بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    تعمير قبر الامام الحسين (عيه السلام ) .

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    تعمير قبر الامام الحسين (عيه السلام ) .

    مُساهمة من طرف المدير في الأربعاء يناير 04, 2012 2:30 pm

    تعمير قبر الامام الحسين (عيه السلام ) .

    بقلم\مجاهد منعثر منشد

    قال تعالى ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ( (1).

    صدق الله العلي العظيم

    قال الإمام علي الرضا (عليه السلام):

    موضع قبر الحسين (عليه السلام) منذ يوم دفن فيه روضة ٌ من رياض الجنة.(2).

    لله أيام مضت بكربلا ...محروسة من كل كرب وبلا

    بمشهد الحسين ذو العلا ...ونسل خير الخلق من كل الملا(3).

    بعداستشهاد الامام الحسين (عله السلام) في طف كربلاء عام 61هـ يوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام قام الامام علي بن الحسين (عليه السلام) مع بني أسد بدفن الجسد الطاهر للإمام الحسين (عليه السلام) وأجساد الشهداء من أهله وأنصارهم.

    والثابت في الرواية والاخبار بأن اول زائر زار القبرالشريف في عام 61للهجرة يوم الاربعين الاول هو الصحابي جابر الأنصاري الذي قال : ألمسوني القبر(4). ..وكان معه عطية العوفي ,فقد رُوِيَ أَنَّهُ فِي يَوْمِ الْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ كَانَ رُجُوعُ حَرَمِ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) مِنَ الشَّامِ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ‏( صلى الله عليه و آله ) ، وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) ، وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ زَارَهُ مِنَ النَّاسِ(5).

    وفي تاريخجة كربلاء كان بني أسد قد حددوا للقبر مسجداً وبنوا سقيفة على قبره الشريف ووضعوا على القبور الرسوم التي لا تبلى. (6).

    ويشير ابن قولويه الى ذلك قائلا : ان الذين دفنوا الحسين (عليه السلام) اقاموا لقبره رسماً ونصبوا له علامة وبناء لاينـدرس اثره. (7).

    و مابين عامي 61 - 63ه‍ بنوا مسجداً عند رأس الامام الحسين (عليه السلام)...

    وعام 64ه‍ قام بنو نضير وبنو قنيقاع ببناء صندوق الضريح .(8).

    و سنة 66ه‍ـ عمّر المختار بن أبي عبيدة الثقفي على مرقده الشريف قبة من الجص والآجر، وقد تولى ذلك محمد بن إبراهيم بن مالك الأشتر، واتخذ قرية من حوله، وكان للمرقد بابان شرقي وغربي وبقي على ما قيل حتى عهد هارون العباسي (9).

    وعام 132 هـ في عهد مؤسس الدولة العباسية أبو العباس عبدالله السفاح فُسح المجال لزيارة قبر الحسين عليه السّلام وابتدأ عمران القبر من جديد . (10).

    وعام 158 هـ في عهد المهدي العباسي - أُعيد تشييد السقيفة,وان ام المهدي كانت تسلم الهبات الخيرية الى خدم المشهد الحسيني .وتصرف المرتبات لهم .

    الطبري حوادث عام 193هـ.

    وعام 193 قام الموالين بتعمير القبر وقد استغلوا الصراع بين الأمين والمأمونَ.

    وفي عام 198هـ ارد المأمون بن هارون كسب ثقة الموالين لاهل البيت وتأييده بعد حربه مع اخيه الامين , ففسح المجال لزيارة قبر الامام الحسين (ع) وتعميره، فبُنيَ عليه قبة شامخة لغرض سياسي .

    وعام 248 هـ أمر المنتصر العباسي ببناء مرقد الإمام الحسين (عليه السّلام )وإعادته إلى ما كان عليه..

    وقام الداعي الصغير محمد بن زيد أمير جرجان بزيارة الحائر وأمر بعمارة المرقد الشريف .فانتهى من بنائه عام 280 هـ (11) ، فوضع قبة شامخة على المرقد وبابين وبنى للمرقد إيوانين كما بنى سوراً حول الحائر ومنازل للزائرين والمجاورين .

    ويُذكر أنّ الداعي الصغير بالغ في فخامة البناء وحُسن الريازة ودقّة الصنعة في عمارة الحائر (12).

    وعام 248ه‍ ولما استقر الحكم للمنتصر في نفس السنة وبلغ مسامع الأشناني توجه من ساعته إلى كربلاء ومعه جماعة من الطالبيين والشيعة - وذكر أنه كان برفقة إبراهيم بن محمد العابد ابن الإمام الكاظم (عليه السلام) المعروف بسيد إبراهيم المجاب (عليه السلام) فلما وصلوا كربلاء أعادوا للقبر معالمه القديمة (13).

    وورد في دائرة المعارف الحسينيّة وتاريخ المراقد :ـ

    عام 352 هـ أمر معز الدولة البويهي بإقامة العزاء على الإمام الحسين عليه السّلام في بغداد وذلك في يوم عاشوراء ، وكان لهذا الأمر آثاره الإيجابية في تطوير وإعمار مرقد الإمام الحسين عليه السّلام وإنعاش مواسم الزيارة، بل وساهَمَ في عمارة المرقد .

    و عام 368هـ بنى عمران بن شاهين الخفاجي (14) المسجد المعروف باسمه إلى الآن والذي يقع إلى جهة الشمال من الروضة، وقد ضُمّ فيما بعد إلى الحرم، أمّا الرواق الذي شيّده فيقع إلى جهة الغرب من قبر الحسين عليه السّلام ، وهو أول من ربط حزام الحائر بالرواق. ان رواق ابن شاهين في الجانب الغربي من الحائر الشريف المعروف اليوم برواق السيد ابراهيم المجاب وبني بجنبه مسجداً سمي باسمه ذكره ابن بطوطة الطبخي في رحلته وكان هذا المسجد موجوداًً إلى أيام الصفويين فاستثنوا بدمج المسجد في الصحن فأدمج في الصحن وبقي من المسجد أثره حتى اليوم وهو محل خزن مفروشات الروضة الحسينية خلف الإيوان المعروف بالايوان الناصري وتم ذلك البناء أي بناء الرواق والمسجد المعروف برواق مسجد ابن شاهين (15).

    وفي عام 369 هـ قام عضد الدولة بزيارته التقليدية للمرقد المطهر للإمام الحسين عليه السّلام أمر بتجديد بناء القبة الحسينية وروضتها المباركة، وشيّد ضريح الإمام الحسين عليه السّلام بالعاج، وزيّنه بالحُلل والديباج، وبنى الأروقة حوالَي مرقده المقدّس وعمّر المدينة.

    وسنة 371هـ واصل عضد الدولة زيارته السنوية للحائر المقدس، ويبدو لنا أنه أشرف في هذه السنة على مراسم الانتهاء من إعمار وبناء المرقد الحسيني المطهر، فاهتم بتزيين الروضة والأروقة، حيث جلب معه القناديل والثريات المضاءة بالشمع لإنارة الروضة المقدسة ، كما زيّن الضريح بالساج والديباج وغلّفه بالخشب، وأمر ببناء الصحن الصغير وبناء مدرسة ثانية إلى جوار الصحن الشريف وملاصقة له، وقد احتلّ الصحن الصغير موقعه في الجهة الشمالية الشرقية للمرقد المطهر فيما كانت المدرسة قد بُنيت إلى الغرب من الصحن الصغير أي شمال المرقد المطهر، ويحتوي الصحن الصغير على مِئذنتين، وكان منه يذهب إلى مرقد أبي الفضل العباس. يصف الكليدار هذا الصحن الذي عُرِف بالصحن الصغير.

    وكذلك أمر قبل وفاته سنة 372هـ ببناء مرقد العباس (ع) لأول مرة وشيد اول سور للحائر وقد قدرت مساحته 2400 م2.(16).

    و عام 407ه‍ـ أصاب حرم الإمام الحسين (عليه السلام) حريق اثر سقوط شمعتين كبيرتين في الحرم, فقام الحسن بن الفضل وزير الدولة البويية بإعادة البناء نفسه مع تشييد السور، (17). .

    في سنة 479 هـ زار الحائر الشريف السلطان ملكشاه السلجوقي مع وزيره نظام الملك وأمر بتعمير سور الحائر (18).

    وعام 767 هـ اكمل السلطان أوليس الايلخاني الجلائري تجديد بناء الحرم الحسيني , وأتمة واكمله ولده السلطان حسين. (19).

    و سنة 914 هـ أمر الشاه اسماعيل الصفوي بتذهيب حواشي الضريح الحسيني ، وأهدى اثني عشر قنديلاً من الذهب، كما اهدى الشاه نفسه شبكة فضية أي صندوقاً بديع الصنع للحائر المقدس وفرش رواق الحضرة بأنواع المفروشات القيمة (20).

    و سنة 984 هـ بامر اسماعيل مرزا شيد ضريح سيد شباب اهل الجنة ,و المسجد والرواق والقبة وعمر ايضاً قباب شهداء كربلاء (21).

    وقيل بامر مراد الثالث حيث كلف واليه علي باشا الوندزادة بتعمير المرقد .

    . وقد أمرت زوجة نادر شاه كريمة السلطان حسين الصفوي بتعمير المسجد المطهر عام 1153 هـ ، وأنفقت لذلك امولاً طائلة. (22).

    وسنة1207هـ تم تذهيب قبة الحسين عليه السلام على عهد القاجاريين ثلاث مرات وفي زمن السلطان آغا محمد خان (23) .,و في عهد السلطان فتح علي شاه القاجاري (24).



    و عام 1232 هـ جرت اصلاحات كثيرة للحائر بعد غارة الوهابيين على يد السلطان المذكور بهمة المرحوم الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء . وقام نجله محمدعلي مرز القاجاري بتعمير الحائر أيضاً وتزيين الحرم وما يحتاجه من تعمير . وتم التذهيب الثالث للقبة من قبل السلطان ناصر الدين شاه القاجاري حفيد فتح علي شاه حيث جدد بناءها وقسماً من تذهيبها في سنة 1273 هـ

    وقد وسع السلطان ناصر الدين شاه الجانب الغربي من الصحن وجدد بناءه حيث وجه كبير علماء ايران المرحوم الشيخ عبد الحسين الطهراني سنة 1276هـ من أجل اصلاح وتجديد وتعمير الصحن الشريف (25).

    . وقد تم تجديد صندوق الخاتم للقبر المطهر في هذا العهد بالذات ، فقد جدده خان جان القاجار في سنة 1225 لأن الوهابيين كانوا قد كسروا هذا الصندوق وأحرقوه في سنة 1216 هـ (26) .

    و سنة 1355 هـ أمر السلطان طاهر سيف الدين الداعية السماعيلي بتجديد شباك الضريح الحسيني المقدس من الفضة الخالصة ، وقد صنع في الهند سنة 1358 هـ كما وتبرع بعض الوجوه بالهمة التي بذلها السيد عبد الحسين السيد علي آل طعمة سادن الروضة الحسينية بمبلغ من المال لتجديد هيكل الضريح ، فتم ذلك في سنة 1360 هـ .



    أما المسجد الكائن في القسم الشرقي من الصحن الشريف فقد قام بتجديده السيد كاظم بن السيد قاسم الرشتي المتوفي سنة 1259هـ .

    و سنة 1282 هـ أمرت والدة السلطان عبد المجيد العثماني بتشييد خزان لإرواء الماء في الجهة الجنوبية الشرقية من الصحن الشريف



    وفي عام 1354 هـ أرصدت مديرية الأوقاف العامة مبلغاً من المال لتسوير أسس جدار الرواق الغربي للصحن الحسيني كما خصصت المبالغ اللازمة لدفن الجهة الغربية من الصحن.

    وقد بقيت أرض صحن الروضة مفروشة بالرخام الذي كان قد تبرع به السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، إلى أن تبرع السيد أحمد مصطفوي احد تجار إيران بالكمية الكافية من الرخام الايراني ذي الحجم الكبير لتجديد فرش الصحن والروضة الحسينية (27).

    وبعد سقوط النظام البعثي المقبور الذي سجل في تاريخه الاسود الاعتدائات السافرة على الضريح المقدس ,وسنعود لهذا الموضوع في بحثنا القادم ,وهنا تم الذكر للاشارة .

    لقد تطور عمران مرقد الامام الحسين (عليه السلام) بشكل ملحوظ حيث كان هذا الوقت افضل من كل الازمنة والعصور التي مرت سابقا .

    وجرت نقله نوعية في العمران الذي تطور مع فخامة البناء ووضع المواد النفيسة ,ولم يقتصر العمران على البناء والترميم ,بل بذلت جهود جبارة من أجل دعم الثقافة والعلم لرفد المجتمع الاسلامي بما مطلوب مع اداء الخدمات للزائرين , واعداد المهرجانات والمؤتمرات .وانشىء اذاعة خاصة بالروضة الحسينية مع تأهيل المكتبة القرآنية التخصصية مع تجهز مجمعاً طبياً للزائرين بأحدث الأجهزة , وأنشىء مرآبا للمركبات وللآليات الخاصة بالعتبة كل ذلك واكثر منه تم انجازه بعد سقوط النظام البائد .ونأخذ نماذج من عمران البناء كالتالي :

    بتاريخ 14 جمادى الثانية 1429 هـ الملاكات العراقية العتبة الحسينية والعباسية انجزت تذهيب منارتي العتبة الحسينية المقدسة بعد انجازها لمشروع المنارة الشرقية في العام السابق .وان كمية الذهب الجديد الذي تم استخدامه في المنارة الغربية قد بلغ (42031) غراما وعدد الكاشي الذهبي اصبح اكثر من القديم بسبب زيادة طول المنارة (60سم) حيث بلغ اعداد كاشيات الذهب (5560) كاشية ذهبية بالنسبة للمنارة الغربية ,وتكلفة العمل في انجاز تذهيب المنارتين الشرقية والغربية بلغت (2) مليار دينار وكمية الذهب المستخدم بلغ (80،596) كغم من عيار (24) أي مايعادل (16119) مثقال من الذهب اما كمية النحاس المستخدم في المنارتين فقد بلغت (10،407) طن بنقاوة (99،99).

    و ارتفاع المنارة الحسينية من مستوى الصحن يبلغ (33) مترا وقطر المنارة يتراوح بين (3-4) متر لحد مكان المؤذن المسمى (الحوض) وقطر المنارة فوق مكان المؤذن يبلغ (2) مترا.

    وهذا المشروع الضخم انجز في مدة عامين على ايدي عراقيين , فيعتبر نقلة نوعية في الفن المعماري العراقي.

    وبتاريخ 28 شعبان 1429 من العام المذكور أبرمت العتبة الحسينية المقدسة عقدا مع وفد وزارة الكهرباء لإنشاء محطة لتحويل الطاقة الكهربائية الخاصة بالعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين. على تجهيز ثلاث محولات كهربائية يدخل اثنان منهما في العمل وتربط الثالثة احتياط، وان ربط المحولات جاء لغرض استيفاء حاجة العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين

    وفي سنة 1430هـ ـ2009 م باشرت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بتبديل ابواب جديدة للحرم الحسيني الشريف,وتركيب خمسة ابواب مطلية بالذهب والمينيا ,وطرح الحاج (عبد الكريم الأنباري) فكرة توسيع المداخل الضيقة للحرم المقدس. و توسيع المساحة الداخلية، لكي نتيح للزائر سهولة الدخول والخروج. ,فتم بناء جدار جديد للتوسيعووهي احد الخطط المتعلقة بخطة التسقيف ..

    إن الأبواب الذهبية الجديدة يبلغ ارتفاعها 2.60م وعرضها 2.60م .و ان هذه الابواب ستخفف من الازدحام الذي يحصل داخل الحرم الشريف...

    وبتاريخ 5 ذو الحجة 1432هـ الإنتهاء من انجازمشروع تغليف ارضية الصحن الحسيني الشريف بنسبة 80% والبالغة مساحتها 6000 الاف متر.

    وفي العام نفسه ـ تسعى العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين لتطوير منطقة مابين العتبتين المطهرتين والبالغ مساحتها 20000 الف متر مربع من اجل استيعاب إعداداً اكبر من الزائرين الوافدين .,وهناك فكره بانشاء طابقين تحت الارض تكون بمثابة صحنين تحتويان على قاعات وغرف ووسائل راحة تصب في خدمة الزائرين و ليكون الطابق الفوقي للفعاليات العاشورائية التي نتطلق في مناسبات دينية عديده من خلال تسيير المواكب الحسينية واداء مراسيم الزيارة وخاصة في الزيارات المليونية.

    وهذا العام افتتح متحف الامام الحسين (عليه السلام) في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي السابع الدولي , تحت شعار (من نحر الإمام الحسين عليه السلام تفجرت ينابيع الحرية والكرامة)وهذا المتحف يضاهي متاحف العالم .

    وبتاريخ 2 شعبان المعظم 1432 زينت المداخل المؤدية الى الحرم الحسيني الشريف من جهتين الشرقية والغربية ,بثمان ثريات كريستال نوع باسكت مطلية بالذهب عيار 24 قيراط ,و ان كل ثريه من تلك الثريات تحتوي على ثمان مصابيح وان ابعادها تبلغ ارتفاع 33سم ×75سم القطر، اما وزنها فيبلغ 17 كغم للثريا الواحدة ,ومجموع ما تم نصبه من ثريات داخل الصحن المسقف الجديد بلغ 46 ثريا نوع ماريتريزا من اصل 56 ثريا سيتم نصبها في اوقات لاحقة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المصادر والهوامش

    (1). التوبة |18.

    (2) من لا يحضره الفقيه 2 | 346.

    (3) الرحالة عباس المدني نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس 88.

    (4). الكليدار محمد حسن في مدينة الحسين 1/ 19.

    (5). الحُر العاملي الشيخ محمد بن الحسن بن علي ,في وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) : 14 / 479.

    (6) . محمد بن أبي تراب كرباسي حائري: 56 .

    (7). جعفر بن قولويه في كامل الزيارة 133 .

    (8) الرحالة الهندي محمد هارون في مجلة الموسم الهولندية: عدد 14\329..

    (9) الكليدار عبد الجواد بن علي في تاريخ كربلاء وحائر الحسين 160.

    (10). سلمان هادي الطعمة في تراث كربلاء 34.

    (11) . العراق قديماً وحديثاً 129، وجاء في تراث كربلاء 78 أنّه انتهى من بنائه عام 283 هـ واستغرق عشر سنوات.

    (12) تاريخ كربلاء وحائر الحسين 169. وجاء في هامش أعيان الشيعة 337:9 عن كتاب تاريخ طبرستان وروپان ومازندران 169 ما تعريبه « في عهد الداعي محمد بن زيد أرسل من طرفه أموالاً وعمّر مشهد الحسين عليه السّلام »..

    (13). الشاهرودي نور الدين بن محمد في تاريخ الحركة العلمية في كربلاء 15.

    (14). راجع تاريخ الامير عمران بن شاهين الخفاجي ج1و2 بقلم|مجاهد منعثر منشد .

    (15). تراث كربلاء نقلا عن سلاسل الذهب / السيد محمد صادق بحر العلوم ( مخطوط ).

    (16)دائرة المعارف الحسينيّة، محمّد صادق محمّد الكرباسي - الجزء 106 ص 241 - 302، تاريخ المراقد، الحسين وأهل بيته وأنصاره ج 1. إصدار المركز الحسيني للدراسات - لندن، المملكة المتّحدة طـ 1، سنة 1419 هـ / 1998 م .

    (17) . تراث كربلاء 39- 40 نقلا عن أبي الفرج سبط ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 7 | 28,و وتاريخ ابن الأثير 9 | 102,و الصدر السيد حسن في نزهة أهل الحرمين 21,والامين السيد محسن في اعيان الشيعة 4 | 306.

    (18). المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 9 | 29 .

    (19) الكليدار السيد عبد الحسين في بغية النبلاء في تاريخ كربلاء 38.

    (20). تراث كربلاء عن عباس العزاوي تاريخ العراق بين احتلالين 3 | 316.

    (21). تراث كربلاء عن كلشن خلفا 208.

    (22) تاريخ كربلاء المعلي 15 .

    (23) بغية النبلاء في تاريخ كربلاء 76.

    (24) تاريخ كربلاء وحائر الحسين 262 .

    (25) تراث كريلاء عن تاريخ كربلاء وحائر الحسين 224.

    (26) المصدر نفسه.

    (27). مدينة الحسين 1|44.


























      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 3:05 am