بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Empty الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة فبراير 17, 2012 7:42 am

    الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة


    24 ربيع الاول 1433 هـ الموافق 17 شباط 2012 م
    إستمع إلى الخطبة
    الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Mp2الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Rar2

    ملخص الخطبة
    الشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Printالشيخ الكربلائي ينتقد الفروق الفاحشة بين رواتب الموظفين والمسؤولين ويعتبرها من أسباب ضعف روح المواطنة والولاء للدولة Pdf



    تناول ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة ما "يتعلق بمنح
    الصلاحيات لمجالس المحافظات معللا ذلك من اجل التسهيل والإسراع بإنجاز
    المشاريع الاستثمارية والتخلص من حلقات البيروقراطية والروتين التي تؤدي
    إلى تأخير انجاز المشاريع للمحافظات".
    وشدد الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي
    أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 24/ ربيع الأول / 1433هـ الموافق
    17-2-2012 م إنه " ومن اجل أن يكون لهذه الصلاحيات ثمارها في الوصول إلى
    النتيجة المرجوة فلابد من توفير معايير الكفاءة والمهنية والموضوعية
    والنزاهة ومكافحة الفساد في إجراء العقود حتى يتسنى تحقيق النتائج".
    وبيّن أن " مسألة ضيق الصلاحيات لمجالس المحافظات أنها جزء من المشكلة،
    والمشكلة الأساسية في بقاء ملفات الفساد في العقود وغيرها من دون مكافحة
    وحل، سواء أكان النظام الإداري مركزياً أو لا مركزياً أو فيدرالياً، فان
    العراق لا يمكن أن ينال ما يأمله من تطور وازدهار وتحقيق ما يحتاجه
    المواطن من خدمات من دون وجود معالجة ومكافحة جدية لملفات الفساد الذي
    أصبح الآن (البلاء المبرم) في العراق ونحتاج في ذلك إلى إدراك حجم الخسائر
    والأضرار التي تلحق بالبلد بسببه ووجود نية صادقة بمحاربته ومعاقبة
    المفسدين حتى وان كانوا من أصحاب المواقع الحساسة والمهمة في البلد ومهما
    كان انتماؤهم السياسي".
    وفيما يتعلق بـ "المناقشات التي تجري حول الموازنة السنوية أكد سماحة
    الشيخ الكربلائي إن من الأمور المهمة والتي تمثل مطلباً شعبياً ولكل
    المواطنين هو إعادة دراسة سلّم الرواتب للموظفين وتقليل الفروق الفاحشة
    بين كبار الموظفين وبقية عموم الموظفين وبالخصوص الرواتب التقاعدية، حيث
    نجد إن الموظفين الذي قضوا سنين طويلة في الخدمة لا يتقاضون إلا رواتب
    تعتبر متدنية قياساً إلى رواتب المسؤولين".
    وذكّر بأن " هذا يؤدي إلى الشعور بالغبن الاجتماعي وإضعاف روح المواطنة
    والولاء للدولة وبالتالي فمن الضروري إجراء دراسة توفر قدراً من العدالة
    في الرواتب المجعولة للموظفين خصوصاً التقاعدية وذلك من خلال تخفيض رواتب
    المسؤولين ورفع رواتب المتقاعدين بما هو مناسب لميزانية الدولة وبما يقلّل
    من فروقات الرواتب".
    وعن ضرورة الالتزام بالآداب العامة قال الكربلائي نقلا عن وسائل الإعلام
    في الفترة الأخيرة "بروز ظواهر غريبة عن مجتمعنا وأعرافنا وتقاليدنا لدى
    الشباب والشابات خصوصاً من أعمار 14-18 سنة وسط المراهقين وطلاب المدارس
    الثانوية والجامعات، من خلال ارتدائهم لأزياء غريبة وممارسة طقوس غريبة عن
    قيمنا وأعرافنا وذلك بعد الانفتاح الثقافي والحرية المتاحة ومن خلال مواقع
    الانترنيت والفضائيات".
    ولكبح جماح هذه الظواهر طالب سماحته بـ " حملة من التوعية التربوية
    والثقافية من جميع الجهات المعنية وتسليط الضوء عليها من قبل وسائل
    الإعلام وبيان مناشئها وأسبابها وكيفية معالجتها .
    وأوضح إن "المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع خصوصا ً المؤسسات التربوية في المدرسة والجامعة والأسرة والأبوين ووسائل الإعلام".
    وفي الختام حذر من " إن هذه الظواهر إن بقيت من دون تحرك لمعالجتها ستشكل
    خطراً تربوياً وثقافياً وحضارياً على المجتمع ويمكن استغلالها من بعض
    الجهات لتجنيد هؤلاء المراهقين ضمن حركات مشبوهة وبعيدة في منهجها عن قيم
    ديننا ومجتمعنا".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 21, 2019 12:49 am