بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

مواضيع مماثلة

    المواضيع الأخيرة

    »  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

    » العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

    » العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

    » العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

    » العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

    » الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

    » العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

    » تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

    » العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
    اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

    التبادل الاعلاني

    احداث منتدى مجاني

    التبادل الاعلاني

    احداث منتدى مجاني

      اخبار وتقارير : 4 كانون الاول 2011

      المدير
      المدير
      Admin

      عدد المساهمات : 2183
      تاريخ التسجيل : 09/04/2011

      اخبار وتقارير : 4 كانون الاول  2011 Empty اخبار وتقارير : 4 كانون الاول 2011

      مُساهمة من طرف المدير في الأحد ديسمبر 04, 2011 4:30 am

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اخبار وتقارير : 4 كانون الاول 2011
      متابعة اخبارية يومية عامة للشأن العراقي في الاعلام العراقي والعربي والعالمي



      التفاصيل:

      المالكي يكشف عن رفضه لضغوط مورست عليه للسماح بعبور المقاتلات القطرية عبر العراق لضرب القذافي

      الاتحاد:كشف رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، عن رفضه لضغوط مارستها عليه دولة قطر بهدف السماح لمقاتلاتها بعبور الأجواء العراقية لضرب نظام القذافي، وفي حين طالب مناصري استخدام القوة ضد "الحكومات القمعية" بعدم الكيل بمكيالين عند الوصول الى دول مثل البحرين واليمن، اشار إلى أن مواقف العراق لا يمكن فهمها على أنها انحياز لنظام معين. وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه، على هامش لقائه بعدد من المفكرين والأكاديميين المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للمجموعة العراقية للبحوث والدراسات الإستراتيجية، "طُلب مني أن اسمح للطائرات القطرية بأن تمر على العراق وتضرب ليبيا"، مبينا أنه رفض "بأن يكون العراق طرفا في استخدام القوة رغم أن القذافي يستحق النهاية". وأضاف المالكي أنه "أسيء فهم رفض العراق على انه إنحياز إلى نظام معين"، مطالبا بـ"التعامل بواقعية في استخدام هذا الحق مع كل الذين يستخدمون القوة مع شعوبهم سواء البحرين او ليبيا او اليمن". وأكد رئيس الوزراء أن "العراق ليست لديه النية في أن يقود المنطقة والعرب واتخاذ القرار بالنيابة عنهم"، مشيرا إلى أن "بعض الدول التي لا تمتلك التأهيل وتعتقد أن المال وحده يكفي وتسعى لان يكون القرار العربي بيدها". وأشار المالكي أن "محورين أو ثلاثة محاور عرضت علينا لتشكيل محور في المنطقة"، مبينا أنه رفض "العمل بلغة المحاور، لأن العراق يستعيد عافيته".



      العثور على صاروخي كاتيوشا في مقر الحزب الإسلامي وإعتقال ثلاثة مسلحين هاجموا الصحوة في سامراء

      متابعة الاتحاد: أعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، عن العثور على صاروخي كاتيوشا في مقر الحزب الإسلامي غرب العاصمة. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات اللواء قاسم عطا خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر القيادة، إن “قوة أمنية عثرت على صاروخين من نوع كاتيوشا مخبأين في السقف العلوي لمبنى الحزب الإسلامي في منطقة العامرية غرب بغداد”. كما افاد مصدر امني ان قوة امنية تابعة لشرطة النجدة، اعتقلت 4 مطلوبين وفق المادة 4 ارهاب في مناطق حي الخضراء والاعظمية والدورة وقرب جسر بن حيان في العاصمة”. كما افاد المصدر، ان” قوة امنية تابعة لشرطة النجدة ألقت القبض على اربعة من المسلحين المتورطين بالاعتداء على المواكب الحسينية في منطقة الغزالية غرب العاصمة”. كما أفاد المصدر، بأن “عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق انفجرت مستهدفة دورية للجيش العراقي لدى مرورها في قرية الحمرة التابعة لناحية الحصوة، غرب بغداد، مما اسفر عن إصابة أربعة من عناصرها ومدني بجروح متفاوتة وإلحاق أضرار مادية بعجلة الدورية”. مبينا أن “المدني تصادف مروره لحظة وقوع الانفجار”.

      الى ذلك، أعلنت قوات الصحوة في محافظة صلاح الدين، السبت، أن “أربعة مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة القوا في ساعة متقدمة من ليل الجمعة، قنبلة يدوية على نقطة تفتيش تابعة للصحوة في منطقة حي الخضراء وسط سامراء، جنوب تكريت، من دون وقوع خسائر بشرية او مادية”. وأضاف السامرائي أن “قوة من الصحوة قامت بمطاردة المسلحين وتمكنت من اعتقال ثلاثة منهم، فيما فر الرابع إلى جهة مجهولة”.

      وفي بابل، قال قائد الفرقة الـ17 في الجيش العراقي اللواء الركن ناصر الغنام لـ”السومرية نيوز”، إن “قوة من مغاوير الفرقة وبالتنسيق مع قيادة الفرقة الثامنة المسؤولة عن محافظة بابل نفذت، في ساعة متقدمة من ليل الجمعة، عملية دهم وتفتيش في منطقة البحيرات التابعة لناحية جرف الصخر، شمال بابل، مما أسفر عن اعتقال 20 من عناصر القاعدة، مطلوبين وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”. كما افاد مصدر في شرطة المحافظة إن “مجهولين قاموا بوضع عبوة ناسفة على الطريق العام بمنطقة البحيرات التابعة لناحية الاسكندرية شمال المحافظة، إنفجرت إثناء مرورسيارة مدنية مما أدى الى مقتل إمرأة وطفلها واصابة سائق السيارة بجروح مختلفة”.

      من جهة اخرى، أفاد مصدر في شرطة ديالى، السبت، بأن “عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من منزل يعود لمنتسب في شرطة حماية المنشات انفجرت في منطقة المفرق، غرب بعقوبة، مما أسفر عن إصابة اربعة مدنيين بجروح متفاوتة تصادف مرورهم لحظة وقوع الانفجار وإلحاق أضرار مادية بالمنزل”. مضيفا أن “عبوة ثانية انفجرت مستهدفة دوريات الشرطة التي هرعت إلى منطقة الحادث، مما أدى إلى إصابة احد عناصرها بجروح طفيفة”. كما افاد المصدر إن قوات من أفواج طوارئ ديالى التابعة لشرطة المحافظة شنت عمليات دهم وتفتيش في مناطق بعقوبة والخالص والمقدادية وجلولاء ومندلي مما أسفرعن إعتقال 13 مطلوباً بقضايا إرهابية وجنائية.



      الأسدي: الشركات الأمنية الخاصة تقع تحت السيطرة والرقابة العراقية

      الاتحاد: أكد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي أن الشركات الأمنية الخاصة تقع تحت السيطرة والرقابة العراقية، وأن الوزارة تسعى لإصدار قرارات للحد من عمل هذه الشركات. ونقل بيان لوزارة الداخلية السبت، عن الأسدي قوله “إن الشركات الأمنية الخاصة تحت السيطرة لوجود مديرية متخصصة بعمل هذه الشركات، مع وجود تحفظ لدينا حول وجود هذه الشركات واستمرار عملها وبقائها”. وأضاف الأسدي إن “المرخص منها فقط هو من سيبقى في البلاد للعمل تحت رعاية عراقية، وغير المرخص سيسلم الى القيادة العراقية”. وأوضح إن “الشركات الأمنية الخاصة، مشروع خطر جداً، ومشروع أمني مضاد لمشروع الأمن الوطني وتهديد له من وجهة نظرنا في وزارة الداخلية”.



      رئاسة حكومة الاقليم تعرب عن استيائها من احداث زاخو... رئيس اقليم كردستان: الاعمال التخريبية جاءت بتحريض بعض علماء الدين

      وكالات /متابعة الاتحاد: هاجمت يوم الجمعة المصادف 2 ك1 الجاري مجموعة قوامها اكثر من 500 شخص بعد صلاة الجمعة في مدينة زاخو عمارة تحتوي على محل للمساج و احراق عدد من السيارات المدنية وخلال الهجوم تمت اصابة اعداد من رجال الشرطة والمدنيين،

      وبعد صلاة العصر تكررت حادثة الهجوم وتم احراق عدد من الفنادق وصالونات الحلاقة واحراق المخازن في طريق ابراهيم الخليل، ووسط تبادل الاتهامات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الاسلامي الكردستاني بتحمل مسؤولية الاحداث، ويوم امس السبت اصدر رئيس اقليم كردستان بيانا بخصوص هذه الاحداث اتهم فيه بعض علماء الدين لقيامهم بالتحريض على الاعمال التخريبية حيث قال في بيانه (قامت مجموعة من الشباب وبتحريض من قبل بعض علماء الدين باعمال تخريبية في مدينة زاخو وهاجمو عددا من من المرافق السياحية وبالاخص المرافق المملوكة للإخوة المسيحيين والإيزديين ويبدو إن هذه الأعمال قد جرى التخطيط لها مسبقا). واشار رئيس اقليم كردستان في بيانه قررت تشكيل لجنة خاصة للتحقيق وإتخاذ الإجراءات القانونية بحق القائمين بهذه الأعمال ومعاقبتهم بشدة، واضاف إن حماية التعايش الأخوي بين مكونات كردستان ليس من واجب حكومة الإقليم فحسب بل هو واجب جميع ابناء شعب كردستان.

      وفي السياق ذاته عبرت رئاسة حكومة اقليم كردستان عن استيائها الشديد ازاء الاحداث التي شهدتها زاخو وضواحيها في بيان لها وحملت المسؤولية لبعض رجال الدين وكما ورد في البيان (بعد ان عملت بعض المساجد من خلال منابرها على حث الناس للتهجم على الأماكن السياحية في تلك المدينة وهم في غالبيتهم من الأخوة المسيحيين والإيزيديين، قامت بعض الأيدي المخربة والمندسة بالاعتداء على تلك الاماكن) واعلنت ادانتها للاحداث التي سببت ارباكا في وضع المدينة وكذلك الهجوم على مقرات الاتحاد الاسلامي والاعتداء على مقرات الاتحاد الاسلامي الكردستاني واحراق عدد منها وطالبت رئاسة الحكومة الجميع بضرورة ضبط النفس وحسبما ورد في البيان. (لذا نحن الى جانب ادانتنا لهذا النوع من الأعمال، نطالب الجميع بضبط النفس والتعاون لتهدئة الوضع وانهاء هذه الفوضى الغير مرغوبة، وبضرورة تقديم مرتكبي هذه الاحداث وكل من أقدم على العنف والاعتداء على المحال والأسواق الى جانب من تهجم على مقرات الاتحاد الاسلامي الكردستاني، تقديمهم الى المحكمة لينالوا جزاءهم القانوني).

      وبعد ان اصدر الاتحاد الاسلامي بيانا حمل فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولية احراق مقاره في محافظة دهوك ،اصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بيانا جاء فيه (ان توجيه التهمة الينا غير مقبول وينبغي على الاتحاد تقديم الاعتذار). وجاء في بيان المكتب السياسي للديمقراطي الكردستاني، انه "في الوقت الذي نرفض رد فعل الاتحاد الاسلامي، نعلن عدم قبولنا باتهام حزبنا، وبعد مراجعة للموضوع سنحملهم على تقديم الاعتذار الى حزبنا ووقف الحملات الاعلامية ضد حزبنا في اسرع وقت ممكن.

      وفي تصريحات صحفية ايد سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني وجود اياد وراء الاحداث التي وقعت في دهوك وأشار ميراني إلى أن تلك الاحداث كانت تستهدف الاماكن السياحية، قائلا إن "في كل الدول الاسلامية توجد حانات وفنادق واماكن للمساج، كما أن هناك جوامع ايضا، بما معناه أن هذا الشيء ليس موجودا في بلدنا فقط، بل هو موجود في السعودية والكويت ايضا، وفي تركيا وماليزيا". وزاد أنه "منذ أن سمعنا بأن الاخوة في الاتحاد الاسلامي يقفون وراء الاحداث أبلغنا اخوتنا (في الحزب الديمقراطي) بعدم السماح لاي رد فعل تجاه مقار الاتحاد أو اي حزب آخر حتى لو كان عناصره وراء الاحداث،

      ومن جانب اخر حمّل زعيما الجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي الكردستانيين، السبت، رئيس اقليم كردستان وحكومة الاقليم مسؤولية الاحداث التي شهدتها بعض مناطق الاقليم جاء ذلك خلا مؤتمر صحفي حيث اتهم علي بابير زعيم الجماعة الاسلامية انصار الحزب الديمقراطي الكردستاني "بالاعتداء على مقرات حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني عقب تلك الهجمات". من جانبه اعلن الامين العام للاتحاد الاسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين، في تصريح في المؤتمر الصحفي المشترك ان "هذه الاحداث هي تنفيذ لخطة او سيناريو معين، يهدف الى اجهاض مشروع الاصلاح السياسي في الاقليم" وحمل بهاء الدين "الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة الاقليم ورئاستها مسؤولية اجابة الاتحاد الاسلامي والناس في الاقليم عن هذه الحوادث" وطالب الاتحاد الاسلامي الكردستاني بعقد جلسة استثنائية لبرلمان اقليم كردستان على خلفية الاحداث التي شهدتها زاخو امس وما اسفر عنها من احراق مقرات للاتحاد في دهوك واعتقال 13 عنصرا منه. وحمّل المتحدث باسم الاتحاد سمير سليم في مؤتمر صحفي عقده في اربيل اليوم، حكومة اقليم كردستان مسؤولية ما جرى من عمليات احراق لمقرات الحزب واعتقال عناصره.



      حكومة كردستان: بغداد لا تملك الحق في الاستئثار بجميع قرارات العراق

      السومرية نيوز: اعتبرت حكومة كردستان، السبت، أن الحكومة الاتحادية لا تملك الحق في الاستئثار بجميع القرارات في العراق، مشيرة إلى أن الدستور العراقي يعطي الإقليم الحق في توقيع عقود النفط مع الشركات الأجنبية.

      وقال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في الحكومة فلاح مصطفى في تصريحات صحافية، إن "الحكومة الاتحادية في بغداد لا تملك الحق في الاستئثار بجميع القرارات في العراق"، مبينا أن "الدستور الفيدرالي الدائم يعطي حكومة الإقليم الحق في توقيع عقود النفط مع الشركات الأجنبية".وأضاف مصطفى أن "إقليم كردستان لن يتنازل عن هذا الحق الدستوري"، لافتا إلى أن "الإقليم حرم في السابق من التمتع بثرواته وحق التصرف بها بسبب السياسات الفاشلة للنظام البعثي المنحل".

      وأكد مصطفى أن "الإقليم يولي اهتماما كبيرا بتطوير قطاعات الصناعة والثروات لديه"، معتبرا أن "ذلك يصب في مصلحة الإقليم والعراق على حد سواء".

      ويدور خلاف منذ فترة طويلة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد بشأن حقول النفط في الشمال، حيث تعتبر الأخيرة العقود الموقعة بين الإقليم وشركات نفط عالمية غير قانونية.

      وأعلن رئيس حكومة كردستان العراق مسعود البارزاني في تصريح له، الجمعة، المضي قدما في التعاقد مع شركة اكسون موبيل للتنقيب عن النفط في أراض تعود إداريا لمحافظة نينوى.

      وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني نفى، في (12 تشرين الثاني 2011)، الموافقة على إبرام عقود للتنقيب عن النفط بين شركة اكسون موبيل الأميركية وإقليم كردستان، مؤكداً أن الوزارة أبلغت الشركة موقفها الرافض لتوقيع هذه العقود، فيما فندت وزارة الموارد الطبيعية في الإقليم الأمر، مؤكدة أن الإقليم وقع اتفاقاً مع شركة النفط الأميركية في 18 تشرين الأول 2011 بشأن ستة قطاعات استكشاف.

      وأعلنت وزارة النفط العراقية، في (17 تشرين الثاني 2011)، أن شركة أكسون موبيل ستخسر 150 مليون دولار جراء تعاقدها مع إقليم كردستان، وفيما بينت أن الشركة لم ترد حتى اليوم على تلك العقود، أكدت أن قانون النفط والغاز في حال إقراره فلن يضفي أي شرعية على العقود المخالفة، كما حذرت الشركة من فسخ العقد الذي وقعته معها في وقت سابق لتطوير حقل غرب القرنة بالبصرة.



      الجنايات المركزية تبرئ اثنين من حماية الدايني

      بغداد ( إيبا )..أصدرت محكمة الجنايات المركزية بهيئتها الاولى قرارا بالإفراج عن رياض ابراهيم جاسم ،ورحمن احمد كريم في قضية قتل سبعة اشخاص في منطقة اليرموك ببغداد. وذكر القرار ان المحكمة قررت الغاء التهمة الموجهة اليهما لعدم كفاية الادلة ،وفق احكام المادة الرابعة /1 ، بدلالة المادة الثانة /1و3و8 من قانون مكافحة الارهاب.

      واشار القرار الى ان التهمة التي اسقطت كانت تتعلق بقضية اختطاف سبعة اشخاص في منطقة اليرموك وقتلهم ، حيث تبين عدم وجود مثل تلك الحادثة ولم تسجل في اية جهة امنية في ذلك الوقت.

      واشار مصدر لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) ان التهمة المذكورة التي لم تعزز باي دليل غير اقوال المتهمين في التحقيق والتي انكروها ، كما ان الحادث لم يسجل في أي مركز شرطة هو ذات الحادث الذي اتهم النائب السابق ( المحكوم بالاعدام غيابيا) محمد الدايني بالوقوف خلفه.



      عبد المهدي الخفاجي: لو علمنا ان نظاما ديمقراطيا يحل محل الاسد لدعمناه .

      شفق نيوز/ أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، السبت، على ان القرارات الصادرة من الجامعة العربية ضد الحكومة السورية هي خاضعة لـ"إملاءات خارجية"، لافتا الى ان في حال علم الحكومة العراقية بأن النظام الذي سيحل محل الحكومة السورية ديمقراطيا لأيدته، فيما أكد على ان القوى المتطرفة بدأت تظهر في سوريا من خلال اعمال العنف.

      وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي في التحالف الوطني عبد المهدي الخفاجي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "العراق لديه ظرف استثنائي يعيشه في محيطه الاقليم ولديه علاقات اقتصادية مع الجارة سوريا وأي تغيير سلبي يجري فيها سيؤثر على البلاد"، مبيناً أن "التحالف الوطني يؤيد موقف الحكومة العراقية بشدة في عدم التدخل بالشأن السوري لأن هذه القضية داخلية وتنحصر بين الشعب وقيادته".

      وأوضح الخفاجي "القوى المتطرفة بدأت تظهر في الشارع السوري وهي تعمل على اسقاط العملية السياسية فيها، ولو كنا نعلم أن نظاما ديمقراطيا يحل محل النظام السوري لكنا دعمناه"، مشيرا الى ان "الدولة العراقية في بداية نموها واي قوى متطرفة تظهر في سوريا ستؤثر على واقع البلاد".



      برلماني : ترشيح النائبة عتاب الدوري نفسها لمنصب وزير الدفاع "ضرب من الخيال".

      الحل -متابعة بغداد : بين النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني ان ترشيح النائبة عتاب الدوري نفسها لمنصب وزير الدفاع بأنه 'ضرب من الخيال'.واكد العلواني لــ( الحل نيوز ) السبت إن 'الوزارات الامنية من المناصب الحساسة والتي تحتاج الى شخصيات كفوءة وذات مهنية عالية'.وأضاف إن 'القائمة العراقية قدمت شخصيات ذات خبرة أمنية عالية ولم تقبل، فكيف سيتم قبول عتاب الدوري لمنصب وزير الدفاع ؟'، متسائلا 'هل وضع العراق مثل وضع أسبانيا وفرنسا لكي تتبوأ امرأة منصب وزير الدفاع؟'.

      وكانت النائبة عن القائمة العراقية عتاب الدوري قد عبرت عن أملها بأن يوافق رئيس الوزراء نوري المالكي على توليها حقيبة الدفاع في حال تم ترشيحها من قبل القائمة العراقية.وطالبت مجموعة من النائبات في وقت سابق من الشهر الجاري رئيس الوزراء نوري المالكي بإسناد وزارة الدفاع للنائبة عن القائمة العراقية عتاب الدوري.



      الكولونيل كريسمان لـ"وكالة ذي قار للأنباء" يعلن انسحاب الجيش الامريكي من 78 قاعدة عسكرية في العراق

      وكالة ذي قار للأنباء : تواصل القوات الاميركية المتواجدة في العراق انسحابها من المواقع والقواعد العسكرية بعد ثماني سنوات ثمانية سنوات من التواجد العسكري فيه اثر اجتياحه عام 2003 لاسقاط نظام صدام حسين .

      وغادر في الأشهر الماضية عشرات آلاف الجنود الأميركيين، اتجه معظمهم نحو الكويت في رحلة العودة الى الولايات المتحدة الامريكية، ولم يبق سوى أقل من 16000 جندي يتمركزون في سبع قواعد عسكرية في العراق .

      وقال الكولونيل دوغلاس كريسمان في حديث خاص لـ"وكالة ذي قار للأنباء" إن الجيش الامريكي سلم حتى الآن 78 قاعدة عسكرية للقوات العراقية منذ الصيف الماضي ولم يتبقى سوى سبعة قواعد عسكرية سنقوم بتسليمها الى القوات العراقية خلال الايام القادمة ".

      ومن بين اهم القواعد المتبقية التي سيتم تسليمها الى القوات الامنية العراقية هي قاعدة "البصرة" وقاعدة "طليل" في الناصرية وقاعدة "الاسد" في الانبار وقاعدة "النصر" الموجودة في الشمال .

      وأضاف كريسمان الذي يشرف على عمل الجنود الاميركيين في المحافظات العراقية الجنوبية " أن الولايات المتحدة الامريكية ملتزمة بتنفيذ الاتفاق الامني بين بغداد وواشطن الموقع عام 2008 ".

      وأشار كريسمان " أن القوات العراقية اصبحت قادرة على ادارة الملف الأمني في عموم العراق، وهي جديرة بذلك، ومع بداية العام الجديد ستكون قواتنا قد اكملت عملية انسحابها من العراق، وسيتحمل العراقيون وحدهم المسؤولية الكاملة في البلاد " .

      وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعلن في 21 تشرين الاول / اكتوبر ان القوات الاميركية ستنسحب بالكامل من العراق بحلول نهاية 2011 بموجب اتفاقية امنية موقعة بين بغداد وواشنطن .



      عالية نصيف : نسبة انجاز ميناء مبارك تعدت الـ 20 بالمائة

      وكالة الإنباء العراقية المستقلة / بغداد- خاص...انتقدت النائبة عن الكتلة البيضاء عالية نصيف صمت الحكومة العراقية إزاء وصول نسبة انجاز الكويت لميناء مبارك لأكثر من 20 بالمائة . وقالت في تصريح نقله المكتب الإعلامي للكتلة تلقت (وكالة الإنباء العراقية المستقلة ) نسخة منه اليوم :" إن الشارع العراقي يشعر بالأسى تجاه عدم اتخاذ الحكومة الإجراءات التي من شأنها إجبار الكويت على التراجع عن استكمال تشييد ميناء مبارك ".وأضافت :" إن المعلومات تشير إلى أن الكويت أنجزت حتى يومنا هذا أكثر من 20 بالمائة من مينائها ، في حين إن مشروع ميناء الفاو الكبير لم يجد حيزا للتنفيذ ومازال يراوح في مكانه ".

      وشددت نصيف على :" ضرورة إن يكون للحكومة العراقية موقفا متشددا تجاه هذه التجاوزات الكويتية المرفوضة وفقا للأعراف والمواثيق الدولية ، مع ضرورة عدم التراخي في هذا الأمر ومواصلة الضغط على الكويت سياسيا واقتصاديا لإجبارها على التراجع عن تشييد مينائها ".



      قطر تسيطر على السلطة في ليبيا .. وترسل مقاتلين ليبيين الى سوريا و أرملة بن لادن «أمل» مع أبنائها في قطر

      في أول تصريح إعلامي لقائد عسكري ليبي لوسيلة إعلامية عن المساعدات العسكرية واللوجستية المقدمة من طرف المجلس الوطني الانتقالي الليبي للمجلس الوطني السوري في صراعه مع نظام بشار الأسد

      ، أكد وليد أحمد الفرجاني قائد فرقة للقوات الخاصة تعمل في العاصمة الليبية في حديثه لـ»الشروق» اليومي بالعاصمة تونس أن الثوار الليبيين تحركوا بالفعل للقتال مع إخوانهم السوريين ضد النظام السوري الحالي.

      وقال المتحدث في تسجيل مرئي لـ «الشروق» إن الأمر يخص فرقا عسكرية من القوات الخاصة التي كانت تؤمن «لقناة الجزيرة القطرية» الحماية بوسط العاصمة الليبية طرابلس وكذا المدن التي عرفت عمليات عسكرية بين الثوار والكتائب الأمنية الموالية للعقيد معمر القذافي، حيث انطلق بعضها عقب نداء النصرة الذي استغاث به أهالي حمص وحماه وجميع المدن السورية لثوار مصراتة الذين أطاحوا بطاغية ليبيا ,كما وصفوه وأعدموه بسلاحه وجعلوه عبرة لمن يعتبر من طواغيت العرب والدكتاتوريين ,

      وحول طريقة تنقل مقاتلي المجلس الانتقالي من ليبيا وتمكينهم من دخول الأراضي السورية، تحفظ محدثنا عن الإدلاء بأي تفاصيل عنها وذلك بسبب ما وصفه دواعي أمنية ولأجل حماية الثوار من أي أذى قد يحصل لهم إذا تسربت معطيات عن هذا العمل العسكري للنظام السوري بقيادة بشارالأسد .

      وعن الدعم الذي من الممكن أن يقدمه ثوار ليبيا لفائدة الثورة السورية على أرض الميدان قال محدثنا «الثوار من أبناء سوق الجمعة ومصراتة وغيرهم سمعوا النداء فلبوا لأنهم اكتسبوا خبرة لا بأس بها، ومن الواجب علينا تلبية نداء النصرة للإخوة السوريين وغيرهم، فالليبيون مستعدون لمساعدة أي ثورة يقوم بها أي شعب خاصة في الدول العربية للانتفاضة على طواغيتها وحكامها الدكتاتوريين.على صعيد آخر أكد وليد هاشم السادة «ابن عم أرملة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن» ان ابنة عمه أمل ، وصلت إلى دولة قطر أخيرا، مع أبنائها الخمسة، بتنسيق أميركي - قطري - باكتساني، بعد رفض واشنطن عودة أمل إلى بلدها اليمن وخصوصا الى مدينة أب التي يطلق عليها المدينة الخضراء نظرا لتمتعها بالخضرة الزراعية طوال العام وأضاف هاشم السادة والذي يملك جريدة «اللواء الأخضر» اليمنية إن هناك ترحيباً من قبل أسرة أمل بأن تبقى في قطر كون قطر «حسب قوله» دولة شقيقة ومسلمة ومضيافة، لكنه تمنى ان تعود إلى بلدها اليمن لتعيش بين أهلها وأقاربها.وعن سبب عدم موافقة واشنطن على ان تعود أمل إلى اليمن بدلاً من قطر، قال السادة ان اليمن هو بلد أمل وتستطيع ان تعود إليه متى شاءت وستلقى حماية لها ولأطفالها، من قبل الحكومة اليمنية، والقبائل والمشايخ كون العرف اليمني يُحرم مضايقة المرأة حتى لو كان زوجها مذنبا، وان الجهات المختصة في باكستان كانت قد قررت ان تسافر أمل إلى اليمن.



      بلحاج في تركيا ينتظرُ ساعة الصفر للتوغل داخلَ سورية ليعيد سيناريو سقوط المدن الذي نفذه في ليبيا

      صحيفة روسية وأخرى بريطانية وأخرى أسترالية تحدثت عن وجود عبد الحكيم بلحاج قائد المجلس العسكري في طرابلس في تركيا وإستعداده للتدخل وإنتظاره ساعة الصفر للتوغل داخل سورية ليعيد سيناريو سقوط المدن والمناطق الذي نفذه في ليبيا

      .صحيفة كراسنايا زفيزدا الروسية : بلحاج ينتظر ساعة الصفر للتوغل. صحيفة « كراسنايا زفيزدا «الروسية ذكرت أن»قائد المجلس العسكري في طرابلس عبد الحكيم بلحاج موجود على رأس كتيبة ليبية كبيرة وينتظر ساعة الصفر عند الحدود التركية السورية للتوغل داخل الاراضي السورية، بتنسيق مع الجيش السوري الحر المنشق عن الجيش النظامي في محاولة لتكرار السيناريو الليبي في سورية،و السيطرة على البلدات و المدن واحدة تلو الأخرى».وكشفت الصحيفة إلى ما أسمته نـُذر غزو عسكري خارجي للأراضي السورية يلوح في الأفق خلال الأيام القليلة المقبلة،لافتة الى أن المراقبين يتوقعون أن تـنفِذ الضربة الأولى كتيبة من المقاتلين الليبيين، المنتشرة حالياً على الحدود التركية ـ السورية، بانتظار ساعة الصفر، يقودها عبد الحكيم بلحاج الذي يتواجد حالياً في تركياً باسم سليم العلواني.وأضافت الصحيفة أن»رئيس المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل أرسل قائد المجلس العسكري في طرابلس عبد الحكيم بلحاج إلى تركيا للقاء قادة الجيش السوري الحر».

      وبحسب الصحيفة فإن خيوط العملية السرية تسربت في أعقاب قيام قائد لواء ليبي منافس باحتجاز بلحاج في مطار طرابلس أثناء توجهه إلى تركيا، واتهمه باستخدام جواز سفر مزيف وهدد بسجنه، قبل أن يتدخل رئيس المجلس الوطني الإنتقالي ويطلب السماح له بمغادرة البلاد.

      و كشف مسؤول ليبي إلى أن بلحاج ناقش مع قادة «الجيش السوري الحر» مسألة «إرسال مقاتلين ليبيين لتدريب جنوده»، مشيراً الى أن «الجميع يريد أن يذهب بعد أن حررنا بلدنا ويتعين علينا الآن أن نساعد الآخرين».







      الحركات الإسلامية تحصد أصوات الناخبين بالمرحلة الأولى في مصر

      الاتحاد:نشرت الصحف المصرية السبت نتائج بعض الدوائر التي جرت فيها الانتخابات البرلمانية الاثنين والثلاثاء والتي تؤكد الفوز المعلن للاحزاب الاسلامية وخاصة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين. في مدينة بور سعيد، على مدخل قناة السويس، حصدت قائمة التحالف الديموقراطي بقيادة حزب الحرية والعدالة 32،5 في المئة من الاصوات يليه حزب النور السلفي مع 20،7 في المائة ثم حزب الوسط الاسلامي المعتدل مع 12،9 في المائة. ولم يحصل حزب الوفد الليبرالي سوى على 14 في المئة من الاصوات كما فشل جورج اسحق مؤسس حركة كفاية واحد المعارضين الرئيسيين لنظام مبارك في الفوز بمقعد الفردي. وفي محافظة البحر الاحمر، التي تضم العديد من الاماكن السياحية المهمة، وحصل الحرية والعدالة على 30 في المئة من الاصوات اي ضعف ما حصل عليه تحالف الكتلة المصرية الذي يضم احزابا ليبرالية كما ذكرت صحيفة الاهرام. وكانت اللجنة العليا اعلنت نتائج المقاعد الفردية وقال رئيسها المستشار عبد المعز ابراهيم ان النتائج ستنشر على موقع اللجنة على الانترنت. وشملت هذه المرحلة الاولى التي بدأت الاثنين وانتهت الثلاثاء ثلث محافظات مصر، اي تسع من اصل سبع وعشرين محافظة، وهي القاهرة والاسكندرية ودمياط وبور سعيد وكفر الشيخ والاقصر واسيوط والفيوم والبحر الاحمر، وذلك لانتخاب 168 نائبا (56 بنظام الدوائر الفردية و112 بنظام القوائم) من اصل 498 نائبا يشكلون اجمالي عدد اعضاء مجلس الشعب. ولم تنجح اي امراة في الجولة الاولى سواء في الفردي او القوائم الحزبية، وفقا لصحيفة المصري اليوم المستقلة. ونقلت الصحيفة عن نهال عهدي مرشحة الوفد ان خسارتها ترجع الى "الاحزاب والتيارات الاسلامية التي سيطرت على المجتمع المصري". وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة يشعر المعتصمون الذين اقتصروا على بضعة مئات بالمرارة والاحباط. ويقول محمد القصاص (25 سنة) "كل الذين وثقنا بهم تخلوا عنا (محمد) البرادعي اختفى والاخوان بعد ان نجحوا في الانتخابات لم يعودوا معنا".

      من جانبه يقول مصطفى عبد المنعم وهو عازف موسيقى في الحادية والثلاثين يراقب مدخل المخيم امام مقر رئيس الوزراء كمال الجنزوري "لم اشارك في الانتخابات لانني لم ار الديموقراطية بعد، والمرشحون لا يريدون سوى مصلحتهم وليس مصلحة الشعب".



      بايدن يريد سماء العراق: طالب بـ1800 مدرّب مع حصانة و3 آلاف جندي

      (آزاد لشكري ــ رويترز) زيارة النقاط الـ9 قد تكون التسمية الأفضل لتوصيف جدول أعمال جوزف بايدن في العراق الذي غادره بانتظار جواب نوري المالكي عليها في واشنطن في 12 من الشهر الجاري. نقطتان فقط حسمتا في بغداد: لا تغيير في الموقف العراقي من النظام السوري، ولا بديل من تسليم اللبناني موسى دقدوق إلى السلطات في العراق. أما البقية فيرجّح أن تكون أضغاث أحلام للعم سام الذي يبحث عن ماء وجه يغسل به خروجه من بلاد الرافدين يجرّ خلفه أذيال الخيبة

      إيلي شلهوب

      غادر نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن العراق أمس، مخلّفاً مجموعة طلبات أبلغته السلطات العراقية أنها ستدرسها في خلال الأيام المقبلة. تريد واشنطن اتفاقاً مع بغداد يقدم لها الأجواء العراقية مكافأة لها على تدمير بلاد الرافدين، دولة وشعباً، خلال السنوات التسع الماضية، وزيادة عدد المدربين الأميركيين في العراق من 800 متفق عليهم إلى 1800 مع حصانة قانونية لهم، إضافة إلى ثلاثة آلاف جندي لحماية البعثات الأميركية، مع التغيير في التموضع الإقليمي لعاصمة الرشيد، وإذن بإخراج اللبناني موسى دقدوق من معتقله الحالي في مبنى السفارة الأميركية في بغداد إلى معتقل آخر على الأراضي الأميركية.

      مصادر عراقية وثيقة الاطلاع على تفاصيل الزيارة تقول إن «بايدن جاء إلى بغداد حاملاً معه جدول أعمال من تسع نقاط، يتقدمها التعاون العسكري والأمني مع العراق خلال مرحلة ما بعد الانسحاب». وتضيف أن «اتفاقاً كان قد حصل في وقت سابق بين الجانبين الأميركي والعراقي على أن يبقى بعد الانسحاب 800 مدرب عسكري أميركي بلا حصانة، على أن يقيموا في قواعد خاصة بالجيش العراقي، وعلى أن يجري تطعيمهم بمدربين من الدول الأوروبية وروسيا وأوكرانيا، في خطوة تستهدف عدم احتكار الولايات المتحدة سوق التدريب في العراق»، وتوضح أن «بايدن حمل معه طلباً برفع عدد المدربين الأميركيين إلى 1800 مع إعطائهم الحصانة، يضاف إليهم ثلاثة آلاف جندي لحماية المدربين والبعثات الدبلوماسية، ولكن من دون حصانة».

      وتفيد المعلومات الواردة من بغداد بأن واشنطن تعتزم إبقاء 17 ألف موظف مدني في العراق للخدمة في السفارة، و18 قنصلية تعتزم واشنطن فتحها في جميع المحافظات العراقية (هناك أصلاً قنصليتان في أربيل والبصرة)، ولا يزال هناك اليوم 13800 جندي أميركي في العراق، وسبع قواعد عسكرية يجب تسليمها للعراقيين قبيل نهاية العام.

      وتكشف المصادر السالفة الذكر عن أن «النقطة الثانية على جدول أعمال بايدن أكثر خطورة من الأولى. لقد طالب بأن تسلم الحكومة العراقية الأجواء العراقية إلى الولايات المتحدة بذريعة حمايتها، في ظل غياب سلاح جوّ عراقي قادر على أداء هذه المهمة»، مشيرة إلى أن «باقي النقاط عادية، تأتي في إطار تفعيل المعاهدة الاستراتيجية الموقعة بين البلدين في 2008 والتي تشمل التعاون في المجالات السياسية والدبلوماسية، وفي المحافل الدولية، وفي مجالات التعليم والتبادل الثقافي والخدمات والتكنولوجيا والبيئة والنقل والتجارة والمال والطاقة، وفي مجال القضاء وتطبيق القانون».

      ومعروف أن المالكي سيتوجه في 12 كانون الأول الجاري إلى واشنطن، في زيارة مقررة سلفاً للقاء الرئيس باراك أوباما، ويفترض أن يحمل خلالها جواباً نهائياً على طلبات بايدن.

      وتفيد أوساط القيادة العراقية بأن حكومة المالكي تعكف على دراسة طلبي واشنطن بشأن القوات والأجواء، مرجّحة رفضهما، خاصة البند المتعلق بحماية الأجواء، لكونه يمثّل «خطراً على كل من العراق وسوريا وإيران». وتضيف أن «واشنطن تشعر بأن العراقيين قد تنكّروا لها بعدما أزاحت نظام صدام حسين عن كاهلهم ودفعت ما دفعت من أموال وأرواح في العراق، وفي النهاية ها هي تخرج من العراق بلا شيء، لا تمديد ولا حصانة»، مشيرة إلى أن الأميركيين «يشعرون بإهانة كبيرة، ويريدون تحقيق بعض المكتسبات لحفظ ماء الوجه، لأنهم يعلمون أن ظهورهم بمظهر المطرودين من العراق سيؤثر على عملهم في أكثر من ملف، وخاصة سوريا وإيران، ويضرّ بحلفائهم في المنطقة». وأكدت الأوساط نفسها أن «الساحة العراقية منقسمة حول المطالب الأميركية. الأكراد يقبلون بأي شيء يبقي للأميركيين نفوذاً في العراق، لأنهم يعلمون أن الحظوة التي تمتعوا بها خلال الاحتلال ستنعكس سلباً بعد انسحابه. أما الكتل السنيّة فهي تضمر قبولاً وتعلن مواقف ضبابية. وحده التحالف الوطني من يرفض رفضاً مطلقاً هذه الطلبات».

      وتناولت محادثات بايدن، التي شملت إلى المالكي كلاً من الرئيس جلال الطالباني ورئيس البرلمان أسامة النجيفي في حضور قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال لويد اوستن والسفير الاميركي جيمس جيفري ومساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان، الوضع الأمني الداخلي وشؤون المنطقة، وعلى وجه الخصوص الأزمة في سوريا.

      وتفيد المعلومات بأن «بايدن مارس ضغوطاً على المالكي في محاولة لدفعه إلى تغيير بغداد لموقفها من نظام (الرئيس بشار) الأسد، والذي تراه واشنطن محابياً لدمشق، مشدداً على ضرورة أن يتخذ العراق موقفاً متماشياً مع الإجماع العربي ومنسجماً مع الجامعة العربية ومقرراتها». وتضيف أن «المالكي رفض بشدة تغيير الموقف، مؤكداً لبايدن أنه لا يفعل ذلك حبّاً بسوريا ولا بالأسد، بل حباً بالعراق». وأوضح المالكي، بحسب المعلومات نفسها، «نحن متأكدون من أن النظام البديل الذي سيقوم على أنقاض نظام الأسد سيكون سلفياً تكفيرياً، الدافعون باتجاهه هم المسؤولون عن قتل العراقيين في مسلسل التفجيرات الإرهابية التي تجتاح العراق منذ 2003»، وتضيف أن «هذا الملف محسوم في العراق. التحالف الوطني اتخذ قراراً حاسماً بدعم الرئيس الأسد. الكتلة الكردستانية منسجمة مع هذا الموقف. أما الكتل المنبثقة عن الكتلة العراقية، فهناك اختلاف في ما بينها، وإن كانت غالبيتها مع الحراك المناهض لدمشق»، مشيرة إلى أن «سوريا هي رئة العراق، ومنفذه إلى البحر الأبيض المتوسط، وأي عقوبات تُفرض على دمشق، لا شك في أن صداها سيتردد في بغداد».

      وبدا واضحاً أن بايدن حرص، قبل مغادرته للعراق، على المرور بأربيل، في محاولة لطمأنة الأكراد إلى استمرار الالتزام الأميركي حيالهم. والتقى بايدن في عاصمة كردستان برئيسها مسعود البرزاني الذي لوّح أول من أمس بورقة كركوك والمخاوف من اندلاع اضطرابات فيها، عارضاً على حكومة بغداد التعاون لتجنّب حدوث أي فراغ أمني.

      وجاء بايدن إلى العراق متسلحاً بعودة التفجيرات الدامية إلى الساحة العراقية، وبما يشبه «التمرد السياسي» في المحافظات السنية، وخاصة صلاح الدين، التي تطالب منذ أسابيع بتأليف أقاليم على غرار الوضع القائم في كردستان. ومعروف أن بايدن هو صاحب خطة تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث شيعية وسنية وكردية. وترى مصادر متابعة لحركة المحافظات السنية تلك أنها تستهدف في الدرجة الأولى «إيجاد حاجز ديموغرافي له نوع من الكيان القانوني للفصل بين سوريا وإيران في أعقاب الانسحاب الأميركي من العراق، واستعداد لسيناريو تفكّك سوريا، ما يسمح بضمّ هذه المحافظات إلى دويلة سنية ستخرج من تحت أنقاض سوريا». وتضيف هذه المصادر أن «أكثر الأطراف تحمّساً وتحريضاً لهذه المحافظات ليست سوى تركيا والسعودية التي دفعت 25 مليون دولار، عبر رجل الأعمال العراقي خميس خنجر، إلى مجلس محافظة صلاح الدين وحدها لإطلاق هذا الحراك»، مشيرة إلى «عدم وجود زعامة سنيّة قادرة على فرض نفسها على مستوى العراق، ما يدفع القادة السنّة إلى المزايدة بعضهم على بعض بانتمائهم المذهبي من أجل زيادة شعبيتهم».

      دقدوق في السفارة الأميركية

      وكان لافتاً أيضاً تقدم بايدن إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بطلب للسماح بنقل الأسير اللبناني لدى قوات الاحتلال الأميركي، المتهم بانتمائه إلى حزب الله علي موسى دقدوق، إلى الولايات المتحدة قبل آخر العام الجاري. وتفيد المعلومات الواردة من بغداد بأن المالكي رفض هذا الطلب، معلناً تمسّكه بتسليم دقدوق إلى السلطات العراقية من أجل محاكمته في العراق وأمام محاكم عراقية.

      وتقول مصادر معنية مباشرة بهذا الملف إن حركة الاتصالات قد تكثفت على أكثر من صعيد «للحؤول دون ارتكاب الأميركيين لحماقة كهذه». وتتخوف جهات إقليمية نافذة من «تهور الأميركيين» وإخراج دقدوق من العراق، ما «سيؤدي إلى تغيير في الحسابات لن يكون لمصلحة واشنطن».

      وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قد أعلن أن السلطات العراقية تدرس طلب الولايات المتحدة أن تبقي واشنطن دقدوق في عهدتها، وحسم هذه المسألة قبل نهاية العام. تصريح يتوّج حديث تبادله المشرّعون الأميركيون خلال الأسابيع الماضية بشأن خشيتهم من أن يعجز العراق عن الاستمرار طويلاً باعتقاله، محذرين من أن المحاكم العراقية قد لا تستطيع إدانته. وتركت إدارة باراك أوباما الباب مفتوحاً أمام إمكان إحضاره إلى منشأة أميركية للمحاكمة أمام لجنة عسكرية أو في محكمة مدنية.

      وكانت قوات الاحتلال الأميركية قد سلّمت السلطات العراقية جميع المعتقلين الذين كانت تحتجزهم في معتقلاتها في العراق، باستثناء دقدوق الذي تفيد المعلومات بأنه جرى نقله إلى السفارة الأميركية في عاصمة الرشيد.


        الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 21, 2019 12:45 am