بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

مواضيع مماثلة

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    اخبار وتقارير : 3 اذار 2012

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    اخبار وتقارير : 3 اذار  2012 Empty اخبار وتقارير : 3 اذار 2012

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 03, 2012 8:38 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخبار وتقارير : 3 اذار 2012
    متابعة اخبارية يومية عامة للشأن العراقي في الاعلام العراقي والعربي والعالمي
    المالكي يعتزم القيام بجولات عربية
    بغداد – الصباح : أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عزمه زيارة اغلب الدول العربية خلال المرحلة المقبلة لتوطيد العلاقات بين العراق وهذه الدول، مؤكدا عمق العراق عربيا، رافضا في الوقت نفسه اية املاءات من اية دولة.
    وفيما اكد ان العراق انهى جميع الاستعدادات لعقد القمة العربية، شدد على ان التفجيرات الاخيرة تحمل طابعا سياسيا، في حين جدد مطالبته اقليم كردستان بتسليم طارق الهاشمي.
    وقال المالكي: ان زيارته للكويت تهدف الى انهاء الملفات العالقة، أما زيارته للإمارات فتهدف الى فتح آفاق جديدة من التعاون.. فنحن فرحون جدا بوجود هذه الشركات لمشاريع كبرى يصل بعضها لأكثر من 12 مليار دولار"، مؤكدا ان العراق يسعى الى بناء علاقات مستقرة وصداقة بين الدول العربية، قائلا: "لن تنحصر زياراتي على هاتين الدولتين إنما لكل الدول العربية، وسأمضي في هذا الاتجاه كي أوطد علاقات العراق مع محيطه العربي".
    واضاف رئيس الوزراء في مقابلة مع صحيفة "عكاظ" السعودية، ان "توطيد العلاقات بين العراق والسعودية يحتاج إلى حوار مباشر، وليس حواجز حتى لا نتحدث مباشرة".
    وبشأن اتهامات البعض بوجود تدخل ايراني، نفى رئيس الحكومة وجود أي تدخل لإيران في شؤون العراق الداخلية، قائلا: اننا "نقرر سياستنا ونمضي، والإيرانيون لا يعترضون وليس من حقهم أن يعترضوا علينا"، مضيفاً أن "إيران على خلاف مع سياستنا في ما يتعلق بالكثير من القضايا".
    وعن الانسحاب الاميركي، عد رئيس الوزراء الانسحاب "حقيقيا 100 بالمئة"، قائلا: "يمكن لأي شخص أن يتجول من شمال العراق إلى جنوبه، فإذا رأى جنديا اميركيا واحدا يتولى سيطرة أو لديه معسكر فممكن أن يقول للعالم إن انسحاب تلك القوات من البلاد شكلي".
    وفي ما يتعلق بالتفجيرات الاخيرة، وصف المالكي تفجيرات الخميس بـ"السياسية".
    وأعرب عن أسفه من أن "بعض من في الحكم يسهل الامر لمن يريد أن يضرب الحكم"، مبيناً أن "البعض يهدف إلى إعطاء صورة بأن العراق غير آمن".
    واعلن ان"تنظيم القاعدة بدأ يهاجر الآن من العراق إلى سوريا وربما يهاجر منها إلى بلد آخر كليبيا ومصر أو أية منطقة يختل فيها النظام ومنطقة السيطرة".وبشأن قضية طارق الهاشمي، طالب رئيس الوزراء إقليم كردستان بتسليم الهاشمي، قائلا: ان "بقاء طارق الهاشمي خارج دائرة التسليم أو هروبه للخارج يعطي انطباعا يثبت بأنه متورط بتلك الأعمال".
    وعن حقوق الكرد، قال رئيس الوزراء: ان "الكرد أصبحوا يدركون جيدا أن قوتهم ومصلحتهم ومستقبلهم مع العراق وليس مع غيره، لأن ما يحصلون عليه في العراق لم يحصل عليه أكراد تركيا وسوريا وإيران"

    الزعماء العرب يؤكدون حضورهم قمة بغداد ... الجامعة العربية: الإجراءات الأمنية المتخذة جيدة جدا
    بغداد - القاهرة - الصباح : أكدت جامعة الدول العربية استعداد بغداد بشكل كامل لاستضافة القمة العربية نهاية الشهر الجاري. وتأتي تأكيدات جامعة الدول العربية مع تواصل اعلان الدول العربية مشاركتها بوفود عالية المستوى، اذ اعلنت البحرين والجزائر مشاركتهما في القمة باعلى المستويات، لتقطعا الطريق امام المشككين بنجاح القمة، لاسيما ان مصدرا عربيا كشف لـ"الصباح" عن توجه لمشاركة اغلب الزعماء العرب في قمة بغداد، فيما كشف رئيس الوزراء نوري المالكي عن مقترحات عراقية ستقدم خلال الاجتماعات.وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في مؤتمر صحفي خاص بالترتيبات النهائية للقمة العربية التي ستعقد في بغداد، ردا على سؤال مندوبة "الصباح" في القاهرة اسراء خليفة: "تم الانتهاء من جميع الترتيبات النهائية التي تم الاتفاق عليها مع الجانب العراقي ووفق الخطة الشاملة.. وابلغت الدول العربية بشأنها والردود سوف تأتي قريبا". واضاف العربي الذي زار العراق مؤخرا، ان "جميع الاجتماعات التي عقدت في بغداد من قبل الأمانة العامة والجانب العراقي كانت بشأن وضع الخطوات النهائية ولدينا تطمينات بأن سيعقد الاجتماع على اعلى المستويات".ووصف العربي لـ"الصباح" الترتيبات الأمنية بأنها "جيدة جدا"، والعراق مستعد لاستقبال الوفود العربية والقادة والملوك والرؤساء العرب لعقد القمة العربية المقبلة التي تسبقها الاجتماعات التحضيرية وستبدأ بالقاهرة لكبار المسؤولين في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والمندوبين الدائمين واعتبارا من 21 آذار الجاري، فيما ستضيف بغداد يومي 27 و28 آذار الاجتماعات التحضيرية على مستوى وزراء الاقتصاد والخارجية العرب.وتوقع العربي أن يكون الحضور العربي للقمة كبيرا خاصة بعد الربيع العربي، منوها بان القمة ستكون فرصة مهمة لان يعرض على القادة العرب أفكارا محددة بشأن تطوير أداء الجامعة العربية وإعادة النظر في آليات عملها حتى تتمكن من مواكبة التطورات والتغيرات الحالية".وطمئن وفد فني من جامعة الدول العربية زار بغداد مؤخرا باستعدادات استضافة بغداد للقمة في تقرير سيرفعه الى اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل، بحسب ما نقله مصدر عربي مطلع لـ"الصباح"، فيما كشف الناطق باسم الحكومة علي الدباغ ان اتفاقاً مبدئياً جرى بين العراق وجامعة الدول العربية على اطلاق تسمية "اعلان بغداد" على النتائج والمقررات التي ستخرج بها القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في العاصمة العراقية أواخر آذار الجاري.وفي المنامة، اكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ان بلاده ستشارك في القمة العربية. وذكر بيان لوزارة الخارجية ان "ملك البحرين استقبل زيباري في قصر الصافرية امس الاول، وتسلم منه رسالة دعوة من رئيس الجمهورية جلال طالباني لحضور قمة بغداد".اما في الجزائر، فقد اعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيترأس وفد بلاده الى القمة العربية.في تلك الاثناء، كشف مصدر عربي لـ"الصباح" عن وجود نية من قبل اغلب الزعماء العرب ليشاركوا في القمة بعد ارسال الجامعة العربية تقريرها بشأن استعدادات بغداد لجميع العواصم العربية

    المالكي يطالب إقليم كردستان بتسليم الهاشمي
    السومرية نيوز/ بغداد : طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الجمعة، حكومة إقليم كردستان بتسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب، فيما أكد أن قضيته قضائية جنائية وليست سياسية.
    وقال نوري المالكي في لقاء مع صحيفة "عكاظ" السعودية، إن "بقاء طارق الهاشمي خارج دائرة التسليم أو هروبه للخارج يعطي انطباعا يثبت بأنه متورط بتلك الأعمال"، مطالبا إقليم كردستان بـ"تسليم الهاشمي إلى القضاء، كون كردستان جزء من العراق".
    وأضاف المالكي أن "قضية طارق الهاشمي قضائية جنائية وليست سياسية وهي من أبرز القضايا التي استلمها القضاء منذ البداية ولم يتدخل بها المحققين من رجال الأمن حتى يقال إنهم قاموا بتلفيقها"، مشيرا إلى أن "الهيئة القضائية ليست طائفية وشيعية فإن عدد الشيعة فيها ثلاثة والسنة ستة أربعة من السنة الكرد واثنين من السنة العرب".
    وأكد المالكي أن "من الأفضل لإقليم كردستان وللهاشمي تسليم نفسه إلى القضاء باحترام ليحاكم ويأخذ حقه"، لافتا إلى أن "الهاشمي لن يستطيع أن يبقى بعيدا ويحاول أن يعطي لهذه القضية ثوبا سياسيا".
    وفي سياق آخر أشار المالكي إلى أن "التفجيرات الأخيرة التي شهدها العراق لا تؤثر على سير عمل الحكومة والقضاء"، مبينا أن "العراق كان يسبح في بحر من الدم خلال أعوام 2005 و2006 و2007، إلا انه لا يوجد شيء من هذا القبيل حاليا".
    وتابع المالكي أن "الجماعات المسلحة تتحرك وتستغل الفرصة وتضرب عن طريق الخلايا النائمة "، موضحا أن "هذه القضايا موجود في كل العالم كبريطانيا وأمريكا وروسيا وفي المنطقة العربية أيضا".
    ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، بإقليم كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.
    وكان مجلس القضاء الأعلى، أعلن في (21 شباط 2012)، عن إحالة قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، مؤكداً أنه تم تحديد الثالث من أيار المقبل موعداً لمحاكمته غيابياً، فيما أشار إلى أنه لا يمكن التكهن بالحكم كونه متروك للمحكمة، فيما اعتبر التحالف الكردستاني، أن قضية الهاشمي ازدادت تعقيدا، وتوقع صدور أحكام شديدة بحقه، كما طالبه بالحضور أمام اللجنة التحقيقية لتلافي الحكم الغيابي.
    واتهم الهاشمي، في (20 شباط 2012)، الحكومة بتحويل قضايا سجلت ضد مجهول لاتهامه بها، مهدداً باللجوء إلى المجتمع الدولي بكل أبعاده في حال كان رد مجلس القضاء الأعلى سلبياً تجاه طلب نقل قضيته إلى كركوك، فيما فند ما عرضه القضاء بشأن تورط عناصر حمايته بأعمال عنف، فيما اعتبر مجلس القضاء الأعلى، تلك الاتهامات دليل على عجزه عن الدفاع عن نفسه، لافتا إلى غياب الأخير عن جلسات محاكمته يفقده حق الدفاع عن نفسه ويؤدي إلى حكمه غيابياً، معتبراً أن المحكمة لا تنتظر "هارباً".
    يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.
    وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اعتبر، مطلع آذار الحالي، أن التفجيرات الأخيرة التي شهدها العاصمة بغداد وست محافظات أخرى تحمل غطاء سياسياً، لافتاً إلى أن من يثير هذه "التوترات المصطنعة" يسعى إلى حرمان العراق من استضافة القمة العربية نهاية الشهر الحالي.
    وهزت سلسلة تفجيرات، في الـ23 من شباط 2012، العاصمة بغداد وست محافظات أخرى هي صلاح الدين وبابل ونينوى وديالى والأنبار وكركوك، أسفرت عن سقوط نحو 491 شخصاً بين قتيل وجريح، واعترفت وزارة الداخلية بوقوع 22 تفجيراً استهدفت 19 منطقة في أنحاء العراق، كما اتهمت تنظيم القاعدة و"الآخرين" بالوقوف وراءها، مؤكدة أنها تهدف إلى تحريك الفتن الطائفية والسياسية ومنع العراق من أن يكون عملاقاً اقتصادياً، كما استبعدت أن تؤثر التفجيرات على قمة بغداد، فيما تبنى القاعدة في العراق، الجمعة (25 شباط 2012)، تلك التفجيرات، مؤكدا أنها جاءت "انتقاماً لما يتعرض له أهل السنة" في العراق وإيران، ضمن عملية جديدة سماها "نصرة الأسرى المستضعفين".



    المالكي: ما يحصل عليه الكرد في العراق لا يحصلون عليه في سوريا وتركيا وإيران
    السومرية نيوز/ بغداد : أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الجمعة، أن ما يحصل عليه الكرد في العراق لا يحصلون عليه في سوريا وتركيا وإيران، مبينا أن انفصال الكرد عن العراق صعب ولا يخدمهم.
    وقال نوري المالكي في لقاء مع صحيفة "عكاظ" السعودية، إن "الكرد أصبحوا يدركون جيدا أن قوتهم ومصلحتهم ومستقبلهم مع العراق وليس مع غيره، لأن ما يحصلون عليه في العراق لم يحصل عليه أكراد تركيا وسوريا وإيران"، متسائلا "لماذا يفرط الكرد بالعراق وهم يأخذون من حصة النفط العراقي من الجنوب ويستفيدون منها".
    وأضاف المالكي أن "انفصال الكرد عن العراق صعب ولا يخدمهم، والحالة في بلد مثل العراق تختلف عن جنوب السودان، فالتجارب لا تستنسخ"، عازيا السبب إلى أن "جنوب السودان له شأن خاص وخلفه دول، وإقليم كردستان له شأن خاص وتحيط به دول".
    وأقر المالكي بـ"وجود مشكلات قائمة الآن بين الإقليم ومحافظات الموصل وصلاح الدين وكركوك وديالى"، مؤكدا أنه "سيتم وضعها على طاولة الحل وفقا للدستور، إضافة إلى أن الموضوع مطروح أمام مجلس النواب لإيجاد حل لهذه المحافظات التي يتوزع فيها الكرد والعرب".
    وتشهد العلاقات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان توترا ملحوظا في خضم الاختلافات على نقاط لا تزال عالقة مثل قانون النفط والغاز والصلاحيات فضلا عن المادة 140 من الدستور.
    واعتبر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في 19 شباط 2012، خلال احتفال أقيم في الذكرى الـ66 لتأسيس جمهورية كردستان بشمال غرب إيران أن الوقت أصبح مناسباً لممارسة عملية تقرير المصير بالنسبة للكرد، وأكد أن المنطقة تشهد تحولات سريعة ويجب الاستعداد لها، مشددا على أن حقوق الكرد لا تمنح من أحد وإنما من خلال الاعتراف بها.
    يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي اعتبر، في 27 شباط 2012، أن نظام اللامركزية قد يؤدي إلى الشعور بالانفصال مع وجود التنوع القومي والمذهبي، محذرا من إهمال العامل الخارجي في تنمية روح الانفصال، كما دعا إلى إعطاء الحكومات المحلية مزيدا من الصلاحيات ضمن توجهات الحكومة المركزية.
    فيما اعتبر التحالف الكردستاني، في 28 شباط 2012، أن رئيس الوزراء نوري المالكي يريد أن يدير العراق مركزياً حتى إذا تجاوز على الدستور، مؤكداً أن عدم تطبيق اللامركزية يعد تجاوزاً على الدستور، فيما أشار إلى أن التخوف من اللامركزية هو لأغراض سياسية.
    وكانت جمهورية كردستان وعاصمتها مهاباد بشمال غرب إيران قد أعلن عنها في 22 كانون الأول 1946، بقيادة رجل الدين الكردي قاضي محمد.
    ولقيت الدولة الكردية تلك التي ظهرت بدعم سوفيتي، دعماً واسعا من الكرد في مختلف الدول التي يعيشون فيها، حتى أن المئات من المقاتلين من الكرد العراقيين يقودهم الملا مصطفى البارزاني التحقوا بالدولة الفتية للدفاع عنها.
    وبعد أن سحب السوفيت دعمهم لتلك الدولة انهارت في العاشر من كانون الثاني 1946، على يد الجيش الإيراني الذي قام بإعدام قادتها، في 31 آذار 1947. وما تزال الدولة الكردية تلك في الذاكرة الشعبية والسياسية للكرد للآن وتقام الاحتفالات بذكرى تأسيسها كل عام.

    المالكي: الانسحاب الأميركي فعلي ولم نعد دولة صفقات سرية
    السومرية نيوز/ بغداد : اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الجمعة، أن انسحاب القوات الأميركية من البلاد فعلي وليس شكليا، مؤكدا أن العراق لم يعد دولة صفقات سرية.
    وقال نوري المالكي في لقاء مع صحيفة "عكاظ" السعودية، إن "انسحاب القوات الأميركية من العراق حقيقي 100%، فيمكن لأي شخص أن يتجول من شمال العراق إلى جنوبه، فإذا رأى جنديا اميركيا واحدا يتولى سيطرة أو لديه معسكر فممكن أن يقول للعالم إن انسحاب تلك القوات من البلاد شكلي".
    وأضاف المالكي أن "العراق لم يعد دولة تعقد صفقات سرية وخلف الأستار وتحت الطاولة، بل يتحدث بصورة علنية"، مشيرا إلى أن "الأميركيان طالبوا بتوفير حصانة للذي يبقى منهم كمدربين في العراق، لكننا رفضنا من خلال مجلس النواب".
    وأكد المالكي أن "من بقي من تلك القوات هم المدربون على السلاح، كون أن العراق لديه مشتريات من الأسلحة"، لافتا إلى أن "هؤلاء المدربين موجودون في كل دول العالم، بموجب عقود وبلا حصانة لمدة ستة أشهر إلى سنة".
    وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسمياً تواجدها في العراق في كانون الأول من العام 2011، بموجب الاتفاقية الموقعة بين البلدين في العام 2008، بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
    ووقع العراق والولايات المتحدة عام 2008 اتفاقية الإطار الاستراتيجي لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون، وبرنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف وتقرير صندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

    المالكي: نحن نقرر سياستنا ونمضي ولا يحق للإيرانيين أن يعترضوا
    السومرية نيوز/ بغدادنفى رئيس الحكومة نوري المالكي وجود أي تدخل لإيران في شؤون العراق الداخلية، ولفتت إلى أن حكومته تقرر سياستها بنفسها ولا يحق لطهران أن تعترض، فيما أكد أن العراق ماض في علاقاته على الرغم من اعتراض بعض الدول.
    وقال المالكي في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية، إننا "نقرر سياستنا ونمضي، والإيرانيون لا يعترضون وليس من حقهم أن يعترضوا علينا"، مضيفاً أن "إيران على خلاف مع سياستنا في ما يتعلق بالكثير من القضايا".
    وأوضح المالكي أن "الجميع يعلم طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران وإلى أي درجة من القطيعة، بينما تجمعنا مع الأولى علاقة استراتيجية طبيعية قوية متينة قائمة على أساس مصالح مشتركة وتفاهم واتفاقية إطار استراتيجي"، لافتاً إلى أن "هذا كله لا تروق لإيران، لكنها تحترم إرادة العراق كما لم تعلن عن قبولها أو رفضها، وحتى في موضوع الانتخابات نحن نقرر ونمضي".
    وأكد المالكي أن "العراق لن يقدم على طبق من ذهب لأي دولة أخرى، سواء كانت إيران أو تركيا أو أي دولة عربية أو أجنبية أخرى"، مضيفاً أننا "نسعى إلى إقامة علاقات طيبة معها على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، وليس من مصلحتنا أبداً أن نعادي دولة ونستهلك ونستنزف جهدنا بذلك".
    وكان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن، في 20 كانون الثاني 2012 خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها، أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين، مما أثار سلسلة ردود أفعال منددة في الأوساط السياسية العراقية، قبل أن تنفي طهران ما نقل عن سليماني فيما بعد.
    ويطلق رئيس الوزراء نوري المالكي في أكثر من مناسبة مواقف يدافع فيها عن استقلالية حكومته وينفي خضوعها لأي تدخلات خارجية، لاسيما من إيران، المتهمة من قبل عدد من الأحزاب العراقية والدول الأوروبية والولايات المتحدة بأنها تتدخل بشكل مباشر بشؤون العراق الداخلية وتدعم جماعات مسلحة وميليشيات شيعية من خلال تجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.
    وشهدت العلاقات العراقية الإيرانية خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.
    وشهد عام 1979 تدهوراً حاداً في العلاقات بين العراق وإيران إثر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، وألغى رئيس النظام السابق صدام حسين اتفاقية الجزائر في 17 أيلول 1980، واعتبر كل مياه شط العرب جزءاً من المياه العراقية، وفي 22 سبتمبر 1980 دخل البلدان حربا استمرت حتى عام 1980، أسفرت عن سقوط مئات الآلاف بين قتيل وجريح من الطرفين.

    المالكي: نريد حواراً مباشراً مع السعودية والوسطاء يفسدون العلاقة
    السومرية نيوز/ بغداد: أعلن رئيس الحكومة نوري المالكي أن العراق يسعى إلى إجراء حوار مباشر مع المملكة العربية السعودية بهدف بحث القضايا العالقة وتوطيد العلاقات، منتقداً الدور الذي يلعبه الوسطاء في هذا الاتجاه، فيما اعتبر أن التقارب بين البلدين سيؤدي إلى كسر الخنادق الطائفية.
    وقال المالكي في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية، إن "توطيد العلاقات بين العراق والسعودية يحتاج إلى حوار مباشر، وليس حواجز حتى لا نتحدث مباشرة"، مبيناً أن "الوسطاء عادة ما يفسدون العلاقة بين الدول".
    وشدد المالكي على "أهمية إقامة العلاقات على أساس واضح والمصالح المشتركة، ورفع المعوقات والتحديات التي يقوم بعضها فهم معين"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "تعيين سفير سعودي غير مقيم لدى العراق خطوة كبيرة لتثبيت العلاقات على مستوى التبادل الدبلوماسي الرفيع المستوى".
    وذكر المالكي أن "أول زيارة لي إلى الخارج كانت إلى المملكة، وهدفت إلى إيصال رسائل مقصودة بأن العراق العربي يريد أن ينفتح على محيطه العربي أولاً، كما أردت أن أكسر الحاجز الطائفي أو الخنادق الطائفية".
    وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت، أمس الأربعاء (في 29 آذار 2012)، عن الاتفاق مع السعودية على مرحلة جديدة من التعاون الأمني في مكافحة "الإرهاب" والمخدرات والتهريب عبر الحدود، فيما أكدت أن وفداً عراقياً برئاسة وزير العدل سيزور الرياض قريباً لبحث قضايا تتعلق بملف تبادل المعتقلين والمحكومين.
    وأعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، في 21 شباط 2012، أن السعودية عينت سفيراً لدى العراق لإعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين البلدين في خطوة تعتبر الأولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بعد غزو نظام صدام حسين للكويت في الثاني من آب عام 1990، حيث اتخذت الرياض موقفاً متشدداً من النظام آنذاك وأصبحت قاعدة لتجمع القوات المتعددة الجنسيات التي تألفت من أكثر من 30 دولة لتحرير الكويت.
    وعلى الرغم من المحاولات نظام صدام لإعادة العلاقات مع الرياض والتي بدت أكثر وضوحاً في قمة بيروت عام 2002 باجتماع نائب الرئيس العراقي عزة الدوري مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان آنذاك ولياً للعهد لكن نية الولايات المتحدة الأميركية بمهاجمة العراق وإسقاط صدام أفشلت أي مسعى لإعادة العلاقة بين البلدين.
    وبعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان عام 2003، لم تشهد العلاقات أي تطور إيجابي بل شهدت توتراً شبه مستمر على خلفية اتهامات الرياض للحكومة العراقية بالطائفية واتهامات سياسيين عراقيين شيعة للسعودية بدعم أعمال العنف في البلاد خلال السنوات الماضية، كما لم يفلح افتتاح السفارة العراقية في عام 2007 وتعيين غانم الجميلي سفيراً في الرياض بعد عامين، إلى إعادة العلاقات الطبيعية.

    الاديب: أوضاع العراق لا تسمح بمرور مساعدات دولية الى سوريا
    قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب ان "الأوضاع الحالية في العراق لا تسمح بمرور مساعدات انسانية الى سوريا" مشيرا الى أن هذه "المساعدات يمكن أن تصل عن طريق البحر الى سوريا".
    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في الجزائر حيث نقل الاديب دعوة العراق للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لحضور القمة العربية في بغداد التي ستعقد نهاية آذار الجاري، وأكد الاديب ان "الحكومة العراقية ترفض أن يكون العراق مسرحا لأي حرب بالوكالة ضد أي دولة عربية أو دولة جوار كما ان الدستور العراقي يمنع أن يكون العراق أرضا لأي عدوان ضد أي دولة مجاورة" لافتا الى أن "ما يحدث في سوريا أو في ايران ينعكس بشكل مباشر على العراق". وأضاف ان "مواقف العراق الهادئة من سوريا لا تعني دعم أي من طرفي الأزمة (النظام السوري أو المعارضة) وانما تدخل في اطار سعي العراق لتفادي أي أضرار قد تمس بمصالح العراق مستقبلا في حال تفاقمت الأمور في سوريا". ووصل المبعوث الخاص للرئيس العراقي الى الجزائر الخميس وكان في استقباله الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه وسلم دعوة من الرئيس العراقي جلال طالباني لحضور القمة العربية المقبلة المقررة نهاية الشهر الجاري في بغداد.من جهة أخرى، ندد آلاف العراقيين في تظاهرة نظمت غرب بغداد الجمعة بقمع الاحتجاجات في سوريا ونظموا صلاة دعوا خلالها الى ارسال مقاتلين لمواجهة قوات النظام هناك. وتجمع نحو اربعة آلاف شخص من سكان منطقة كبيسة في قضاء هيت على بعد 65 كلم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار امام مسجد الفاروق حيث رفعوا لافتات مناهضة للنظام السوري، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس في المكان. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس السوري ولنظامه.

    أعضاء منسحبون من حركة الوفاق ينضمون لحزب الدعوة الإسلامية-تنظيم الداخل
    الموقع الرسمي لحزب الدعوة الاسلامية - تنظيم الداخل : العنوانُ الوطني الإصلاحي البارزُ،والنهجُ الذي يختطهُ حزب الدعوة ِالإسلامية-تنظيم الداخل الذي انبثقَ من مدرسةِ الشهيد السيد محمد باقر الصدر هوَ ما دعا الأعضاءَ المنسحبين من حركةِ الوفاق ِالوطني في البصرةِ إلى الانخراطِ في الحزب واكتسابِ عضويتهِ.
    وخلالَ اجتماع ٍعقدَ في المكتبِ المركزي لحزب ِالدعوةِ تنظيم الداخل في البصرة ِأكدَ الحاضرونَ أهميةَ السيرِ على النهجِ الذي تبناه ُالشهيدُ الصدر مشيدينَ بالمشروعِ الوطني البناء للحزبِ..
    أبو احمد الفريجي/ عضو منسحب من حركة الوفاق
    فاضل الشمري// عضو منسحب من حركة الوفاق
    أبو معتز الساعدي// عضو منسحب من حركة الوفاق

    خلال رسالة تسلمتها...كتلة تجديد: المالكي أعلن استعداده لحل المشكلات مع الهاشمي
    أعلنت كتلة "تجديد" التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الجمعة انها اتفقت مع رئيس الوزراء نوري المالكي على معالجة القضايا السياسية عن طريق "الحوار الهادئ" وليس عن طريق "التصريحات المتصلبة".
    وقال علاء مكي وهو رئيس الكتلة في مجلس النواب للصحفيين على هامش ندوة سياسية اقيمت في بغداد "اتفقنا مع رئيس الوزراء على معالجة القضايا ذات الطابع السياسي عن طريق الحوار البناء لمعالجة الازمات السياسية". واوضح أن "الازمات السياسية تقف امام تنفيذ متطلبات المواطنين وتتصاعد بسبب التصريحات المتشنجة التي تطلقها الاطراف السياسية". وكانت كتلة تجديد قد التقت الاحد الماضي المالكي من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على هيبة القانون واستقلال القضاء. واكدت "تجديد" ان الهاشمي مستعد للقاء المالكي لحل الخلافات ذات الطابع السياسي. ويأتي لقاء كتلة "تجديد" بالمالكي في وقت اتهم زعيمها طارق الهاشمي خصمه المالكي بالوقوف وراء عملية تسقيطه سياسيا من خلال "تلفيق" تهم له ولعناصر حمايته. وقرر مجلس القضاء الاعلى احالة قضية الهاشمي وصهره الى محكمة الجنايات المركزية في الكرخ للبت بقرار الحكم الصادر عنهما غيابا مطلع ايار المقبل. من جهة أخرى، اكد عضو كتلة تجديد جمال الكيلاني لـ(اصوات العراق) ان "نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي تسلم رسالة من رئيس الوزراء نوري المالكي، يبدي فيها استعداده لتفكيك الأزمة السياسية دون المساس بالسلطة القضائية واحترام هيبتها، وان تكون التصريحات متوازنة في الاعلام وان لا تكون متشنجة". واضاف ان "رئيس الوزراء ذكر في رسالته بأنه لا سلطة له على القضاء"، في اشارة الى عدم امكانية استبعاد الجانب القضائي في قضية الهاشمي، مبينا ان "المالكي لم يبد اي اعتراض في الأيام الأخيرة على حضور المحامين التابعين للهاشمي، جلسات التحقيق الجارية مع المتهمين والاطلاع على الاوراق التحقيقية للقضية". واوضح النائب عن العراقية ان "الهاشمي سيناقش مع قيادات كتلة تجديد رسالة المالكي ووضع خطة للتهدئة والتعاون مع الحكومة المركزية للخروج بحلول باقل خسائر ممكنة". وتابع الكيلاني ان "الأيام القادمة ستثبت الثقة بين الطرفين او عكسه"، مشيرا الى ان "الفرصة الان موجودة على الاقل لحلحلة المشكلات، فالعراق مقبل على عقد القمة العربية والمؤتمر الوطني"، مبينا ان "الهاشمي مستعد للمثول امام القضاء وذلك عندما يستكمل شروطه في ضمان محاكمة عادلة".

    النجيفي يشارك في البرلماني العربي ...الدباغ: المالكي يزور الكويت منتصف الشهر وفرص التقارب قوية
    الاتحاد: أكد المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ، امس الجمعة، أن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى الكويت ستكون منتصف آذار الحالي، فيما لفت إلى ان لجنة عليا سيتم تشكيلها لحل الملفات العالقة، واعتبر أن فرص التعاون بين البلدين قوية. وقال الدباغ لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى الكويت ستكون منتصف شهر آذار الحالي"، نافياً "عدم إمكانية تحقيق هذه الزيارة في تاريخها المحدد (كما تناقلت بعض وسائل الاعلام)". وأضاف الدباغ أن "الزيارة ستبحث الملفات العالقة وتطوير العلاقات بين العراق والكويت كما سيتم مقاربة جميع الملفات العالقة مرة واحدة"، مشيراً إلى "وجود مجال كبير جداً بين البلدين لتطوير العلاقات ونبذ الماضي وما حمله من مشاكل". ولفت الدباغ إلى أن "لجنة عليا بين البلدين سيتم تشكيلها لبحث التفاصيل التي سيتم مناقشتها خلال زيارة رئيس الوزراء"، مؤكداً أنه "اللجنة ستبدأ عملها بعد زيارة وزيري خارجية البلدين" من دون تحديد التاريخ. وتوقع الدباغ أن تتمكن اللجنة من "مقاربة كل الملفات العالقة وحلها دفعة واحدة"، مؤكدا أن "فرص التعاون هائلة بين البلدين، وهناك إرادة جيدة للانتهاء من الملفات التي تشكل عقبة بتطوير العلاقات".
    على صعيد متصل، قال بيان لمجلس النواب ان رئيس المجلس اسامة النجيفي سيتوجه يوم غد الاحد الى الكويت في زيارة رسمية على رأس وفد برلماني رفيع للمشاركة في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي. وذكر البيان، ان "رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي سيغادر بغداد يوم الاحد متوجها الى الكويت العاصمة في زيارة رسمية على رأس وفد برلماني رفيع المستوى". واضاف البيان أن" الزيارة تاتي للمشاركة في فعاليات اجتماع المؤتمر الثامن عشر للاتحاد البرلماني العربي الذي يعقد في الكويت بمشاركة رؤساء برلمانات 18 دولة عربية". ويستضيف مجلس الأمة الكويتي فعاليات اجتماع المؤتمر الثامن عشر للاتحاد البرلماني العربي والذي سيقام خلال يومي الخامس والسادس من اذار الجاري.

    العراق يسعى لترشيح الغضبان أمينا عاما لأوبك
    الاتحاد: يسعى العراق الى ترشيح كبير مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير النفط الاسبق ثامر الغضبان لمنصب الامين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، حسبما كشفت مصادر عراقية رسمية الجمعة. وقال مصدر في وزارة النفط لوكالة فرانس برس ان "العراق يسعى لترشيح الغضبان لهذا المنصب". واضاف ان "القرار النهائي سيتم اتخاذه الاسبوع المقبل"، في اشارة الى الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء والذي يعقد يوم الثلاثاء من كل اسبوع.
    من جهته، قال مصدر حكومي ان "العراق رشح ثامر الغضبان للتنافس على منصب الامين العام لمنظمة اوبك"، دون الاشارة لتفاصيل اكثر. لكن الغضبان رفض في اتصال هاتفي مع فرانس برس التعليق على هذه المسألة في الوقت الحاضر. وسيتنافس الغضبان على تولي المنصب بعد عبدالله البدري الذي تنتهي ولايته نهاية العام الحالي. وتولى الغضبان الذي يشغل حاليا منصب رئيس مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي، منصب وزير النفط بعد عام 2003. والغضبان حاصل على شهادة الهندسة النفطية من انكلترا وبدأ عمله في شركة نفط الجنوب ثم تولى مناصب عدة بينها رئيس دائرة الدراسات والتخطيط في وزارة النفط. وللغضبان العديد من البحوث والدراسات في مجال النفط ومشاركات في اغلب المؤتمرات العالمية الخاصة بالنفط. ويسعى العراق العضو المؤسس في منظمة اوبك التي تضم 12 دولة وتضخ 40% من النفط العالمي، للعب دور مهم في المنظمة بعد غياب لسنوات طويلة بسبب سياسة النظام السابق.

    بين النفي والتأكيد.. إلغاء "النجف عاصمةً للثقافة الإسلامية" بتأثير سعودي
    بينما كانت الأوساط الثقافية تترقب أن تكون النجف عاصمة للثقافة الإسلامية، وبعد تحضيرات استمرت أكثر من عام، كشف رئيس اللجنة الحكومية المكلفة بالتحضير للمشروع محمد عايد الموسوي أن الحكومة قررت إلغاء مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012،
    وعن سبب التأجيل الذي عدّه أكثر من مراقب بأنه مخيب للآمال، أضاف الموسوي "أن لجاناً من بغداد زارت مدينة النجف خلال الأيام القليلة الماضية، واطلعت على مراحل العمل في المشروع، وقررت إلغاء المشروع بالكامل"،
    وكشف الموسوي عن "صفقة بين العراق والسعودية طالبت فيها الرياض بإلغاء مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2012 مقابل إيجاد تمثيل دبلوماسي للسعودية في بغداد" حسب وكالة البغدادية نيوز، من جانبه نفى رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب هذه الأنباء، وعدّها عارية عن الصحة، وقال النائب على الشلاه في اتصال هاتفي مع المدى أمس "إن المشروع اجّل لمدة شهرين، وان ليس للسعودية أي صلة بهذا الموضوع، وإنها محاولة لتقزيم المنجز الحكومي، وهي محاولة للتشويش على أداء الحكومة العراقية"، وأضاف الشلاه، "لا علاقة لأية دولة بهذا الموضوع، وان العراق يتخذ قراراته بنفسه بعيدا عن أي تأثير خارجي، وان الموضوع ثقافي بحت، وسيقام بمجرد استكمال التحضيرات الخاصة به".
    مصدر من اللجنة المكلفة بإعداد المشروع أكد لـ(المدى) أن رئيس الوزراء نوري المالكي وقّع على كتاب إلغاء مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية، وعن أسباب الإلغاء رفض المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن يوضح تلك الأسباب.
    من جهة أخرى كشف رئيس لجنة التأليف والتوثيق والنسخ في محافظة النجف، عن وصول كتاب الإلغاء من الحكومة إلى منظمة اليونسكو، وهو كتاب بمعنى التأجيل لكن محتواه إلغاء المشروع، وأضاف علي ميرزا في حديث مع (المدى)، وهو احد المشرفين على المشروع، أن كتاب مجلس الوزراء أحال المشروع زمنيا إلى العشرية الثانية، وهذا يعني أن العراق يمكن أن يختار تاريخا منحصرا بين عام 2015 إلى 2024، وعن إمكانية التدخل السعودي في إلغاء المشروع نفى ميرزا هذا الأمر وقال انه يستبعد ذلك، وعده من المستحيل، لكنه استدرك حول إمكانية إلغاء الإلغاء وبين أن هناك محاولات تبذل الآن لإلغاء إلغاء المشروع، وهي محاولات جادة كما أشار.
    وعن جهة إلغاء مشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية اكد ميرزا أن هناك جهات في النجف وبغداد هي التي اتخذت ذلك القرار، وأوضح "هناك كتلة سياسية في النجف هي التي عرقلت الموضوع، وحاولت ان توحي بأن هناك فسادا ماليا وإداريا، وهي كتلة معروفة لا تريد للنجف ان تكون حاضرة للثقافة، وهي تقف ضد المصلحة العامة، وان هذه الكتلة حاولت ان تشغل الرأي العام بشأن وجود فساد مالي، لضرب المشروع وقد نجحت بذلك، حسب تعبيره".
    وكشف ميرزا أن هناك جهات غير معروفة أخذت توزع رسائل لإقامة تظاهرات ضد قرار الإلغاء، ملمحا الى أن هؤلاء غير مرحب بهم من قبل المشرفين على المشروع بسبب عدم معرفة الجهة الداعية للتظاهرة، فيما أعلن عضو لجنة التأليف والتوثيق والنشر ان مجموعة من الشبيبة هم الذين سيخرجون اليوم للتظاهر، وقال مازن القريشي في حديث مع (المدى) إن إلغاء المشروع ما زال قيد التداول، وعن أسباب الإلغاء عزا القريشي ذلك إلى تأخير الإعمار في المدينة، وعدم وجود مشاريع يمكن ان ترقى بمكانتها، مؤكدا ان جهة الالغاء هي بغداد، وتحديدا مجلس الوزراء، مع وجود جهات داعمة من النجف، وعن التحضيرات الثقافية اكد القريشي "ان الجهة المشرفة استكملت 67 نشاطا ثقافيا تشتمل على الكثير من الفعاليات"، مضيفا أن النجف تستحق ان تكون عاصمة للدنيا، وليس للثقافة الإسلامية فقط، وفي إشارة لوجود أسباب اخرى المح القريشي إلى أن هناك أسبابا لا يستطيع أن يذكرها الآن، داعيا المدى إلى الحضور للنجف لكشف الأسباب الحقيقية.
    من جهته عزا عضو في مجلس محافظة النجف إلغاء مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012 إلى الفساد الإداري والمالي في تنفيذ بعض المشاريع وبطء انجازها.
    وقال عضو المجلس خالد الجشعمي لوكالة البغدادية نيوز، إن "سبب إلغاء مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012 يعود لعدة أسباب أبرزها الفساد الإداري والمالي الذي يشوب بعض مشاريع المهرجان كالفندق الخاص بالمشروع والذي رصد له مبلغ (37) مليار دينار وقصر الثقافة الذي رصد له مبلغ يقارب (92) مليار دينار". وأضاف الجشعمي أن "الخبراء والفنيين أكدوا أن المشاريع المتحققة لا توازي حجم المبالغ التي رصدت لها"، مبينا ان "فيها فساد مالي كبير وهي تستحق نصف ما رصد لها". وأكد عضو مجلس محافظة النجف أن "اغلب هذه المشاريع تم إنشاؤها خارج المدينة القديمة في المحافظة، في حين أهملت شوارعها والمناطق القريبة من العتبة العلوية المقدسة"، مشيرا إلى وجود "ضبابية وعدم تخطيط صحيح للمشاريع وافتقارها للتنسيق بين اللجان المشرفة على المشاريع". وكانت الحكومة العراقية قررت نهاية العام الماضي تأجيل الاحتفال بمشروع النجف عاصمة للثقافة الإسلامية منتصف آذار الحالي. وكان وزراء الثقافة في الدول الإسلامية قد وافقوا خلال اجتماعهم الذي عقد في العاصمة الأذربيجانية باكو في آب 2008 على اعتبار النجف عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2012، حيث من المتوقع أن تبدأ الاحتفالات الرسمية في الخامس عشر من شهر آذار المقبل. وشهدت محافظة النجف في (7 آذار 2011)، إقامة المؤتمر الدولي النجف عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2012، بمشاركة أكاديميين ورجال دين وباحثين من دول عربية وإسلامية وأوربية عدة.

    ميسان تهدد شركة امريكية لإسقاطها مصدرا مشعا في بئر نفطي
    البينة: حذرت لجنة الطاقة في مجلس محافظة ميسان شركة نفط المحافظة من غض النظر عن تسببها بسقوط مواد مشعة في أحد الآبار النفطية في المحافظة، فيما تمكن عدد من باحثي دائرة بحوث المواد في وزارة العلوم والتكنولوجيا من تحضير معقدات الدايثين لليكاند الدايثول بنزيل وايون مركزي لعناصر (النيكل ،بلاديوم،بلاتين) بمطياف FTIR)) ومطياف (Uv-vIs-NIR)، الذي يسهم في جراحة وتشخيص بعض الحالات السرطانية في خلايا الدم البيضاء والتحليلات المرضية. وقال رئيس اللجنة عامر نصر الله، في بيان تلقت (البينة) نسخة منه امس، " أننا نحذر شركة نفط ميسان من غض النظر عن بئر [30] بزركان النفطي الواقع في منطقة البزركان في المحافظة والذي يعاني من مشكلة لم تحل حلاً نهائياً بسبب سقوط مصدر مشع من قبل الشركة المنفذة وفشلها من انتشال هذا المصدر وقيامها بمعالجات عن طريق وضع الاسمنت على المصدر المشع وإنشاء حفر جانبي مائل ". وأضاف نصر الله ان " تلكؤ شركة نفط ميسان مع شركة [وذر فورد] الامريكية المنفذة بعدم إيقاف العمل وتحويل برج الحفر إلى منطقة أخرى لن يمر دون التحقيق في هذا الملف المهم . وان عدم إلغاء الشركة الامريكية عملية الحفر بالبئر وانتقالها إلى منطقة أخرى هي محاولة منها لكسب الوقت وتحقيق الأرباح على حساب التلوث البيئي الخطير على المحافظة".على صعيد آخر، تمكن عدد من باحثي دائرة بحوث المواد في وزارة العلوم والتكنولوجيا من تحضير معقدات الدايثين لليكاند الدايثول بنزيل وايون مركزي لعناصر (النيكل ،بلاديوم،بلاتين) بمطياف FTIR)) ومطياف (Uv-vIs-NIR)، مما يسهم في جراحة وتشخيص بعض الحالات السرطانية في خلايا الدم البيضاء والتحليلات المرضية. وذكر بيان لوزارة العلوم والتكنولوجيا تلقت (البينة) نسخة منه أمس، انه "تم الحصول على نبضة ليزرية من خلال عملية استخدام عامل النوعية ذات أمد يقدر بوحدات النانو ثانية وقدرات عالية بحدود مئات الميكاواط". واضاف البيان ان "الدايثين ذات صفة امتصاصية الى حد التشبع من المواد المهمة والاساسية المستخدمة في تحضير احد انواع المفاتيح السلبية لعمل النوعية للحصول على نبضة ليزر عملاقة لما تتميز به هذه النبضة من مواصفات أسهمت في تطوير استخدامات الليزر في مجالات متعددة منها المجالات الطبية (الجراحة وتشخيص بعض الحالات السرطانية في خلايا الدم البيضاء والتحليلات المرضية) وفي مجالات الدراسة والبحوث وتطبيقات أنظمة الرادارات الليزرية اضافة الى استخدامها في المجالات التطبيقية ألاخرى كقياس المدى والارتفاعات وقياس الوصف التفصيلي للتضاريس والتحسس عن بعد”.

    الصدر يدعو أتباعه لعدم التدخل في أحداث الصرخي
    المدى: دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى عدم التدخل في ما وقع من أحداث بين أنصار رجل الدين محمود الصرخي وما أعقبها من اعتداءات على ممثلي ومعتمدي المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني.
    يأتي ذلك في وقت طالب تياره من رئيس البرلمان أسامة النجيفي بإلغاء تخصيصات شراء السيارات المصفحة.
    وقال الصدر في رده على سؤال من أحد أتباعه بشأن ما هي توجيهاته إلى مقلدي المرجع السيستاني ورجل الدين الصرخي " اللهم احفظ العراق وأهله واحفظ مراجعنا الأعلام واحفظ العراق من مدعي الاجتهاد والمرجعية ظلماً وعدواناً واحفظ العراق ممن كل معتد أثيم اللهم وأملأ عراقنا الحبيب بالحب والوئام والسلام وأنصح الجميع بعدم التدخل في مثل هذه (الخزعبلات)" حسب وصفه.
    وشهدت الأسابيع الماضية عددا من الاعتداءات التي طالت منازل وكلاء ومعتمدي المرجعية الدينية في عدد من المحافظات ومحاولات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية.
    وتزامنت هذه الاعتداءات مع أحداث أخرى بمهاجمة وإحراق مكاتب رجل الدين [محمود الحسني الصرخي] في عدد من المحافظات الجنوبية.
    وفي غضون ذلك أعلن تيار الصرخي في محافظة الديوانية، أن قوة مجهولة دهمت مكتب المرجع في ناحية الشافعية وصادرت بعض الوثائق والكتب الدينية الموجودة فيه.
    وقال عضو التيار كاظم البديري إن "قوة مجهولة دهمت، ، مكتب المرجع الديني محمود الحسني الصرخي في ناحية الشافعي بمحافظة الديوانية وعبثت بمحتوياته".
    وأضاف البديري، وهو عضو بمجلس المحافظة عن التيار الصرخي، أن "القوة صادرت بعض الوثائق والأغراض والكتب الدينية الموجودة في المكتب".
    يذكر أن قضاء الرفاعي 85 كم شمال مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار قد شهد في 17 من شهر شباط الماضي اضطرابات وفرض حظر للتجوال لساعات بعد أن خرج متظاهرون طالبوا بإغلاق مكتب رجل الدين (محمود الحسني الصرخي) في القضاء والتي على اثرها اعتقلت القوات الامنية في المحافظة عددا من أنصار (الصرخي]) من اهالي القضاء والوافدين اليها من باقي المحافظات المجاورة.
    فيما قررت قيادة شرطة محافظة ذي قار إعفاء مدير شرطة قضاء الرفاعي من منصبه على خلفية الاحداث التي شهدها القضاء. وفي صعيد آخر، قالت كتلة الأحرار الصدرية الخميس أنها ستقدم طلبا إلى هيئة رئاسة مجلس النواب يتضمن تحويل المبالغ المخصصة لشراء السيارات المصفحة لأبواب أخرى تخدم المواطنين من دون الرجوع إلى أعضاء مجلس النواب لاستحصال موافقتهم.
    وأقر مجلس النواب الخميس الماضي فقرة ضمن الموازنة الاتحادية تقضي بشراء 350 سيارة مصفحة بكلفة 60 مليار دينار لتوزيعها على أعضاء النواب لاستخدامها في التنقل الداخلي.
    وتزامن التصويت على الموازنة سقوط أكثر من 70 قتيلا وإصابة العشرات من المواطنين ورجال الأمن في سلسلة تفجيرات منسقة ضربت العاصمة بغداد ومحافظات أخرى.
    وأثارت قضية السيارات المصفحة استياء شعبيا واسعا ما حدا بأغلب القوى النيابية إلى إخلاء مسؤوليتها عن التصويت والمطالبة بتدوير المبالغ لأبواب أخرى.
    وقال رئيس كتلة الأحرار بهاء الاعرجي لوكالة كردستان للأنباء "سأقدم طلبا باسم كتلة الأحرار إلى هيئة رئاسة مجلس النواب يتضمن دعوتها إلى مناقلة الأبواب التي خصصت لشراء السيارات المصفحة إلى أبواب أخرى تصب في خدمة المواطنين".
    وأوضح الاعرجي أن "هيئة رئاسة مجلس النواب تمتلك صلاحية مناقلة الأبواب من دون العودة إلى استحصال موافقة أعضاء مجلس النواب".
    وتابع الاعرجي ان "كتلة الأحرار كانت قد اعترضت من أكثر من عام على تخصيص أموال لشراء السيارات المصفحة وتم تسليم الاعتراض إلى رئاسة المجلس".
    وتراشق نواب الكتل السياسية الاتهامات خلال الأيام القليلة الماضية بشأن من صوت على شراء السيارات المصفحة، وانتقد زعيم التيار الصدري الخطوة بشدة.
    وصف مقتدى الصدر شراء المصفحات بأنه "وصمة عار" و"خيانة للشعب"، ودعا إلى إعلان أسماء المصوتين لهذا القرار والممتنعين عنه ليكون الشعب العراقي على بينة منهم.
    وقال الصدر، في رد على سؤال وجهه إل

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 21, 2019 1:09 am