بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    عدو العراق ملف جديد في موقع كتابات في الميزان

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    عدو العراق ملف جديد في موقع كتابات في الميزان

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يناير 30, 2012 12:10 am

    عدو العراق

    ضحايا اعداء العراق على مر التاريخ
    الكاتب : <A style="COLOR: #cd191f">د . صاحب جواد الحكيم

    من موسوعة عن قتل و اضطهاد مراجع الدين و علماء و طلاب الحوزة الدينية في بلد المقابر الجماعية





    ترجمة الشهيد الصدر الثاني في الصفحة 1360 من الجزء الثاني

    من موسوعة عن قتل و اضطهاد مراجع الدين و علماء و طلاب الحوزة الدينية في بلد المقابر الجماعية " العراق" أربعة (4) أجزاء

    تأليف الدكتور صاحب الحكيم سفير السلام و مقرر حقوق الإنسان لندن






    غلاف الجزء الثاني من موسوعة عن قتل و اضطهاد مراجع الدين و علماء و طلاب الحوزة الدينية في بلد المقابر الجماعية " العراق" أربعة (4) أجزاء " التي تحتوي على ترجمة الشهيد الصدر الثاني





    ص 1361 من الجزء الثاني

    من موسوعة عن قتل و اضطهاد مراجع الدين و علماء و طلاب الحوزة الدينية في بلد المقابر الجماعية " العراق أربعة (4) أجزاء "

    الدكتور صاحب الحكيم أول من رفع صورة الشهيد الصدر الثاني في خارج العراق يوم إستشهاده و ذلك في الهايد بارك في العاصمة البريطانية لندن في المظاهرة الجماهيرية الكبرى و هو الوحيد الذي كان يملك تلك الصورة ص 3 من 4





    ص 1362 من الجزء الثاني

    من موسوعة عن قتل و اضطهاد مراجع الدين و علماء و طلاب الحوزة الدينية في بلد المقابر الجماعية " العراق" أربعة أجزاء

    الدكتور صاحب الحكيم يحمل لوحة فيها عشرات الشهداء من علماء الدين في العراق



    <A style="FONT: bold 14pt Traditional Arabic; COLOR: #cd191f; TEXT-ALIGN: center">د . صاحب جواد الحكيم
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: عدو العراق ملف جديد في موقع كتابات في الميزان

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يناير 30, 2012 12:14 am

    : القسوة لدى صدام حسين… الجزء الأخير عن "قوانين واوامر الأعدام" . </FONT>

    الكاتب : د . محمد مجيد ([url=http://kitabat.info/author.php?id=1280]عرض كافة المواضيع) [/url]. </FONT>

    القسوة لدى صدام حسين… الجزء الأخير عن "قوانين واوامر الأعدام"

    " القانون هو ورقة نكتب بيها سطر لو سطرين ونوقع تحتها صدام حسين رئيس الجمهورية "................... صدام حسين ١٩٩٠

    اعطاء "صلاحية الحكم بالاعدام الفوري لامرو الفصائل صعودا الى قادة الفيالق" والتنفيذ "ضد الجبناء والخونة" معناه تزامن القضاء مع العقاب.
    ونقل سلطة العقوبة الى أسفل هرم الجيش يعني أن أمر الفصيل له حرية التصرف بان يقرر باجراء تحقيق أو بأن يمارس تلك الصلاحية المطلقة للاعدام الفوري. وغياب رقابة عليا معناه أن السلطة ممكن أن تستخدم لتحقيق رغبة. فامر الفصيل يقوم بتعريف الجبان والخائن ويقوم بتنفيذ العقوبة على الفور…..لايوجد حد للتعسف المطلق.
    كانت غاية القوانين التي عرضناها ,كما قلنا سابقا, تثبيت سلطة وسحق أي كائن وقف في طريقها ولكن بعد القضاء على أغلبية الخصوم فعليين أو متخيلين تم ابتكار ما يمكن وصفه بغابة من قوانين الأعدام . كانها حالة اعدام مستمرة.
    كقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٣١٣ في ١٣/٣/١٩٨٤ الذي ينص على “يعاقب بالاعدام كل من يثبت تعامله بتهريب العملات العراقية أو الأجنبية أو الذهب مع العدو الفارسي” والفقرة ١٦٤ من قانون العقوبات التي تنص على “إنزال عقوبة الإعدام بكل من يعمل لدولة أجنبية أو مع شخص آخر يعمل لصالح تلك الدولة، أو يتصل بتلك الدولة، إذا ثبت أن عمله أو اتصاله يضر بمصالح العراق العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية” وقرار مجلس قيادة الثورة رقم ١٢٠ في ٢٩ كانون الثاني ١٩٨٦ وينص على” إعدام كل من ارتكب تزويراً في جواز سفر صادر عن دولة أخرى، أو في وثائق صادرة عن السلطات العراقية المختصة، مستهدفاً من وراء ذلك الحصول على منافع مالية تضر بالاقتصاد الوطني ” وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٣١٥ في ١١/٨/١٩٩٠ وينص على “يعتبر احتكار المواد الغذائية لاغراض تجارية ، جريمة وعملا تخريبيا يمس كيان الأمن الوطني والقومي. يعاقب بالاعدام وتصادر أمواله المنقولة وغير المنقولة كل من ارتكب الجريمة المنصوص عليها بالفقرة أولا”.
    وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٣٢٢ في ١٤/٨/١٩٩٠ وينص على “يعاقب بالاعدام كل من ارتكب جريمة السرقة ضمن الحدود الأدارية لمدن الكويت والنداء والجهراء ” وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٣٤١ في ٢٤/٨/١٩٩٠ وينص على “يعد ايواء الأجنبي بقصد اخفائه عن السلطة جريمة من جرائم التجسس. يعاقب بالاعدام كل من ارتكب الجريمة المنصوص عليها في الفقرة أولا”.
    لو اخذنا مقطعا طوليا من حياة الرئيس نرى القسوة والعنف سلوكا اتبعه في مواجهة حالات عديدة سواءا على الجبهة الخارجية أو الداخلية. وبعد أن أصبحت السلطة ،بعد حرب الخليج الثانية، غير قادرة على مواجهة الفساد والجرائم غير السياسية عمم الرئيس تطبيق عقوبة الأعدام على حالة بعد أخرى.
    ربما السبب الرئيسي في هذا السلوك هو النجاح النسبي السابق لعقوبة الأعدام في الردع والقضاء على الخصوم وفر الدافع له للاستمرار في هذا التصرف. لذلك نرى أن العديد من القرارات التي صدرت بعد حرب الخليج الثانية تعاقب بالاعدام لجرائم أو جنح لا تهدد السلطة.
    كقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٣٩ في ٢/٢/١٩٩٤ الذي صنف عدد من الجرائم على أنها "تخريب الأقتصاد الوطني" وتشمل : أخراج الأدوية والاجهزة الطبية من المرافق العامة ، تزوير المستمسكات الرسمية المتعلقة باستخدام الأدوية والاجهزة الطبية لغرض اخفاء الأستخدام غير القانوني لتلك الأجهزة أو الأدوية , حيازة الأدوية أو الأجهزة الطبية لغرض الأتجار بها, حيازة الأدوية أو الأجهزة الطبية من قبل الموسسات الصحية غير الحكومية اذا تم الحصول عليها من جهة غير رسمية. تراوحت العقوبة في هذا القرار بين الأعدام والسجن الموبد وغرامة تراوحت بين ١٠٠٠٠ الى ١٠٠٠٠٠ دينار. وشملت العقوبة أيضا مصادرة أموال المخالف.
    والقرار ٧٦ في ٢٩/٦/١٩٩٤ الذي يمنع تهريب الأثار وينص على “اذا ارتكبت الجريمة في موقع أثري أو على حجم واسع تكون العقوبة الأعدام”.
    وقرار مجلس قيادة الثورة المرقم٩٢ في ٢١/٧/١٩٩٤ “الشخص الذي يثبت ادانته بتزوير ورقة رسمية تودي ألى منفعة غير قانونية أو حرمان الأخرين من حقوقهم عقابه بالاعدام” وفي نفس الشهر أصدر مجلس قيادة الثورة القانون رقم ٩٥ في ٢٧/٧/١٩٩٤ الذي منع تهريب السيارات ، وسيارات الحمل خارج القطر ونصت العقوبة على الأعدام.
    وحسب القرار ٥١ في ٤/٦/١٩٩٤ تكون العقوبة الأعدام اذا ارتكبت جريمة السرقة من شخص يحمل سلاحا ظاهرا أو مخبا أو اذا نشا عن الجريمة موت شخص.
    وقرار مجلس قيادة الثورة ٩١ في ١٢/٧/١٩٩٤ ينص على الأعدام في حالة الجريمة المتعمدة اذا كان الفاعل منتسبة من جهاز الأمن العام أو جهاز الأمن الخاص.
    وحسب القرار ٥٩ في العام ١٩٩٤ تكون العقوبة الأعدام اذا ارتكب الشخص جريمة السرقة للمرة الثالثة.
    تطلبت أحكام الأعدام في السنوات الأولى لحكم الرئيس المصادقة عليها من قبله، لكن ربما لتصاعد أعداد حكم الأعدام صدرقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٨٤٠ في ١٥/١١/١٩٨٨الذي ينص على "تعتبر أحكام الأعدام المكتسبة الدرجة القطعية واجبة التنفيذ بحق الأشخاص الذين صدرت ضدهم في جميع الجرائم دون حاجة للمصادقة عليها من رئيس الجمهورية" لكن "تتولى الجهات ذات العلاقة أخبار رئاسة الجمهورية بتلك الأحكام للاطلاع عليها".
    تحولت تصفية البشر الى عملية منظمة تحتاج الى التنسيق للقيام بمهمات محددة. أدى ذلك الى تسلسل عملية القتل , فخطوة ترتبط بخطوة ببعدها. تأخير خطوة يودي الى تاخير عملية القتل برمتها.
    لذلك ابلغت وزارة العمل والشوون الأجتماعية الدائرة الأدارية والقانونية بكتابها المرقم٣٣٥٧ في ٧/١٢/١٩٨٧ مديرية الأمن العامة " أن من بين الأسباب الرئيسية لحفظ جثث المدانين أكثر من الطاقة الاستيعابية للثلاجات الحافظة هو تاخير الأجهزة الامنية المختصة بتبليغ ذوي المدانين الاخرين مما يولد مشكلة أخرى وهي تاخير تنفيذ حكم الأعدام بالمدانين الأخرين" فقام مدير الأمن العام بحل تلك المعضلة عند اطلاعه عليها " فنسب سيادته بتبليغ ذوي المدانين".
    بعد عملية الأعدام ،في بعض الأحيان ،يتم أبلاغ ذوي المعدومين بذلك ,كما ذكرنا أعلاه, وكما نص أيضا على ذلك كتاب ديوان الرئاسة المرقم /ش.ع/ب./٤/٢٩١٩٩ في ٤/١٠/ ١٩٨٧ مالم تكن "هناك أسباب أمنية تحول دون ذلك وتزويدهم بشهادة الوفاة وجثة المعدوم".
    تسليم جثث المعدومين كانت أحدى الطرق للتخلص من أجسادهم لكن في حالات كثيرة اختفى الضحايا من دون أثر. حدث ذلك بصورة متكررة وعلى سنوات متباعدة، في حالة التبعية، للاكراد أثناء عمليات الأنفال ،للكويتيين في فترة احتلالها، وللشيعة بعد انتفاضة١٩٩١.
    لم يسمح هنا باشارة تدل على وجود قتلى . عندما سال بعض الأكراد عن مصير أحبائهم كانت تعليمات مديرية الأمن العامة في كتابها في ٢٥/٩/١٩٩٠ تنصح بالأجابة” تكون عبارة (لم تتوفر لدينا معلومات عن مصيرهم ) بدلا عن عبارة (وقبض عليهم في عمليات الأنفال البطولية ولازالوا محجوزين حاليا).”
    لم يقتل الضحايا فقط، بل شطبوا من على وجه الأرض من قبل نفس السلطة التي لاتتوفر لديها “معلومات عن مصيرهم”. اختفوا كانهم لم يوجدوا أصلا. لاشي يجب أن يذكر أحد بهم ، لا فاتحة.... لا حتى قبر....















    <A style="FONT: bold 14pt Traditional Arabic; COLOR: #cd191f; TEXT-ALIGN: center">د . محمد مجيد
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: عدو العراق ملف جديد في موقع كتابات في الميزان

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يناير 30, 2012 12:18 am

    القسوة لدى صدام حسين … قوانين واوامر الأعدام..الجزء الثاني



    "اركضوا! حتى تطلّعون الناس المرضى. ما نريد يبقى مريض لا بالدولة ولا بالحزب. (نريد) خطين: خط العراق، وخط المرضى، اللي لازم يكتسحون بلا رحمة.اللي قلبه مريض. ينبغي ان يأخذ دفعة ويسدح على صدره الى ان يطخ راسه بالحائط ". ……. صدام حسين ١٩٨٢.

    يبدو أن الرئيس كان بحالة شديدة من الغضب عندما أصدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٨٤٠ في ٤/١١/١٩٨٦ الذي ينص على “يعاقب بالسجن الموبد ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة من أهان باحدى طرق العلانية رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه أو مجلس قيادة الثورة أو حزب البعث العربي الاشتركي أو المجلس الوطني أو الحكومة. وتكون العقوبة الأعدام اذا كانت الأهانة أو التهجم بشكل سافر وبقصد اثارة الراي العام ضد السلطة. ويعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس أو الغرامة من آهان باحدى طرق العلانية المحاكم أو القوات المسلحة أو غير ذلك من السلطات العامة أو الدوائر أو المؤسسات الحكومية”.
    كردة فعل للاهانة يشعر الرئيس باحقيته بالحاق العقاب بالاخرين. يمكن وصف ردة الفعل تلك بانها نرجسية لكونها تتضمن ميزتان رئيسيتان: الأولى شعور ألعظمة المفرط والمتخذ في تلك الحالة عند احساس الذات بانها أهينت. والميزة الثانية من النرجسية أن من قام بالاهانة من الاخرين سيقيم على أنه من دون مستوى البشر.
    ونتيجة لردة الفعل النرجسية الغاضبة تلك لايرى الرئيس أن لأولئك الافراد أحقية في الحياة ولديه استعداد مدمر لعقاب الأخرين “تكون العقوبة الأعدام اذا كانت الأهانة أو التهجم بشكل سافر” و ”مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة ” فهم مسخ ليس لهم حق الوجود.
    من الواضح إن الغاية من تلك السلسلة من قرارت الأعدام هو السيطرة المطلقة على الساحة السياسية من قبل حزب واحد بقيادة شخص واحد بداء بمنع "النشاط السياسي في الجيش والقوات المسلحة" ثم منع النشاط السياسي "غير مصرح به قانونا أو خارج نشاط الجبهة الوطنية والقومية التقدمية" ثم اتسع ليشمل أي نشاط سياسي معارض ثم تحول الى أي ما يمكن تفسيره على أنها اهانة موجهة "للرئيس أو من يقوم مقامه أو مجلس قيادة الثورة أو حزب البعث العربي الاشتركي أو المجلس الوطني أو الحكومة". لكن السيطرة على حرية الممارسة السياسية والتعبير عن الراي للاشخاص كان غير كافيا. حيث ظهرت الحاجة لاجبار المواطن على القتال دفاعا عن الحزب والقائد. تجسدت تلك الحاجة بوضوح في بداية الحرب مع إيران عندما بدات نسبة ليست قليلة من الجنود أما بالهروب من جحيم الحرب بالعودة الى منازلهم أو بالتخلف عن الخدمة العسكرية أو بالاستسلام في ساحة القتال أو بالانسحاب الى الخطوط الخلفية عند اشتداد ضراوة الحرب. كان القرار واضحا، يعاملون معاملة واحدة، الكل يعدم.
    صدرت عدة قرارات وضحت كيفية التعامل مع الهاربين وألمتخلفين عن الخدمة العسكرية أولها قرار مجلس قيادة الثورة رقم ١١٤٠ في ٢٦/٨/١٩٨١ " يعاقب بالاعدام من يعود الى ارتكاب جريمة الهروب من الخدمة العسكرية خلال فترة الحرب بعد تسليم نفسه الى الجهات المختصة أو القاء القبض عليه’.
    مدة الهروب أو عدد مراته المؤدية الى الأعدام كانت متفاوتة معتمدة على مايبدو بما كان يحدث في ساحة القتال ففي كتاب الفرقة المدرعة العاشرة المرقم ١٢٥٦ في ٢٨/٨/١٩٨٢ تطبق “عقوبة الأعدام على من يرتكب جريمة الهروب دون التقيد بمدة معينة أي يتحقق الهروب حتى لو كان ليوم واحد فقط بالنسبة للوحدات التالية:
    ١- الوحدات الموجودة في الجبهة وهي في مواجهة العدو.
    ٢- الوحدات المنذورة بالتهيو للحركة الى الجبهة.
    ٣ -الوحدات المكلفة بالتهيو بصورة دائمية في كل القواعد الجوية أو البحرية ووحدات مقاومة الطائرات والمدفعية.
    ٤-الوحدات المكلفة بواجبات مستمرة للمجهود الحربي في كل المستودعات الحربية ومستودعات المخابرة أو الدروع.
    ٥- الوحدات التي تتولى تدريب العسكريين لغرض نقلهم”
    ثم عدلت مدة الهروب ومراته كما يبدو بقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ١٣٧٠ في ١٣/١٢/١٩٨٣ حيث يعاقب بالاعدام "الهارب أو المتخلف عن الخدمة العسكرية أذا كانت مدة الهروب أو التخلف أكثر من سنة أو ارتكب الهروب أكثر من مرة" ثم عدلت مرة أخرى بقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٨٧٧ في ١٩٨٧ حيث طبقت "على كل من يرتكب جريمة الغياب أو الهروب لمدة أكثر من خمسة أيام".
    وشددت لاحقا تلك المدة بقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٧٠٠ في ٢٧/٨/١٩٨٨ الذي ينص على ‘ينفذ حكم الأعدام من قبل المنظمة الحزبية بعد التثبت من واقعه جريمة الهروب والتخلف عن الخدمة العسكرية بكل هارب أو متخلف يلقى القبض عليه بغض النظر عن عدد مرات الهروب ومدته’.
    وينص القرار أيضا على “ينفذ حكم الأعدام من قبل المنظمة الحزبية بكل عضو قيادة فرقة في حزب البعث العربي ألاشتراكي فما دون وبكل مسؤول أمني أو مسؤول شرطة يثبت عليه أنه على علم بوجود هاربين أو متخلفين من الخدمة العسكرية في المنطقة المسؤول عنها ولم يتخذ اجراء ضدهم أو يبلغ السلطات عنهم”.
    خلال حرب الخليج الثانية أصدر مجلس قيادة الثورة القرار ٢٠ في ١٨/١/١٩٩١ الذي منح الهاربين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية ١٥ يوما لتسليم أنفسهم. من يتم القاء القبض عليه بعد فترة العفو يعاقب” بالأعدام من قبل المنظمة الحزبية بعد التثبت من واقعه جريمة الهروب والتخلف عن الخدمة العسكرية بكل هارب أو متخلف يلقى القبض عليه بغض النظر عن عدد مرات الهروب ومدته”.
    و عدلت تلك المدة بالقرار ١١٥ في ٢٥/١١/١٩٩٤ الذي ينص على “يعاقب بالاعدام رميا بالرصاص من قبل الجهات المختصة كل من هرب من الخدمة العسكرية ثلاث مرات، تخلف عن الخدمة العسكرية ثم هرب مرتين، أوى وتستر ثلاث مرات على متخلف أو هارب من الخدمة العسكرية.”
    لم يحدد الرئيس عقوبة الهاربين فقط بل أخرج العمل أيضا، حيث حدد كيف تنفذ عملية الأعدام ومن يحضرها بكتاب ديوان رئاسة الجمهورية ٣/٢/١٩٨٣ “تنسب مايلي
    ١. عند تنفيذ حكم الأعدام بالمدانين من المتخلفين والهاربين من الخدمة العسكرية يتم التنفيذ بهم على شكل مجاميع (كل مجموعة تضم خمسة أو ستة مدانين) بحيث لايكون التنفيذ فردي لكل شخص على حده.
    ٢. يحضر تنفيذ أحكام الأعدام لكل دفعة من المذكورين أعلاه جندي واحد من كل لواء من الوية الجيش العراقي”.
    مئات الجنود شاهدوا رفاقهم يعدمون. مثل بؤس وضعف الضحايا عجز وضعف المجتمع برمته. لم يكن الهاربين من الجنود مقصودين هم فقط بذلك العقاب ،بل كان موجه على المرغمين على الحضور أيضا ، كان ألقصد الردع والترهيب والاذلال.
    كما قلنا سابقا لم يقتصر الأعدام على الهاربين من الخدمة لكن من حاول التراجع الى الخلف عند بدء الهجوم الأيراني أعدم فوريا من قبل مفارز أعدام خاصة.
    أعلن عن تشكيل تلك المفارز من قبل الرئيس برسالة سرية مورخة في ٢٣/٣/١٩٨٢ يقول فيها
    “لكي نحافظ على النصر والشجاعة في نفس الوقت قررنا ما يلي:
    ١- أن تشكل الألوية ضمن الفرق والالوية المستقلة مفارز خاصة منتخبة من أمر اللواء وبالمذاكرة مع المسؤول الحزبي وضابط استخبارات اللواء يكون واجبهم على وجه التحديد عندما تبدا المعارك مع العدو,العمل خلف اللواء مباشرة واطلاق النار على كل متخاذل من كان متسربا أو منسحبا الى الخلف بدون امر رسمي.
    ٢- أن تشكل الفرق بالمذاكرة بين قائد الفرقة المعني والمسؤول الحزبي وضابط الركن الثاني استخبارات الفرقة مفارز خاصة على غرار ما ذكر في ١ أعلاه وتكون لها صلاحية الأعدام الفوري للمتاخذلين من المتسربين.
    ٣- تحمل المفارز الخاصة التي ورد ذكرها في (١) و (٢) شارات خاصة لاغراض التمييز وتكون بقيادة ضابط لا تقل رتبته عن ملازم أول ضمن اللواء وعن رائد ضمن الفرقة.
    ٤- أصبح من حق القيادة العامة بعد كل هذه الصلاحيات الواضحة أن تحاسب المقصرين ممن وردت اسمائهم في (١)و (٢) من قادة وامرين ومسؤولين حزبيين والمعنيين من ضباط الأستخبارات بنفس العقوبة المقررة في (١)و (٢) أعلاه. “
    ويبدو أن صلاحية اعدام المنسحبين منحت كذلك لعسكر ليسوا من مفارز الأعدام التي ذكرناها كما يشير الى ذلك كتاب الديوان السري وشخصي ١٩٢٣٦ في ٧/٩/١٩٨٦ “يمنح امرو الفصائل صعودا الى قادة الفيالق صلاحية الحكم بالاعدام الفوري وينفذ ضد الجبناء والخونة”.
    اذا لم يكن الهروب أو التراجع خيارا خلال فترة الحرب مع ايران فمحاولة الأستسلام لم تكن أفضل حيث العقوبة كانت نفسها, الأعدام, حيث رسالة الفرقة الرابعة السرية والفورية ٢٤٤ في ١٧/١٢/١٩٨٢ تؤكد “الأوامر السابقة على أطلاق النار على أي عسكري وبدون انذار في حالة تحركه أو تركه موضعه تجاه العدو من دون أمر عسكري”.
    لم يكن للجنود خيار سوى القتال.
    في حالات أخرى أعدم أفراد ليس لهروبهم أو انتمائهم لاحزاب معادية أو حتى لسخريتهم من الرئيس, اعدموا لانه لم يكن راضيا على طريقة تنفيذهم لاوامره. كمثال على ذلك رسالة القيادة العامة للقوات المسلحة السرية والفورية ٩٩/١١١٩ في ٢٤/٨ “أمر السيد الرئيس القائد العام للقوات المسلحة تنفيذ حكم الأعدام رميا بالرصاص حتى الموت بالعقيد الركن مشاة برهان خليل ابراهيم أمر لواء ٣٨ سابقا لكي لا يكون تصرفه السيء وتردده في تنفيذ الواجب رغم إن الامر قد صدر اليه مكتوبا ومن أعلى مركز قيادي في القوات المسلحة والدولة. ينفذ الحكم الساعة ٩٠٠ يوم ٢٥/٨. يحضر الضباط التنفيذ من الذين ستسمح لهم واجباتهم”.

















    <A style="FONT: bold 14pt Traditional Arabic; COLOR: #cd191f; TEXT-ALIGN: center">د . محمد مجيد
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: عدو العراق ملف جديد في موقع كتابات في الميزان

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يناير 30, 2012 12:22 am

    الموضوع : الشهيد المجتهد الشيخ الميرزا على الغروي التبريزي .. . </FONT>

    الكاتب : مجاهد منعثر منشد ([url=http://kitabat.info/author.php?id=41]عرض كافة المواضيع) [/url]. </FONT>
    قال عنه العلاّمة المحقّق السيّد عبد الرزاق الموسوي المقرّم (قدس سره) :

    العلم الفرد ، والمجتهد الأوحد ، حجّة الله الواضحة ، وبيّنته اللامعة ، المحقق الميرزا على الغروي التبريزي ..فكان موئل روّاد العلم بين مستوضح منه ما لم تصل إليه فاكرته ، وبين من ينسخ ما جمعه من ثمرات بحوث أساتذته ، فإلى الباري عزّوجلّ أبتهل بإدامة عنايته هذه الشخصية اللامعة ليرتوي طلاب المعارف من نمير آرائه ويستضيء روّاد الحقائق بثاقب أفكاره ).1).

    هذه الشخصية اللامعة كان مولده الطاهر في ايران |تبريز سنة 1349 هـ.,واغتيل في يوم الخميس 23 صفر عام 1419 هـ ( حزيران 1998م),فمات شهيدا.ومدة عمره سبعين عام.

    والده : الحاج الشيخ اسد الغروي توفي ومدة عمر الشيخ علي الغروي سنتين .

    والدته : علوية هاشمية طاهره ,غذته الحنان ومكارم الاخلاق ,فكانت تحثه على طلب العلم منذ نعومة اظافره .فكان عمره اقل من ست سنوات ,والحقته بالحوزة العلمية في تبريز ,فأن نشأته وتربيته (قدس سره )كانت بين منابع العلم و مناهل الدّين والتّقى.

    مراحل دراسته

    بعد أن أكمل دراسات المقدمات في تبريز ,انتقل وشد الرحال الى قم المقدسة ,فانهى مرحلة السّطوح و السطوح العالية و العلوم الفلسفية على يدي كبار جهابذة العلماء الاعلام هناك ,وكان قبل العشرين من عمره قد شرع في حضور دّروس البحث الخارج لمدة خمسة سنوات .وقدقيل كان عمره ستة عشر سنة عندما اكمل البحث الخارج في قم المقدسة . ولاحت عليه إمارات النّبوغ العلمي وهو لما يبلغ من العمر العشرين عاماً.

    فأصبح مقرّراً لبحث أستاذه آية الله العظمى السيد محمّد الحجة الكوكمري أيّام إقامته بقمّ المقدسة، حتى قال عنه هذا الأستاذ: »لا أدري أيّهما أطوع للشيخ، الألفاظ أم الخاتم الذي يديره في إصبعه كيف يشاء«(2).

    وقال استاذه السيد الكوهكمري في إحدى المرّات :

    أتمنى لو جمعت الحقوق الشرعية في بيت وجعلت مفاتيحه في يد الشيخ الغروي.

    وكان اساتذته في قم المقدسة هم :ـ

    1. آية الله العظمى السيّد محمّد الحجّة الكوه كمري (قدس سره) المتوفى سنة 1372 هـ.

    2. آية الله العظمى السيّد حسين البروجردي (قدس سره) المتوفى سنة 1380 هـ .

    3. آية الله العظمى الشّيخ عبّاس علي الشاهرودي (قدس سره).

    4. آية الله العظمى السّيد أحمد الخونساري (قدس سره).

    وشد الرحال ,فهاجر الى عاصمة المسلمين النجف الاشرف ,وسكن في غرفة بمدرسة الخليلي .وهذه الغرفة كان ضيفه فيها بعد 3 سنوات الشيخ جواد التبريزي عندما هاجر الى النجف الاشرف من ايران ,ومكث عنده ايام الى ان تهيأت لضيفه غرفة في مدرسة القوام الواقعة خلف مسجد الطوسي في حينها .

    لقد حضرالشيخ الغروي الدروس عند كبار العلماء وزعماء الامة الاسلامية .فتكلف من قبلهم عام 1379 هـ بتدريس الدروس العليا والبحث الخارج . وشهد له أعلام الطّائفة وأشاروا إلى فضله وعلمه.

    فقال عنه زعيم الامة الاسلامية الامام ابو القاسم الخوئي (قدس سره ): جناب الفاضل العلامة المحقق ركن الإسلام قرة عيني العزيز الميرزا علي التبريزي أدام الله فضله ووصف تقريره قائلا : في غاية الضّبط والإتقان وقد أعجبني أحاطته بدقائقها واستيعابه لحقائقها ، ببيان بليغ رائع واستقصاء جميل نافع . فلا غرو فإنه ممن أصاب ظني في مقدرته العلمية وكفاءته الفكرية ,وقد بلغ بحمد الله الدرجة العالية في كل ما حضره من أبحاثنا في الفقه والأصول والتفسير وأنعش آمالي ببقاء نبراس العلم في مستقبل الأيام، فلم تذهب أتعابي على تقويم الحوزة العلمية سدىً بل أثمرت تلك الجهود بوجود أمثاله من العلماء العظام، وأينعت وآتت أُكلها كلّ حين، فلله تعالى درّه فيما كتب ودقّق وحقّق وأسأله جلّ شأنه أن يأخذ بيده ليكون قدوة الأفاضل الكرام وأحد المراجع في الأحكام ويوفقه للجد في عمله والإستمرار في نشاطه لينتفع بجوده زملاؤه من طلاّب العلم المحصّلين . (3) .

    وكان أساتذته في مدينة النّجف الأشرف هم :



    1ـ آية الله العظمى الشيخ حسين الحلّي (قدس سره) المتوفى سنة 1394 هـ

    2. آية الله العظمى الشيخ ميرزا محمد باقر الزنجاني(قدس سره)المتوفى سنة 1394 هـ .

    3ـ آية الله العظمى زعيم الحوزة العلميّة و فقيه الطائفة ومرجعها السيّد أبو القاسم الخوئي (قدس سره) ، وقد لازمه الشيخ الغروي (قدس سره ـ ملازمة شديدة حتّى صار في عداد تلامذته البارزين ، وكان موضع اعتزاز وتقدير المرجع الرّاحل (قدس سره ).

    وهو أوّل من كتب تقريرات أبحاث الامام الخوئي (قدس سره) الفقهية التنقيح في شرح العروة الوثقى وبث آراءه بين طلاب العلم وروّاده في حوزات العلم ..

    وهذا التنقيح أوّل تقرير فقهي للسيد الخوئي (قدس سره) وهوعدة مجلدات طبع منها مجلد واحد في الإجتهاد والتقليد وعشرة مجلّدات في الطهارة ومجلد واحد في الصّلاة.

    وللشيخ الغروي (قدس سره )كتب و مؤلفات اخرى هي :

    1. الفتاوى المستنبطة ، رسالة في العبادات والمعاملات .

    2. موجز الفتاوى المستنبطة.

    3. مناسك الحج .

    واما المخطوطات :

    1ـ دورة أصولية كاملة لبحث استاذه الشيخ حسين الحلّي (قدس سره)

    6ـ دورة أصولية كاملة لبحث استاذه الشيخ ميرزا محمد باقر الزنجاني (قدس سره )

    7ـ شرح استدلالي على المكاسب .

    8 ـ تعليقة على الكفاية للشيخ الآخوند الخراساني (قدس سره)

    9ـ رسالة في قاعدة الطهارة .

    10ـ رسالة في قاعدة التجاوز .

    11ـ رسالة في قاعدة اليد .

    12ـ رسالة في الرضاع .

    13ـ المكاسب المحرّمة .

    14ـ البيع .

    15ـ الخيارات .

    16ـ خمس دورات في علم الأصول .

    17ـ طائفة كبيرة من تقارير الأبحاث المختلفة .

    18ـ تسنيد الفتاوى المستنبطة ، وهو بيان لمستـنـــد فتاواه في رسالته العملية مبسوطاً حتى قيل : إن هذا الكتاب يزيد على ثمانين مجلّداً .

    وأشتهر عن الشيخ الغروي انه كان يقضي عشرين ساعة يوميا بين الدّرس والمطالعة والتّأليف والتّحقيق .

    فكان شيخنا المعظم (قدس سره ) مرجعاً في الأحكام ، وتصدّى للمرجعية في النّجف الأشرف ، وكانت ترجع له طائفة في التّقليد من أعيان العلماء والفضلاء في شتّى البقاع والبلاد ..

    من اجوبة واستفتائات سماحته (قدس سره )(4):

    اولا: سؤال حول قول الإمام ( لله بلاء فلان ) وعن تزويج أم كلثوم ؟

    هل صحيح أن المقصود هو عمر بهذه المطالعة أم غير ذلك من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( المجلد الثالث ص 92 )

    (( لله بلاء فلان فقد قوم الأود وداوى العمد وخلف الفتنة وأقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتمدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي ))

    يقول الشارح : وفلان المكنى عن عمر بن الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الشريف الرضي جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر، والخطبة الشقشقية غير هذا المفهوم ؟

    الجواب : في هذا اختلاف بين شراح النهج، والأصح أنه يعني به مالك الأشتر رضوان الله عليه لخدمته العظمى وشهادته في سبيل إعلانه الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام ودفاعه عنه، وإلا كان هذا الكلام مناقضا للخطبة الشقشقية حيث أن اعراضه عليه السلام فيها عن أبي بكر وعمر ظاهر واضح فكيف يناقض كلامه بهذا الكلام.

    ثانيا :سؤال بيان أسباب زواج بنت الإمام علي (عليه السلام) من عمر بن الخطاب، أفتونا مأجورين ؟

    الجواب : أصل قضية التزويج غير ثابت على نحو الجزم، وإن كان مشهورا في الأثر وأنه خرج مغصوبا منهم، وقد ذكروا في سببه أن الخليفة هدد عليا (عليه السلام) بأنه لو لم يتزوج ابنته لأقام عليه الشهود وأجرى عليه الحد، والله العالم.

    تدريسه وطلابه :

    كان في دروسه يعتمد على العبارات السلسة في إيصال المادّة إلى الطلّاب، لذلك كان ينتفع بدرسه طالب الحوزة الذي دخل البحث الخارج توّاً، كما ينتفع منه السابقون، وكان يدعو إلى التجديد في طريقة تدريس علمَي الفقه والأُصول بالابتعاد عن البحوث المتشعّبة التي لا نفع فيها، حتّى تثبت الأفكار الأساسية في عقول الطلّاب بدون لبس وتشويش. (5).

    وطلابه منهم :

    1.السيّد محمّد رضا الطباطبائي التبريزي.

    2. السيّد علاء الدين الغريفي.

    3. الشيخ محمّد أمين المامقاني.

    4. السيّد كمال الحيدري, درس عنده خارج المكاسب .

    5. الشيخ عبد الحسين آل صادق.

    وعنه (قدس سره) يقول احد طلابه وهو العلاّمة الحجّة الشيخ عبد الحسين صادق إمام وخطيب مدينة النبطية بجنوب لبنان.

    إنّ سماحة الشيخ الميرزا الغروي (حفظه الله) الذي يتمتّع ببنية معنوية ودينية قوية، يعتبر اليوم من الأركان المهمّة والرّاسخة للفقه في الحوزة العلمية، وقد عُرف بالزّهد والورع والتّقوى، وهو مصداق بارز للحديث الشّريف: »ومن يذكّركم الله رؤيته ويزيدكم في العلم منطقه«.

    عالم عامل، من أكمل العلماء تحقيقاً، وثقافةً، وتأليفاً، وقد رفد الفكر والفقه والشّريعة ببنات أفكاره فأعطاها دفعاً كبيراً، وأفكاره منبثقة من تعاليم القرآن الكريم، ومهتدية بهدي النّبوة، ومستنيرة بأنوار العترة الطّاهرة، ولا تقلّ شهرته العلمية اليوم على السّاحة النّجفية عن شهرة أفاضل العلماء والمراجع الذين تجاوزوا بمؤلّفاتهم ساحة أوطانهم.ويكفيه فخراً وشرفاً قول أستاذه الكبير الإمام الخوئي (قدس سره )عنه . (6).

    ورعه وعبادته

    :ـ كان الشيخ داعياً إلى سيرة الأئمة المعصومين عليهم السلام ,ومطبقا تطبيقا عملي لهذا المنهج والسيرة العطرة . شديد الالتزام بالعبادات والمستحبة والسنن ,فكان آية في الورع والتّقى والإلتزام . وفي كل يوم في الحرم العلوي المطهّر يؤم المصلّين في صلاة الصّبح ,وقد حضرنا(7)للصلاة خلفه عشرات المرات ,وفي كل مرة نحضر كان يقرأ في الركعة الاولى بعد الحمد سورة النصر ,وبعد انتهى الصلاة ينشغل بالاوراد ,وارى امامه ورقة طويلة مكتوب فيها بالحبر ,وموقع صلاته كان مقابل ضريح أمير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) في جهة الباب الثاني للدخول .

    وكان (قدس سره ) مواظبا في كل ليلة جمعة على زيارة سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) .

    قصة الشهادة

    كان للشيخ الغروي دور رئيس في الحفاظ على الحوزة بعد الانتفاضة الشعبانية وما جرى فيها من تصفية للعلماء وتدمير للمدارس والمساجد والمكتبات .

    وبعد رحيل أستاذه الخوئي (قدس سره) تصدى للمرجعية وطبع رسالته العملية باسم الفتاوى المستنبطة .

    وقد اصدر بعض الفتاوى الشفهية لتأديب الذين يخترقون الحوزة العلمية من جواسيس المقبور هدام وحكومته .

    فعمل الانظام البائد سلسلة من الجرائم والاعتداءات على المراجع العظام في النجف الاشرف ,وقام البعثيين باجهزتهم القمعية بتصفية واغتيال العلماء الاعلام .

    فكانت اول محاولة اغتيال وضع قناني غاز معبئة بمادة ال تي ان تي في الطرق القريبة من منازل العلماء ,فاصيب المرجع الشيخ مرتضى البروجردي البالغ من العمر 70 عام ,والمرجع الشيخ الغروي ,باصابات بسيطة حيث انفجرت قنينة واحدة ,ولم تفجر البقية .

    ونقل لي مقرب بعد هذا الحادث اجتمع الشيخين (قدس الله نفسيهما الزكية) واحدهم يقول للاخر أننا لم نوفق للشهادة هناك ذنوب حالة بيننا وبين شرف الشهادة .

    وبعد أشهر من عام 1998تم استهداف الشيخ البروجردي بتاريخ 21|4|1998.

    وبعد شهرين تقريبا بتاريخ 18|6|1998 استهدف الشيخ علي الغروي عندما كان عائدا من زيارة الامام الحسين (عليه السلام) وفي الطريق الى النجف الاشرف اعترضت سيارة الشيخ الغروي مجموعة من السيارات تعود الى الاجهزة الامنية التابعة للمقبور هدام وامطرت سيارة الشيخ الغروي بنيران كثيفة استشهد خلالها المرجع المعظم ,وقد أصيب في راسه ووجهة المقدس وصدره وبطنه وقطعت يده اليسرى , وكان معه زوج ابنته الشيخ محمد علي محمد علي الفقيه وهو لبناني الجنسية وسائق سيارته (فرج وافي علوان كاظم الميالي) وخادم الشيخ الغروي (ابراهيم طاهر عبد السادة البرمكي) وقد استشهدوا جميعا .

    فسلام عليك شيخنا المقدس ورحمة الله وبركاته .

    ـــــــــــــــ

    الهوامش والمصادر

    (1). السيد المقرم (قدس سره) ضمن تقديمه على كتاب الاجتهاد والتقليد..

    (2). لمحة موجزة من حياة المرجع الديني الشيخ ميرزا علي الغروي بقلم تلميذه الشيخ نجاح البغدادي. مجلة الموسوم العدد السادس ـ السنة الرابعة ص19.

    (3). توثيق وتقريظ الإمام الخوئي بخط يده الشريف في مجلة الموسم .

    (4) شذى العبقات في أجوبة الاستفتاءات ترتيب الشيخ حسين فاضلي والمنشورة في عام 1417 هـ في مجلة المرشد العدد السادس ,ومجلة الموسم العدد المذكور في الهامش (2).

    (5). ترجمة نجله الفاضل الشيخ محمّد تقي الغروي.

    (6).نفس المصدر في هامش (3) .

    (7). نحن الاقل لله كاتب الموضوع مجاهد منعثر .


    <A style="FONT: bold 14pt Traditional Arabic; COLOR: #cd191f; TEXT-ALIGN: center">مجاهد منعثر منشد
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: عدو العراق ملف جديد في موقع كتابات في الميزان

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يناير 30, 2012 12:25 am

    القسوة لدى صدام حسين : قوانين واوامر الأعدام....الجزء الأول . </FONT>

    الكاتب : د . محمد مجيد ([url=http://kitabat.info/author.php?id=1280]عرض كافة المواضيع) [/url].

    </FONT>
    بس كل واحد يوكف بوجه الثورة. يصير ألف.. يصير ألفين... تلتلاف.. عشرتالاف. أقصص روسوهم من دون ما ترجف شعرة وحدة مني أو يرجف قلبي عليه"……. صدام حسين ١٩٧٨
    خلال فترة حكم الرئيس صدام حدثت عمليات القتل والاعدامات أما بصورة متقطعة أو اتخذت شكلا أخر هو أشبه بشكل الحرب الواسعة. القتل المتقطع نفذ تطبيقا لسلسلة من القوانين والاوامر التي اصدرها أو أمر بتنفيذها. القتلى في هذه الحالة أما كانوا معارضين سياسيين حقيقيين أو مشكوك فيهم أو هاربين من الخدمة العسكرية. في حالة العنف الجماعي نسبة كبيرة من الضحايا في تلك الحالة كانوا من المدنيين. في حالة القتل المتقطع ،القتلى أما حوكموا واعدموا في مؤسسات الأمن والمخبارات أو اعدموا علانية . أغلبية الجثث في هذة الحالة سلمت لاقارب القتلى. في حالة العنف الجماعي الضحايا أما قتلوا خلال الحرب و العمليات العسكرية أو تم أسرهم ثم تم اعدامهم بعد ذلك من دون محاكمة. بغض النظر في كلا الحالتين السلطة نفت علمها بمصيرهم.
    نكمل محاولة تقديم تحليل نفسي لشخصية الرئيس بتوثيق قوانين الأعدام والاوامر التي أدت الى ارسال عدد غير معلوم من البشر الى الموت. من خلال توثيق تلك الأوامر نلقي الضوء على أهم خصلة من صفات شخصيته...... القسوة
    كان الجيش المصدر الرئيس للقلق لذلك كان المستهدف الرئيسي بسلسلة من تلك القرارات. في البداية, الضباط غير البعثيين تم استبدالهم بضباط بعثيين. ثم تم منع أي نشاط سياسي معارض داخل القوات المسلحة بقرارمجلس قيادة الثورة المرقم ١٣٥٧ في ١٩٧١" يعاقب بالاعدام أي منتسب عسكري ينتمي الى جهة سياسية محضورة أو يمارس عملا سياسيا مضرا بحزب البعث". ثم تم توسيع العقوبة لتشمل أي نشاط سياسي داخل القوات المسلحة بعد أن كان في البدايه مقتصرا على ماتم اعتباره مضرا أو معارضا لحزب البعث, بقرارمجلس قيادة الثورة في سنة ١٩٧٦ " يعاقب بالاعدام كل عسكري يمارس نشاطاً سياسياً باستثناء النشاط السياسي لحزب البعث". وربما بسبب الخوف من الضباط غير البعثيين الذين تم طردهم أو تسريحم من الجيش بأن يمارسوا نشاطا سياسيا معارضا لحزب البعث ،من خلال علاقتهم بضباط لازالوا في الجيش، ليتعاونوا على قلب النظام صدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٨٨٤ في ٣/٧/ ١٩٧٨ الذي ينص "يعاقب بالاعدام العسكري ورجل الشرطة من المتقاعدين أو المتسرحين من الخدمة أو المنتهية خدمتهم لاي سبب كان بعد ١٧/٧/١٩٦٨ اذا ثبت أنظمامه أو عمله لحساب أو مصلحة أي حزب أو جهة سياسية عدا حزب البعث العربي الاشتركي".
    كان الرئيس غير متحفظا في اعلان نيته القاسية لمنع أي نشاط سياسي في الجيش. تحدث من دون ابداء رأفة حول نيته القاسية لكنه شعر بالرغبة بتفسيرها. في مؤتمر صحفي عام ١٩٧٨ أجاب سوالا حول اعدام رجال من العسكريين قال "لم يعدموا لمعتقدهم السياسي لكن لعملهم التخريبي" واستمر قائلا " انتهكوا القوانين العراقية التي تحرم النشاط السياسي ضمن القوات المسلحة باستثناء حزب البعث".
    في بداية الحكم ,أوائل السبعينات, تم السماح ببعض النشاط السياسي غير البعثي ,على شرط أن لا تكون داخل القوات المسلحة كما شرحنا أعلاه ، لكن اشترط عليهم الانضمام لما عرف في حينها بالجبهة الوطنية والتقدمية. الغاية من ذلك كي تتم مراقبتهم بصرامة وابقائهم تحت السيطرة ,أي تنظيم سياسي أو حزب سياسي لم ينظم الى الجبهة الوطنية التقدمية يعاقب بالاعدام حسب قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ١٧٦ في ٢٤/٢/١٩٧٤ "يعتبر عملا تخريبيا ضد أمن الدولة كل نشاط تنظيمي أو سياسي غير مصرح به قانونا أو خارج نشاط الجبهة الوطنية والقومية التقدمية."
    لكن تلك الفسحة من امكانية الممارسة السياسية تم أغلاقئها عندما تم حل الجبهة وبدء حملة اعدامات ومطاردات طالت اعضاء الحزب الشيوعي في عام ١٩٧٨. بدات هنا, النزعة لديه للسيطرة المطلقة على الساحة السياسية بالتجلي التدريجي. حيث تم بعد فترة قصيرة من توليه الرئاسة تم اصدار قرارات بالأعدام طالت أعضاء الأحزاب المعارضة كحزب ألدعوة, حيث صدر قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٤٦١ في ٣١/٣/١٩٨٠ الذي ينص على "لما كانت وقائع التحقيق والمحاكمات قد اثبتت بأدلة قاطعة ان حزب الدعوة هو حزب عميل مرتبط بالاجنبي وخائن لتربة الوطن ولاهداف ومصالح الامة العربية، ويسعى بكل الوسائل الى تقويض نظام حكم الشعب ومجابهة ثورة (١٧) تموز مجابهة مسلحة، لذلك قرر مجلس قيادة الثورة تطبيق احكام المادة (١٥٦) من قانون العقوبات بحق المنتسبين الى الحزب المذكور مباشرة او العاملين لتحقيق اهدافه العميلة تحت واجهات او مسميات اخرى. ينفذ هذا القرار على الجرائم المرتكبة قبل صدوره التي لم يصدر قرار باحالتها على المحكمة المختصة". ويذكر ان المادة (١٥٦) من قانون العقوبات تنص على ما يلي "يعاقب بالاعدام من ارتكب عمداً فعلاً بقصد المساس باستقلال البلاد او وحدتها او سلامة اراضيها وكان الفعل من شأنه ان يؤدي الى ذلك".
    ثم تم شمل بقانون الأعدام أعضاء الأحزاب المعارضة الأخرى من خلال " تطبيق أحكام المادة ١٥٦ من قانون العقوبات بحق كل من يثبت أنتماوه الى حزب أو جمعية تهدف في تصرفها أو منهجها المكتوب الى تغيير نظام الحكم عن طريق القوة المسلحة أو بالتعاون مع أية جهة أجنبية" حسب قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٤٥٨ في ٢١/٤/ ١٩٨٤.
    لم يظهرلدى الرئيس أي احساس بالذنب عند قيامه بتصفية خصومه السياسيين ، حيث تكلم باحتقار واضح عندما ذكر أسم رئيس حزب الدعوة محمد باقر الصدر ووصفه "بالمقبور".
    وفي أحيان أخرى شوه سمعة من سخروا منه من الذين أمر باعدامهم، كما في حالة طبيب الجلدية اسماعيل التتار الذي أعدم في سنة ١٩٨٨. حسب الرواية الرسمية تم اعدامه "لاستخدامه العيادة لاغراضه الخاصة". الشائعة المتداولة حينها هو قيامه بالسخرية باطلاق النكات على الرئيس في جلسة تم تسجيلها.
    لم تكن قوانين الأعدام محصورة على المعارضين السياسين لاخضاعهم هم فقط، بل صدرت قوانين خاصة بالبعثيين أنفسهم.
    في البداية عمل الحزب على توسيع قاعدة أعضائه من خلال حملة كسب واسعة. شملت المدارس والكليات والدوائر والجيش. لكن الهاجس الأمني والخوف من اختراق الحزب من قبل معادين أو معارضين كان الدافع للطلب من الأعضاء الجدد التوقيع تعهد تحت القرار ١٠٧ المورخ ١٢/٨/١٩٧٤ الذي ينص على "يعاقب بالاعدام كل من ينتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي اذا أخفى عن عمد أنتماأته وارتباطاته الحزبية والسياسية السابقة. كل من إنتمى أو ينتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي اذا ثبت أنه يرتبط أثناء التزامه الحزبي باية جهة حزبية أو سياسية أخرى، أو يعمل لحسابها أو مصلحتها". بتوقيع العضو الجديد على التعهد فهو يقر بمعرفته أنه سيواجه الأعدام اذا انطبقت أيا من الفقرات السابقة عليه.
    عضو حزب البعث لا يمكن إن يغير معتقده السياسي اذا قطعت علاقته بالحزب ثم أنتمى لحزب أخر لاي سبب من الأسباب حسب القرار ١٤٥ لسنة ١٩٧٧ "يعاقب بالاعدام كل من أنتمى أو ينتمي الى حزب البعث العربي الأشتراكي ثم ينتمي- بعد قطع علاقته بحزب البعث- الى أي جهة حزبية أو سياسية أو يعمل لحسابها أو مصلحتها".
    وتكون عقوبة من يحاول أن يكسب عضوا في حزب البعث سابقا أو حاليا انذاك الأعدام حسب القرار المرقم ١١١ في ١٩٧٨ الذي ينص على” يعاقب بالأعدام كل من كسب الى اي جهة حزبيه أو سياسية شخصا له علاقة تنظيميه بحزب البعث حاليا أو كانت له علاقة به في يوم من الأيام”.
    <A style="FONT: bold 14pt Traditional Arabic; COLOR: #cd191f; TEXT-ALIGN: center">د . محمد مجيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:28 pm