بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
 تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

     تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة  Empty تقليد المجتهد الاعلم الحي وحده للطائفة

    مُساهمة من طرف المدير في السبت فبراير 25, 2012 7:19 am

    تقليد المجتهد الاعلم الحي وحدة
    للطائفة



    بقلم مجاهد منعثر منشد


    الخميس 10 /4/ 2008


    قال تعالى :ـ


    إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ
    دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْء,إِنَّمَا أَمْرُهُمْ
    إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ , صدق الله العظيم.1.



    قال رسول الله(ص) : سبعة لعنهم
    اللّه ، وكل نبي مُجاب : المغير لكتاب اللّه .. والمكذب بقدر اللّه .. والمبدل
    سُنة رسول اللّه .. والمستحل عترته ما حرم اللّه عز وجل .. والمتسلط في سلطانه ،
    يعز من اذل اللّه ، ويذل من أعز اللّه .. والمستحل لحرمة اللّه .. والمتكبر على
    عباد اللّه عز وجل .. 2 ..






    وقال الامام علي (ع) في خطبة له :
    وألزموا السواد الأعظم .. فإن يد الله على الجماعة .. وإياكم والفرقة .. فإن الشاذ
    من الناس للشيطان .. كما ان الشاذ من الغنم للذئب ..3.



    بعد سقوط صنم بغداد الطاغية ودخول
    الاحتلال للعراق ظهرت في الساحة العراقية شخصيات أدعت بأنها نالت درجة الاجتهاد
    وعلق ورفع على أسمائها كلمة أية الله فلان , وفيهم شباب صعدوا السلم بسهولة للوصول
    لتلك الدرجة التي لاينالوها الا ذو حظ عظيم .



    ومنطقيا علينا دراسة حياة
    المجتهدون السابقون ! هل أحد منهم نال هذه الدرجة بسهولة ؟ ورأينا اغلبهم قد فنى
    عمره ليصل الى هذه المرتبة ومنهم من لم يصل .



    فكيف تخرجت مجموعة هائلة بعد سقوط
    الانظام البائد ! ومن منحهم هذه الدرجة والمرتبة ؟ واغلب الحوزات العلمية سواء في
    النجف الاشرف أو ايران أو لبنان لم تعترف بهم ولم تعرفهم مسبقا .



    وهل كان استاذهم الهواء..
    والشيطان أجازهم بدرجة اية الله العظمى لتكون درجتهم الضخمة من أجل شق الصف وتمزيق
    الامة خدمة منهم للاعداء الاسلام والقضاء على سنة رسول الله (ص) وأهل بيته (ع)حسب
    نظرياتهم الفارغة .



    قال أمير المؤمنين علي (ع) :ـ -
    «نحن الشعار، والاصحاب، والخزنة، والابواب. لا تؤتى البيوت الا من ابوابها، فمن
    اتاها من غير ابوابها، سمي سارقا».وقال (ع) :ـ «انظروا اهل بيت نبيكم، فالزموا
    سمتهم، واتبعوا اثرهم، فلن يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى، فان لبدوا فالبدوا،
    وان نهضوافانهضوا، ولا تستبقوهم فتضلوا، ولا تتاخروا عنهم فتهلكوا»و عن النبي (ص)
    قال : من سن سُنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها .. الى يوم القيامة .. ومن سن
    سُنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها .. الى يوم القيامة .. 4.



    قال تعالى :ـ إِنَّمَا
    وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ ,الَّذِينَ يُقِيمُونَ
    الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ,وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ
    وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ . 5 .



    و قوله تعالى :ـ يَا أَيُّهَا
    الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ
    مِنكُمْ,فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن
    كُنتُمْ,تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ
    تَأْوِيلاً..6.



    وبعد سرد الايات القرانية الكريمة
    والاحاديث الصحية الشريفة ندخل في تفصيل معنى الاجتهاد والتقليد لعلنا أن نعود
    لوحدة الصف ونكون حاجز منيع حول مرجعيتنا الرشيدة المتمثلة بسماحة الامام المفدى
    اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( ادام الله ظله الوارف ) الشخصية
    التي تخمد الفتن بين ابناء الشعب الواحد والمسلمين والتي لولا وجودها لكان العراق
    هرجا ومرج .



    وهذا الرجل الذي يعرفه العالم
    والجاهل المسلم وغيره بأنه زعيم الامة الاسلامية في العالم ويقر له بالاجتهاد
    الاحياء والاموات في العراق وغير العراق الذي أحيا السنة النبوية وطبق قول أمير
    المؤمنين (ع) :ـ ربما كان السكوت جوابا .



    وكما معلوم لكم ولنا أن قضية
    الاجتهاد التي من الله تعالى بها على الشيعة الامامية الاثني عشرية وكان مؤسسها
    ولم يفلق بابها عنهم هو الامام جعفر الصادق (ع) وقد غلق باب الاجتهاد عن غير
    الشيعة .



    وفي المجتهد الاعلم أصول واسس
    وثوابت يعرف بها أما من قال بدون الدليل ولم يقر له الاحياء ولايوجد لديه شيء
    تحريري من الاموات .فأدعائه باطل ووليه الشيطان .ويكون محل شكوك لايطمئن له القلب
    وهو سبب لتفريق وشق الصف للشيعة ويعمل بمخططات ضد التشيع وبأوامر موجه ضد الاسلام
    والمسلمين .



    وكل شخص فيه الكفاءة للدراسة
    والبحث من العراقيين عليه أن يسعى في نيل هذه الدرجة الاجتهاد من مجتهدي النجف
    الاشرف الاربعة المعروفين ليؤكد للامة صحة أجتهاده بدون شكوك .



    الاجتهاد _ في اللغة وعقائدنا .


    قال الامام الصادق (ع) :ـ ليت
    السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين.



    وسأل عبد العزيز المهتدي،الامام
    الرضاـ عليه السَّلام ـفقال له: إنّي لا ألقاك في كلّ وقت فممّن آخذمعالم ديني؟
    فقالـ عليهالسَّلام ـ : «خذ عن يونس بن عبدالرحمن7.



    وقال علي بن المسيّب الهمداني
    للرضاـ عليه السَّلام ـ : شقتي بعيدة ولست أصِلُ إليك في كل وقت، فممّنآخذ معالم
    ديني؟ قالـعليه السَّلام ـ :«من زكريا بن آدمالقمي، المأمون على الدين و الدنيا 8
    . الاجتهاد في اللغة مأخوذ من " الجُهد " بمعنى الطاقة ، ومن "
    الجَهد " بمعنى المشقة ، إذن فالمعنى اللغوي للاجتهاد هو بذل الوسع والطاقة
    والقيام بعمل ما مع المشقة .أما معنى الاجتهاد المصطلح في الحال الحاضر عند علماء
    الفقه والأصول ، فهو بذل الجهد الوافر لتحصيل الظن الشرعي بالأحكام الشرعية
    الفرعية من منابعها الأصيلة .



    يقول الشيخ محمد رضا المظفر (قدس
    سره ) 9:ـ



    نعتقد أن الاجتهاد في الأحكام
    الفرعية واجب بالوجوب الكفائي على جميع المسلمين في عصور غيبة الإمام ، بمعنى أنه
    يجب على كل مسلم في كل عصر ولكن إذا نهض به من به الغنى والكفاية سقط عن باقي
    المسلمين ، ويكتفون بمن تصدى لتحصيله وحصل على رتبة الاجتهاد وهو جامع للشرائط
    فيقلدونه ويرجعون إليه في فروع دينهم ففي كل عصر يجب أن ينظر المسلمون إلى أنفسهم
    فإن وجدوا من بينهم من تبرع بنفسه وحصل على رتبة الاجتهاد التي لا ينالها إلا ذو
    حظ عظيم وكان جامعا للشرائط التي تؤهله للتقليد ، اكتفوا به وقلدوه ورجعوا إليه في
    معرفة أحكام دينهم ، وإن لم يجدوا من له هذه المنزلة وجب عليهم أن يحصل كل واحد
    رتبة الاجتهاد أو يهيئوا من بينهم من يتفرغ لنيل هذه المرتبة حيث يتعذر عليهم
    جميعا السعي لهذا الأمر أو يتعسر ، ولا يجوز لهم أن يقلدوا من مات من المجتهدين .



    والاجتهاد هو النظر في الأدلة
    الشرعية لتحصيل معرفة الأحكام الفرعية التي جاء بها سيد المرسلين ، وهي لا تتبدل
    ولا تتغير بتغير الزمان والأحوال ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام
    إلى يوم القيامة ) ، والأدلة الشرعية هي الكتاب الكريم والسنة والاجماع والعقل على
    التفصيل المذكور في كتب أصول الفقه . وتحصيل رتبة الاجتهاد تحتاج إلى كثير من
    المعارف والعلوم التي لا تتهيأ إلا لمن جد واجتهد وفرغ نفسه وبذل وسعه لتحصيلها .



    المجتهد والمجتهد الجامع
    للشروط10:ـ



    ويقول الشيخ المظفر (قدس سره ) :ـ
    أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما
    للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد
    على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله كما جاء في الحديث عن
    صادق آل البيت عليهم السلام .



    فليس المجتهد الجامع للشرائط
    مرجعا في الفتيا فقط ، بل له الولاية العامة ، فيرجع إليه في الحكم والفصل والقضاء
    ، وذلك من مختصاته لا يجوز لأحد أن يتولاها دونه ، إلا بإذنه ، كما لا تجوز إقامة
    الحدود والتعزيزات إلا بأمره وحكمه .



    ويرجع إليه أيضا في الأموال التي
    هي من حقوق الإمام ومختصاته . وهذه المنزلة أو الرئاسة العامة أعطاها الإمام عليه
    السلام للمجتهد الجامع للشرائط ليكون نائبا عنه في حال الغيبة ، ولذلك يسمى ( نائب
    الإمام ) .



    كيف يثبت الاجتهاد، أو الأعلمية
    باحد امور :



    [1] العلم الوجداني أو
    الاطمينانالحاصل من المناشئ العقلائية ـ كالاختبار ونحوه ـ وانما يتحقق الاختبار
    فيما اذاكان المقلد قادراً على تشخيص ذلك .



    [2] شهادة عادلين بها ـ والعدالة
    هيالاستقامة العملية في جادة الشريعة المقدسة الناشئة غالباً عن خوف راسخ في
    النفسوينافيها ترك واجب أو فعل حرام من دون مؤمن ـ ويعتبر في شهادة العدلين ان
    يكونا منأهل الخبرة، وان لا يعارضها شهادة مثلها بالخلاف، ولا يبعد ثبوتهما بشهادة
    من يثقبه من اهل الخبرة وان كان واحداً، ومع التعارض يؤخذ بقول من كان منهما اكثر
    خبرةبحدٍ يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة الى قول غيره .يقول الشيخ
    محمد مهدي الآصفي (المرجعية الدينية عند الشيعة الإمامية كيان فقهي كبير يحتل من
    حياتنا السياسية والدينية مساحة واسعة جداً يرتبط بها الجمهور بأوثق العلاقات
    وأمتنها، وتكتسب تعليمات المرجعية بالنسبة للفرد الشيعي صفة الأمر والحكم الشرعي
    الملزم دينياً والذي لا يجوز التخلف عنه ومخالفته وللشيعة طريقتهم الخاصة في
    انتخاب المرجع الديني الذي يتصدى لشؤون التقليد فلا يتم اختيار المرجع من قبل
    النظام الحاكم وإنما يتم انتخاب المرجع بصورة تدريجية عبر الزمن والسبب في ذلك أن
    ارتباط (المقلّد) الفرد المسلم بالمرجع يتم بعد اكتمال الثقة الكافية في نفس الفرد
    تجاه المرجع في كفاءته الدينية والعلمية والإدارية وامتداد هذه الثقة في مساحة
    واسعة من المجتمع يحتاج إلى زمن غير قليل).



    ينقسم المجتهدين في الفقه
    إلىقسمينوهما:



    1. المجتهد المطلق: وهو الذي
    يتمكن منالاستنباط في جميع أنواع (أبواب) الفروع الفقهية.



    ويعني ذلك أن هذا المجتهديستطيع
    استخراج جميعالأحكام الشرعية (الفقهية) .ويجيب علىجميع الأسئلة والاستفتاءات التي
    تطرح عليه وأقل مايحكم به هو الاحتياطوأيضاًيجب عليه الرجوع لنفسه مطلقاً وفي جميع
    الأحكام الفقهية التي هو مجتهدفيها.



    2. المجتهد المتجزئ: وهو القادر
    علىاستنباط الحكم الشرعي في بعضهادون بعض.



    الشرح: ويعني ذلك أن هذا المجتهد
    يستطيع استخراج بعضالأحكام الشرعيةالفقهية وبمعنى آخر يستطيعاستخراجها في أبواب
    معينة فقط مثل أن يكون مجتهدفي باب الطهارات ولا يكونمجتهد في باب الصوم.



    ويجب على هذا المجتهد الرجوعلنفسه
    فقط في الأبوابالمجتهد فيها وأما الأبواب الأخرى يخير بين الاحتياطوالتقليد .



    شروط المجتهد


    1. الفقاهة : وهي كَون المُقلَّد
    ـ أي مرجع التقليد ـ فقيهاً متمكناً من ممارسة عملية الاجتهاد واستنباط الأحكام
    الشرعية من الأدلة الشرعية بنفسه ويكون قادراً على النظر في أدلة الأحكام والتوصّل
    إلى الظن الشرعي ، والفقاهة مرتبة عالية لا ينالها ـ بشروطها ـ إلا ذو حظّ عظيم .



    2. الرُجُوليّة : وهو كَون
    المُقَلَّد رَجلاً ، فلا يجوز تقليد المرأة حتى لو حازت مرتبة الاجتهاد والفقاهة .



    3. البلوغ : ويتحقق البلوغ بإكمال
    الصبي الخامسة عشرة من عمره ودخوله في السادسة عشرة ـ وتكون المحاسبة بالسنين
    القمرية ـ أو ظهور علائم الرجولية فيه ، وهي خروج المني ، أو نبات الشعر الخشن على
    عانته .



    4. سلامة العقل : ومعناها كَون
    مرجع التقليد ، متمتعاً بسلامة العقل ، خالياً عن السَفه والجنون بأنواعه .



    5. كَون المجتهد شيعياً إمامياً
    إثنا عشرياً .



    6. طهارة المولد : ومعناها كَون
    المجتهد متولداً من زواج شرعي ، إذ لا يجوز تقليد ولد الزنا ، حتى لو حاز مرتبة
    الاجتهاد .



    7. الحياة : إذ لا يجوز تقليد
    المجتهد الميت ابتداءً .



    8. الحرية : فلا يجوز تقليد العبد
    .



    9. العدالة : وهي مرتبة عالية
    تمنع الإنسان من ترك الواجبات واقتراف المعاصي ، والمقصود هنا كَون مرجع التقليد
    بحيث لو سُئل عنه ممن يعاشرونه لأخبروا بصلاحه وتقواه .كيفية الوصول للحكم الالهي



    1. الاجتهاد : والمقصود هو أن
    يكون المكلّف فقيهاً يتمكن من ممارسة عملية الاجتهاد بنفسه ويكون قادراً على النظر
    في أدلة الأحكام والتوصّل إلى الظن الشرعي ، وهذا إنما يتحقق لمن يكون مؤهلاً لذلك
    وجامعاً لشروط الإجتهاد ، ومن الواضح أن شروط الاجتهاد لا تتوفر لعامة الناس ، إذ
    أن الفقاهة مرتبة عالية لا ينالها بشروطها إلا ذو حظّ عظيم .



    2. الاحتياط : والمقصود منه هو أن
    يأخذ المكلّف جانب الإحتياط في أعماله ، بأن يعتمد في أعماله على ما يقبله جميع
    الفقهاء ، بحيث لا يترك واجباً على رأي أي واحدٍ منهم ، ولا يرتكب حراماً على رأي
    أحدهم .



    3. ولمزيد من التوضيح نقول بأن
    المقصود من الإحتياط في العمل بالأحكام الشرعية، هو العمل الذي يتيقّن معه المكلّف
    ببراءة ذمته واقعاً ، ، وهو أصعب من التقليد ، والاحتياط كما هو واضح مما لا يقدر
    عليه أغلب الناس ، بل هو خارج عن وسعهم ومقدرتهم ، والسبب في ذلك يعود إلى لزوم
    كون المكلّف عارفاً ومحيطاً بآراء جميع الفقهاء في كافة الأحكام الشرعية التي
    يحتاج إليها الإنسان غالباً ، وهذا مما لا قدر عليه إلا ذوي الاختصاص والخبرة
    العالية في الفقه والأحكام الشرعية عادةً .



    4. التقليد : والمقصود منه هو كون
    عمل المكلَّف مستنداً إلى فتوى الفقيه الجامع لشروط الاجتهاد والمؤهل للتقليد
    والالتزام بالعمل بما توصّل إليه ذلك المجتهد .المرجع الديني



    هو الفقيه المجتهد المسئول عن
    بيان الحكم الشرعي الذي يحتاج المؤمنون معرفته في عباداتهم ومعاملاتهم وقد أكد
    الفقه الإمامي على هذه الحقيقة حيث يبدأ أي كتاب فقهي بتلك العبارات: (يجب على كل
    مكلف غير بالغ مرتبة الاجتهاد في غير الضروريات من عباداته ومعاملاته ولو في
    المستحبات والمباحات أن يكون مقلدا أو محتاطا.... والتقليد هو العمل مستندا إلى
    فتوى فقيه معين... يجب أن يكون المرجع للتقليد عالما مجتهدا عادلا ورعا في دين
    الله بل غير مكب على الدنيا ولا حريصا عليها وعلى تحصيلها جاها ومالا)11. كيف نقلد
    الاعلم ..



    ويقول أئمتنا (ع) :ـ ماولّت أمة
    أمرها رجلاً قط وفيهم من هو أعلممنه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالاً حتى يرجعوا إلى
    ما تركوا.



    قال المحقّق الحلي: ويجب عليه
    الاجتهاد في معرفة الأعلم والأورع، فإن تساويا تخيّرفي استفتاء أيّهما شاء، وإن ترجّح
    أحدهما من كلِّ وجه، تعيّن العمل بالراجح، وإنترجّح كلُّ واحد منهما على صاحبه
    بصفة فالأقوى الأخذ بقول الأعلم.الاعلم يعني الاقوى ملكه أي الذكاء المتوقد والفهم
    القويم , أو الأكثر خبرة من غيره والأعرف بدقائق الفقهومباني الاستنباط، يعني كثرة
    الممارسة والتمرين بحيث يصير الفقه مخالطاًلفكره وذهنه وروحه، فيكون أقوى
    استنباطاً، وأدق نظراً في استنباط الأحكام منمبادئها، وأعرف بالكبريات وكيفية
    تطبيقها على الصغريات بحدّة ذهنه وحسنسليقته .



    ومن الاحتياط الوجوبي توصل
    الفقهاء المراجع الى تقليد الاعلم من المجتهدين , و المقصود من الأعلم هو المجتهد
    الأقدر على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتهاالتفصيلية .ومعرفة الاعلم من وظائف
    المكلف الذي يقلد خصوصا اذا كان من ذوي الاختصاص و الخبرة .ومن لم يكن كذلك عليه
    الرجوع إلى من يثق بهم من أهل الخبرة و يطمئن اليهم , روى عيسى بن قاسم قال: سمعت
    أبا عبد اللّهـ عليه السَّلام ـيقول: «عليكم بتقوى اللّه وحده لاشريك له، وانظروا
    لأنفسكم، فواللّه إنّ الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي، فإذا وجدرجلاً هو أعلم
    بغنمه من الذي هو فيها، يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمهمن الذي كان
    فيها ) 12. و روى موسى بن أكيل، عن أبي عبد اللّهـ عليه السَّلام ـعند اختلاف
    الحكمين أنّه قال: «ينظر إلى أعدلهماوأفقههما في دين اللّه فيمضى حكمه ) 13 .



    وهناك اشكالية في تقليد الاعلم
    لدى العامة من الناس حيث لديهم جهل مركب ..قال الامام الصادق (ع) :ـ )) من اخلاق
    الجاهل الإجابة قبل أن يسمعوالمعارضة قبل أن يفهم والحكم بما لا يعلم. )..



    وأمّا الآيات الذامّة للتقليد فهي
    بصددذم رجوع الجاهل إلى الجاهل بداعي العصبية لا بما أنّه من أصحاب البصيرة
    والتدبّر،فأين هذا من رجوعالعاميّ إلى العالمبداعي أنّه من أهل الخبرة في مجال
    الدين؟!كقوله سبحانه: (بَلْ قالُوا إِنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمّةوَإنّا على
    آثارِهِمْ مُهْتَدُون (14 .



    وهذه المجموعة من الناس يقال عنها
    في علم المنطق (الجهل المركب ) حيث تقدم العاطفة على العقل ..والتي تنبع منها قضية
    الانتماء للاقوى وكانها غابة ويتصور انه الافهم ولديه الحكمة التي لانمتلكها
    فيقاتلك باعتقاده الخطأ ويعتبره دفاعا عن حكمته في الموضوع . ..



    مع العلم أن الانتماء يجب ان يكون
    فكريا للامام العصربقية الله (عجل ) انتماء الى الحجة الشرعية انتماء لنشر الايمان
    .والجهل المركب الذي يدعو للتمزيق والتفرقه ماهو الا جهد شيطاني .



    قال السيد المرتضى: وإن كان بعضهم
    عنده أعلم منبعض، أو أورع، أو أدين، فقد اختلفوا فمنهم من جعله مخيّراً، ومنهم من
    أوجب أنيستفتي المقدَّم في العلم والدين، وهو أولى، لأنّ الثقة هاهنا أقرب وأوكد،
    والأُصول كلّها بذلك شاهدة15.



    التقليد بالفروع :ـ


    رواى الكليني بسند صحيح عن أبي
    عبيدةالحذاء، قال: قال أبوجعفرـ عليه السَّلام ـ : «من أفتىالناس بغير علم ولا هدى
    من اللّه لعنته ملائكة الرحمةوملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتياه16 .



    التقليد هو وضع قلادة في عنق من
    نقلد حيث يأتينا الحكم الشرعي بدون ان نبحث عن ادلة وبراهين ,ويتحمل ذلك المجتهد
    الذي نقلدة .ولايجوز التقليد في أصول الدين .



    والتقليد في الاصول مثل التوحيد
    والنبوة يكون بمعنى الانقياد الأعمى و يعتبر من التقليد المذموم الذي لا يستند إلى
    الوعي ويعتبر تعطيلا لدور العقل ولايجوز الاعتماد فيها على الغير إذ أن صلابة
    شخصية الإنسان و استقامته تكون بقدر صلابة و استقامة عقيدته في أصولاعتقاداته
    ,فالإنسان الذي تكون قناعاته في أصول الدين و العقيدة ضعيفة و غير قائمة على
    أسسيقينية و ثابتة تكون بالطبع شخصيته ضعيفة و مهزوزة تتلاعب بها التيارات الفكرية
    والعقائدية كتلاعب الرياح بأوراق الشجر .



    قال تعالى ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ
    كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَالاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء
    صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَيَعْقِلُونَ﴾ 17 .



    يقول الشيخ المظفر (قدس سره ) :
    (أما فروع الدين وهي أحكام الشريعة المتعلقة بالأعمال ، فلا يجب فيها النظر
    والاجتهاد ، بل يجب فيها - إذا لم تكن من الضروريات في الدين الثابتة بالقطع كوجوب
    الصلاة والصوم والزكاة - أحد أمور ثلاثة : إما أن يجتهد وينظر في أدلة الأحكام إذا
    كان أهلا لذلك ،



    وإما أن يحتاط في أعماله إذا كان
    يسعه الاحتياط ،



    وأما أن يقلد المجتهد الجامع
    للشرائط بأن يكون من يقلده عاقلا عادلا ( صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه
    مطيعا لأمر مولاه ) .



    فمن لم يكن مجتهدا ولا محتاطا ثم
    لم يقلد المجتهد الجامع للشرائط فجميع عباداته باطلة لا تقبل منه ، وإن صلى وصام
    وتعبد طول عمره . إلا إذا وافق عمله رأي من يقلده بعد ذلك وقد اتفق له أن عمله جاء
    بقصد القربة إلى الله تعالى )18.



    التقليد لغة من القلادة، ومعناه
    جعلها في عنقالغير.



    وأمّا اصطلاحاً، فقد عرّف بوجوه:


    أ. التقليد: هو الأخذ بفتوى الغير
    و تعلّمها للعملبها .



    ب. التقليد: هو الالتزام بالعمل
    بفتوى الغير وإن لميتعلّم فضلاً عن أن يعمل.ج. التقليد: هو الاستناد إلى فتوى
    الغير في مقامالعمل.



    والتعريف الثالث هو المناسب للفظ
    التقليد، لأنّالمقلّد من يجعل القلادة في عنق الغير,فالشيء الذي هو يشبه
    القلادةالّتي يجعلها في عنقالغير هو عمله،فكأنَّ العامي يجعله في عنق المجتهد
    بمعنى جعله مسؤولاً عن صحّة عمله وفساده وبراءةذمّته واشتغالها، وهذا لا يتحقّق
    إلاّ بنفس العمل لا بالأخذ ولابالالتزام.لايجوز تقليد المجتهد الميت الابأذن
    المجتهد الحي :ـ



    ذهب علمائنا الامامية الى عدم
    جواز تقليد المجتهد الميت الا بعد موافقة المجتهد الحي الجامع للشرائط ,وقد أثبت
    ذلك من العلماء سماحة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره )في كتابه منهاج
    الصالحين : حيث قال في مسألة : {أذا بقي علىتقليد الميت إهمالا او مسامحة من دون
    ان يقلد الحي في ذلك كان كمن عمل من غير تقليدوعليه الرجوع الى الحي في ذلك }19.



    وقال :ـإذا قلد مجتهداً فمات جاز
    له البقاء على تقليده فيما عمل به من المسائل . ويتعينعليه الرجوع في سائر الأحكام
    إلى الحي الجامع للشرائط الذي قلده في جواز البقاء علىتقليد الميت . ولكن البقاء
    المشار إليه هو الاحوط استحبابا اذا كان الميت اعلم منالحي او كانت فتواه اقرب إلى
    الاحتياط ، أما إذا كان الحي اعلم أو فتواه أحوط ،فالاحوط وجوبا العدول اليه ..20.



    ولذلك يحتاج من يبقى على تقليد
    الميت الا باجازة من الحي الاعلم والا حكم ببطلان عمله ,فمن شروط مرجع التقليد أن
    يكون حيا وليس ميتا .واذا أذن الاعلم الحي جاز البقاء على تقليد الميت .



    ومثال على ذلك السيد ابو القاسم
    الخوئي والسيد عبد الاعلى السبزواري والشيخ الغروي والشيخ البروجردي والسيدالشهيد
    الصدر الثاني (قدس الله اسرارهم) فلايجوز البقاء على تقليدهم مهما كانتالاسباب الا
    بعد الرجوع الى مجتهد اعلم والا حكم على عملك بالبطلان.



    قال السيد الشهيد الصدر الثاني
    (قدس سره ) :ـ لايستطيع المرجع المجتهد لايستطيع ان يحدد موقف المكلفينبعده لا هو
    وانما يرجع المكلفون بعد موت اي واحد الى الموجوين الاحياء اما انا اقولبعد موتي
    افعلوا كذا وكذا لايجوز لي ذلك التقليد يمكن ان ينتفي الامور الولايةتنتفي الوكالات
    تنتفي كانما يتبدل المرجع بمنزلة العدم كما انه جسمه يخرج من الشارعكذلك اوامره
    تخرج من الشارع لكنه في النهاية لمن يعتقد بمرجعيتي وصلاحيتي فيالتقليد......انه
    الوصية لاجل اموره الشخصية لاباساما بالنسبة للامور العامةلادخل له ونحن نعلم على
    انه الولاية تنتفي بالموتوالوكالات تنتفي بالموت وكثير من الامور ادخل لها وكذلك
    الاذن مثلا بالتصرف بحقالامامينتفي بالموت وكذلك الولايات الخاصة على مدرسة او على
    مسجد او على حوزة اوعلى اي شيء ايضا ينتفي بالوت فاذا انتفى كل هذا هو لايستطيع ان
    يتكلم كلمة حتى تبقىبعد موته لايستطيع وانما يكون محضا بيدي من هو الذي يمسك
    الحوزة وبزمام الحوزة ليساكثر من ذلك اي بيدي الحي ليس بيد الميت هذا هذا من
    الناحية الدينية ينبغي ان يكونواضحا 21 ..



    أذن يستنتج بأن العدول الى
    المجتهد الاعلم الحي هو للحفاظ على وحدة الطائفة .من يريد أن ينال درجة الاجتهاد
    من العراقيين عليه أن يعود لآحد المراجع الاربعة في النجف الاشرف ليكون أجتهاده
    رسمي معترف به طالبا رضا الله تعالى وبعمله هذا موحدا طائفته .



    واليوم في العراق المواطن الشيعي
    بحاجه لوحدة طائفته أكثر من كل أحتياج , والمساعده على تفريق الطائفة ماهو الا
    تطبيق المثل الانكليزي (فرق تسد ) هل نسينا هذا المثل ,والان لايستخدمه الاستعمار
    السابق لوحده لقد أستخدمه اعداء العراق من النواصب ودول لاتريد الخير لابناء البلد
    .



    ومن يتقدم اليوم سواء لمنحه مرتبة
    الاجتهاد أو غيرها عليه أن يبتعد عن الشكوك ولايضع نفسه مواضع التهم حاليا
    ومستقبلا .



    والدنيا فانية وكم جاء وكم ذهب
    يسجل مابينهما العمل في سجلات مولانا الامام بقية الله ( روحي لتراب مقدمه فداء
    )ومن رضي عنه أمام زمانه رضي الله تعالى ورسوله (ص) وأهل البيت (ع) عنه وفاز في
    الدنيا والاخرة .



    ــــــــــــــــ


    الهوامش


    [list=1]
    [*]الانعام| 159 .




    [*]البحار ج5ص88 .
    [*]نهج البلاغة
    ج2ص80 .
    [*]الفصول المختارة للشيخ المفيد ص 136 وتفسير التبيان للشيخ الطوسي ج3
    ص502 ..
    [*]. المائدة55 و 56..
    [*]. النساء59 .
    [*]الوسائل: 18، الباب 11 من أبواب
    صفات القاضي، الحديث 34و27.ولاحظ الأحاديث 36و23 .
    [*]الوسائل: 18، الباب 11 من
    أبواب صفات القاضي، الحديث 34و27.ولاحظ الأحاديث 36و23.[/
    list]9و10 . | عقائد الامامية - الشيخمحمد رضا
    المظفرص 31 : ص 32 ص 33 : ص 34 ص 35.



    11. تحرير الوسيلة لآية الله
    العظمى السيد الخميني (قدس سره ) .



    12. الوسائل: 11، الباب 13 من
    أبواب جهاد العدو، الحديث 1.13. الوسائل: 18، الباب 9 من أبوابصفات القاضي، الحديث
    1، 20، 45 .



    14. الزخرف/22 .


    15. الذريعة:2/801.16.. الوسائل:
    18، الباب 4 من أبواب صفات القاضي، الحديث 1.17. البقرة | 2 | 171 .



    18. عقائد الامامية - الشيخمحمد
    رضا المظفر ص 31.



    19. راجع كتاب منهج الصالحين ج /1
    كتاب الاجتهاد والتقليدمسالة /13 الشهيد السيد الصدر الثاني.



    20. راجع منهج الصالحين ج1 كتاب
    الاجتهاد والتقليد مسالة 7 الشهيد السيد الصدر الثاني .



    21. منهج الصدر ص 116_120 .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 26, 2019 4:52 am