتها فيصلي عندها ويقول : بوركت من نخلة,لك خلقت ولي غذيت,فلم يزل يعاهدها حتى قطعت (7) .

    عن يوسف بن عمران الميثمي قال: سمعت ميثمَ النهرواني ( التمّار ) يقول:
    دعاني أمير المؤمنين وقال لي: كيف أنت ـ يا مِيثم ـ إذا دعاك دَعيُّ بني أميّة ابن دَعيّها عبيدُالله بن زياد إلى البراءة منّي ؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا ـ واللهِ ـ لا أبرأ منك. قال: إذن ـ واللهِ ـ يَقتلُك ويَصلبك، قلت: أصبِرُ فذاك في الله قليل، فقال: ما ميثم، إذن تكون معي في درجتي.
    قال الراوي: وكان ميثم يمرّ بعريف قومه ويقول: يا فلان، كأنّي بك وقد دعاك دَعيُّ بني أميّة ابن دعيّها فيطلبني منك أيّاماً، فإذا قَدِمتُ عليك ذهبتَ بي إليه حتّى يقتلني على باب دار عمرو بن حُرَيث، فإذا كان يوم الرابع ابتدر مِنخرايَ دماً عبيطا (8).

    وتمرّ السنوات.. ويدخل ميثم التمّار ـ وهو يريد الحجّ ـ على أمّ المؤمنين أمّ سلمة فتقول له: طالما سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يذكرك في جوف الليل ويُوصي بك عليّاً (عليه السلام)(9).
    وفي رواية عن ابنه حمزة بن ميثم قال: خرج أبي إلى العمرة فحدّثني قال: استأذنتُ على أمّ سلمة رحمة الله عليها فضربت بيني وبينها خِدْراً فقالت لي: أنت مِيثم ؟ فقلت: أنا ميثم، فقالت: كثيراً ما رأيتُ الحسينَ بن علي بن فاطمة يذكُرك، قلت: فأين هو ؟ قالت: خرج في غنمٍ له آنفاً، قلت: أنا ـ واللهِ ـ أُكثِر ذِكرَه، فأقرئيه السلام فإني مبادر(10).

    يروي الشيخ الصدوق بإسناده إلى جَبَلة المكّية قالت: سمعتُ مِيثمَ التمّار يقول: واللهِ لَتَقتُلُ هذه الأُمّةُ ابنَ نبيّها في المحرّم لعشرٍ يَمضِين منه، ولَيتَّخِذنّ أعداءُ الله ذلك اليومَ يومَ بركة، وإنّ ذلك لكائن، قد سبق في علم الله تعالى ذِكرُه، أعلمُ ذلك بعهدٍ عَهِده إليّ مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام.
    قالت جبلة: فقلت له: ما مِيثم، وكيف يتّخذ الناسُ ذلك اليوم الذي يُقتَل فيه الحسين عليه السّلام يومَ بركة ؟! فبكى ميثم رضي الله عنه ثمّ قال: سيزعمون لحديثٍ يضعونه أنّه اليومُ الذي تاب اللهُ فيه على آدم، ويزعمون أنّه اليومُ الذي قَبِل اللهُ فيه توبةَ داود)11).

    شهادته :
    روي عن صالح بن ميثم قال :أر سل ابي الى جذع من نخلة صلب عليه , وكان قد اخبره بذلك علي أمير المؤمنين (عليه السلام) ,فأخذ مسمارا وكتب عليه اسمه ,فسمره في الجذع الذي اخبره به أمير المؤمنين (عليه السلام) والله سيصلب عليه دون علم النجار,قال أتي بالخشبة ليصلب عليها رأيت المسمار على قامة منه عليه اسمه ,وعندما ارسل عليه ابن زياد ليقتله كان يتردد الى دكان له في السوق بقالا يبيع التمر فيه ,وكان ميثم اذا لقي عمرو بن حريث يقول له :اني مجاورك فأحسن جواري , فيقول له عمرو : اتريد ان تشتري دار بن مسعود او دار ابن حكيم ؟ وهو لايعلم مايريد .
    حج الصحابي ميثم التمار وهي السنة التي قتل فيها ,والتقى ام المؤمنين السيدة ام سلمه (رضوان الله عليها ) ولم رجع ميثم الى الكوفة ارسل عليه عبيد الله بن زياد فادخل عليه ,فقيل له: كان هذا اكثر الناس عند علي بن ابي طالب (عليه السلام),
    قال : ويحكم هذا الاعجمي ؟
    فقيل له: نعم ,فقال له: ابن زياد اين ربك ؟
    قال : بالمرصاد للظلمة وانت منهم .
    قال : انك على اعجميتك لتبلغ الذي تريد اخبرني مالذي اخبرك صاحبك اني فاعلا بك .
    قال اخبرني (انك تصلبني عاشر عشرة وانا اقصرهم خشبة واقربهم من المطهرة ).
    قال : لنخالفنه .
    قال ميثم : كيف تخالفه ؟والله مااخبرني الا عن النبي (صلى الله عليه واله ) عن جبرائيل عن الله عزوجل .
    ولقد عرفت الموضع الذي اصلب فيه , واني اول خلق الله الجم في الاسلام ,ثم امر بحبسه وحبس معه المختارعبيد الله الثقفي ,بعد شهادة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة بيومين وقيل بثلاثة .
    وكان ميثم في السجن يفيض من علومه الجمة واخباره بالمغيبات على السجناء معه,منها قوله للمختار الثقفي ( انك ستقتل وتخرج ثأرا بدم الحسين (عليه السلام) فتقتل هذا الذي يريد ان يقتلك ) .
    ثم جاء بريد الشام من يزيد بن معاوية وفيه العفو عن قتل المختار لشفاعة من بعض اصهاره ,ثم امر بميثم ان يصلب ,فلما رفع ميثم على الخشبة عند باب عمرو بن حريث قال عمرو :فقد كان والله يقول لي اني مجاورك فاحسن جواري فجعل ميثم يحدث الناس بفضائل علي (عليه السلام ) وبني هاشم ,فقيل :لابن زياد قد فضحكم هذا العبد , قال : الجموه ,فكان اول من الجم في الاسلام , فلما كان اليوم الثالث من صلبه طعن بالحربه فكبر ,ثم انبعث في اخر النهار فمه وانفه دما ومات رضي الله عنه (12).
    مرقده وقبره :

    مرقده بالكوفة ,غربي مسجد الكوفة الاعظم قريب منه ,وكان الى جنب عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان ابو سعيد الكوفي بها سنة 585.واليوم مرقده عامر مشيد عليه قبة بيضاء متوسطة الحجم والارتفاع في وسط حرم متواضع (13).

    تؤم مرقده الزائرين بكثرة لقرائة الفاتحة,كما تعتقد فيه الناس كمال الاعتقاد لقضاء الحاجات واسطه اليه سبحانه وتعالى ,يقول الشيخ حرز الدين في المراقد :حدثني بعض الاقدمين ان طائفة من السواد يعتقدون بان كنس حرمه وقبره ,يورث قضاء الحوائج,لايمانه وثباته على المبدأ والعقيدة والولاء لال النبي صلوات الله عليهم اجمعين.(14).

    زيارته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهُ أكبرُ.. اللهُ أكبرُ.. أشهدُ أنْ لا اله إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ .. وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ جاء بالحقِ من عندِه وصدّقَ المرسلين..السلام على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله سيدِ المرسلين.. السلام على علي أميرِ المؤمنين عليه السلام سيدِ الوصيين.. السلام على فاطمةَ الزهراءِ سيدةِ نساءِ العالمين.. السلام على الحسنِ والحسينِ سيديْ شبابِ أهلِ الجَنةِ أجمعين.. السلام على الحججِ المعصومين من ذريةِ الحسينِ عليهم السلام ورحمةُ اللهِ وبركاتُه..
    السلام عليكَ أيها العبدُ الصالحُ يا ميثمَ بنَ يحيى التّمار المطيعُ للهِ ولرسولهِ ولأميرِ المؤمنين ولفاطمةَ والحسنِ والحسينِ.. اشهدُ أنكَ قد أقمتَ الصلاةَ وآتيتَ الزكاةَ وأمرتَ بالمعروفِ ونهيتَ عن المنكرِ وجاهدتَ في اللهِ حقَّ جهادِهِ وعملتَ بكتابهِ مقتدياً بالصالحين ومتَّبعاً للنبيين.. وأشهدُ أنكَ قُتِلتَ مظلوماً شهيداً.. فلعنَ اللهُ مَنْ ظلمكَ ومَنْ إفترى عليكَ ولعنَ اللهُ مَنْ نَصَبَ لكَ العداوةَ والبغضاءَ إلى يومِ القيامةِ وحشا اللهُ قبورَهم ناراً وأعدَّ لهم عذاباً أليماً.. جئتُك أيها العبدُ الصالحُ زائراً قبرَكَ مقراً بحقكَ معترفاً بفضلكَ أسألُ اللهَ بالشأنِ الذي لكَ عندهُ أنْ يصليَ على محمدٍ وآل محمدٍ وأنْ يقضيَ حوائجَنا في الدنيا و الآخرةِ ويجمعَنا وإياكُم في زمرةِ الفـائزيـن مـعَ محمدٍ وآلهِ الطـاهـرين والسـلامُ عـليكَ أيـها الشهيـدُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.

    فسلام الله عليه يوم استشهد ويوم يبعثوا حيا .



    المصادر والهوامش

    (1) ميثم التمار لمحمدحسين المظفر ص12ـ16.

    (2) الاختصاص : 61.وكذلك ذكر الشيخ الكليني في (رجاله ) مراقد المعارف للشيخ حرز الدين ج2 ص 342.

    (3) الارشاد للشيخ المفيد ص 153 .و الغارات لابراهيم الثقفي ج 2 ص 797.

    (4) كتاب الغارات لابراهيم الثقفي ج1ص210 .

    (5) مراقد المعارف ج2 ص340 رقم 248 .ميثم التمار.

    (6) الغارات ج 2ص297 والارشاد للشيخ المفيد 170ـ171.

    (7) الشيخ حرز الدين ج2 ص342..

    (8) معرفة اخبار الرجال ص55 وبحار الانوار ج 13~ص42. 130ـ131.

    (9) الارشاد ص170.

    (10) ب.حار الانوار 42ـ128ص ج 11.

    (11) امالي الصدوق ج1ص110 وعلل الشرائع 168 وبحار الانوار للمجلسي ج4 ص202ـ203 .

    (12) مراقد ج2ص343و344.. وذكر ابراهيم الثقفي في كتاب الغارات ج2ص798 نفس الحديث بزيادة امر بن زياد بقطع لسان الصحابي ميثم فبادر الحرسي فقال : أخرج لسانك ، فقال ميثم : ألا زعم ابن الفاجرة أنّه يكذّبني ويكذّب مولاي هلك ، فأخرج لسانه فقطعه.

    (13) مراقد ج2 ص 340ـ 341 الهامش

    وقد جدد بناءه المحسن الوجيه الحاج محمد رشاد بن ناصر مرزه النجفي ,وارصد لبنائه اربعين الف دينارا عراقيا ,وكان ابتداء العمل ببنائه يوم 26 حزيران سنة 1962 ـ1282هـ .وانتهائه يوم 4 تشرين الثاني سنة 1968م ـ 1388هـ .

    وقد اشاد له حرما ,عليه قبة عالية البناء مكسوه بالقاشي الازرق ,حول مرقده اروقة للزائرين ,كما اشاد امام مرقده بهوا طارمه شرقية تتناسب وبناء الحرم في الارتفاع , وقد كتب في واجهتها ابيات اربعة خط ثلثي بارز للمؤرخ الجليل العلامة السيد محمد الحسيني الحلي , ,وفيها تاريخ عام العمل ببنائه وهاهي :

    من يزرع الخير سينجى غدا ....خيرا ويبقى بعده مقتدى

    ولم ينله غير من قد عدا ...منهجا نهج رشاد الهدى

    فكم له من عمل صالح ...لصبو له في كل ناد صدى

    صان قديم المجد تاريخه ..وميثم التمار قد جددا.

    )14) نفس المصدر ص 341ـ342.














      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 20, 2019 5:24 am