بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty الكربلائي : ما تنقله المواقع الخبرية عن لقاءات لشخصيات مع المرجعيات عارٍ عن الصحة

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين أغسطس 13, 2012 2:10 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2

    استمع للخطبة

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2


    الشيخ الكربلائي : ما تنقله المواقع الخبرية عن لقاءات لشخصيات مع المرجعيات عارٍ عن الصحة


    21 رمضان 1433 هـ - 10 آب 2012</SPAN>


    بين ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبته الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة الجمعة 21 رمضان 1433 هـ الموافق 10 اب 2012 م ثلاث محاور وهي ( نفي لبعض ما ينشر من أخبار في مواقع الأنترنت تخص لقاءات لشخصيات مع المرجعية، وكذلك ورقة الإصلاح السياسي، وظاهرة المخدرات في البلد).
    حيث بين الكربلائي دأبت بعض الموقع الخبرية على ترويج أخبار كاذبة ونسب لقاءات مزيفة مع بعض الشخصيات العلمية لأغراض خبيثة تستهدفها تلك الجهات، لذا نقول ليس من دأب المرجعية الدينية أن تكذب كل خبر من هذه الأخبار وذلك لكثرتها وصدورها من جهات متعددة، كما دأبت بعض هذه المواقع التابعة لبعض الجهات التي لها أهداف خبيثة من ترويج هذه الأخبار ، وهي تعمل أن ترويج كل فترة مجموعة من هذه الأخبار بحسب ما تمليه السياسيات لهذه الجهات حسب ظروف العراق، لذا نسترعي أنتباه المواطنين كافة إلى عدم الانسياق خلف هذه الأخبار ، كما ندعوهم إلى التثبت منها عن طريق مكاتب المرجعيات لأنها الجهة الوحيدة التي يرجع لها في بيان الآراء والاستفسارات.
    المحور الثاني في ما يخص ورقة الإصلاح والتي أثيرت هذه القضية هذه الأيام حيث بين فيها ثلاث أمور وهي :
    1- لا يعلم كل عراقي وخصوصاً أهل الرأي والخبرة بشيء من المبادئ الأساسية لهذه الورقة ، ونحن نجد أن من الضروري أن تطرح المبادئ العالمة لورقة الإصلاح على المواطنين وخاصة أهل الرأي والخبرة في الشأن العراقي ، لأن طرح هذه المبادئ وبيان الرأي للمختصين في بعض جوانبها أو كلها سيغني هذه المبادئ وسيعطي مقبولية أكبر تتناسب مع الشأن العراقي، وقد يتحجج البعض ويقول طرحها يسبب خلل في السقف الزمي لهذه الإصلاحات، لذا نقول طرح المبادئ العامة لا يشكل ضرر .
    2- لا بد من اعتماد منهج آخر غير منهج المحاصصة الذي جر البلد إلى أزمات ومشاكل كثيرة، كما أخذت هذه المشكلة تتسع في الفترة الأخيرة ، حيث أخذ منحى جديد يهدد العملية الديمقراطية في العراق، كما أن البعض قد يشكل على هذا الطرح بالنظر للتعدية في الديانات والقوميات والمذاهب والطوائف، وكذلك ما تفرزه نتائج الانتخابات من تعدد لآراء المواطنين، يفرض علينا المحاصصة ويكون أمر واقعي لا مناص منه!!، لذا نقول للجواب عن ذلك أن هذا الأمر يمكن حله حيث لو وضعت معايير وموازين وضوابط وطنية في هذه المحاصصة لأمكن الخروج من هذه الإشكالية وتجنب الكثير من المحاذير .
    أما أن تكون المحاصصة عشوائية، ويكون أن هذه المواقع لهذه الجهة والأخرى لتلك الجهة ومن دون هذه لا يوافق على شيء، وأن توزيع المقاعد أيضا عشوائية لا يعتمد فيها على مجموعة من المعايير والضوابط والتي من خلالها يوضع الأنسان المناسب في المكان المناسب، وهذه العشوائية هي التي أدت بالبلد إلى هذه الأزمات والمشاكل .
    وأن مشكله المحاصصة وصلت إلى دوائر الدولة أيضاً، حيث طرحت كتله ما في البرلمان أن تكون هناك محاصصة في أحدى مؤسسات الدولة المهمة تشمل المدراء والعاملين!! وهنا أخذت المحاصصة منحى خطير ، وقد حصلت الكثير من الكتل على أمتيازات .
    وتابع سماحته إن المحاصصة أخذت منحى بدأ يعطي للكتل السياسية المزيد من الامتيازات والهيمنة على الواقع العراقي حتى في مسألة التعيينات في دوائر الدولة بحيث لا يجد الكثير من المواطنين العاديين من سبيل إلى تحصيل شيء من ذلك إلا من خلال الواسطة أو الرشوة أو الانتماء إلى هذه الجهة السياسية أو تلك .
    3- لابد من شمولية ورقة الإصلاح لتشمل جميع الميادين وليس الإصلاح السياسي فقط بل الإصلاح القانوني والإداري والأخلاقي والوطني فهناك الكثير من القوانين التي ما تزال تعرقل عمل مؤسسات الدولة أو لا توجد قوانين تنظم عمل بعض هذه المؤسسات إضافة إلى مسألة الروتين والبيروقراطية والإجراءات المعقدة التي شلّت حركة التنمية والاعمار في الكثير من دوائر الدولة ومفاصل الحياة في العراق.
    أما بشأن الإصلاح الأخلاقي أهاب الكربلائي إلى بناء وترسيخ روح المواطنة وتطهير النفس من الولاءات الضيقة وترسيخ حب هذا الوطن وتقديم الخدمة له ولعموم مواطنيه ومناطقه .. هذه الروح التي نجدها ما تزال ضعيفة أو ميتة لدى البعض والتي سببّت الكثير من الحرمان من فرص التقدّم وبقاء البلد يراوح في مكانه في الكثير من المجالات في الخدمات وغيرها.
    المحور الثالث أشار فيه إلى إن هناك ظاهرة بدأت تزحف وتتسع داخل العراق وهي ظاهرة خطيرة لابد من التصدّي لها ومواجهتها .. ألا وهي ظاهرة انتشار المخدرات وتعاطي الحبوب المخدِّرة ( المهدئة).
    وأكد إن جميع شعوب العالم والحكومات تسعى بكل الوسائل الممكنة لتحصين مجتمعها وحمايته من خطر هذه الظاهرة وتحاول الحد من انتشارها فان هذا الوباء إذا أصاب مجتمعاً تسبب بتدميره في كل مفاصل الحياة الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية والصحية والأمنية والنفسية والأسرية، وعد هذه الظاهرة بأنها تولد مشاكل لا حصر لها وخطيرة جداً.
    وحذر من إن الانتشار لهذه الظاهرة إذا حصل في فئة الشباب تتضاعف المشكلة فهذه الفئة هي أمل الأمة في ازدهارها وتطورها ورقيّها .. فهي تترك مجموعة من المشاكل النفسية والصحية والأسرية والاجتماعية والأمنية ما يجعل المشكلة يتضاعف أثرها.
    وأرجع إلى إن هذه الظاهرة التي تسبب الكثير من المشاكل العقلية والأخلاقية ( إذ تسبب الكثير من الانحرافات الأخلاقية بل تجعل المتعاطي لها كالوحش فاقداً لأبسط القيم الأخلاقية إضافة إلى الآثار الاجتماعية من العزلة عن المجتمع وعدم القدرة على العمل والدراسة ) وكذلك الاقتصادية منها بسبب صرف أموال طائلة عليها مما يؤدي إلى حرمان الفرد والأسرة من الموارد المالية للإنسان التي يجب صرفها في ما هو نافع له ولأسرته ومجتمعه .. والهدر المالي للدولة نتيجة التخصيصات المالية الكبيرة لمعالجتها وتعطيل طاقات المتعاطين لها عن استخدامها في الإنتاج والعمل.
    وفي ختام الخطبة وضع برنامج وطني شامل لمعالجة هذه الظاهرة ووضع القوانين الفاعلة والمؤثرة للحد من هذه الظاهرة واتخاذ الإجراءات القضائية الرادعة ومحاسبة المتواطئين من بعض المعنيين بمعالجة هذه الظاهرة مع تجار المخدرات ووضع برامج إعلامية للتوعية وبذل الجهود للحد من ظاهرة البطالة لاستغلال تجار المخدرات للعاطلين وعدم توفر مصدر العيش الكريم لهم لإغرائهم بهذا العمل ومتابعة الآباء لأبنائهم ورعايتهم وعدم تركهم للمجهول ولأصدقاء السوء.




    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يوليو 13, 2012 12:10 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2
    الشيخ الكربلائي يوجه توصيات بمناسبة قرب شهر رمضان وينتقد تصرفات البعض ممن يظلم الناس باسم النظم العشائرية

    22 شعبان 1433 هـ - 13 تموز 2012

    وجه ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبته الثانية لصلاة الجمعة 22 شعبان 1433 هـ الموافق 13 تموز 2012م، من الحرم الحسيني المقدس جملة من التوصيات بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك.

    حيث انتقد "ظاهرة ارتفاع اسعار المواد الغذائية والذي يلقي بضلاله على عموم المواطنين ويؤدي الى حرمان فقرائهم من كثير من احتياجاتهم، اما لعدم قدرتهم على الشراء او لعدم وجود معيل لهم، ومن هنا نتوجه الى التجار وندعوهم الى الرفق بالناس وعدم استغلال هذا الموسم لان ذلك نابع من القسوة والطمع، خاصة ونحن في شهر دُعي الناس فيه لضيافة الله سبحانه وتعالى، فنرجو ان تجعلوا تجارتكم معه سبحانه لغرض نزول الرحمة عليكم فمن رحم اخاه الانسان رحمه الله تعالى".

    وتوجه بالدعوى "للجهات الحكومية المعنية بأن تضع آليات للتحكم باسعار المواد الغذائية ولو ببعض الشيء، فضلاً عن توفير مواد البطاقة التموينية بشكل كامل، كونها تسد جزءً من حاجة المواطن وخاصة الفقير، ونحن نشاهد ايضاً ان بعض الحكومات تقوم بطرح مواد غذائية اساسية في السوق لتحقق التوازن السلعي والسعري لها، فنرجو ان تحذو حكومتنا حذو تلك الحكومات".

    وأضاف "وهناك توصية للمواطنين الصائمين، فنحن اذ نقدر ونتفهم معاناتهم، نرجو في نفس الوقت من ارباب العمل ان يكيفوا عملهم بما يتلاءم وشهر رمضان المبارك، بأن يجعلوا جزء من العمل في النهار وبقيته في الليل، او ان يجعلوه كله في الليل حتى لا يشق الصوم عليهم".

    وتوصياتنا الى "سياسيي وقادة مسؤولي البلاد في هذا الشهر" بأن "يكون شهر مراجعة للنفس، فعليهم مراجعة عملهم فيما سبق، وتحسس مشاكل المواطن، اذ ان مسؤولية المواطن قد انتهت بانتخاب من يراه مناسبة لتقلد تلك المناصب، وبقيت مسؤولية القادة بان يكونوا عند حسن ظن من انتخبوهم".

    وتناول في خطبته "النظم العشائرية" حيث خاطب "رؤساء العشائر" مبيناً "انها تمثل كيانا فاعلاً ومهماً في المجتمع، ومما يؤسف له ان بعض ابناء العشائر يحاولون استغلال هذه المكانة في المجتمع لغرض فرض احكام واعراف تخالف الشريعة المقدسة، فنرى بعض المدرسيين يشتكون من هؤلاء لمجرد انهم يحاسبون ابناءهم في المدرسة، او نشاهد الأطباء يشتكون من انهم يُتهمون بأنهم مقصرين في عملهم عندما يتوفى شخص ما، رغم أن وفاته لم تأتي عن تقصير بل عن قضاء وقدر، ورغم ذلك فأنهم مطالبين بالقصاص وفق اطر غير شرعية!!! لذى نحن ندعو الاخوة رؤساء العشائر ان يضبطوا مثل هذه الخروقات وان يراقبوا تصرفات البعض من افراد عشائرهم وتوصيتهم بالرجوع للشرع والقانون لحل مشاكل الناس".

    واختتم خطبته بمطالبة "المغتربين المسلمين وخاصة العراقيين بالمحافظة على هويتهم الثقافية والدينية وان يضبطوا تصرفاتهم لأنها تعكس سمعة البلد الذي جاءوا منه، وعليهم ان لا يخالفوا قوانين البلد التي لا تتعارض مع الشريعة الاسلامية وان يلتزموا بمكارم الأخلاق".



    إستمع إلى الخطبة
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Flv تحميل FLV

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001


    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يونيو 29, 2012 12:36 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2

    الشيخ الكربلائي يبين مجموعة من التوصيات للأجهزة الأمنية والمواطنين في زيارة النصف من شعبان ويناقش مشكلة الأمية في العراق

    8 شعبان 1433 هـ - 29 حزيران 2012

    بين ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة 8 شعبان 1433 هـ الموافق 29 حزيران 2012م مجموعة من "التوصيات للأجهزة الأمنية والمواطنين بمناسبة اقتراب الزيارة الشعبانية هذا العام". حيث شكر "الأجهزة الأمنية على توفيرها الأمن للمواطنين والزائرين وتقديمها الكثير من التضحيات للوصول الى هذه الغاية وأوصاهم بمجموعة من التوصيات كان أهمها:ـ 1ـ الأستفادة من الثغرات الأمنية التي حصلت في زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) في 25 رجب، حيث نأمل منهم تحليل نتائج دراسة تلك الثغرات التي أدت الى حصول التفجيرات لتلافيها مستقبلاً. 2ـ تكثيف الجهد الأستخباري المبكر لأنه يؤدي الى تحقيق نتائج استباقية في الوقاية من الأنفجارات. 3ـ يجب التأكيد على الأداء المهني الجيد في الأوقات التي يحصل بها تراخي وسكون. 4ـ عدم اللجوء الى بعض الأجراءات التي ترهق المواطن وهي في نفس الوقت لا ضرورة لها". وخاطب المواطنين بهذه المناسبة قائلاً "ندعوهم الى تجنب الفرح الذي يؤدي الى مخالفة قدسية المناسبة ومخالفة الشريعة، كما ندعوهم ان يتفهموا الاجراءات الأمنية لأنها وجدت من أجل حياتهم، كما دعاهم الى التعاون مع الاجهزة الأمنية". وتناول الشيخ الكربلائي في خطبته من الحرم الحسيني المطهر مسألة "تشريع القوانين في الفصل التشريعي الجديد لمجلس النواب" حيث خاطبهم قائلاً "المأمول من مجلس النواب ان يحث الخطى لتشريع القوانين المطلوبة قبل نهاية الفترة الزمنية الخاصة بولايتهم والتي تنتهي في نهاية عام 2013 وخاصة في تشريع القوانين التي تخص المواطن، ومنها قوانين الأحزاب والمفوضية العليا للأنتخابات والنفط والغاز وغيرها، ولنا توصيات في ذلك: 1ـ ان يكون التشريع للقوانين بحيث تكون قابلة للتطبيق. 2ـ الابتعاد عن ترسيخ المحاصصة في صياغة قانون الماء. 3ـ ابعاد هذه القوانين عن تداعيات الصراعات بين الكتل السياسية باعتبار ان اعضاء مجلس النواب اعضاء في تلك الكتل". واختتم خطبته بتناول مشكلة "الأمية في العراق" حيث كشف ان "منظمة اليونسكو قد بينت ان نسب الامية في العراق قد اخذت تزداد وبمعدلات مخيفة خاصة بين عمر 10-49 سنة، اذ ان هناك نسبة 20% من الأميين في هذه الشريحة، وهذه المشكلة خطيرة الى حد كبير ولها تداعيات صحية ونفسية واقتصادية واجتماعية واخلاقية وغير ذلك، فلا بد من تكثيف الجهود للقضاء عليها، كما نود ان نبين بان المسؤولية في محاربتها تقع على الجميع لا على الدولة فقط".



    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2



    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يونيو 22, 2012 1:22 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  1
    السيد الصافي يطالب المسؤولين بإيقاف تجريف البساتين والاسراع بتنفيذ المجسرات المتأخرة
    1 شعبان 1433 هـ - 22 حزيران
    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي في خطبته الثانية ليوم الجمعة 1 شعبان 1433 الموافق 22/6/2012 "مسألة القضايا الخدمية في البلاد" وقال "لا شك ان كل واحد منا يشعر بداخله بضرورة تطوير بلده مادياً وبشرياً باعتبار ان هناك دافعاً فطرياً لحب بلده". مضيفاً "وكمثال على القضايا الخدمية نتناول مسألة بناء الجسور التي شرعت بها وزارة البلديات والاشغال العامة" موضحاً " فأننا وفي الوقت الذي نشكرهم فيه على انجازهم الكثير من الجسور ومنها في كربلاء جسرين نفذا بمواصفات جيدة، لكن من حقنا ان نضع العديد من علامات الأستفهام عن اسباب تلكؤ التنفيذ في الجسرين الاخرين وهذا التأخير يعد استخفافاً بالناس، لأن كربلاء مدينة مكتضة بالزائرين، وأصبح تنفيذ هذين الجسرين عبئا على المدينة وأمراً مؤذيا لساكنيها وزائريها، فمتى ينتهي ذلك؟! اذ ان من غير المعقول ان تبقى الأمور كما عليه الآن" مبيناً " وان اتكلم عن مسألة خدمية وليست سياسية". وفي المحور الثاني من الخطبة تناول مسألة "تجريف البساتين والأراضي الزراعية لغرض بناء وحدات سكنية عليها" واعتبر ذلك "مسألة خطيرة لا بد من التصدي لها " مبيناً " اننا يجب ان نسعى لان يعود العراق الى كونه ارض السواد وارض السعادة والخير". وطالب "نريد من المسؤولين ان يضعوا خطة لأخضرار البلد، لا ان يتركوا الاراضي الصحراوية بلا زراعة ويتركوا المحافظة على الاراضي الخضراء من الزوال لصالح المباني السكنية، فمن غير المعقول ان لا يكترث المسؤول لأي ضرر يصيب مدننا، اذ اننا نشاهد ان هناك اهمالاً وعدم اكتراث لمسألة الزراعة". واختتم خطبته بتناول مسألة "المعتمرين العراقيين الذين ما زالو عالقين في المطار" موضحاً " ففي الوقت الذي نعبر فيه عن اعتزازنا بكل مواطني الدول في العالم، نتسائل: لماذا نراهم يؤدون مناسكهم بسهولة ويغادرون المطار بيسر، بينما اقرانهم من العراقيين يعانون الأمريين؟!! وانا أؤكد ان من لا يحترم مواطنيه لا يحترم من الآخرين". مطالباً " وعلى السادة المسؤولين ان يحترموا المواطن ويوفروا له كافة الوسائل لخدمته لأن خدمة المواطن مسألة نبيلة".
    المصدر |
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    استمع الخطبة
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يونيو 08, 2012 12:54 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  1

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Print

    السيد الصافي يحذر من المساس بالمساجد من أية طائفة ويطالب الساسة بنبذ الخلافات واستثمار طاقات الأساتذة لتطوير كفاءات الموظفين

    17 رجب 1433 هـ الموافق 8 حزيران 2012 م

    حذر ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 17/ رجب/ 1433هـ الموافق 8-6-2012م من "المساس بالمساجد من أية طائفة كانت بقوله: بين الحين والآخر تبرز تصرفات بعيدة عن منطق العقل والدين وهذه التصرفات لا شك ولا ريب إنها غير مرضية من قبلنا بشكل واضح، ألا وهي الاعتداء على المساجد، وحدثت قبل فترة قليلة في بعض المناطق في العراق الاعتداء على المساجد من هذه الطائفة أومن تلك.

    وأضاف "إن المسجد من المقدسات الإسلامية ولا يجوز المساس به إطلاقا، ومن حق كل طائفة أن تبني ما شاءت من المساجد ولا يحق لأي طائفة أن تمنع من ذلك أو تتجاوز على مسجد طائفة أخرى، وهذا موقف واضح من المرجعية المباركة لكن في نفس الوقت هناك مسؤولية ملقاة على عاتق الجهات الحكومية في الحفاظ على المساجد، ولا نسمح في حال من الأحوال بالاعتداءات بالشكل الذي يجعل المسألة تتوسع أكثر من تصرفات شخصية غير صحيحة، ولا تكون مرضية أصلا، فالمساجد لها حرمات وهي مقدسات وحتى بقية الديانات لا يحق لأحد المساس بجميع ما تعتقد به"، داعيا إلى "توفير الحماية اللازمة لها".

    وفي سياق آخر قال سماحته إن "الذي يرى المشهد السياسي العراقي الآن من حقه أن يتساءل إلى أين وما هو اتجاه بوصلة العملية السياسية؟!!".

    في معرض جوابه أكد سماحته إن "هناك حالة من الملازمة كلما كثرت المشاكل كلما كان الشعب دافعاً لضريبة هذه المشكلة وكلما تصاعدت اللهجات بشكل أو بآخر كلما ابتعدنا عن الحلول".

    وطالب بـ "حل جدّي لكثير من المشاكل العالقة" مؤكدا "إن الحلول تؤثر إيجابا على شرائح كثيرة من المجتمع ، وأوضح "إنه في بعض الحالات تحدث تشنجات بين طبقات الشعب بسبب بعض التأزمات السياسية وهذا لمصلحة من ؟!! فالتشنجات وحالة من التوتر إذا ما حدثت بين الشعب على اختلافه فالشعب منوع عرقياً وطائفياً – وهي حالة جيدة - وعندما تحدث بعض المشاكل السياسية وتنسحب انسحاباً توترياً على هذه المجموعة فلا اعتقد إن هذا يصب في مصلحة احد، وبالنتيجة البلد كله يتأذى والشعب يتأذى".

    ودعا أن "يتخذ المعنيون خطوات حقيقية وجادة في سبيل حل هذه المشاكل، حتى يطمئن الشعب لحكمة قادته السياسيين وحكمة من تصدى للعملية السياسية، وخاطبهم قائلا: إن الناس طال انتظارها ومن حق الناس أن تنظر إلى حالة من الود وحالة من السعي الحثيث لحل المشاكل ونبذها وبجدية تامة لخدمة الناس، حيث إنها قضية عقلائية تستوجب من الجميع التنافس لأجلها، والتنافس من اجل خدمة الشعب شعار جيد إذا استثمره السياسيون بشكل يتناسب مع حجم وتضحيات الشعب العراقي المحروم".

    بالنسبة للعطلة الصيفية التي بدأت عند البعض أو ستبدأ عند البعض الآخر، أوجز سماحته النقاط التالية:

    النقطة الأولى: تتعلق بالطلبة الذين انتهوا من الدراسة، إذ ذكرهم بأن العطلة الصيفية فرصة كبيرة لاستثمار الطاقات وهذه الفرصة قد لا تتهيأ أيام الدراسة ولابد من استثمارها بمقدار ما يشغل الفراغ الموجود عند الطالب أيام دراسته.

    ولفت إن العطلة الصيفية ليست لتعطيل الطاقات وإنما هي عبارة عن فتح نافذة للطاقات التي قد تكون معطلة أيام الدراسة خصوصاً بعض الشباب الذين هم واقعاً بُناة البلد إذ لابد أن يستثمروا هذه الطاقات البدنية والذهنية بشكل جيد ولابد أن تكون هناك جهات ترعى هذه الطاقات كأن تكون جهات تربوية أو فكرية والتي تجعل من هذا التعطيل الصيفي منعطفا يصب في خدمة الطالب، وعلى الطلبة أن يستثمروا هذا الأمر بشكل كبير فهناك لذة لدى أبنائنا الطلبة عندما يدخلون إلى المجالات الثقافية والفكرية، وخصوصاً إن نهار الصيف طويل فيجب استغلال ساعاته بما ينفع هذا الطالب في المستقبل.

    النقطة الثانية: في العطلة عندنا كم هائل من الطاقات التدريسية ستُعطّل وكنموذج على ذلك شريحة الأساتذة الجامعيين، فإن هؤلاء الأساتذة الأفاضل يتمتعون بقدرات كبيرة في مجال اختصاصهم وهذه القدرات تجعلنا نطلب منهم شيئاً بشرط أن تساعدنا الدولة، فالآن كثير من الموظفين في دوائر الدولة والوزارات يقولون إنهم يفتقرون إلى دورات في مجالات متعددة كثيرة ! ويبحثون بين فترة وأخرى على وسائل لتطوير قابليات هؤلاء الموظفين.

    واستدرك "ما الضير لو استثمرنا الطاقات العلمية الموجودة في جامعاتنا وفي أيام التعطيل الدراسي لغرض تقوية مؤسساتنا الحكومية ومؤسسات الدولة ؟!! فمن الممكن أن نحصل على شهر واحد مثلاً من الأستاذ التدريسي الكفوء في اختصاصه العلمي ونحاول أن نستعين به في تطوير عمل مؤسساتنا الحكومية، مثلاً عندنا كذا أستاذ في علوم الطب والهندسة والزراعة وبقية الفروع ..، والدوائر التنفيذية عادة ما تشتكي من تواضع قدراتها لأسباب معروفة، وأقول هؤلاء الأساتذة الذين مع احتكاك مباشر مع التطور العلمي ومع الايفادات إلى الخارج من خلال جامعاتهم هذه المعلومة التي يحصلون عليها، يتم استثمارها من قبل الدولة، وتجعل هناك مساحة في كل عطلة صيفية لتطوير قابليات مؤسسات الدولة ويكون هناك نحو من الامتزاج ما بين هذه الخبرة الجامعية وما بين الخبرة التنفيذية".

    وأوضح "إن أبناء البلد سيكون لهم هذا الإخلاص إذا طلبت منهم الوزارة، مشيرا إن الوزارات إذا هي استعانت وطلبت من الخبراء لا اعتقد إنهم سيرفضون، مطالبا العلماء كلا ضمن اختصاصه أن يطوروا هذه الوزارة أو هذا المفصل أو الجانب وان يضيفوا شيئاً الوزارة تكون ناقصة منه".

    ونوه "إن الكثير من الدورات التي يذهب إليها الإخوة في الخارج بالإضافة إلى الصرفيات المالية وتعطيل الوقت، هذه في بعضها متوفرة بين ظهرانينا ويمكن الاستعانة بخبرة هؤلاء الأساتذة ونجعل هناك منهجاً دورياً سنوياً لهذه الدورات".

    وفي الختام بين سماحته بأن ثقتنا بالأساتذة والعلماء العراقيين تجعلنا نطلب منهم ذلك، وان العقل العراقي يستعان به خارج العراق، مخاطبا الدولة الموقرة بإعادة الثقة إلى الأستاذ الجامعي والطلب منه أن يهتم بهذه الكوادر، فالخبرات لابد أن تستغل.
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty خطبة الجمعة الشيخ الكربلائي

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يونيو 01, 2012 11:40 am

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2إستمع إلى الخطبة

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2

    الشيخ الكربلائي يطرح دراسة لأحد المختصين لحل الفساد المستشري في الدولة

    10 رجب 1433 هـ الموافق 1 حزيران 2012 م

    ملخص الخطبة

    ناول ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة 10 رجب 1433 هـ الموافق 1/6/2012 م، ثلاثة محاور كان أولها "قراءة في المشهد السياسي العراقي" حيث بيّن "اننا لا نشاهد الا ازدياداً في حالة الشد والجذب والتصعيد في التراشق الاعلامي بين القوى السياسية، ووصل الحد بهم الى ان كل طرف يهدد نظيره الأخر، وذلك لن يؤدي إلا الى مزيد من التعقيد والارباك في المشهد السياسي والضرر في الوطن والمواطن، وسبق ان بينا ان الحل في الازمة السياسية يكمن في النية الصادقة للحل، وتغليب مصالح الوطن والمواطن على المصالح الضيقة والفؤية".

    وفي المحور الثاني من الخطبة من الحرم الحسيني المطهر تناول ما يتعرض اليه "الزائرون القادمون من خارج العراق لزيارة عتباته المقدسة عن طريق محافظة الانبار" مؤكداً " فنحن في الوقت الذي نقدر ونثمن اداء الأجهزة الأمنية في هذه المحافظة للحفاظ على امن الزائرين طوال مسافة المئات من الكيلومترات هي الطريق المار في محافظة الانبار، لكننا نأمل منهم تكثيف جهودهم لمنع حصول أي حادث للزوار، ونأمل من الاجهزة الأمنية في الحكومة الإتحادية أن تنسق مع مثيلتها في محافظة الانبار حتى يمكن ان نتلافى التداعيات الداخلية والخارجية لهذه التفجيرات".

    واختتم الشيخ الكربلائي خطبته في التطرق الى "مسألة الفساد الأداري في العراق" الذي وصفه بأنه " ملف شائك ومعقد وفيه خطورة على وضع البلد والمواطن" موضحاً أن "هناك ملفات فساد منظور واخرى غير منظورة بل مشرعنة، حيث أكتسبت غطاءً قانونياً، وهناك تدخل من بعض السياسيين في شؤون القضاء وهو نوع من الفساد".

    مبيناً "سنطرح في خطبتنا اليوم مقترحاً لأحد المختصين في معالجة الفساد ومن المخلصين، وهي عبارة عن دراسة لطيفة في هذا الملف، من أجل معالجته، وقد وجدنا من الفائدة ان نطرح من هذه الدراسة النقاط الأهم منها، ونود الأشارة الى ان المسؤولية في معالجة هذا الملف هو مسؤولية الجميع من السلطات الثلاثة والمواطن ايضاً وعلينا في المحور الأول من الدراسة ان نبين ما يلي:ـ

    أـ الفساد منتشر في كثير من مفاصل الدولة.

    ب ـ ان اغلب المسؤولين يعلمون ذلك ولكنهم جميعاً لا يعتبرون انفسهم سبباً له او جزء منه.

    ج ـ ان الجميع ينتظرون غيرهم في مكافحة الفساد ويضع خطة توضع دورهم فيما يوكل اليهم فيها".

    وطرح " المحور الثاني والذي تضمن طرح الأسئلة التالية التي بالاجابة عليها نستطيع معالجة الفساد:ـ

    1ـ ان الفساد استشرى في الكثير من مفاصل الدولة فهل ينفع معاقبة مسؤول صغير في دائرة؟.

    2ـ هل من العدل ان نعاقب موظفاً اخذ رشوة قليلة ونترك موظفاً قد أخذ رشوة كبيرة تصل الى الملايين بل الى المليارات؟.

    3ـ بعض المسؤولين النزيهين يقولون اننا نحتاج الى توظيف مسؤولين من معارفنا واقربائنا نثق بنزاهتهم، ولكن تطرح عليهم اشكالية بأنهم يعينون اقاربهم ومعارفهم ولو عينوا غيرهم من الغرباء فسيقعون في إشكالية كونهم غير نزيهين، فما العمل حين ذك؟.

    4ـ في المناطق الحساسة نحتاج أكثر من غيرها إلى الكفاءة والنزاهة في الشخص المعين، لكننا نجد ان هذين الصفتين منفصلتين عن بعضهما في اغلب الأحيان، فهل نختار النزيه غير الكفوء ام الكفوء غير النزيه؟.

    5ـ الاهتمامات بالفساد كثيرة ومنها اتهامات كيدية فهل اصرف وقتي في ملاحقة كل هذه الأتهامات ام بعضها؟.

    6ـ ان المفسدين الكبار يسلكون طرقاً ذكية لتحقيق مآربهم فيبقون في مأمن من العقاب، فكيف نحاسبهم مع هذا الأحتراف؟.

    7ـ ان هناك فاسدون كبار لكنهم يقدمون خدمات للوطن والمواطن، فماذا نفعل لهم؟.

    8ـ هناك فاسدون كبار توجد كل الأدلة على فسادهم لكنهم يمثلون مواقع مهمة وارقاماً صعبة في العملية السياسية، واي تعرض لهم سيشكل خطراً على هذه العملية، فما نفعل اذا لم نتمكن من محاسبة المفسد الكبير ازاء المفسد الصغير؟.

    9ـ هناك مفسدين صغار مارسوا الفساد بسبب الفقر والعوز فهل نحاسبهم كما نحاسب المفسد الذي يفسد لا من أجل الحاجة بل من أجل زيادة دخله وهو غني عن ذلك؟.

    10ـ هناك مسؤولون نزيهون يعمل تحت امرتهم مفسدون ولا يستطيع النزيهون ان يمنعوا المفسدين من أفسادهم، فما هو الحل؟ ".

    وأضاف "وسنكمل بقية مقترحات الدراسة في الخطبة القادمة إن شاء الله".

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مايو 25, 2012 1:31 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  1

    السيد الصافي يدعو إلى نهضة تنموية قوية في العراق تستوعب خريجينا وإلى تربية للإنسان على حب وطنه

    3 رجب 1433 هـ الموافق 25 ايار 2012 م

    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي ثلاث أمور في خطبته الثانية لصلاة الجمعة يوم 20 جمادى الآخرة 1433هـ الموافق 11/5/2012م، من الحرم الحسيني المطهر، كان أولها "مشكلة عدم توفير فرص العمل للشباب المتخرج"، اذ بين ان "كثيراً منهم يعاني من مشكلة عدم التعيين ويبقى كثير من عوائلهم ينتظر ويطمح ان يشغل أبناءهم وظيفة ما".

    وأوضح "ان معظم العوائل تترقب ابناءها بعين يحدوها الأمل ليكبروا ويبدأ عطائهم ليرفعوا عن كاهل أبويهم ما يستطيعون من حمل".

    واستدرك "ان توفير فرص العمل في البلاد ضمن منظومتنا الأدارية والأقتصادية غير واضحة، فالبلد فيه الشيء الكثير من الطاقات لكنها عاطلة عن العمل، وكثير من حَمَلة الشهادات يضطرون للعمل في مجالات لا علاقة لها بأختصاصهم، وذلك للتتخلص من الفراغ من جهة وليحصلوا على بعض القوت لكي لا يبقوا عالة على عوائلهم من جهة أخرى".

    مضيفاً " ففي مجال توفير فرص العمل فنحتاج في البلاد الى نهضة قوية، ولا أقصد من توفير فرص العمل ان نضع في المكان الذي يحتاج خمسة أشخاص ثمانية ونصنع بذلك بطالة مقنعة، فالبلد يحتاج الى نهضة عملاقة، لكن يجب أن تكون هناك خطة واضحة لحصول هذه النهضة بتوفير المشاريع الزراعة والصناعية والأسكانية والتنموية، حتى يجد أبناءنا فرصة في هذه المشاريع ليشغلوا طاقاتهم فيها، وبالتالي نقضي على الكثير من المشاكل، فالفراغ مسألة سيئة ويفتح الباب لمشاكل كثيرة والشباب في غنىً عنها".

    موضحاً "بعض الأمراض بدأت تزحف على المجتمع رويداً رويداً، وجزء منها سببه حالة الفراغ وعدم وجود عمل، فالعمل يجعل الأنسان يشعر بوجوده وأهميته وطاقته، وبانه ينفع المجتمع، وهذا يجرنا الى الحديث عن المتقاعد، فهو قد بذل عمره من أجل البلد ويحتاج منا الى تكريم لا أن نجعله يقف في طابور من أجل استلام راتبه الذي لا يتناسب وسنوات خدمته وهو في هذه الحالة يستلمه بطريقة أقرب من الأهانة منها من التكريم" وهذا له حديث أخرى سنتاوله في الخطبة الأخرى".

    مضيفاً "ندعو الى وجود دماء جدية في التعيينات لإن فيها القدرة على ان تبدأ بشكل جديد، مع مراعاة المتقاعدين".

    مبيناً "بالنسبة لمشاريع الأستثمار في العراق فهي كثيرة لكن البعض منها متلكأ بسبب وجود مشاكل بين هيئة الأستثمار وبعض الوزارات، وقد تبقى المشكلة الى سنتين او ثلاثة، ولا يعلم المعنيون ان المسألة قد تحتاج قرار او جلسة من نصف ساعة من اهل الأختصاص، لتحل الآلاف من المشاكل للناس العاطلين عن العمل".

    واستدرك "عدم وجود فرص العمل تسبب أرباك وفوضى، وعدم الشعور بأهمية الشهادة، وعلى الأخوة الذين يحددون شروطاً معينة للعمل أرجو منهم ان ينظروا الى الواقع لا الى قضية عائمة قد يكون أنطباقها على الارض من أصعب الأشياء".

    وأضاف "هؤلاء أبناءنا ونحن نستأنس حينما نجد ان بهم طاقة وحيوية لخدمة البلد، لكننا وهم نصطدم بان العلاقات والوساطات والروتين تشكل حواجز امامهم، وهي مسألة أصبحت كبيرة علينا وعليهم وعلى كل الجهات التي تسعى لتوفير فرص عمل للناس".

    موضحاً " المشكلة تحتاج منا الى أستيعاب، والأخير يحتاج منا الى تخطيط من قبل المعنيين في الدولة، ويجب أن نتفق على أن تستوعب الدولة خلال خمس سنوات أكبر قدر من الخريجين سواء في قطاعاتها او القطاع الخاص او في مشاريعها الأستثمارية، والخريجون يتطلعون الى ذلك، وعسى ان نسمع من الأخوة المسؤولين ما يسرنا فيه".

    وتناول السيد الصافي في المحور الثاني من خطبته مسألة "مناهج الدراسة في العراق" حيث قال: " نحتاج الى تهيئة الشاب منذ طفولته على أحترام وطنه وحبه، فلا بد من وجود مادة تدرس في المناهج تساعد على جعل الإنسان يعتز ببلده، وإن يتعلم حرمة المال وضرورة أن لا يمد يده اليه، وضرورة ان تجعل هذه المادة الطالب فاهم لمسئلة ان بلده يحترمه ويحرص عليه، حيث يجب أن نبدأ بالشاب منذ مرحلة الأبتدائية ونصعد بهذه المادة الى المتوسطة والأعدادية، اذ لا شك ان هذا البلد يحتاج الى كل طاقة من طاقات أبنائه، وبذلك سنصل الى نتيجة هي بأن الشاب سيحب وطنه".

    وأستدرك "ان هذه المسألة تربوياً غير موجودة في المناهج، رغم انها حافلة بتدريس التأريخ الحاوي على مشاكل كثيرة، بينما فيما يتعلق بمحبة الطالب لبلده وشعبه الذي يعيش تحت حدود معينة فنحتاج فيها الى تربية خاصة وان بذلها من كل الطوائف والأطياف العراقية تؤدي الى ان تعود الفائدة عليهم جميعاً".

    مبيناً "نحتاج الى شخصيات تؤمن بأن البلد يحتاج الى جهدنا وأهتمامنا وان نزرع أحترام الوقت والبلد والممتلكات العامة في أبناءنا".

    موضحاً "ان الفقيه يفتي بعدم سرقة المال العام لكن من يسمعه هم المتدينون فقط|، وأما غير المتدين فيحتاج منا الى تربية أخرى، وادراك بأن المس بالمال العام هو عار، اذ لا بد ان يدرك المواطن ذلك جيداً لإن وجود الهيئات الرقابية لوحده لا يمنع سرقة المال العام".

    وناشد "على المدرس والمسؤول ان يكون صادقاً وواقعياً في التثقيف فالإنسان اذا طمع بما ليس له سيقع في مشاكل ويكفي ان أقلها ان يعيش تأنيب الضمير".

    وطالب "هناك مجموعة من الحالات الأجتماعية تؤثر علينا جميعاً ولا بد أن يكون لها ردع جماعي عام والأمر لا ينتهي بخطبة أو خطبتين فلن يحصل الردع الإجتماعي الا بتظافر الجميع".

    مضيفاً "إذ نرى البعض يسمي الرشوة بالهدية تلاعباً بالإلفاظ وضحكاً على الذقون وبالنتيجة ان المال يذهب الى غير مورده الصحيح، وكما قلنا فالإمر يحتاج الى تربية".

    مخاطباً "نتكلم عن مؤسسات الدولة عموماً فإنها تحتاج الى حالة من زيادة الشحنات في العمل، فالمطلوب من أي شخص من قطاعات الدولة ان يبدأ بالتواصل لجعل مؤسسته هي الأفضل وهذا حق له".

    وأوضح "هناك حالة من حالات اللامبالاة والتسيب وعدم الأهتمام لما ذكرناه آنفاً أنعكس بشكل واضح على بعض رؤوس الموظفين في جميع قطاعات الدولة، حيث برزت حالة من حالات عدم الأهتمام بالوقت وبالتطوير لإن الموظف لا يشعر بان عمله ذو قيمة، بسبب عدم تشجيع مسؤوله، فالمكافأت لا تمنح عادة وفق ما يقدم من عمل، وانما تمنح بسبب العلاقات، وهذا أثر سلباً في عطاء الموظف".

    وطالب "نحتاج الى معنويات وشحنات لبث روح العمل والمواصلة لمؤسسات الدولة، فما الذي يمنع ان تدعو دوائر الدولة الناس لتقديم كل ما هو جديد من أعمال تطوير العمل، أو تقدم براءة أختراع له، مقابل شيء من التقدير المادي والمعنوي".

    وختم خطبته "أؤكد لكم أخواني انه في خارج العراق ستجدون الكثير من الكفاءات العراقية التي لديها براءات أختراع في عدة مجالات، بينما هنا نجد هذه الكفاءات في بلدها الأصلي معطلة ومحتاجة الى التشجيع، فالثواب والعقاب عاملان مترابطان، فكما يجب معاقبة المفسد والمسيء يجب مكافأة المحسن والمبتكر، ليشعر الموظف بأهميته وبالأرتياح، وهذا المطلب ليس له علاقة بقومية الشخص أو دينة او مذهبه فما نحتاجه هو بث روح العمل بمؤسسات الدولة، وانا أتسائل هل هذا الأمر صعب؟

    ننتظر الأجابة من الأخوة...".



    إستمع إلى الخطبة


    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مايو 18, 2012 1:08 pm

    الشيخ الكربلائي يدعو لدعم القطاع الزراعي وللتريث في مسألة شمولية الجميع بترخيص حمل السلاح

    26 جمادي الثاني 1433 هـ الموافق 18 ايار 2012 م

    المصدر |شبكة الكفيل العالمية

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2



    قدم تعازيه إلى الأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي (عليه السلام) الموافق يوم الجمعة القادم (3 رجب).

    هذا ما ابتدأ به ممثل المرجعية الدينية العليا وإمام الجمعة في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الحرم الحسيني المطهر في 26-جمادى الآخرة – 1433هـ الموافق 18-5-2012م .

    ودعا سماحته كافة الموالين والمحبين لأهل البيت والمواكب الحسينية والهيئات التوافد بكثافة وحضور كبير وفاعل لزيارة العسكريين ( عليهما السلام) فان ذلك من شعائر الله تعالى التي عظّمها الله تعالى في كتابه لأنها المفتاح لتقوى القلوب، وهي تدل على عظم الموالاة والمحبة لأهل البيت ( عليهم السلام).

    وفيما يتعلق بالوضع السياسي بين " قد تكلمنا بما فيه الكفاية وزيادة من تقديم النصائح والإرشاد للكتل السياسية ولم يعد المزيد من الكلام فيه جدوى ونفع" وعلى الرغم من ذلك طالب الشيخ الكربلائي "الكتل السياسية عدم ترك الأزمات تستفحل وتتسع"، بل طالبها "التدارك العاجل لهذا الوضع ولابد من استماع جميع الأطراف لمطالب المرجعية الدينية ومطالب الشعب العراقي، فالإنسان المؤمن بحاجة إلى ثلاث: توفيق من الله تعالى وقبول ممن ينصحه ووازع من نفسه".

    وبخصوص ما صدر من قرار بترخيص حيازة السلاح الخفيف لكل بيت مُسجل لدى الشرطة، قال: "إن هذه المسألة على هذا النوع من الشمول في الترخيص لها تداعيات خطيرة على المجتمع العراقي وتحتاج إلى دراسة معمقة توضع خلالها ضوابط تتناسب مع الوضع الحالي للمجتمع العراقي والفرد العراقي .. ولاحظ سماحته على هذا الترخيص النقاط التالية:

    1- إن القانون لم يأخذ بعد هيبته وقوة ردعه المناسب ليكون ذلك رادعاً لمن يتهوّر ويستعمل السلاح في غير محله بحيث يلحق الأذى والخسائر بالأفراد والمواطنين.

    2- الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها المواطن بسبب وضعه المعاشي أو الاجتماعي من بطالة أو أزمة نفسية قد يجعله غير منضبط في استخدام السلاح.

    3- البناء النفسي والثقافي والأخلاقي لم يصل بعد إلى مستوى يكون الغالب في ظل المشاكل والخلافات التي يمر بها المواطن هو اللجوء إلى الحوار والتفاهم وسعة الصدر، بل التركيبة النفسية بسبب الحروب وأجواء العنف وفقدان التربية والتوجيه المناسب فرضت نوعاً من الميل إلى العنف واللجوء إليه.

    4- الترخيص الشامل سيؤدي إلى انتشار ظاهرة استعمال السلاح في مناسبات الأفراح والوفيات - بصورة أوسع - والذي يؤدي إلى سقوط عدد من الضحايا من المواطنين".

    ووجه خطابه للمعنيين بقوله: "لابد من التريث في هذا الأمر وتقديم دراسة موسعة ومعمّقة لوضع حدود معينة لهذا الترخيص تضمن هيبة واحتراماً للقانون وإعطاء الدور الأساسي للأجهزة الأمنية والقضائية لحل النزاعات والاختلافات".

    وبخصوص "طروحات ومشاكل الكثير من المزارعين في محافظات العراق" قال إنها "تحتاج إلى وضع حلول مرحلية وآنية عاجلة، هذا غير الخطة الزراعية البعيدة الأمد والتي طرحت من خلال المبادرة الزراعية للدولة، وتتمثل هذه المشاكل التي طرحت من عدة محافظات بأن الوفرة والغزارة في الإنتاج في بعض المحاصيل والذي أدى إلى زيادة العرض مما سبب في انخفاض أسعار الشراء لهذه المحاصيل والخسارة للمزارع، لان الكلفة أعلى من سعر البيع وبالتالي حينما اقترض المزارع من الدولة أصبح غير قادر على الوفاء بالقرض.. مما أدى إلى عزوف المزارعين عن الزراعة وبعضهم يعمل فيها منذ عهود بعيدة إذ كان أجداده يمارسون الزراعة واستمر من بعدهم كذلك.. بل وندم الكثير منهم على عمله هذا واخذ يبحث عن فرص عمل أخرى، مما يهدّد واقع القطاع الزراعي بصورة كبيرة.. وهذا لا يرجع في حقيقته إلى فشل الزراعة لذاتها بل على العكس فان الوفرة في الإنتاج والغزارة فيه يعكس نجاحها، وطالب بدعم المزارع بحيث ينهض بأعباء الكلفة للمحصول".

    وخلص سماحته إلى إجمال "ما هو مطلوب لحل مرحلي وسريع بالأمور التالية:

    1- دعم المزارع والفلاح بشكل مادي من خلال توفير المعدات المستخدمة في الزراعة الحديثة وكذلك البذور الأصلية والمبيدات والمكائن والمعدات وبأسعار مدعومة .

    2- وضع خطة مدروسة لاستيراد الفواكه والخضر وبشكل متوازن بحيث يخدم المزارع والفلاح من جهة و المستهلك من جهة أخرى.

    3- الزيارات الميدانية للمسؤولين المختصين بهذا الجانب لكي يتعايشوا مع الواقع العملي كالوقوف على شكوى مزارعي البطاطا من أهل الموصل، الذين أثقل كاهلهم الجهود التي بذلوها في الزراعة وصرف رأس المال كله وترتب الديون والإصابة بالآفات.

    4- فتح باب التصدير للمنتوجات الفائضة أو تشجيع الصناعات التكميلية لاستيعاب المنتوج المحلي".

    واختتم خطبته بما يتعلق بـ " بناء روح المواطنة" وقال " إن من الأمور المهمة في بلدنا في الوقت الحاضر ولكي تستطيع النهوض بأعباء المسؤولية للوصول إلى التطور والازدهار المطلوب، وهو ما هو ملموس لدى الدول الأخرى المتطورة والمزدهرة، إذ نشاهد إن تطورها لم يكن بفعل الاستقرار السياسي والأمني والتطور التقني فقط .. بل تحلي المواطن بروح المواطنة كعامل أساسي في ذلك، بل يساهم بصورة كبيرة من الاستقرار السياسي والأمني والأخلاقي، وتتمثل هذه الروح بالتحلي بمجموعة من القيم والمبادئ الحضارية والدينية والوطنية ".



    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Pdfخطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Print

    وايضا نشر تحت عنوان الشيخ الكربلائي يدعو للتريث في ما صدر من شمولية ترخيص حمل السلاح وان تكون وفق ضوابط تناسب الوضع الحالي للمجتمع العراقي : وكالة نون الاخبارية


    قدم ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 26-جمادى الآخرة – 1433هـ الموافق 18-5-2012م تعازيه إلى الأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي (عليه السلام) الموافق يوم الجمعة القادم (3 رجب)، ودعا سماحته كافة الموالين والمحبين لأهل البيت والمواكب الحسينية والهيئات التوافد بكثافة وحضور كبير وفاعل لزيارة العسكريين ( عليهما السلام) فان ذلك من شعائر الله تعالى التي عظّمها الله تعالى في كتابه وهي تدل على عظم الموالاة والمحبة لأهل البيت ( عليهم السلام).
    وفيما يتعلق بالوضع السياسي لفت سماحته إنه قد تكلمنا بما فيه الكفاية وزيادة من تقديم النصائح والإرشاد للكتل السياسية ولم يعد المزيد من الكلام فيه جدوى ونفع، وعلى الرغم من ذلك طالب سماحة الشيخ الكربلائي الكتل السياسية عدم ترك الأزمات تستفحل وتتسع، بل طالبها التدارك العاجل لهذا الوضع ولابد من استماع جميع الأطراف لمطالب المرجعية الدينية ومطالب الشعب العراقي، فالإنسان المؤمن بحاجة إلى ثلاث: توفيق من الله تعالى وقبول ممن ينصحه ووازع من نفسه.
    وما صدر من ترخيص حمل السلاح لكل بيت، قال سماحته: إن هذه المسألة على هذا النوع من الشمول في الترخيص لها تداعيات خطيرة على المجتمع العراقي وتحتاج إلى دراسة معمقة توضع خلالها ضوابط تتناسب مع الوضع الحالي للمجتمع العراقي والفرد العراقي .. ولاحظ سماحته على هذا الترخيص النقاط التالية:
    1- إن القانون لم يأخذ بعد هيبته وقوة ردعه المناسب ليكون ذلك رادعاً لمن يتهوّر ويستعمل السلاح في غير محله بحيث يلحق الأذى والخسائر بالأفراد والمواطنين.
    2- الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها المواطن بسبب وضعه المعاشي أو الاجتماعي من بطالة أو أزمة نفسية قد يجعله غير منضبط في استخدام السلاح.
    3- البناء النفسي والثقافي والأخلاقي لم يصل بعد إلى مستوى يكون الغالب في ظل المشاكل والخلافات التي يمر بها المواطن هو اللجوء إلى الحوار والتفاهم وسعة الصدر، بل التركيبة النفسية بسبب الحروب وأجواء العنف وفقدان التربية والتوجيه المناسب فرضت نوعاً من الميل إلى العنف واللجوء إليه.
    4- الترخيص الشامل سيؤدي إلى انتشار ظاهرة استعمال السلاح في مناسبات الأفراح والوفيات - بصورة أوسع - والذي يؤدي إلى سقوط عدد من الضحايا من المواطنين.
    ووجه سماحته خطابه للمعنيين بقوله: لابد من التريث في هذا الأمر وتقديم دراسة موسعة ومعمّقة لوضع حدود معينة لهذا الترخيص تضمن هيبة واحتراماً للقانون وإعطاء الدور الأساسي للأجهزة الأمنية والقضائية لحل النزاعات والاختلافات.
    وكشف سماحته عن طروحات ومشاكل لكثير من المزارعين في محافظات العراق قال إنها تحتاج إلى وضع حلول مرحلية وآنية عاجلة، هذا غير الخطة الزراعية البعيدة الأمد والتي طرحت من خلال المبادرة الزراعية للدولة، وتتمثل هذه المشاكل التي طرحت من عدة محافظات بأن الوفرة والغزارة في الإنتاج في بعض المحاصيل والذي أدى إلى زيادة العرض مما سبب في انخفاض أسعار الشراء لهذه المحاصيل والخسارة للمزارع، لان الكلفة أعلى من سعر البيع وبالتالي حينما اقترض المزارع من الدولة أصبح غير قادر على الوفاء بالقرض.. مما أدى إلى عزوف المزارعين عن الزراعة وبعضهم يعمل فيها منذ عهود بعيدة إذ كان أجداده يمارسون الزراعة واستمر من بعدهم كذلك.. بل وندم الكثير منهم على عمله هذا واخذ يبحث عن فرص عمل أخرى مما يهدّد واقع القطاع الزراعي بصورة كبيرة.. وهذا لا يرجع في حقيقته إلى فشل الزراعة لذاتها بل على العكس فان الوفرة في الإنتاج والغزارة فيه يعكس نجاحها، وطالب بدعم المزارع بحيث ينهض بأعباء الكلفة للمحصول.
    وخلص سماحته إلى إجمال ما هو مطلوب لحل مرحلي وسريع بالأمور التالية:
    1- دعم المزارع والفلاح بشكل مادي من خلال توفير المعدات المستخدمة في الزراعة الحديثة وكذلك البذور الأصلية والمبيدات والمكائن والمعدات وبأسعار مدعومة .
    2- وضع خطة مدروسة لاستيراد الفواكه والخضر وبشكل متوازن بحيث يخدم المزارع والفلاح من جهة و المستهلك من جهة أخرى.
    3- الزيارات الميدانية للمسؤولين المختصين بهذا الجانب لكي يتعايشوا مع الواقع العملي كالوقوف على شكوى مزارعي البطاطا من أهل الموصل، الذين أثقل كاهلهم الجهود التي بذلوها في الزراعة وصرف رأس المال كله وترتب الديون والإصابة بالآفات.
    4- فتح باب التصدير للمنتوجات الفائضة أو تشجيع الصناعات التكميلية لاستيعاب المنتوج المحلي.
    وفي جانب آخر من خطبته قال سماحته إن من الأمور المهمة في بلدنا في الوقت الحاضر ولكي تستطيع النهوض بأعباء المسؤولية للوصول إلى التطور والازدهار المطلوب وهذا ما هو ملموس لدى الدول الأخرى المتطورة والمزدهرة إذ نشاهد إن تطورها لم يكن بفعل الاستقرار السياسي والأمني والتطور التقني فقط .. بل تحلي المواطن " بروح المواطنة" عامل أساسي في ذلك .. بل هو يساهم بصورة كبيرة من الاستقرار السياسي والأمني والأخلاقي.. وتتمثل هذه الروح بالتحلي بمجموعة من القيم والمبادئ الحضارية والدينية والوطنية ومنها :
    1- روح الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والشعب وتقوية الشعور بروح الانتماء لهما.
    2- احترام القانون والنظام والتعليمات العامة التي فيها تحقيق للمصالح الاجتماعية وغيرها العامة.
    3- البحث – في حال النزاعات والاختلافات – عن حلول غير العنف والحدّة والخشونة لحلها.
    4- الشعور بأهمية قيم مثل العدالة والصدق والأمانة واحترام الوقت والوعود والعهود والشعور بخطورة مضاداتها من الظلم والخيانة والكذب والغش والتفريط بالوقت وعدم احترام العهود.
    5- معرفة حقوق الآخرين وما هي نتائج الالتزام بها ابتداء من حقوق الوطن والعلم والعمل ونحو ذلك.
    وفي الختام أكد سماحة الشيخ الكربلائي على إننا بحاجة إلى جهود كبيرة من الجميع من المؤسسات التربوية والإعلامية والمدارس والجامعات والمعاهد والأسرة ومنظمات المجتمع المدني لزرع وترسيخ هذه القيم والمبادئ وإشعار المواطنين والمسؤولين على حد سواء بأهميتها في بناء المواطن الصالح الذي يساهم بنجاح وايجابية في بناء مجتمعه ووطنه وان هذا الجهد لابد أن يبدأ من الأسرة والمدرسة والكلية والدائرة والوزارة، ونحتاج إلى عقد ندوات مستمرة لهذا الغرض وتوظيف وسائل الإعلام والثقافة والنشرات لذلك.
    وكالة نون خاص


    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مايو 11, 2012 12:06 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  1

    السيد الصافي يدعو إلى نهضة تنموية قوية في العراق تستوعب خريجينا وإلى تربية للإنسان على حب وطنه

    19 جمادي الثاني 1433 هـ الموافق 11 ايار 2012 م





    ملخص الخطبة

    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي ثلاث أمور في خطبته الثانية لصلاة الجمعة يوم 20 جمادى الآخرة 1433هـ الموافق 11/5/2012م، من الحرم الحسيني المطهر، كان أولها "مشكلة عدم توفير فرص العمل للشباب المتخرج"، اذ بين ان "كثيراً منهم يعاني من مشكلة عدم التعيين ويبقى كثير من عوائلهم ينتظر ويطمح ان يشغل أبناءهم وظيفة ما".

    وأوضح "ان معظم العوائل تترقب ابناءها بعين يحدوها الأمل ليكبروا ويبدأ عطائهم ليرفعوا عن كاهل أبويهم ما يستطيعون من حمل".

    واستدرك "ان توفير فرص العمل في البلاد ضمن منظومتنا الأدارية والأقتصادية غير واضحة، فالبلد فيه الشيء الكثير من الطاقات لكنها عاطلة عن العمل، وكثير من حَمَلة الشهادات يضطرون للعمل في مجالات لا علاقة لها بأختصاصهم، وذلك للتتخلص من الفراغ من جهة وليحصلوا على بعض القوت لكي لا يبقوا عالة على عوائلهم من جهة أخرى".

    مضيفاً " ففي مجال توفير فرص العمل فنحتاج في البلاد الى نهضة قوية، ولا أقصد من توفير فرص العمل ان نضع في المكان الذي يحتاج خمسة أشخاص ثمانية ونصنع بذلك بطالة مقنعة، فالبلد يحتاج الى نهضة عملاقة، لكن يجب أن تكون هناك خطة واضحة لحصول هذه النهضة بتوفير المشاريع الزراعة والصناعية والأسكانية والتنموية، حتى يجد أبناءنا فرصة في هذه المشاريع ليشغلوا طاقاتهم فيها، وبالتالي نقضي على الكثير من المشاكل، فالفراغ مسألة سيئة ويفتح الباب لمشاكل كثيرة والشباب في غنىً عنها".

    موضحاً "بعض الأمراض بدأت تزحف على المجتمع رويداً رويداً، وجزء منها سببه حالة الفراغ وعدم وجود عمل، فالعمل يجعل الأنسان يشعر بوجوده وأهميته وطاقته، وبانه ينفع المجتمع، وهذا يجرنا الى الحديث عن المتقاعد، فهو قد بذل عمره من أجل البلد ويحتاج منا الى تكريم لا أن نجعله يقف في طابور من أجل استلام راتبه الذي لا يتناسب وسنوات خدمته وهو في هذه الحالة يستلمه بطريقة أقرب من الأهانة منها من التكريم" وهذا له حديث أخرى سنتاوله في الخطبة الأخرى".

    مضيفاً "ندعو الى وجود دماء جدية في التعيينات لإن فيها القدرة على ان تبدأ بشكل جديد، مع مراعاة المتقاعدين".

    مبيناً "بالنسبة لمشاريع الأستثمار في العراق فهي كثيرة لكن البعض منها متلكأ بسبب وجود مشاكل بين هيئة الأستثمار وبعض الوزارات، وقد تبقى المشكلة الى سنتين او ثلاثة، ولا يعلم المعنيون ان المسألة قد تحتاج قرار او جلسة من نصف ساعة من اهل الأختصاص، لتحل الآلاف من المشاكل للناس العاطلين عن العمل".

    واستدرك "عدم وجود فرص العمل تسبب أرباك وفوضى، وعدم الشعور بأهمية الشهادة، وعلى الأخوة الذين يحددون شروطاً معينة للعمل أرجو منهم ان ينظروا الى الواقع لا الى قضية عائمة قد يكون أنطباقها على الارض من أصعب الأشياء".

    وأضاف "هؤلاء أبناءنا ونحن نستأنس حينما نجد ان بهم طاقة وحيوية لخدمة البلد، لكننا وهم نصطدم بان العلاقات والوساطات والروتين تشكل حواجز امامهم، وهي مسألة أصبحت كبيرة علينا وعليهم وعلى كل الجهات التي تسعى لتوفير فرص عمل للناس".

    موضحاً " المشكلة تحتاج منا الى أستيعاب، والأخير يحتاج منا الى تخطيط من قبل المعنيين في الدولة، ويجب أن نتفق على أن تستوعب الدولة خلال خمس سنوات أكبر قدر من الخريجين سواء في قطاعاتها او القطاع الخاص او في مشاريعها الأستثمارية، والخريجون يتطلعون الى ذلك، وعسى ان نسمع من الأخوة المسؤولين ما يسرنا فيه".

    وتناول السيد الصافي في المحور الثاني من خطبته مسألة "مناهج الدراسة في العراق" حيث قال: " نحتاج الى تهيئة الشاب منذ طفولته على أحترام وطنه وحبه، فلا بد من وجود مادة تدرس في المناهج تساعد على جعل الإنسان يعتز ببلده، وإن يتعلم حرمة المال وضرورة أن لا يمد يده اليه، وضرورة ان تجعل هذه المادة الطالب فاهم لمسئلة ان بلده يحترمه ويحرص عليه، حيث يجب أن نبدأ بالشاب منذ مرحلة الأبتدائية ونصعد بهذه المادة الى المتوسطة والأعدادية، اذ لا شك ان هذا البلد يحتاج الى كل طاقة من طاقات أبنائه، وبذلك سنصل الى نتيجة هي بأن الشاب سيحب وطنه".

    وأستدرك "ان هذه المسألة تربوياً غير موجودة في المناهج، رغم انها حافلة بتدريس التأريخ الحاوي على مشاكل كثيرة، بينما فيما يتعلق بمحبة الطالب لبلده وشعبه الذي يعيش تحت حدود معينة فنحتاج فيها الى تربية خاصة وان بذلها من كل الطوائف والأطياف العراقية تؤدي الى ان تعود الفائدة عليهم جميعاً".

    مبيناً "نحتاج الى شخصيات تؤمن بأن البلد يحتاج الى جهدنا وأهتمامنا وان نزرع أحترام الوقت والبلد والممتلكات العامة في أبناءنا".

    موضحاً "ان الفقيه يفتي بعدم سرقة المال العام لكن من يسمعه هم المتدينون فقط|، وأما غير المتدين فيحتاج منا الى تربية أخرى، وادراك بأن المس بالمال العام هو عار، اذ لا بد ان يدرك المواطن ذلك جيداً لإن وجود الهيئات الرقابية لوحده لا يمنع سرقة المال العام".

    وناشد "على المدرس والمسؤول ان يكون صادقاً وواقعياً في التثقيف فالإنسان اذا طمع بما ليس له سيقع في مشاكل ويكفي ان أقلها ان يعيش تأنيب الضمير".

    وطالب "هناك مجموعة من الحالات الأجتماعية تؤثر علينا جميعاً ولا بد أن يكون لها ردع جماعي عام والأمر لا ينتهي بخطبة أو خطبتين فلن يحصل الردع الإجتماعي الا بتظافر الجميع".

    مضيفاً "إذ نرى البعض يسمي الرشوة بالهدية تلاعباً بالإلفاظ وضحكاً على الذقون وبالنتيجة ان المال يذهب الى غير مورده الصحيح، وكما قلنا فالإمر يحتاج الى تربية".

    مخاطباً "نتكلم عن مؤسسات الدولة عموماً فإنها تحتاج الى حالة من زيادة الشحنات في العمل، فالمطلوب من أي شخص من قطاعات الدولة ان يبدأ بالتواصل لجعل مؤسسته هي الأفضل وهذا حق له".

    وأوضح "هناك حالة من حالات اللامبالاة والتسيب وعدم الأهتمام لما ذكرناه آنفاً أنعكس بشكل واضح على بعض رؤوس الموظفين في جميع قطاعات الدولة، حيث برزت حالة من حالات عدم الأهتمام بالوقت وبالتطوير لإن الموظف لا يشعر بان عمله ذو قيمة، بسبب عدم تشجيع مسؤوله، فالمكافأت لا تمنح عادة وفق ما يقدم من عمل، وانما تمنح بسبب العلاقات، وهذا أثر سلباً في عطاء الموظف".

    وطالب "نحتاج الى معنويات وشحنات لبث روح العمل والمواصلة لمؤسسات الدولة، فما الذي يمنع ان تدعو دوائر الدولة الناس لتقديم كل ما هو جديد من أعمال تطوير العمل، أو تقدم براءة أختراع له، مقابل شيء من التقدير المادي والمعنوي".

    وختم خطبته "أؤكد لكم أخواني انه في خارج العراق ستجدون الكثير من الكفاءات العراقية التي لديها براءات أختراع في عدة مجالات، بينما هنا نجد هذه الكفاءات في بلدها الأصلي معطلة ومحتاجة الى التشجيع، فالثواب والعقاب عاملان مترابطان، فكما يجب معاقبة المفسد والمسيء يجب مكافأة المحسن والمبتكر، ليشعر الموظف بأهميته وبالأرتياح، وهذا المطلب ليس له علاقة بقومية الشخص أو دينة او مذهبه فما نحتاجه هو بث روح العمل بمؤسسات الدولة، وانا أتسائل هل هذا الأمر صعب؟

    ننتظر الأجابة من الأخوة...".

    http://alkafeel.net/inspiredfriday/political.php?id=55




    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مايو 04, 2012 11:29 am

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2

    الشيخ الكربلائي يدعو لحل مشكلة المياه في العراق وفق الاتفاقات الدولية ويدعو الدولة للاهتمام بالنابغين العراقيين

    12 جمادي الثاني 1433 هـ الموافق 4 ايار 2012 م

    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي قضية "مشكلة المياه في العراق في نهري دجلة والفرت".

    وتساءل "ما هو الموقف المطلوب من الجهات المعنية في الحكومة أزاء هذه القضية".

    مضيفاً " نقول أنها قضية وطنية تمس جميع مناطق العراق والموقف المطلوب منها يجب ان ينادي بتطبيق الإتفاقات الدولية الخاصة بتنظيم المياه بين الدول المتشاطئة، على نهر واحد مشترك بينها، ونعتقد ان الموقف من هذه القضية يجب أن يكون موحداً بين الكتل والتيارات السياسية، مع قطع النظر عن توجهاتها، لان هذه القضية لا تمس طرف دون أخر بل هي تشمل الجميع، ويجب ان تتوحد الجهود لحلها مع الدول المشتركة معنا في نهري دجلة والفرات".

    وتناول الشيخ الكربلائي بخطبته الثانية من صلاة الجمعة 12 جمادي الثاني 1433هـ الموافق 4/5/2012 م من الحرم الحسيني المطهر "الحراك الحاصل في محاولة عقد الاجتماع الوطني والمطلوب من الجميع عدم تشنيج الأجواء والاسراع بعقد هذه الأجتماع".

    موضحاً انه "حينما تنشغل أطراف سياسية بالمشاحنات والتشنج فيما بينها فإنها ستنشغل عن تقديم الخدمات للمواطن، وحل مشاكل البلد، باعتبار أعضاء تلك الأطراف جزءً من السلطتين التنفيذية والتشريعية، وهم مكلفين بحل ما تعانية البلاد من أزمات، وأي شيء يشغلهم عن هذه المهمة سيكون المتضرر منها المواطن العادي".

    وطالب الشيخ الكربلائي بـ " اعتماد اللغة الهادئة في التصريحات بين الكتل السياسية" قائلاً "يكفينا ما نحن فينا من أزمات بسبب الحوار التشنجي".

    وأختتم الشيخ الكربلائي خطبته بتناول "حال شريحة مهمة من الموهوبين من الشباب والأطفال ممن يمتلكون ذكاء حادً وينتشرون في عدد مدارس داخل العراق، حيث زارنا 15 طالب وطالبة منهم في مدينة البصرة وطرح علينا مشاكلهم".

    وتساءل الشيخ الكربلائي "ماذا يعني هؤلاء للبلد؟" وأجاب "أنهم يمثلون ثروة علمية وطنية في الحاضر والمستقبل، وممكن للبلاد ان تتطور بسبب عقول هؤلاء".

    واضاف "ان مستوى الذكاء لعموم الناس وفق المعيار العالمي للذكاء هو 120 وهناك من وصل عالمياً الى 140 وحالة خاصة بلغت 160 كحد أعلى لطفل واحد، ولو طبقنا نفس هذا المعيار على طلبة المدرسة المذكورة لوجدنا نسبة ذكاء طلبتها يتراوح من بين 130 الى 135، وكثير منهم قدم بحوثاً في الفيزياء والفلك والفضاء، ونحن نعتقد انه عندما يكون هناك نقص في أحدى حلقات الاهتمام بهذه الشريحة، فسيؤدي بالنتيجة الى خلل في الاعتناء بهم، حيث نلاحظ انه وبسبب عدم الاعتناء الكافي بهم، قد تلقفتهم ايدي دولة اقليمة واخذت 9 منهم ووفرت لهم كل ما يحتاجونه من سبل الارتقاء بكفاءاتهم وقدراتهم، بينما في العراق نلاحظ قلة الأهتمام بهم وبمن يدرسهم، رغم ان من يقوم بذلك على سبيل المثال هم اساتذة غير أعتياديين من حملة الشهادات العليا، ونلاحظ نقصاً في رواتبهم فضلاً عن نقص المستلزمات التعليمية من وسائل الدرس وغيرها، بينما توفر دول أخرى كل ما يحتاجونه من دراسة وتضعهم في كلات تناسب مهارتهم، وتهتم بوضعهم بعد التخرج في مراكز بحوث للأستفادة منهم، وفي المقابل نلاحظ انه في العراق يضطرون الى دخول كلية الطب لإنها الأفضل اجتماعياً والأكثر مناسباً لذكائهم، رغم ان بعضهم ذو مهارة وكفاءة في مجالات أخرى لكنهم لا يجدون كلية تحتضنهم وتحتضن قدراتهم بعكس ما يجري خارج العراق".



    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2



    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة أبريل 27, 2012 1:15 pm

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  1
    السيد الصافي يتساءل عن سبب عدم نشر نصوص اتفاقية أربيل ليعلم الناس حقيقتها ودستوريتها من عدمه

    الجمعة 5 جمادي الثاني 1433 هـ الموافق 27 نيسان 2012 م


    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2


    تناول ممثل الدينية المرجعية العليا في مستهل خطبته لصلاة الجمعة 5 جمادي الثاني 1433 هـ الموافق 27 نيسان 2012 م مسألة " اللياقات الخاصة بالموظفين" مخاطباً المعنيين "فكما تعلمون بأن كيان أي دولة يتم من خلال مفاصل متعددة موجودة في المجتمع تمارس وظائفها المقرر حسبما ترسم الدولة لها من صياغات، فمهمة الدولة ان يكون لها أذرع في داخل المجتمع لتلبي حاجاته، من خلال هذه الأذرع، وما نعيشه اليوم بواقعنا لا يختلف عما هو موجود في بقية الدول، لكن يمكن ان نؤشر فيه بعض الأخطاء، فالموظف سواء كان بأعلى السلم الوظيفي او أدناه يجب ان يتحلى باللياقات، خاصة وإنهم يمثلون جهة مهمة هي الدولة، كما أنهم يمتلكون نحوٌ من الحصانة بحيث يصبح التعدي عليه خلال تأدية مهامه الرسمية أمر غير قانوني".

    وطالب "يحتاج الموظف مجموعة من اللياقات الموجودة فيه حتى يتحسن أدائه، لكننا نتساءل هل توجد مثل هذه اللياقات عند بعض الموظفين؟ باعتبار انها موجودة في البعض منهم، ولعل الكم الكبير منهم يعاني من مسألة نقص اللياقات بطريقة كلامه، فبدلاً من أن يستخدم الفاظاً يخفف فيها العبأ عن المراجع، نراه يتعلم ألفاظاً ومصطلحات موروثة من الأنظمة السابقة، فيها شيء من اذلال المواطن المراجع، أي ان بعض الموظفين يفتقد أبسط اللياقات في طريقه تعامله، وترى البعض ينظر الى المراجع بشيء من الاستعلاء، ورغم ان الجهات الرقابية تراقب عمل الموظف، إلا انها تغفل عن مسألة اللياقات وفقدانها ".

    مشدداً "هناك شيء للموظف وشيء عليه، كما ان مبدأ الثواب والعقاب أمرء عقلائي وشرعي، ويجب العمل به".

    مبيناً "هناك جهد كبير تبذله بعض الدرجات الوظيفية الدنيا والمستفيد من أنجازه هو الجهة الوظيفية العليا، فأطلب من الجهات المسؤولة الالتفات للموظفين الجيدين النزيهين ممن يمتلكون الخبرات للنهوض بالبلد، وأقصد بذلك لا الاهتمام بزيادة رواتبهم، وانهما أتحدث عن الجانب المعنوي من جهة، والاستفادة منهم في تطوير البلد من جهة أخرى".

    وأوضح " نلاحظ ان كثيراً من دوائر الدولة ترسل بعثات خارج العراق لغرض الحصول على الخبرات لتدريب موظفيها، وانا أعتقد أن مثل هذه الدورات يمكن أن تستفيد من خبرات بعض موظفينا بشكل أفضل من موظفين خارج البلد، لأن بعض موظفينا يمتلكون الخبرة والتفاني في حب البلد وخدمته أكثر من غيرهم، مما يجعل من الضروري الاستفادة منهم، ولكن أعتقد أن بعض الدوائر تعمل هذه البعثات فقط لأجل التمتع بالسفر خارج البلد لا من أجل تطوير الجانب المهني".

    وتناول السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من الحرم الحسيني المطهر مسألة "تطوير الجانب التعليمي بشقه الثاني ونقصد به الطالب" مبيناً "حيث تكلمنا في خطب سابقة عن جانب المعلم والمدرس، وسنكمل ما بدأناه، وسأتحدث بإختصار عن الطالب كحلقة من حلقات التعليم". مضيفاً "هناك مشكلة لدى بعض المعلمين كما ان هناك مشكلة لدى الطالب والتلميذ، فنلاحظ أن بعضهم يمتلك هاتفاً نقالاً فيه أمور تخالف الدين والأخلاق والعمر، وعندما يكتشف المعلم خطأ لدى التلميذ ويعاقبه، نرى اُسر بعضهم تهاجم هذا المعلم بطريقة تشجع بها أبنها على الخطأ، وانا أناشد مثل هذه الأسر بان تكون في صف المعلم من أجل تربية أبناءها".

    محذراً "يجب ان لا تكون الامور المادية عائقاً أمام التلميذ أو الطالب في أكمال دراسته رغم علمنا بأن حال الكثير من العوائل صعبٌ للغاية من الناحية المادية، وانا أبارك للطالب الذي يدرس ويعمل في نفس الوقت فان الله سيبارك عمله ودراسته".

    واختتم السيد الصافي خطبته بالتكلم عن "اتفاق اربيل" حيث بين "إننا نسمع بين فترة واخرى عن هذا الأتفاق، ونسمع ان جهة سياسية تقول بانها حققت جميع بنود اتفاقيات اربيل، بينما في الجانب المقابل نرى بان جهة سياسية اخرى تقول انها لم تتحقق، ونحن نتساءل ما هي هذه الاتفاقيات".

    وأضاف "حاولت هذه الأتفاقية قبل ثلاثة سنوات تقريباً أو أقل ان تخرج البلد من أزمة تشكيل الحكومة".

    وتساءل "لماذا لا تنشر هذه الأتفاقية وتظهر امام الملأ، ونحن نعتقد بأنها يجب ان تنشر لنرى ان كانت دستورية أم لا، فان كانت غير دستورية، فأنها اتفاقية غير صحيحة، وان كانت دستورية فسنرى من نفذها ومن لم ينفذها في الواقع".

    مختتماً "لماذا هذه السرية المفرطة في التعتيم على اتفاقية اربيل ونصوصها".

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة أبريل 20, 2012 12:29 pm





    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2


    الشيخ الكربلائي: العلم المسبق من قبل البعض بمكان وزمن العملية الإرهابية دون تحرك جدي لإيقافها يؤشر لأمر خطير

    28 جمادي الاول 1433 هـ الموافق 20 نيسان 2012 م





    ملخص الخطبة



    فيما يخص "العمليات الإرهابية الأخيرة التي طالت الأبرياء في مدن عراقية مختلفة " أكد ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي "ان هناك علم أجمالي بحصول بعض العمليات من قبل بعض المسؤولين، وحينما يكون هناك علم بالمنطقة التي سيحصل فيها الأنفجار والزمن المحدد أو التقريبي لذلك ولا يحصل أزاء ذلك العلم أي أجراء حقيقي يحد من العملية الأرهابية فأن ذلك يعد مؤشراً لوجود خلل أمني مهني كبير وخطير".

    وتناول الشيخ الكربلائي في الخطبة الثانية 28 جمادى الأولى 1433 الموافق 20/4/2012 ما يتعلق بالوضع "السياسي الحالي في العراق" منوهاً الى "ان العملية الديمقراطية بطبيعتها تفرز الأختلاف في الآراء، وهذا الأختلاف يعطي نضجاً في القرار والرأي حول موضوع معين، لكن حينما يكون الأختلاف مؤدياً الى تسقيط الآخر بالنقد غير البناء والمهاترات الكلامية فإن الأختلاف يصبح ظاهرة غير صحية، ولها تأثير سلبي حتى على البناء النفسي للمواطن، إذ يجعله يعيش في دوامة من الأزمات، كما يطبع المواطن بصفات تشابه تأزيم الأمور الذي يراه من قادة بلده، بينما حينما يراهم ينتهجون مبدأ الحوار البناء الهادف فسيتطبع به أيجاباً".

    موضحاً "وحيث أنه لا يلوح في الأفق القريب أي حل للأزمات السياسية فهناك مخاطر جدية حول مستقبل العملية السياسية في العراق".

    وفيما يتعلق بــ " انخفاض سعر صرف الدينار مقابل الدولار" قال الشيخ الكربلائي " إن ذلك له تأثير سلبي على دخل المواطن بسبب ارتفاع الأسعار وزيادة التضخم المالي، ورغم أن البنك المركزي العراقي قد أتخذ خطوات لحل مسألة هذا الأنخفاض، ورغم الآثار الأيجابية لهذه الخطوات، الا إن فيها جانب سلبي، وهو تقليل عرض الدولار في السوق، وبالتالي زيادة أنخفاض الدينار أزاءه، ولحل هذه المشكلة ندعو الجهات المعنية للأستفادة من ذوي الخبرة والأختصاص في حلها".

    وأختتم الشيخ الكربلائي الخطبة بالتأكيد على "أن بعض الناس يرى أن المهم في خطبة صلاة الجمعة هو الجانب السياسي فقط، وهذا خطأ كبير، لأن الخطبة الدينية فيها نصح وارشادات تساهم في تطوير المجتمع والتأثير على الحياة العامة من خلال حل المشكلات، لذا فلابد أن نستشعر الجوانب الثقافية والفكرية والنفسية والدينية في هذه الخطبة؛ لأنها كلها مفيدة لبناء المجتمع وليس فقط الجانب السياسي".

    مبيناً "ان الحرية الآن متاحة للجميع ووسائل الأتصال المتنوعة جعلت من السهولة على الأنسان ان يطّلع على عادات وقيم أي شعب أخر، وهذا ينتج لنا مخاطر كبيرة منها الغزو الفكري والثقافي الذي إن بقي دون التصدي له، فانما يجعلنا ندق ناقوس الخطر".

    مضيفاً " والذي يعنى بالرد على هذا الغزو هي وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الرياضة والشباب والأسرة والمعلمين وقادة الفكر وكل من له دور في بناء المجتمع".










    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2

    المصدر





    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001







    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة أبريل 06, 2012 10:41 am

    الشيخ الكربلائي: على جميع السياسيين الشعور بأنهم يسيرون في مركب واحد هو العراق

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2

    14 جمادي الاول 1433 هـ الموافق 6 نيسان 2012 م



    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة من الحرم الحسيني المطهر الجريمة الأخيرة لقتل السائقين في منطقة الـ 21 وعزّى اهاليهم بذلك مبيناً "ان الهدف من هذه الجريمة هو اذكاء الفتنة الطائفية، وعلينا ان ندرس العوامل والاسباب التي تشجع على مثل هذه العمليات الارهابية، حتى يمكن الحد منها، لما تشكله من خطر على الوحدة الوطنية".

    وبيّن في خطبته الثانية لصلاة الجمعة 14 جمادي الأولى 1433هـ الموافق 6/4/2012م "ان طبيعة الاجواء السياسية الداخلية والاقليمية تساهم في تأجيج هذه العمليات, فالمهاترات الكلامية والتراشق بين السياسيين عوامل تجعل الاجواء متشنجة، لتوفر الارضية لتلك الجرائم ذات البعد السياسي، والتي تهدف الى اشاعة اليأس في نفوس المواطنين و تزرع في قلوبهم انعدام الفائدة من العملية السياسية، بسبب ما تعانيه من تشنج يؤدي الى الارهاب، مما يحقق اهداف الاعداء في افشال الوضع العام للبلاد".

    مضيفاً "تارة هناك اعمال اجرامية بحتة تحتاج الى معالجة امنية مهنية فقط, وتارة هناك جرائم ذات صبغة سياسية تحتاج الى الجانب الامني اضافة الى الاصلاح السياسي".

    وفيما يتعلق "باللقاء الوطني, وما طرح حول تأجيله" أوضح "نرى ان الحوار امر مهم لكن يجب توفر النوايا الصادقة لحل الازمات، مع الرغبة الحقيقية لدى السياسيين لحل المشكلة، واخيراً شعور الجميع بأنهم يسيرون في مركب واحد هو العراق، وان خطأ اي شخص سيؤدي الى خرق السفينة الذي يؤدي بدوره إلى غرق الجميع".

    وختم بالقول "فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية للبلاد فاننا نشيد بالسياسة النقدية للبنك المركزي العراقي التي حافظت على سعر صرف ثابت للدينار العراقي مما حافظ على اسعار السلع في السوق المحلية، ونحن ندعو الى المحافظة على استقلالية هذا البنك في سياسته وندعو الى دعمه".



    ملخص الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Print خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Pdf





    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مارس 30, 2012 9:40 am

    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2
    السيد الصافي يشدد على أهمية التعامل الأخلاقي لرجل الأمن ويحث السياسيين على الاستفادة من خبرات العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم



    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  1

    7 جمادي الاول 1433 هـ الموافق 30 اذار 2012 م
    خاطب ممثل المرجعية الدينية العليا من الحرم الحسيني المطهر "الكيانات والكتل السياسية" قائلاً "ننتظر منهم الإسراع في بناء البلد وفق بعض المعطيات".
    وتابع السيد أحمد الصافي "إن إختلاف وجهات النظر في الأمور العامة أمر صحي، ولكن لابد أن تتخذ خطوات جادة لرفع مستوى التقدم في البلد".
    وأضاف "ان شعب أي دولة يحاول أن يتطلع الى أمل في مستقبل أفضل وهذا الأمل يتعلق تنفيذه بالساسة" مبيناً " نحن في العراق نمر بحالة تكون المناقشات فيها واختلاف وجهات النظر أكثر من كونها كذلك".
    وأوضح "الشعب العراقي يعرف ان الكيانات السياسية في البلد مختلفة فيما بينها، لكن هذا المقدار بنفسه يجب ان لا يُفقِد الأمل في تطور البلد".
    مضيفاً "نحتاج الى قفزات في مستوى تفكير القادة فمثلاً انا كفرد أتطلع الى أن أسمع من خبير أقتصادي فكرة تطور البلد ولا أنظر الى كون هذا الخبير مسلماً أو مسيحياً، عربياً أو كردياً، شيعياً أو سنياً أو غير ذلك من انتماءات العراقيين، فما يهمنا فقط انه خبير في مجاله وعلينا الأستفادة منه".
    مبيناً "ان التجربة والصراعات التي مرت بالعراق تجربة مريرة، ولكن يمكن للقادة الاستفادة منها وجعلها ثروة تعيد الأمل للشعب، من خلال استثمار الأفكار الصحيحة التي تريد النهوض بالبلد، رغم أن الأمور التي عصفت بالبلاد ليست بالهينة ولا يمكن غض النظر عنها بين يوم أو ليلة، لكن كل شيء ممكن أن يجري حله بالتدريج".
    وتابع "علينا نبذ الشخصيات غير الكفوءة في الدولة بغض النظر عن قومياتها ودينها ومذهبها". مضيفاً "ان الأصغاء لصوت خارج البلد أمر خاطئ، والخطاب التصعيدي والطائفي أمرٌ مرفوض".
    موضحاً "يمكننا ان نصحح مسيرة البلد بشكل عام من خلال تلاحم المسؤولين مع الشعب، بزيارتهم الى مناطق العراق المختلفة والسماع من الناس، مع إعطائها الأمل القابل للتحقيق في غدٍ أفضل وليس مجرد وعود".
    وتناول السيد الصافي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة 7 جمادي الأول 1433هـ الموافق 30 اذار 2012م، "مسألة أخلاقية رجل الأمن" حيث أوضح بأن "قطع الطرق أمنياً بسبب القمة ليس من اختصاصنا، فأهل الأمن أدرى بشؤونهم، لكننا نتحدث عن موضوع من اختصاصنا البحث فيه، فإن أخلاقيات رجل الامن يجب أن لا تتأثر بضغوط العمل وتوتراته، أذ ليس من المنطقي أن يتعصب أو يهين مواطناً أو زائراً بمجرد أنه يطبق خطة أمنية، ونحن لاحظنا أن قطع بعض الطرق في مدن لا علاقة لها بالقمة قد كان تصرفاً لا علاقة له بها ".
    مضيفاً " أنا أشد على أيدي رجال الأمن الخلوقين وأصحاب اللياقة، وأتمنى من المخطئين من رجال الأمن الاعتذار عن خطأهم".
    . وفي نفس السياق بيّن "الآن وبعد انتهاء القمة، نلاحظ أن انفتاح العراق على محيطه العربي عملية صحية وخاصة مع ازدياد مستوى التمثيل الدبلوماسي ".
    وأضاف "نتمنى أن يكون المؤتمر عاملاً مهماً في إخراج العراق من طائلة البند السابع، الذي لا نجد مبرراً لبقائه تحته، وعلى السياسيين السعي الحثيث للإخراج العراق من هذا البند حتى تكتمل السيادة، ونقطف ثمرات هذه القمة".
    خاتماً خطبته بالدعاء " نسأل الله أن تسترد الشعوب حقوقها المسلوبة ".
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 24, 2012 8:57 am

    خطبة الجمعة بامامة سماحة الشيخ الكربلائي من كربلاء المقدسة

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2
    30 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 23 اذار 2012 م
    ملخص الخطبة
    ناقش ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة ما يتعلق بالتفجيرات التي حصلت في الايام الاخيرة الماضية والتي ذهب ضحيتها اكثر من 600 شخصاً بين شهيد وجريح، و كثير من هؤلاء الجرحى قد فقد عضو من اعضائه ..
    و بين الشيخ عبد المهدي الكربلائي "ان الشعب العراقي في وادٍ و ساسته في وادٍ آخر، وان كلامنا ينحصر مع الساسة، لان الطرف الذي قام بالتفجيرات، لا كلام لنا معه، فالإرهابيون لا دين لهم ولا اخلاق ".
    موضحاً "أود تصوير مشاهد من الواقع العراقي و ارجو ان لا يفهم من كلامي اني اريد تصوير المشاهد المأساوية و السوداوية فقط، فنحن لا ننكر وجود اعمار و خدمات - وإن كانت قليلة وليست بالمستوى المطلوب - لكن هناك قصصاً ليست من نسج الخيال بل هي من ارض الواقع، فقد شاهدنا أطفالا قد فقدوا يداً او يدين، او قدماً او قدمين او عيناً او عينين، او اُمّاً فقدت رضيعها، او ابا فقد ابنه ذي الثمانية عشر ربيعا، وهو كان يتأمل منه خيراً... او عائلة فقدت خمسة او ستة اشخاصٍ منها، ونشاهد اما تلطم على رأسها لفقد ابنتها، بينما نشاهد في الوادي الثاني، تراشق السياسيين فيما بينهم اعلامياً، وسوء الظن، وهكذا نرى واديان: الاول فيه الشعب العراقي، حيث التضحية والتحمل والصبر والايثار, ووادي الحكومة حيث التصارع والتراشق والتصعيد والتشنج".
    مضيفاً "يجب ان يعيش المسؤولون نفس المشاعر التي يعيشها المواطن، فيتصور الواحد منهم نفسه، الاب الذي فقد عزيزه، او الام التي فقدت ابنتها".
    وتساءل الشيخ الكربلائي من الحرم الحسيني المطهر "الا يكفي سفكا للدماء؟ اما آن للدم ان يتوقف وللآلام ان تنتهي؟".
    وأضاف في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة 30 ربيع الثاني 1433 الموفق 23/3/2012 "ما هو الحل وما هو المطلوب من المعنيين؟".
    مستدركاً "ذكرنا ونكرر ما قلناه سابقاً, لا بد ان يكون هنالك حوار بناء وهادئ بعيدا عن الخطاب التشنجي".
    وتساءل "في اغلب الاحيان هل هناك ارادة لحل الازمات؟" مطالباً " ان الرجوع الى الدستور كفيل بحل الكثير منها".
    وتوجه " للأجهزة الامنية " وطالب " مطلوب التأهيل الامني لها، ودعم الجهد الاستخباراتي ومتابعة اداءهم على الارض".
    وتناول في الفقرة الثانية من الخطبة " قانون العفو العام" فنحن "مع اصداره على من ندموا على جرائمهم واصبحوا مؤهلين ليكونوا افرادا صالحين في المجتمع, لكن يجب ان يصاغ القانون بطريقة تمنع من وجود ثغرات يمكن ان يستغلها الإرهابيون للنفوذ من خلالها، او ان تكون فقراته محكمة بحيث لا توجه رسالة سلبية لهم".
    وتناول الشيخ الكربلائي مسألة أخرى وقال" ان منبر الجمعة هو منبر الكثير من شرائح المجتمع، فقد طرحنا هموم الكثير من شرائحه كالأيتام والارامل والموظفين والمتقاعدين وطرحنا المشاكل الاقتصادية والصناعية والزراعية وغيرها، ونطرح اليوم ما يخص شريحة مهمة في المجتمع, الا وهم المهندسون". وتابع "فهم رجال الاعمار والبناء والابداع، فلكل مشروع نصيب منه للمهندسين، سواء أكان المشروع صناعياً او زراعياً او طبياً او خدمياً، فنود ذكر أن المهندسين يعانون من مشكلة البلاغات الكيدية ضدهم، فلا بد ان تؤخذ بنظر الاعتبار بحيث يمكننا تجنبها لانها ستسقط صاحبها اجتماعيا او تقلل همته في العمل".
    وتناول في الجزء الاخير من خطبته "كثرة العطل في العراق" موضحاً " ورغم ان بعضها له مسوغ مثل عطلة الاسبوع التي منحت بسبب القمة العربية الا ان اغلبها ليس له تعويض، فهناك 150 يوماً كعطلة في السنة، ولا يوجد ما يعوضها، اذ اننا شاهدنا وسمعنا من عراقيين مغتربين في دول متقدمة انهم يعوضون عطلة يومين في الاسبوع بساعات دوام اضافية في الايام الباقية، وهو مالا يحصل لدينا، رغم اننا نحتاج للعمل اكثر منهم؛ بسبب خراب البنى التحتية وحاجتنا الى المزيد من الجهد فضلا عن اهمية تقديس الوقت".
    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مارس 16, 2012 7:45 am



    ممثل المرجعية الدينية يرحب بالقادة العرب ويأمل منهم دعم مسألة التداول السلمي للسلطة لجميع الشعوب العربية بلا استثناء



    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  2 22 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 16 اذار 2012 م

    رحب ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة بروؤساء وملوك وزعماء الدول العربية مبيناً "مع أقتراب موعد انعقاد القمة العربية في العاصمة الحبيبة بغداد نود ان نرحب أشد الترحيب برؤساء الوفود العربية من القادة والملوك، فالعراق بلدهم وشعب العراق شعبهم".
    موضحاً "ونستغل فرصة لقائهم لنتأمل منهم ان يتوصلوا الى إتفاق يبنى النظرة المتزنة والحقة اتجاه قضايا جميع الشعوب العربية، خاصة تلك الشعوب التي تسعى للحصول على جميع حقوقها وحرياتها وتسعى لتجنب التهميش والأقصاء، كما نطالبهم بدعم مسألة التداول السلمي للسلطة لجميع هذه الشعوب بدون أستثناء".
    مضيفاً "كما نأمل من الأشقاء العرب دعم العملية الديمقراطية في العراق المبنية بدورها على التداول السلمي للسلطة، وعدم التهميش لأي مكون، فنظرتنا غير مقصورة على الشعب العراقي، إذ من حق كل شعب تحقيق العدالة الأجتماعية وعلى الحكومات أن تتفهم ذلك".
    وتناول الشيخ الكربلائي في خطبته الثانية لصلاة الجمعة من الحرم الحسيني المطهر يوم 22 ربيع الثاني الموافق 16/3/2012 مسألة "التربية في العملية التعليمية" مطالباً بالتأمل بـ "الآيات القرآنية التي وردت في بيان مهمة بعثة الأنبياء للأمم، فنلاحظ ان مهمتهم تتلخص بالتربية والتعليم، وقد قدم الباري سبحانه وتعالى الأولى على الثانية بكل الآيات التي وردت فيهما الا آية واحدة، وهذا التقديم يشعرنا إن الله يقدم الأخلاق والتربية على العلم وان الأخير بدونهما لا فائدة منه".
    وأوضح "نتوجه الى المؤسسات المعنية بالتربية والتعليم وندعوها الى أستشعار أهمية الجانب التربوي، اذ ان أساس مشكلتنا في العراق هي أننا نستشعر أهمية الجانب التعليمي ولا نستشعر أهمية الجانب التربوي".
    مبيناً "ان هدفنا هو الوصول الى المجتمع الصالح، وان الكثير من مشاكلنا كالفساد المالي والإداري سببها النقص في التربية والأخلاق، فيجب على المعنيين بالأمر وهم الأسرة والمدارس والمعاهد والجامعات لا الدولة فقط، عليهم تحمل مسؤوليتهم بالأهتمام بالمستوى التربوي بقدر أهتمامهم بالمستوى العلمي، وعلى الأستاذ ان يهتم بمستوى ودرجات الطالب في دروس التربية الدينية والوطنية والاجتماعية بمقدار اهتمامه بالدروس العلمية والأدبية الأخرى، من أجل الوصول الى بناء المجتمع الصالح".
    موضحاً "فعلى مستوى الممارسات التطبيقية في الجامعات والمعاهد، علينا ان نعود الى ثقافتنا وحضارتنا، فالعراق لديه ثقافة وهوية وطنية خاصة أصيلة، وله مقومات حضارية يحترمها ويؤمن بها لجميع بغض النظر عن كون شعبه فيه المسلم والمسيحي، السني أو الشيعي، فعلينا المحافظة على هذه الهوية بخض النظر عن أنتمائنا الديني والمذهبي والعرقي، لأن الأمر يخصنا جميعاً، كما نطالب بتنمية ثقافة عدم الخدش بالحياء العام، والالتزام بالأداب العامة والحشمة والوقار، التي يعتقد بها جميع أبناء الشعب العراقي لأنها جزء من ثقافتهم وحضارتهم".
    مضيفاً "|بناءً على مطالبات الكثير من الموظفين والمتقاعدين نطرح قضية سلم الرواتب، فرغم ان هناك دراسة حول تحديد هذا السلم مطروحة على مجلس النواب، فان اهمية هذه الدراسة تأتي - كما قلنا سابقاً - من أنها تعطي كل ذي حق حقه، وتحقق العدالة بين الموظفين الذين يشتركون بمهنة واحدة، ولديهم نفس المؤهلات والخبرة، لكنهم يعملون في وزارات مختلفة، فنلاحظ ان البعض يعمل في وزارة ويأخذ راتب أقل من مثيله الذي يعمل في وزارة أخرى، كما أن علينا أنصاف المتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم لخدمة بلدهم وشعبهم، فمقتضى الوفاء لهم توفير راتب يوفر الحد الأدنى من العيش الكريم لهم".
    وتناول الشيخ الكربلائي في ختام الخطبة "موضوع الكهرباء" وقال "إننا مع أقتراب الصيف نطالب بتحسين الكهرباء التي يفترض انها تتحسن سنة بعد أخرى، ولكننا نتفاجأ بظهور أحد المسؤولين المعنيين بها وقوله بأن الصيف القادم سيشابه سابقه بالنسبة لخدمات الكهرباء، وهذا يعني ذهاب الوعود السابقة الحكومية أدراج الرياح، ومنها الوعد القاضي بتحسين الكهرباء وحل مشكلتها بحلول عام 2014، وان الأخلال بهذه الوعود سيفقد الثقة بين المواطن والمسؤول ويجعلنا نتسائل عن مدى مصداقيته".

    </SPAN> إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2





    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001



    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة مارس 09, 2012 10:14 am

    السيد الصافي يشدد على احترام عامل الوقت في تطوير البلاد ويدعو لفتح مشاريع لاستيعاب كفاءاتنا
    15ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 9 اذار 2012 م
    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2
    بين ممثل المرجعية الدينية العليا "أهمية الوقت كعامل أساسي في بناء البلدان"، وأوضح السيد أحمد الصافي في خطبته الثانية من العتبة لصلاة الجمعة 15ربيع2 1433 هـ الموافق 9/ 3 /2012م، "أن جميع التشريعات مهما كانت صحيحة فأنها لوحدها لا تعطينا على الأرض ما يستهدفه المُشرِّع فضلاً عن وجود الإرادة والقوة لتطبيق ما شُرِّع".
    مبيناً "يجب احترام الوقت وتقديسه من قبل الموظف" مضيفاً " نحتاج إلى ترسيخ ثقافة الوقت، كما إن الموظف يحتاج إلى ثقافة الملبس المناسب له، والذي تكلمنا عنها في خطبة سابقة".
    موضحاً "ان الأوقات المهدورة في العراق كثيرة جداً ومسالة استفادة الموظف من الوقت قليلة جداً".
    وأضاف "المطلوب من الموظف إن لا يستغرق وقتاً شخصياً في المكالمات أو استقبال أشخاص لا علاقة لهم في العمل".
    مستدركاً "إن الناس الذين سبقونا في هذا العصر لا يختلفون عنا في العقول بل لديهم استغلال أمثل لها بما يفيد".
    وأوضح "يجب على الموظف أن يستغل الوقت فيما كُلِّف به، وإن ثقافة الوقت غائبة عنا بسبب إن أغلب الموظفين ورثوها من العقود السابقة، كما أنه لا يحترم الوقت مع احترامنا للموظفين الجيدين الذين يحترمون وقتهم".
    مضيفاً "إن الموظف غير الجيد يعاني من عدم الوطنية والاستخفاف بالوقت نأخذ إزاءه مبلغاً كأجر".
    وأوضح "لا بد للدولة في العراق أن تهيأ درجات وظيفية للكفاءات الموجودة لدينا، والتي يتخرج منها الآلاف سنوياً، ونحن لا نريد تعيينات جزافية وبطالة مقنعة، بل نريد فتح مشاريع تستوعب هذه الكفاءات بحيث تكون مشاريع منتجة وضرورية ونحن بحاجة للكثير منها".
    وطالب "أدعو المعنيين من المسئولين إلى الاهتمام بما يلي:
    1ـ التثقيف حول مسألة احترام الوقت حتى يصل الموظف إلى مرحلة تأنيب ضميره على الهدر فيه.
    2ـ التشجيع على فتح أبواب كثيرة من العمل للاستقطاب الكفاءات".
    وتناول السيد الصافي في الجزء الثاني من خطبته من الحرم الحسيني المطهر "الجانبين التربوي والتعليم".
    وقال "في العراق هناك جامعات ومعاهد عريقة ولها سبق على مستوى المنطقة والمطلوب من المعنيين - وأوكد إن ذلك ليس طرحاً سياسياً - أن يكون المدرس متسلطاً على المادة العلمية بشكل جيد، فإذا كان المعلم لا يتمكن من التدريس بشكل مناسب، فسنقع في مشكلة كبيرة، فالكثير من نجاحات طلبة المدارس ليست باستحقاق حقيقي".
    مضيفاُ "التزوير في الشهادات أصبح يؤثر على سير العمل، والمزور الذي يشجع على التزوير كلاهما جاهلين".
    مبيناً "إن التزوير في القضايا العلمية جريمة كبيرة يجب أن تقف الدولة منها موقف حزم".
    مستدركاً "من غير المعقول أن نمنح الجاهل صفة العالم لمجرد علاقته بشخص متنفذ!!! والملاحظ أن العملية التربوية يشاهد فيها أن هناك هبوطاً في المستوى العلمي لطلبتنا".
    موضحاً "أما في الجانب التربوي في مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا، فأنه لا يسر - وأنا أتحدث بمهنية وحرفية - حيث أنكم تسمعون مثل ما أسمع عن أمور يندى لها الجبين".
    مضيفاً " قداسة المعلم مهمة وهو الذي يصنعها، فإذا كان يهتم بزيه وتسلطه على المادة العلمية والتزامه بالجانب الأخلاقي وبعدم تخصيص الدرس لغير الدرس، فأنه سيفرض احترامه على الطلبة".
    موضحاً "أشاهد أحياناً يأتينا خريج لا يعرف الكتابة!!! وتحتاج كتابته لخبراء لفك رموزها!!!!، وانا أتساءل لماذا؟! واقول أن الجواب واضح: هناك من يقبض لينجح هذا الطالب.. أنا أقول لكم أن هناك الآن طلبة في العراق يستطيعون أن ينتقلوا من الإعدادية إلى الصف الثاني من الكلية دون المرور بالصف الأول!!!".
    خاتماً خطبته بالقول "يجب علينا بناء مؤسسات علمية تليق بما نملك من كفاءات في العراق وخارجه".


    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الأحد مارس 04, 2012 4:22 am

    الشيخ الكربلائي .. لابد من وضع خطط وبرامج؛ لمعالجة تركة أعمال العنف من شرائح الأرامل والأيتام والمعوقين فان حجم هذه التركة لا يمكن أن يفي بمعالجتها إلا إمكانات دولة مالية واجتماعية وطبية ونفسية
    8 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 2 اذار 2012 م
    إستمع إلى الخطبة
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2



    ملخص الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Printخطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Pdf

    كشف ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 8/ربيع الآخر/1433 هـ الموافق 2/3/2012م عن إعلان الحكومة العراقية عن إحصائية بعدد القتلى والجرحى لأحداث العنف التي شهدها العراق منذ نيسان عام 2004م ولحد نهاية عام 2011م بلغت ( 69.263 ألف قتيل و 239.133 ألف جريح)
    وعقب سماحته بقوله: انه لا يعلم مدى دقة هذه الأرقام فربما يكون العدد الحقيقي اكبر من ذلك، وأضاف مع قطع النظر عن دقة هذه الأرقام أم عدم ذلك فان المهم بيان ما هو مطلوب في الآتي من الأيام والسنين:
    1- هل المتوقع أن يتوقف هذا السيل من الضحايا وينتهي العدد عند هذا الحد أم انه مرشح للازدياد وعدم التوقف؟
    2- هل نتوقع أن يكف هؤلاء الإرهابيين عن أعمالهم الإجرامية التي تستهدف في اغلبها المواطنين الأبرياء ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية؟
    في معرض إجابته قال سماحته إن المتوقع غير ذلك؛ لان هؤلاء المجرمين لا ينتظر منهم أن يصحوَ ضميرهم ويراجعوا أنفسهم ويحاسبوها ويذكروا أنفسهم بيوم القيامة ومحاسبة الله تعالى لهم، فهؤلاء لا يرقبون من مؤمن إلاً ولا ذمة وقد ماتت ضمائرهم وقست قلوبهم، وتساءل فما الذي ننتظره من مجرمين يفجرون سياراتهم المفخخة أمام مدارس للأطفال ويسقط ضحية ذلك عشرات الأطفال بين شهيد وجريح؟! أو أمام مجموعة من العمال الفقراء خرجوا لكي يعملوا ليومهم ويحصلّوا رزقاً كريماً لعوائلهم الفقيرة
    ! وتابع سماحته إن المشكلة تكمن في إن الإخوة المسؤولين المعنيين بهذا الملف كلما حصلت أعمال عنف وخرق امني خرجوا يقولون إن هؤلاء يريدون إثبات وجودهم، وفي الواقع إن هذه النظرة والتعامل مع هذه الخروقات واستمرار أعمال العنف لا يحلُّ المشكلة وهي نظرة وتعامل غير مهني وغير موضوعي كما إن زيادة عدد السيطرات وزيادة عدد أفراد الأجهزة الأمنية سوف لا يوقف أعمال العنف هذه
    وطالب ممثل المرجعية الدينية العليا بمراجعة الخطط الأمنية والتركيز على التأهيل المهني لأفراد الأجهزة الأمنية ومعالجة الخروقات من قبل المندسين ودعم الجهد الاستخباري ومحاسبة المتهاونين، ونقل عن بعض قادة الأجهزة الأمنية إن هناك معلومات استخبارية وصلت إلى بعض المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية ولم يتم التعامل معها بالسرعة المطلوبة ولا بالمهنية المناسبة للعمل الإجرامي.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واقترح سماحته وضع خطط وبرامج؛ لمعالجة تركة أعمال العنف من شرائح الأرامل والأيتام والمعوقين كما إن هناك آثار نفسية واجتماعية ستخلفها على المصابين وعلى شريحة الأرامل والأيتام ولا يكفي وجود مؤسسات خيرية هنا وهناك، إذ لا يمكنها بإمكاناتها المحدودة أن تفي بمتطلبات هذه التركة .. فان حجم هذه التركة لا يمكن أن يفي بمعالجتها إلا إمكانات دولة مالية واجتماعية وطبية ونفسية من وجود قبيل وجود دوائر مختصة ذات خبرة متراكمة ولديها إمكانيات فنية تستطيع أن تضع بعض المعالجات لهذه التركة.
    وفيما يتعلق بتصويت مجلس النواب على باب في الميزانية بتخصيص مبلغ 60 مليار دينار لشراء سيارات مصفحة (350 سيارة) لأعضاء المجلس أوضح سماحته إن تعليقات بعض النواب على اثر الرفض المرجعي والشعبي ( الذي صدر من المرجعية الدينية العليا ومن المواطنين بصورة عامة ) غير مقبولة ولا تناسب أشخاصا انتخبهم أبناء الشعب العراقي ليمثلونهم في المجلس ولا نريد الخوض في تفاصيلها.
    وطالب أن يبادر مجلس النواب بخطوة جريئة وشجاعة لمناقلة هذه التخصيصات إلى أبواب أخرى من مشاريع خدمية أو للصرف على ضحايا أعمال العنف كإجراء العمليات الجراحية للجرحى أو مساعدات للأيتام والأرامل.
    وتوقع إن هذه الخطوة ستمثل بادرة أمل لدى المواطنين بان مجلس النواب بدأ ينتهج أسلوب آخر في التعامل مع المطالب الشعبية وان هذا المجلس يستمع ويتفهم بصورة ايجابية لآراء المواطنين وأعضاء المجلس ويشعرهم باهتمام وعناية المجلس بمشاعر المواطنين وإنهم يقدّمون خدمات المواطنين واحتياجاتهم على شؤونهم الخاصة.
    وحذر سماحة الشيخ الكربلائي في ختام خطبته من إن العمل إذا كان على العكس من ذلك فلو إن المجلس لم يُبال ولم يكترث بهذه المطالب فان ذلك سيؤدي إلى إحباط المواطنين وفقدان ثقتهم بتمثيل هؤلاء النواب لهم، وبالتالي يؤدي إلى اهتزاز ثقة المواطن بالعملية السياسية برمتها وسيترك ذلك تداعيات خطيرة في المستقبل.

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة فبراير 17, 2012 7:46 am





    الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة



    24 ربيع الاول 1433 هـ الموافق 17 شباط 2012 م
    ملخص الخطبة
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Printخطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Pdf



    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة ما "يتعلق بمنح
    الصلاحيات لمجالس المحافظات معللا ذلك من اجل التسهيل والإسراع بإنجاز
    المشاريع الاستثمارية والتخلص من حلقات البيروقراطية والروتين التي تؤدي
    إلى تأخير انجاز المشاريع للمحافظات".
    وشدد الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي
    أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 24/ ربيع الأول / 1433هـ الموافق
    17-2-2012 م إنه " ومن اجل أن يكون لهذه الصلاحيات ثمارها في الوصول إلى
    النتيجة المرجوة فلابد من توفير معايير الكفاءة والمهنية والموضوعية
    والنزاهة ومكافحة الفساد في إجراء العقود حتى يتسنى تحقيق النتائج".
    وبيّن أن " مسألة ضيق الصلاحيات لمجالس المحافظات أنها جزء من المشكلة،
    والمشكلة الأساسية في بقاء ملفات الفساد في العقود وغيرها من دون مكافحة
    وحل، سواء أكان النظام الإداري مركزياً أو لا مركزياً أو فيدرالياً، فان
    العراق لا يمكن أن ينال ما يأمله من تطور وازدهار وتحقيق ما يحتاجه
    المواطن من خدمات من دون وجود معالجة ومكافحة جدية لملفات الفساد الذي
    أصبح الآن (البلاء المبرم) في العراق ونحتاج في ذلك إلى إدراك حجم الخسائر
    والأضرار التي تلحق بالبلد بسببه ووجود نية صادقة بمحاربته ومعاقبة
    المفسدين حتى وان كانوا من أصحاب المواقع الحساسة والمهمة في البلد ومهما
    كان انتماؤهم السياسي".
    وفيما يتعلق بـ "المناقشات التي تجري حول الموازنة السنوية أكد سماحة
    الشيخ الكربلائي إن من الأمور المهمة والتي تمثل مطلباً شعبياً ولكل
    المواطنين هو إعادة دراسة سلّم الرواتب للموظفين وتقليل الفروق الفاحشة
    بين كبار الموظفين وبقية عموم الموظفين وبالخصوص الرواتب التقاعدية، حيث
    نجد إن الموظفين الذي قضوا سنين طويلة في الخدمة لا يتقاضون إلا رواتب
    تعتبر متدنية قياساً إلى رواتب المسؤولين".
    وذكّر بأن " هذا يؤدي إلى الشعور بالغبن الاجتماعي وإضعاف روح المواطنة
    والولاء للدولة وبالتالي فمن الضروري إجراء دراسة توفر قدراً من العدالة
    في الرواتب المجعولة للموظفين خصوصاً التقاعدية وذلك من خلال تخفيض رواتب
    المسؤولين ورفع رواتب المتقاعدين بما هو مناسب لميزانية الدولة وبما يقلّل
    من فروقات الرواتب".
    وعن ضرورة الالتزام بالآداب العامة قال الكربلائي نقلا عن وسائل الإعلام
    في الفترة الأخيرة "بروز ظواهر غريبة عن مجتمعنا وأعرافنا وتقاليدنا لدى
    الشباب والشابات خصوصاً من أعمار 14-18 سنة وسط المراهقين وطلاب المدارس
    الثانوية والجامعات، من خلال ارتدائهم لأزياء غريبة وممارسة طقوس غريبة عن
    قيمنا وأعرافنا وذلك بعد الانفتاح الثقافي والحرية المتاحة ومن خلال مواقع
    الانترنيت والفضائيات".
    ولكبح جماح هذه الظواهر طالب سماحته بـ " حملة من التوعية التربوية
    والثقافية من جميع الجهات المعنية وتسليط الضوء عليها من قبل وسائل
    الإعلام وبيان مناشئها وأسبابها وكيفية معالجتها .
    وأوضح إن "المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع خصوصا ً المؤسسات التربوية في المدرسة والجامعة والأسرة والأبوين ووسائل الإعلام".
    وفي الختام حذر من " إن هذه الظواهر إن بقيت من دون تحرك لمعالجتها ستشكل
    خطراً تربوياً وثقافياً وحضارياً على المجتمع ويمكن استغلالها من بعض
    الجهات لتجنيد هؤلاء المراهقين ضمن حركات مشبوهة وبعيدة في منهجها عن قيم
    ديننا ومجتمعنا".
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty لسيد الصافي يطالب المعنيين بالبحث عن حل لمسألة البند السابع ومراعاة الأولوية في موازنة الدولة

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة فبراير 03, 2012 9:03 am

    لسيد الصافي يطالب المعنيين بالبحث عن حل لمسألة البند السابع ومراعاة الأولوية في موازنة الدولة
    10 ربيع الاول 1433 هـ الموافق 3 شباط 2012 م
    المصدر شبكة الكقيل العالمية

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Moz-screenshotا
    ملخص الخطبة
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Print
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Pdf

    إستمع إلى الخطبة
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2
    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2
    طالب ممثل المرجعية الدينية العليا من الحرم الحسيني في الخطبة الثانية
    لصلاة الجمعة 10 ربيع الأول 1433هـ الموافق 3/2/2012م "المعنيين في قطاع
    الكهرباء بأن يكون صيفنا هذا صيفاً فيه كهرباء" وبيّن بأن "هذه أمنية ليست
    شخصية بل تخص قطاعات الشعب كلها".
    وفي مجال "الموازنة الاتحادية" تساءل السيد أحمد الصافي "ما هي السياسة
    الاقتصادية التي أعتمدها المعنيون في أعداد الموازنة التي تعتبر أكبر
    موازنة في تاريخ العراق الحديث والقديم لكنها رغم لا تفي بكل المقتضيات
    بسبب مشاكل البلاد المتعددة والمتراكمة من الأزمنة السابقة".
    واضاف "فمثلاً أن مشكلة الأمن الدوائي أمر مهم يحتاج الى حل، خاصة إن
    العراق حالياً ونتيجة ما مر به من ظروف صعبة من حروب وحصار وأزمات أدت الى
    تفاقم الوضع الصحي للشعب، وانتشار الكثير من الأمراض المستعصية كارتفاع
    الضغط والسكر وغيرها، مما يستدعي منا توفير أكبر عدد ممكن من الأدوية التي
    يحتاجها البلد، وعلى الدولة إن توفر الأمن الدوائي الذي يكفل تحقيق
    اكتفاءٍ ذاتي من العلاجات قدر الإمكان، بحيث لا يبقى هناك داعٍ للاستيراد
    سواء لبعض الأدوية النادرة، حيث إن كثير من الوفيات حالياً سببها عدم توفر
    الدواء!!".
    مبيناً "إن الموازنة الاتحادية عليها إن تراعي الأولويات في الاحتياجات
    بسبب كثرتها، فمثلاً إن بناء مصنع للأدوية بطريق الاستثمار هو أفضل من
    بناء عمارة من عدة طوابق، علماً إن العراق قد بدأ بشكل جيد سابقاً في
    أنشاء صناعات دوائية وكانت حينها تسد جزءً كبيراً من حاجة البلد، بسبب إن
    السكان كانوا أقل من العدد الحالي، لكن عندما وصل عدد سكان العراق الى
    أكثر من 30 مليون، مع زيادة عدد الوافدين والزائرين وكثرة الزيارات وتردي
    الحالة الصحية للسكان، جعل مصانع الأدوية العراقية لا تكفي لسد الحاجة
    المحلية رغم جودتها".
    مطالباً "نحن نحتاج أحياناً لتنفيذ بعض المشاريع، التنازل عن بعض الشروط،
    فالكثير من المستشفيات التي نسمع إنه قد تم التعاقد على بناءها، لم تنجز
    لحد الآن، رغم انه يفترض إن تكون مكتملة الآن".
    موضحاً " العراق الى الآن لم يخرج من البند السابع لميثاق الأمم المتحدة،
    اذاً فالعراق لا زال منقوص الزيادة بسبب هذا البند، فأين سياسة العراق
    الخارجية لحل هذه المشكلة؟!".
    وأضاف "إن الساسة عليهم إن تكون لهم خطوات سريعة لحل المشاكل، والحل لا
    يمكن إن يكون إلا بأن يتنازل البعض عن مشاكله واحتياجاته الخاصة إزاء
    المصلحة العامة".
    وأوضح "في المشهد السياسي هناك أطراف خارجية تحرك بعض الاوراق في الداخل
    شئنا أم أبينا، ولا نحتاج الى دليل على ذلك، فالطفل يعرفه قبل الكبير".
    مضيفاً "إن المسؤول الناجح يحب إن يكون جريئاً وصاحب قرار، فعندما تقوم
    جهة خارجية بإبداء رأيها في الشأن العراقي فممكن أن يسمع المسؤول منها،
    لكن عليه إن يعلم إن القرار في النهاية بيده، لأنه هو من يعنيه أمر
    العراق، ولا يعني تلك الجهات هذا الأمر، إذ يجب إن تكون العلاقات بين
    العراق وجيرانه علاقة حفظ مصالح مشتركة والاحترام المتبادل".
    وقال مخاطبا المعنيين "أيها السياسيون أجلسوا بينكم وفكروا في مشاكل
    البلد، كفاكم تناحراً، متى ستحلون مشاكل البلد، ونحن في كل يوم ندخل في
    مشكلة ونخرج من أخرى".
    وتساءل " أين مستقبل العراق السياسي؟ لقد خرج المحتل وهناك نظام برلماني وانتخابات ديمقراطية ولكننا لا نجد استقرارا وازدهاراً".
    وأضاف "أيها السياسيون يجب أن يكون لديكم حس وطني وان تتعاملوا مع البلد
    بحرقة وإن تعرفوا إن القرار بيدكم، وإن الشعب العراقي المقدام قد ضحى
    بالكثير من أجل الإطاحة بالدكتاتورية، ولكي ينعموا بالديمقراطية والرفاه
    الذين هم قادرين على الحصول عليه إن شاء الله تعالى".

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty رد: خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة يناير 27, 2012 12:27 pm

    خطبة الجمعة ليوم 27|1|2012

    [color:573f=#333]الشيخ الكربلائي يدعو الكتل السياسية إلى التوحد أسوة بالشعب الذي انتخبها لنمنع الآخرين من التدخل بشؤون العراق

    3 ربيع الاول 1433 هـ الموافق 27 كانون الثاني 2012 م

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player


    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Get_flash_player

    إستمع إلى الخطبة خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Mp2 خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Rar2



    ملخص من الخطبة
    دعا ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الى "حضور مكثف للمؤمنين يوم 8 ربيع الأول 1433 هـ وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)".
    ودعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي من الحرم الحسيني المطهر إلى "مواساة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بهذه المناسبة والتخفيف بعض الشيء من جبال الهموم التي يحملها على عاتقه منذ توليه مسؤولية الإمامة قبل أكثر من 1170 عام".
    وبين الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة 3 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 27/1/2012م الى إن "التوافد لزيارة حرم العسكريين في سامراء سيزيد من قوة الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) والوطن كما فعلت مسيرة الأربعين العظيمة التي انتصرت رغم التحديات وذهاب المئات بين جريح وشهيد، وقد ساهمت في تعظيم الولاء ومدى الاستعداد للتضحية في سبيل الدين والوطن الذي يريد به الأعداء شراً".
    وأضاف "يشكو الكثير من السياسيين من تدخل بعض دول الجوار في الشأن السياسي العراقي، ونحن نرى إن السبب الرئيسي في ذلك هو التناحر بين الكتل السياسية، والذي أضعف البلد وجعل للأخرين مبرراً للتدخل فيه من دول الجوار، وجعل العراق غير مهاباً من الأخرين، رغم امتلاكه الكثير من مقومات القوة، وهو صاحب الحضارة العريقة، ويفترض به أن يكون مهاب الجانب".
    موضحاً "نطلب من الكتل السياسية التي انتخبها شعب واحد موحد، أن تكون موحدة بدورها نحو موقف واحد، وهو الحد الأدنى المطلوب منها، والا فأن هذا الشعب الصابر يتطلع الى ما هو أكثر من ذلك كالاستقرار الأمني والسياسي والازدهار الاقتصادي".
    مبيناً "إن المطلوب من الجميع أن يقدموا تنازلات لصالح الوطن ومصلحته العليا، من أجل حل المشاكل العالقة".
    وأضاف "فيما يخص الموازنة المالية للبلد، فلا يخفى أهمية إقرارها بأسرع وقت لتمشية حال الوزارات في مختلف المجالات، والمفروض - كما في بقية البلدان - إن تقر الموازنة للعام الحالي نهاية العام السابق، بينما في العراق يتأخر الأمر حتى يصل أطلاق الأموال الى شهر أذار، وهذا يؤدي إلى تأخر إنجاز الأعمال والمشاريع ".
    موضحاً "المطلوب بحث الأسباب التي تؤدي الى تأخير إقرار الموازنة كما نطالب بإلغاء الفقرات غير الضرورية منها والتي تكلف عشرات المليارات من الدنانير، بينما هناك قضايا معلقة كثيرة تحتاج هذه المليارات منها مسالة الأرامل واليتامى وحالات الفقر وقلة المساكن وغير ذلك مما يحتاج وقفة وصحوة ضمير".
    واستدرك "لاحظنا في هذه الموازنة هذا العام كما في العام السابق، إن الجانب الاستثماري فيها، تخصيصاته أقل من الجانب التشغيلي بعكس معظم الموازنات العالمية، ونحن نعتقد بأنه يجب إن تنعكس الحالة، ومن الأمور التي توفر أموالاً إضافية لتحقيق ذلك هو القضاء على الفساد المالي المستشري بشكل حقيقي في الدولة".
    وشدد على "الضرب بيد من حديد على كل المفسدين مهما كان موقعهم في الدولة وان يُحاسبوا مهما كان انتمائهم السياسي او العرقي أو الطائفي".



    المصدر

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  001
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )  Empty خطب الجمعة من قبلة الاحرار ضريح الامام الحسين (عليه السلام )

    مُساهمة من طرف المدير في الخميس يناير 26, 2012 11:14 am

    اضغط على العنوان
    20 محرم الحرام 1433هـ الموافق 16 كانون الأول 2011
    13 محرم الحرام 1433 الموافق 9 كانون الاول 2011 )
    جميع الخطب على موقع العتبة الحسينية المقدسة على هذا الرابط



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 16, 2019 7:42 pm