بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    سيد قطب راي جدير بالمتابعة

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    سيد قطب راي جدير بالمتابعة  Empty سيد قطب راي جدير بالمتابعة

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة نوفمبر 18, 2011 7:50 am

    سيد قطب .. رأي جدير بالمتابعه


    هذه أسطر لسيد قطب .. أحد مؤسسي الأخوان المسلمين في مصر في الخمسينيات من القرن الماضي


    لنرى ما قال سيد قطب ... أنها فعلا حرب مواقف قبل أن تكون حرب أشخاص


    "في رحاب مسلسل الحسن والحسين, كلام مهم لسيد قطب رحمه الله" : "(إن معاوية وزميلهُ عمرا (إبن العاص) لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منهُ بدخائل النفوس ، وأخبر منهُ بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في إستخدام كل سلاح، وهو مُقيد بأخلاقهُ في إختيار وسائل الصراع. وحين يركن معاوية وزميلهُ إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنهُ لفشل أشرف من كل نجاح.على أن غلبة معاوية على علي، كانت لأسباب أكبر من الرجلين: كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، وإتجاه على إتجاه. كان مدّ الروح الاسلامي العالي قد أخذ ينحسر. وارتد الكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منهُ الإسلام ، بينما بقي علي في القمة لا يتبع هذا الإنحسار ، ولا يرضى بأن يجرفهُ التيار. من هنا كانت هزيمتهُ ، وهي هزيمة أشرف من كل إنتصار. " ....... فما كانت خديعة المصاحف ولا سواها خديعة خير. لأنها هزمت علياً ونصرت معاوية. فلقد كان إنتصار معاوية هو أكبر كارثة دهمت روح الإسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس. ولو قد قُدِّر لعلي أن ينتصر لكان إنتصاره فوزاً لروح الإسلام الحقيقية: الروح الخلقية العادلة المترفعة التي لا تستخدم الأسلحة القذرة في النضال. ولكن إنهزام هذه الروح ولما يمض عليها نصف قرن كامل ، وقد قُضى عليها فلم تقم لها قائمة بعد – إلا سنوات على يد عمر بن عبد العزيز - ثم انطفأ ذلك السراج ، وبقيت الشكليات الظاهرية من روح الإسلام الحقيقية " " على أننا لسنا في حاجة يوما من الأيام أن ندعو الناس إلى خطة معاوية. فهي جزء من طبائع الناس عامة. إنما نحن في حاجة لأن ندعوهم إلى خطة علي، فهي التي تحتاج إلى إرتفاع نفسي يجهد الكثيرين أن ينالوه." "وإذا احتاج جيل لأن يدعي إلى خطة معاوية ، فلن يكون هو الجيل الحاضر على وجة العموم. فروح "مكيافيلي" التي سيطرت على معاوية قبل مكيافيلي بقرون ، هي التي تسيطر على أهل هذا الجيل، وهم أخبر بها من أن يدعوهم أحد إليها! لأنها روح "النفعية" التي تظلل الأفر اد والجماعات والأمم والحكومات!" (سنية كانت ام شيعية) " وبعد فلست " شيعياً " لأقرر هذا الذي أقول. إنما أنا أنظر إلى المسألة من جانبها الروحي الخلقي، ولن يحتاج الإنسان أن يكون شيعياً لينتصر للخلق الفاضل المترفع عن (الوصولية) الهابطة المتدنية، ولينتصر لعلي على معاوية وعمرو. إنما ذلك إنتصار للترفع والنظافة والإستقامة.ويخطئ من يعتقد إن النجاح العملي هو أقصى ما يطلبهُ الفرد وما تطلبهُ الإنسانية. فذلك نجاح قصير العمر ينكشف بعد قليل) .



    .................................................. .................................................. .......................



    أذن فهذا رأي واضح ينطبق حتى على جيلنا الحاضر .. أما أن تكون عليا في خلقك أو أن تكون معاويه في تصرفك


    أسأل الله سبحانه أن يجعلنا ( عليا ) ما حيينا وأن لا نكون ( معاوية ) يوما من الأيام

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 24, 2019 7:41 pm