بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

مواضيع مماثلة

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    اخبار وتقارير : 31 اذار 2012

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Empty رد: اخبار وتقارير : 31 اذار 2012

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 31, 2012 1:03 am

    أرقام وحقائق من قمة بغداد

    الانتقاد: انتهت القمة العربية الثالثة والعشرون أو ما أطلق عليها "قمة بغداد"، بيد أن الحديث عن مدى نجاحها، والمنجزات والمكاسب المتحققة فيها، والنتائج والمعطيات التي أفضت اليها، سيبقى قائما ومتواصلا بصورة نقاشات وسجالات لفترة قد تمتد لعام كامل، وهي فترة رئاسة العراق الدورية لها بحسب النظام الداخلي وسياقات جامعة الدول العربية.

    وسواء على الصعيد العراقي، أو على الصعيد العربي، فإن جزءاً من التقويمات في بعديها السلبي والايجابي لن تكون موضوعية، لانها ستنطلق من حسابات خاصة، وزوايا ضيقة، وأفق محدود.

    لن نستغرق في هذه السطور بتحليل ما قيل وما طرح من مواقف وتوجهات، وما تم تبنيه مكتوبا ضمن "اعلان بغداد"، أو بأية صيغة اخرى، ولكننا سنحاول عبر نقاط محددة أن نرسم صورة اجمالية لمشهد قمة بغداد لعلّ ذلك يفتح آفاقا واضحة لتحليل ابعادها ومعطياتها ونتائجها في وقت لاحق.

    ـ شارك في القمة عشرة زعماء عرب من ضمنهم الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي تولى ادارة الجلسة ورئاسة القمة، وهم زعماء كل من الكويت ولبنان وفلسطين والصومال والسودان وجيبوتي وتونس وليبيا وجزر القمر.

    ـ ابتدأت جلسة القمة في الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الخميس بتوقيت بغداد واستمرت حوالي ست ساعات، شهدت كلمات لزعماء وممثلي كل من العراق والكويت ولبنان وفلسطين والسودان والصومال وتونس وجزر القمر والسعودية والامارات والبحرين والمغرب والجزائر وغيرها، اضافة الى الامين العام للامم المتحدة والامين العام لجامعة الدولة العربية، والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، ولم تحصل اية مقاطعات او نقاشات جانبية، كما كان يحصل في الكثير من القمم السابقة.

    ـ لم يطلب ممثل دولة قطر القاء كلمة كنوع من التحفظ والاعتراض على ما وصفه رئيس الوزراء القطري بتهميش السنة في العراق، اضافة الى ان كلاً من رئيس جيبوتي ورئيس الوفد الجزائري لم يطلبا الكلمة ايضا.

    ـ كان من بين أبرز وأهم الحضور أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، والذي أعطيت له الكلمة بعد الرئيس جلال الطالباني، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين احسان اوغلو.

    - كان المستوى الادنى للتمثيل لكل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر، حيث ترأس وفديهما الى القمة مندوباهما الدائمان في جامعة الدول العربية، احمد عبد العزيز القطان، واسامة يوسف القرضاوي.

    ـ ترأس الوفد العراقي رئيس الوزراء نوري المالكي، وكان اللافت حضور عدد كبير من الشخصيات البرلمانية والحكومية والسياسية العراقية المختلفة من بينها رئيس البرلمان اسامة النجيفي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ورئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، ورئيس كتلة المواطن في مجلس النواب باقر جبر الزبيدي، في ذات الوقت لوحظ غياب زعامات سياسية كبيرة مثل رئيس القائمة العراقية اياد علاوي، ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، بل إنه لم يلاحظ حضور اية شخصية سياسية كردية رفيعة المستوى.

    ـ كان الملف السوري حاضرا بقوة في مختلف الكلمات والنقاشات والاجتماعات، سواء على مستوى الوزراء او مستوى الزعماء ورؤساء الوفود، قابله غياب او تغييب كامل للشأن البحريني، حيث انه لم تتم الاشارة اليه لا من قريب ولا من بعيد، ويبدو ان ذلك الامر كان متفقا عليه مسبقا.

    ـ الطرف العربي الوحيد الذي غاب ـ او غُيب ـ عن القمة هو سوريا، بسبب تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية قبل عدة شهور.

    ـ اربع دول شاركت في القمة، وهي تونس ومصر وليبيا واليمن، بعد ان تغيرت أنظمتها السياسية وأطيح بحكامها بثورات شعبية عارمة خلال العام الماضي وبدايات هذا العام.

    ـ اعلان قمة بغداد ـ البيان الختامي ـ الذي اشتمل على تسعة مبادىء، وجاء بتسع واربعين فقرة، حظي بإجماع كافة المشاركين.

    ـ بدا واضحا من خلال كلمات المشاركين وإعلان بغداد، ان احداث ما يسمى بـ"الربيع العربي" ألقت بظلالها على المشهد العربي العام، وظهرت مصطلحات ومفاهيم جديدة لم يكن لها وجود حقيقي في الادبيات السياسية العربية، لا سيما الرسمية منها. مثل المجتمع المدني والشراكة والتنمية وحقوق المواطنة والتداول السلمي للسلطة، وحق الشعوب بتقرير مصيرها.



    بن حلي: أطراف عراقية لم تكن تريد لقمة بغداد ان تعقد

    جريده الحياة: قال نائب الامين العام لجامعة الدول العربية احمد بن حلي، إن أطرافاً عراقية لم يسمها، لم تكن تريد ان «تعقد القمة العربية في موعدها في بغداد»، وأشار الى ان تسعة او عشرة زعماء عرب سيحضرون القمة. وأكد بن حلي خلال لقاء بثته قناة «العراقية» شبه الرسمية، أن «بعض الاطراف لم تكن تريد لهذه القمة ان تعقد، لا في موعدها ولا في مكانها»، وأضاف أن «العراق والجامعة العربية ربحا التحدي وانعقدت». وأضاف أن «العراق يشهد مرحلة جديدة بعد خروج القوات الأميركية، وقد بدأ استعادة دوره العربي والإقليمي».

    وعن مستوى التمثيل العربي في القمة غداً، قال إن «تسعة أو عشرة رؤساء دول عربية سيحضرونها»، وتابع أن «العراق يشهد مرحلة جديدة بعد خروج القوات الأميركية، وقد بدأ استعادة دوره العربي والإقليمي». ولفت إلى أن بغداد «فاجأت الجامعة العربية باستعداداتها». وأشار إلى أن «إعلان بغداد سيكون عبارة عن وثيقة تتضمن توجيهات القادة العرب، كما سيتناول انتقال المجتمعات العربية نحو التعددية والديموقراطية». واضاف: «لا بد للقمة من أن تناقش التحولات التي تشهدها المنطقة (...) وسيحتل الملف السوري جانباً كبيراً من المناقشات».



    دولة القانون تستغرب من عدم حضور بارزاني القمة العراقية وتصعيد تصريحاته في هذه المرحلة

    {بغداد : الفرات نيوز} - ابدى ائتلاف دولة القانون استغرابه من عدم حضور رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني القمة العربية وتصاعد وتيرة اتهامه لدولة القانون واصفا تصريحاته بانها" ليست مقبولة " .

    واعلنت رئاسة اقليم كردستان أن رئيس الاقليم مسعود بارزاني لن يشارك في القمة العربية.

    وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه لوكالة {الفرات نيوز} إن"عدم حضور بارزاني للقمة العربية قرار خاص به لكنه يثير الاستغراب خاصة وان موجة تصريحات رافقته اطلقها و اتهم فيها القائد العام للقوات المسلحة بايواء قتلة الشيعة وهذا امر يثير الاستغراب والشكوك في اسباب اطلاق مثل هكذا تصريحات في هذا الوقت تحديداً".



    زيارة تاريخية لأمير الكويت

    جريده الحياة : بوصول أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى بغداد أمس، اتخذت قمة بغداد منحى مختلفاً، واعتبرها سياسيون ومحللون حدثاً تاريخياً، جاء بعد عشرين عاماً، فيما وصفها وزير الخارجية هوشيار زيباري بأنها «بداية عهد وتاريخ جديدين».

    ووصل أمير دولة الكويت الى مطار بغداد الدولي وقبل موعد اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القادة بدقائق معدودة، وكان في استقباله رئيس الوزراء نوري المالكي والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

    وفي لقطة لافتة انحنى الشيخ صباح لتحية العلم العراقي خلال استعراضه حرس الشرف. واعتبر زيباري مشاركته في القمة «حدثاً تاريخياً عبّر عن عمق العلاقات العراقية - الكويتية التي هي اكبر بكثير من المشكلات بين البلدين».

    ال زيباري في تصريح الى «الحياة»: «مازلنا نعتقد بأن القضايا العالقة قابلة للحل بل وضعنا اقدامنا على طريق حلها». واضاف ان «صدام حسين كان في المكان ذاته الذي يحتضن اجتماعات القادة العرب الآن وكان حينها يخطط لغزو الكويت في عام 1990 والعراق منذ تلك اللحظة المجنونة يدفع اثماناً باهظة لهذا التصرف الأرعن. لكن وجود الأخوة الكويتيين بيننا اليوم هو إعادة النصاب الطبيعي إلى التاريخ».

    وشدد على ان «الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء نوري المالكي الكويت كانت مدخلاً اساسياً لوضع الحلول الناجعة لكل الازمات بين الجانبين». وتابع: «نعتقد اليوم وبعد الزيارة التاريخية لسمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد قد تجاوزنا كل العقبات في طريق عودة العلاقات الثنائية الى طبيعتها بشكل كامل وعلى اساس الاخوة والصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

    من جهته، قال وزير الاعلام الكويتي السابق سامي النصف لـ»الحياة» ان مشاركة الوفد الكويتي على هذا المستوى من التمثيل الرفيع «تاتي لرغبة الكويت في انجاح قمة بغداد بالطريقة التي نتمناها».واضاف: «نأمل بان يؤدي هذا التمثيل وهذه المشاركة التاريخية لدولة الكويت في القمة العربية الثالثة والعشرين في بغداد الى وضع العلاقات العراقية - الكويتية على الطريق الصحيح وحل القضايا العالقة بين البلدين».

    وأضاف: «لا نعتقد ان مستوى التمثيل لباقي الدول قلّل من أهمية أو خصوصية القمة العربية لأن كل زعيم او وزير او حتى مندوب يمثل دولته»، مشيراً الى ان «المخاوف الامنية حالت دون مشاركة بعض الزعماء العرب».



    المرزوقي فارسٌ عربي من نوعٍ آخر

    علاء الخطيب : إعتاد المواطن العربي على خطاباتٍ عنترية للزعماء العرب في قممهم السابقة, فقد أمتلك أكثر الزعماء الساقطين واللاشرعيين هواية تضخيم الذات وتعدد الألقاب, فكان لقب الفارس من اكثر الالقاب المحببة لهم, والفارس في ثقافة المستبدين هو المتسلط والمرعب المخيف والدكتاتور المتحكم بحياة الناس, وليس الفارس هو الإنسان الحر وأخلاق الفارس في ثقافة الإستبداد هو القاتل الذي لا يعرف الصفح ,هذه هي صورة الزعيم الفارس العربي التقليدية , إلا ان صورة الزعيم في قمة بغداد إختلفت فقد جائت مغايرة ومفاجئة للعرب جميعاً, فكان الرئيس التونسي زعيماً من نوع ٍ آخر , أعاد للفروسية العربية أخلاقها, وللعروبة ألقها, كان منسجماً مع ذاته ومع إنسانيته قبل أن يكون حاكماً, جسَّد المبادئ التي يحملها بكل صدق وأمانة مبادئ الربيع العربي الذي إنطلق من أرضه , إنسجم مع تحولات الشارع العربي نحو الحرية والعدالة, فكان واضحاً وشفافاً حينما قال: أقدم اعتذاري إلى الشعب العراقي، عن بعض التونسيين من الذين غُرر بهم واقحموا انفسهم في عمليات أضرت بالعراقيين، وأقول للعراقيين ان هؤلاء لا يعبرون عن الشعب التونسي الذي يتمنى للعراق الحياة والسعادة.

    المرزوقي العلماني الليبرالي يعتذر للعراقيين ويندد بالحكام السلطويين , بينما من يدعون الدفاع عن الإسلام يرصدون الملايين لأرسال الإرهابيين ليقتلوا الشعب العراقي ولم نسمع منهم أي إدانة أو إستنكار للعمليات الإرهابية يوما ما .

    لقد جاء الفارس التونسي ليقول كلماته للشعب العراقي, فأفسحت قلوب العراقيين له مكاناً متميزاً, لقد سجل سبقاً إنسانياً واعياً على صعيد الزعماء العرب, فكان منصفاً بحق.

    لم يخشى هذا الفارس أن يتهم بالعمالة لأنه حمل معه شرعيته الشعبية عبرصناديق الإقتراع , ولم تأخذه في كلمة الحق لومة لائم.

    و ليس ببعيدعن هذا المناضل المثقف الذي وقف ضد الدكتاتور السابق وكلفه ذلك الموقف الكثير , فقد تخلت عنه عشيرته واعلنت عقوقه وتبرأت منه, يقف اليوم في بغداد ليقول للعالم أن صورة العربي ليس هي الصورة التي تعودتم أن تشاهدوها من خلال الدكتاتوريات العربية.

    لقد حدد هذا الفارس أولوياته بالديمقراطية وقال كلاماً أزعج المستبدين بالتأكيد حينما قال أن الثورة التي إنطلقت من تونس أثبتت أن النظام السياسي العربي القديم قد إنتهى ,وان الإصلاح السطحي لايجدي نفعاً , وأن المستبدين لا يمكن أن يجدوا لهم مكاناً بعد اليوم. إنها خطوة متقدمة في لغة الخطاب السياسي العربي , ولو تمنيت عليه كمواطن عربي أن يذكرالبحرين كما ذكر سوريا وأن يستنكر السيناريو السعودي في اليمن ويتعرض الى المسكوت عنه في البلدان العربية.

    لقد حمل كلام المرزوقي رسالة واضحة لحكام الغلبة والإستبداد وخصوصاً اولئك الذين اعتبروا القمة فاشلة , نعم أنها فاشلة بالنسبة لهم, وباهرة النجاح للمواطن العربي. فاشلة لأنهم لم يعتادوا الديمقراطية والشرعية ولم يتعرفوا عليها وليس في قواميسهم معني لحرية الرأي و حقوق الإنسان.

    لقد تعرف العرب على نمط جديد من الفرسان, إنه فارسٌ عربي من نوعٍ آخر, فهنيئاً للشعب العربي والتونسي بهذا الزعيم والفارس الشجاع.

    قل الحق ولو على نفسك/ هكذا هي أخلاق الفرسان



    بيشمركة كردستان العراق يدربون "أكراد سوريا" تمهيداً لتدخلهم في سوريا

    جريده الديار اللبنانية: بدأت "قوات الدفاع" التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، بتدريب أكراد سوريا الفارين إلى شمال العراق هرباً من عمليات القمع، بهدف تهيئتهم عسكرياً للتدخل في المناطق الكردية مع سقوط النظام في سوريا.

    وأبدى عدد من الشبان الأكراد الذين يتلقون التدريبات، لـ"خبر24.نت" الخميس 29 مارس/آذار 2012، حماستهم لـ"التدريبات العسكرية" التي يتلقونها على يد "قوات الدفاع"، وهم جزء من البيشمركة، في معسكر يقع جنوبي مدينة أربيل، عاصمة الإقليم، وكان يشغله في وقت سابق الكتيبة الكورية الجنوبية من ضمن قوات التحالف في العراق.

    وأوضح هؤلاء الشبان الذين حرصوا على عدم ذكر أسمائهم أن التدريبات بدأت منذ نحو 5 أيام، وجاء القرار "على أعلى مستوى في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني".

    330 شاباً يتلقون التدريبات

    يذكر أنه في الأشهر القليلة الأخيرة، هرب الكثير من الجنود الأكراد والناشطين السياسيين إلى إقليم كردستان. ويسجل العشرات من أكراد سوريا أسماءهم يومياً كلاجئين جدد.

    وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 9000 شخص قتلوا في الانتفاضة ضد حكم الأسد والمستمرة منذ عام، بينما تطرح المعارضة أرقاماً أكبر من ذلك بكثير.وتحدث مراسل "خبر24.نت" في أربيل مع شاب يتلقى التدريبات داخل المعسكر، ورفض ذكر اسمه، قائلا إن نحو 330 شابا يتلقون التدريبات حالياً "والأعداد في تزايد".

    وأضاف أن "التدريبات محاطة بالسرية التامة ولا يسمح لنا بالخروج من المعسكر"، موضحا أنه تمكن من الخروج ولمرة واحدة لأسباب خاصة نأبى ذكرها لضمان عدم الكشف عن هويته.وأوضح الشاب الذي بدت عليه الحماسة "نحن نتلقى التدريبات العسكرية التي تؤهلنا للتدخل في المناطق الكردية، لمنع حدوث الفوضى مع سقوط النظام السوري".

    يقول الخبراء الاستراتيجيون إنه في غياب جهود دبلوماسية ناجحة أو تدفق أسلحة من الخارج فإن المعارضة في سوريا التي تعاني من سوء التسلح ستستمر على الأرجح في الكفاح ضد قوات الأسد الأفضل تسليحا لوقت طويل.

    ومع ارتفاع عدد القتلى نتيجة أعمال العنف ضد المدنيين، يرى هؤلاء الخبراء أنه "بدون مشاركة منهجية أو تدخل فإن المعارضين لن يصلوا إلى النقطة التي يمكنهم فيها هزيمة جيش الأسد".



    رغد صدام حسين ترفض نقل جثمان والدها وتدعو العشائر إلى وقف تنفيذ قرار الحكومة / خلود العامري

    جريده الحياة : رفضت عشيرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وابنته رغد نقل رفاته إلى مكان آخر، بعدما أثبتت الوثائق الرسمية أن القاعة التي دُفِن فيها في قرية العوجة ملك لأشخاص وليست للوقف السني.

    وقالت رغد صدام في بيان باسم الأسرة، أصدرته بالتزامن مع انعقاد القمة العربية في بغداد: «ورد إلى علمنا نية الحكومة العراقية نقل جثمان الرئيس صدام حسين من القاعة التي تحتضن جسده في العوجة، وكانت مسقطاً لرأسه وحضناً لمثواه الأخير ونحن نحذر الحكومة من اتخاذ هذا القرار».

    وأضافت رغد المقيمة في عمان أن «منع الحكومة العراقية زيارة قبر الرئيس الراحل وإغلاقه في وجه الغيارى والشرفاء من أبناء العراق والعالم من الذين يرغبون في زيارته، شاهد على الحقد والظلم»، واعتبرت القرار «دليلاً على تأثير القوى الخارجية على السلطة القائمة في العراق التي أصبحت تأتمر بأمرها».

    ودعت «شيوخ عشائر العراق، خصوصاً شيوخ وعشائر العرب وأبناء العراق الصامد من محبي الرئيس الراحل من المرابطين والمجاهدين وأصحاب المبادئ والفكر ورجال الدين وأصحاب القرار من المسؤولين العرب إلى اتخاذ خطوات جادة وجريئة لوقف هذه الإساءة والاستهانة».

    وكانت عشيرة صدام حسين أكدت، في 27 آذار (مارس)، أنها تلقت كتاباً رسمياً من وزارة الداخلية العراقية تطالب فيه بإغلاق مدفنه ونقل رفاته إلى مكان آخر، فيما أعلنت إدارة المحافظة أنها حولت الموضوع إلى مجلس المحافظة تفادياً للمشاكل.

    وقال فلاح حسن الندا، نجل شيخ عشيرة البوناصر في قرية العوجة لـ «الحياة» إن «عشيرة صدام قررت الإبقاء على جثمانه في قاعة المناسبات التي سبق ودُفن فيها كون ملكيتها تعود إلى أربعة أشخاص من أقاربه وليس إلى الوقف السني كما ذكرت وزارة الداخلية العراقية».

    وأكد الندا أن «مديرية الشرطة تلقت كتاباً آخر طالبت فيه بنقل الجثمان إلى المقبرة العامة الجديدة في المحافظة الواقعة عند حدود المدينة باتجاه بغداد مقابل قرية العوجة لكن عشيرة صدام تمسكت بالمكان ولم تنفذ القرار». وأضاف أن «رسالة الداخلية كانت تحمل أسلوباً استفزازياً وعبارات سباب لصدام حسين، ولا تعلم ماذا تريد من هذا الإجراء فالرجل مات وانتهى كل شيء، ثم أننا نفذنا قرار منع الناس من زيارة القبر منذ خمسة أشهر وهو مغلق منذ ذلك الحين».

    وأكدت مصادر في محافظة تكريت أن «كتاب إخلاء القبر ورفع الجثمان ورد قبل قرابة أسبوعين إلى مديرية الشرطة التي حوّلته إلى اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة وأبلغت عشيرة صدام بالأمر».

    وأوضحت المصادر أن «مجلس المحافظة والمحافظ ومدير شرطة صلاح الدين عقدوا جلسة طارئة فور ورود الكتاب وناقشوا الموضوع وقرروا إجراء مفاوضات مع الحكومة المركزية حول الأمر، لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود إذ ورد أمر آخر قبل يومين يطالب بالتنفيذ الفوري ونقل الجثمان إلى المقبرة الجديدة».

    وكان قبر الرئيس العراقي الراحل أُغلق في وجه الزوار منذ أكثر من خمسة أشهر بتوجيه من الحكومة وتولت الشرطة تنفيذ الأمر والاحتفاظ بالمفتاح.

    إلى ذلك، رفض العقيد حاتم التكريتي، مدير الإعلام في شرطة صلاح الدين، التعليق وقال لـ «الحياة»: «لا أعلم شيئاً عن الموضوع، ولا أريد أن أتكلم عنه اسألوا شخصاً آخر».
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Empty رد: اخبار وتقارير : 31 اذار 2012

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 31, 2012 1:01 am

    نص إعـــــــــــلان بغـــــــــــــــداد

    نحن قادة الدول العربية المجتمعين في الدورة الثالثة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في بغداد المحبة والسلام، في جمهورية العراق 29 آذار / مارس 2012.

    - انطلاقاً من التزامنا بمباديء وأهداف ميثاق جامعة الدول العربية، وإيماناً منا بضرورة السعي إلى تحقيق أهدافها وبلوغ غاياتها، وتمسكاً بالهوية العربية وأسسها الثقافية والتاريخية في مواجهة التهديدات والمخاطر التي تحيط بالمنطقة العربية وتهدد بزعزعة أمنها وتقويض استقرارها،

    - وتأكيداً على الضرورة المُلحة لاستعادة روح التضامن العربي، وحماية الأمن العربي الجماعي، ودعم العمل العربي المشترك في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية،

    - واستناداً إلى المواثيق العربية الأخرى، بما فيها وثيقة العهد والوفاق والتضامن بين الدول العربية، ووثيقة التطوير والتحديث في الوطن العربي، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، الصادرة عن قمة تونس 2004، وتأكيداً منا على أهمية تطوير منظومة العمل العربي المشترك بما ينسجم والتطورات السياسية الجارية في المنطقة العربية، والوفاء بمتطلبات دعم جامعة الدول العربية ومؤسساتها،

    - واستلهاماً للقيم الإنسانية والدينية التي تنبذ كل أشكال الغلو والتطرف والعنصرية والإرهاب،

    نعلن ما يلي:

    1- التزامنا بالتضامن العربي، وتمسكنا بالقيم والتقاليد العربية النبيلة، والحفاظ على سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني ومواردها وبناء قدراتها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    2- التشديد على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء وبالوسائل السلمية والعمل على تعزيز العلاقات العربية – العربية وتوثيق عُراها ووشائجها، والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية، والإشادة بالمبادرات والجهود الرامية إلى حل الأزمات في الإطار العربي.

    3- الدعوة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وإصلاح منظومة العمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها والارتقاء بأدائها بما في ذلك الدور الذي سيضطلع به البرلمان العربي ومجلس السلم والأمن العربي بالشكل الذي يساهم في إيجاد سياسات فاعلة لإعادة بناء المجتمع العربي المتكامل في موارده وقدراته لتحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة تحديات المرحلة، ومواكبة التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية.

    4- التأكيد على أن الإصلاح المطلوب لجامعة الدول العربية يتطلب دعماً مالياً لموازنتها يتمثل كمرحلة أولى في إعادة النظر في هيكلها التنظيمي من أجل تطوير مؤسساتها المتعددة وإعادة تشكيلها وتفعيل أدائها والالتزام بقراراتها، ونشيد بجهود اللجنة المستقلة لبحث تطوير منظومة العمل العربي المشترك والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لمواصلة عملها حتى يتحقق الهدف من إنشائها في تعزيز مكانة جامعة الدول العربية بين كافة المنظمات الإقليمية والدولية، ومواكبة التحديات التي تواجه الشعوب العربية في هذه المرحلة.

    5- تبني رؤية شاملة للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي بما يضمن صون كرامة المواطن العربي وتعزيز حقوقه في ظل عالم يشهد تطوراً متسارعاً في وسائل الاتصال، وبما يُلبي مطالب الشعوب العربية في الحرية والعدالة الاجتماعية والمشاركة السياسية، التي جسدتها التطورات التي تعيشها شعوبنا العربية، والدعوة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي العربي للنهوض باقتصادات الدول التي شهدت هذه التغيرات مما يتطلب دعماً عربياً يؤمن مستقبلاً آمناً وزاهراً لأجيالها.

    6- الإشادة بالتطورات والتغييرات السياسية التي جرت في المنطقة العربية وبالخطوات والتوجهات الديمقراطية الكبرى والتي رفعت مكانة الشعوب العربية وعززت من فرص بناء الدولة على أسس احترام القانون وتحقيق التكافل والعدالة الاجتماعية، ونحيي شعوبها التي قادت هذه الخطوات، والإشادة بالمجهودات التي بذلت حديثاً لتفعيل مؤسسات اتحاد المغرب العربي في أفق عقد قمة مغاربية في تونس قبل نهاية السنة الجارية، واعتبار ذلك لبنة أساسية في دعم العمل العربي المشترك.

    7- الموافقة على النظام الأساسي للبرلمان العربي الذي أنشئ بصفة انتقالية بموجب القرار الصادر عن قمة الجزائر 2005 وذلك استجابة لتطلعات الشعوب العربية التواقة لإقامة نظام عربي يكون فضاءً لممارسة مباديء الشورى والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ويحقق أمانيها في التنمية الشاملة والمستدامة.

    8- توجيه تحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني في نضاله للتصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر عليه وعلى أرضه ومقدساته وتراثه، ودعم صموده من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة وعاصمتها القدس الشرقية، ونُدين بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني وعلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار إسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية بالرغم من الإدانات الدولية لهذه الممارسات غير الشرعية والانتهاكات للقانون الدولي الإنساني ولمواثيق حقوق الإنسان وتفعيل القرارات العربية والإسلامية والدولية في مواجهة ممارسة القمع والانتهاكات الإسرائيلية في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    9- اعتبار المصالحة الفلسطينية ركيزة أساسية ومصلحة عُليا للشعب الفلسطيني وندعو إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية الموقع في القاهرة بتاريخ 4/5/2011، وإعلان الدوحة الموقع بتاريخ 6/2/2012، لوضع حد للخلافات والانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد الجهود من أجل إجراء انتخابات جديدة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ونُثمِّن الجهود المبذولة لإنجاح تلك المصالحة واستمرارها على أسسٍ من الحوار والتفاهم المشترك.

    10- الإعراب عن دعمنا الكامل لمدينة القدس وأهلها الصامدين والمرابطين على أرضهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليهم وعلى مقدساتهم وخاصةً على المسجد الأقصى المبارك مع التقدير الخاص للدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة عاهل المملكـة المغربيـة، ونعلن عن دعمنا ومساندتنا لنتائج مؤتمر القدس الذي انعقد في الدوحة خلال الفترة 26-27/2/2012 لوضع حدٍ للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على هذه المدينة المقدسة، والدور التاريخي الذي يضطلع به عاهل المملكة الأردنية الهاشمية في حماية المقدسات الدينية، والدور الذي تقوم به الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف.

    11- تأكيدنا على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وأن جميع الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باطلة قانوناً ولا يترتب عليها إحداث أي تغيير على وضع المدينة القانوني كمدينة محتلة ولا على وضعها السياسي باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين.

    12- التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلٍ عادلٍ للصراع العربي الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والتأكيد على أن السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما في ذلك الجولان العربي السوري حتى خط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 تطبيقاً لقرار مجلس الأمن رقم ( 242 ) لعام (1967)، والتوصل إلى حلٍ عادلٍ ومُتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين بما في ذلك حق العودة، ورفض كافة أشكال التوطين، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو / حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    13- تضامننا مع الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالعمل الجاد والمتواصل، من أجل الإفراج عنهم، ودعم عقد المؤتمرات الدولية لمعالجة قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

    14- التأكيد على دعمنا الكامل للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية وحقه في رسم مستقبله، وفي التداول السلمي للسلطة، وإدانة أعمال العنف والقتل وإيقاف نزيف الدم، والتمسك بالحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الأجنبي في الأزمة السورية حفاظاً على وحدة سورية وسلامة شعبها، ونؤكد دعمنا والتزامنا بالقرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية بهذا الشأن، ودعم مهمة السيد كوفي أنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية في مهمته إلى سورية.

    15- أخذنا العلم بالرسائل المتبادلة بين الحكومة السورية والمبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية حول قبول سورية للنقاط الست التي تقدم بها السيد كوفي أنان ويؤكد على ضرورة التنفيذ الفوري والكامل لهذه النقاط حتى يمكن وقف نزيف الدماء والبدء بحل سياسي سلمي للازمة السورية وفقاً لقرارات المجلس الوزاري في هذا الشأن.

    16- الترحيب بالتطورات الهامة التي شهدتها ليبيا الشقيقة، والتأكيد على الدعم القوي للجهود المبذولة من قبل المجلس الوطني الانتقالي والحكومة الليبية لتحقيق الأمن والاستقرار اللازمين للانتقال بليبيا إلى إقامة دولة ديمقراطية تحقق العدل والمساواة والحرية والرخاء لجميع أبناء الشعب الليبي، وبما يضمن وحدتها أرضاً وشعباً، ودعم الإجراءات المبذولة من قبل الحكومة الليبية لإعمال حكم القانون وحق الشعب الليبي في استرداد أمواله.

    17- التأكيد على تضامننا ودعمنا لجمهورية السودان الشقيقة في مواجهة كل ما يستهدف النَّيْل من سيادتها وأمنها واستقرارها، ونُثَمِّن إيفاء جمهورية السودان بمستحقات السلام في إطار إنفاذ اتفاقية السلام الشامل، وحث الدول الأعضاء ومؤسسات العمل العربي على تكثيف جهودها المادية والفنية لدعم الاقتصاد السوداني في مواجهة تداعيات انفصال جنوب السودان، ومعالجة ديون السودان الخارجية بشكل ثنائي أو في إطار المبادرات الدولية الهادفة إلى معالجتها بما يسهم في إسراع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبذل الجهود العربية للعمل معها على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على جمهورية السودان، والتأكيد على ضرورة تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة المتعلقة بدعم السودان والترحيب بما تم إنفاذه في إطار تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور.

    18- تهنئة الشعب اليمني الشقيق بنجاح الانتخابات الرئاسية التي فاز بها فخامـة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونشيد بعملية انتقال السلطة، والتأكيد على ضرورة تقديم الدعم اللازم لليمن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، والعمل على توفير الخبرات اللازمة لمساعدته في إزالة الأضرار وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

    19- دعمنا للحكومة الصومالية في جهودها لإعادة تأهيل قواتها الأمنية ومساعدتها، ونشيد بسير العملية السياسية في جمهورية الصومال الشقيقة ونجاحها في التوصل إلى اتفاق حول مباديء انتخاب الرئيس وصياغة الدستور، وتقديم المساعدات اللازمة لشعبها، والدعم السياسي والاقتصادي لإعادة بناء مؤسساتها، والعمل على مكافحة ظاهرة القرصنة والترحيب بعقد مؤتمر مكافحة هذه الظاهرة الذي ستستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في يونيو/ حزيران المقبل.

    20- دعمنا الكامل لجمهورية القمر المتحدة الشقيقة والحرص على وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها وسيادتها الإقليمية على كامل أراضيها، وتقديم الدعم الاقتصادي لها، والتأكيد على هوية جزيرة مايوت القمرية، والدعوة إلى فتح بعثات دبلوماسية عربية فيها.

    21- التأكيد على الوساطة القطرية الهادفة إلى إنهاء الخلاف القائم بين جمهورية جيبوتي ودولة اريتريا مما يساهم في السلم والأمن في منطقة القرن الافريقي.

    22- التأكيد مجدداً على إدانتنا للإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأياً كان مصدره ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وضرورة العمل على اقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية وإزالة العوامل التي تُغذيه، ونبذ التطرف والغلو والابتعاد عن الفتاوى المُحرضة على الفتنة وإثارة النعرات الطائفية، وحث المؤسسات العربية المعنية على زيادة التنسيق فيما بينها لمكافحته، والترحيب في هذا الصدد بإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة استجابة لمقترح خادم الحرمين الشريفين بهذا الشأن ودعم التعاون الدولي لمكافحة هذه الظاهرة.

    23- التأكيد على أهمية الإعلام بكافة وسائله بما فيه الإعلام الرقمي لما له من دور وتأثير كبيرين، والتقيد بالموضوعية والصدقية دون المساس بحرية التعبير والرأي، والدعوة إلى نبذ الإعلام المحرِّض الذي يُشيع روح الكراهية والتفرقة والطائفية والتكفير وازدراء الأديان، مع التأكيد على أن حرية الإعلام مرتبطة بروح القوانين التي تتماشى مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودعوة الهيئات والمؤسسات الإعلامية العربية للعمل في ضوء هذه المباديء .

    24- التذكير بأن الدول العربية جميعها قد انضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في حين مازالت إسرائيل ترفض الانضمام إلى تلك المعاهدة الهامة أو غيرها من الاتفاقيات ذات العلاقة، وترفض إخضاع منشآتها وأنشطتها النووية لنظام الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي الوقت الذي نطالب فيه إدانة استمرار التعنت الإسرائيلي برفض الانضمام إلى تلك المعاهدة نطالب المجتمع الدولي بإدانة ذلك وممارسة كل الضغوط على إسرائيل للانضمام إلى المعاهدة في أسرع وقت.

    25- الترحيب بالخطوات العملية التي أقرها مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وخاصةً ما يتعلق بإقامة مؤتمر 2012 والمقرر عقده في فنلندا حول إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتأكيد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والأطراف المعنية بإعداد مؤتمر 2012 مسؤولياتهم للخروج بنتائج عملية تقود بوضوح إلى إنشاء المنطقة الخالية، وأن إخفاق مؤتمر 2012 في تحقيق أهدافه سيدفع الدول العربية للبحث عن خطوات لضمان أمنها.

    26- تأكيدنا على حق الدول غير القابل للتصرف في استخدام وامتلاك وتطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية طبقاً لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ورفض محاولات تضييق هذا الحق وفرض القيود عليه، بينما تُمنح التسهيلات لبعض الدول غير الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    27- تثمين الإجراءات التي تتخذها الجامعة العربية لمراجعة الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال في الدول العربية لتعديلها بالشكل الذي يتماشى مع التطورات الاقتصادية الدولية، والتشديد على أهمية عقد مؤتمر عربي لدراسة مناخ الاستثمار في الدول العربية، وأهمية اتخاذ الخطوات التي من شأنها أن تعطى مزيداً من الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة لما لها من أهمية في الحد من البطالة في الدول العربية. وتقديم التسهيلات لرجال الأعمال العرب للدخول في مشاريع استثمارية بما يُحقق المصالح المشتركة ويعزز التجارة البينية بين الدول العربية.

    28- التأكيد على أهمية تعزيز شبكات الربط الكهربائي العربي القائمة وتقويتها، وإنشاء سوق عربية للطاقة الكهربائية وعلى ضرورة استغلال إمكانيات دولنا العربية في مجال الطاقة المتجددة، لتحقيق التنمية المستدامة، وعلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في استثماراتها.

    29- التأكيد على أهمية الاندماج والتكامل بين الاقتصادات العربية عن طريق حرية التجارة والاستثمار وتفعيل دور كل من القطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل الإسهام بفاعلية في عملية التنمية الشاملة في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والتحرك نحو إقامة الاتحاد الجمركي العربي وصولاً للسوق العربية المشتركة عام 2020.

    30- تطوير مسارات التنمية لتكون أكثر ارتباطاً بالاستدامة والعدالة الاجتماعية وأكثر تركيزاً على الإنسان العربي وانحيازاً للفقراء والشباب والمرأة تعزيزاً لقدراتهم للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    31- توجيه المؤسسات والجهات المعنية بتنفيذ قرارات القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية التي عُقدت في الكويت عام 2009 وفي شرم الشيخ عام 2011، والتأكيد على عزمنا في متابعة وتنفيذ نتائجهما بما يخدم العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي المشترك، ويُسهم في تنمية المجتمعات العربية، ونؤكد على ضرورة الإعداد الجيد لأعمال القمة التنموية في دورتها الثالثة (الرياض 2013).

    32- مواصلة الجهود العربية الرامية إلى تنفيذ الأهداف التنموية للألفية، ودعم الدول العربية الأقل نمواً بمساعدتها على التغلب على الصعوبات التي تواجهها في هذا المجال، وتعزيز جهود جامعة الدول العربية ومجالسها الوزارية ومنظماتها المتخصصة بالتنسيق مع الدول الأعضاء لوضع تصور وبرامج عمل لتسريع التحرك العربي المطلوب لتنفيذ أهداف الألفية بحلول عام 2015.

    33- العمل على إتاحة الفرص أمام الشباب لتمكينه من المشاركة الفاعلة في المجتمع، وتوفير فرص العمل اللائق به، وتطوير العمل العربي المشترك في إقامة المؤسسات التي ترعى مصالح الشباب ودورهم في صنع مستقبل بلدانهم.

    34- التأكيد مجدداً على ضرورة الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي والارتقاء بهما لتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وصولاً إلى مجتمع المعرفة.

    35- تعزيز الجهود العربية لتطوير الرعاية الصحية الأولية ومكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية ودعم الدول العربية وخاصة الأقل نمواً للارتقاء بنوعية خدمات الرعاية الصحية.

    36- التأكيد على احترام مباديء حقوق الإنسان وضمان الحقوق السياسية والثقافية والدينية للأقليات.

    37- كما نؤكد على ضمان حقوق المرأة وتمكينها وحمايتها من كافة أشكال التمييز.

    38- التأكيد على ضرورة إتاحة المجال أمام مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الفاعلة في مسيرة العمل العربي المشترك من خلال شراكة حقيقية تسهم في تحقيق التنمية الشاملة في دول المنطقة.

    39- الإشادة بنجاح قمة توصيل العالم العربي الثالثة خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس/ آذار 2012 تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر، بالدوحة والتي أقرت تفعيل الآليات التي من شأنها حشد الموارد المالية والبشرية والتقنية اللازمة لتوسيع نطاق شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعميم النفاذ إليها بما يُشجع الاستثمار في مشروعاتها ويوفر فرص العمل تحقيقاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمفهومها الأوسع.

    40- الدعوة إلى تكثيف الحوار بين الأديان والحضارات والشعوب وإرساء ثقافة الانفتاح وتفعيل التعاون والتنسيق بين المؤسسات الثقافية العربية، وقبول الآخر ودعم مباديء التآخي والتسامح ونبذ التطرف والابتعاد عن الفتاوى المحرضة على الفتنة، واحترام القيم الدينية والإنسانية التي تؤكد على حقوق الإنسان، وتُعلي كرامته وتصون حريته، والحفاظ على حقوق جميع المواطنين دون أي تمييز في العرق أو الدين أو الطائفة التي ينتمون إليها، وفي هذا الصدد نشيد بمبادرة عاهل المملكة الأردنية الهاشمية التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع عام 2010 بتخصيص أسبوع في كل عام للوئام بين الأديان، والترحيب بالتوقيع على اتفاقية تأسيس مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين إتباع الأديان والثقافات في فيينا الذي تم في 13 أكتوبر 2011 والدعوة للتعاون البناء معه.

    41- التأكيد على دعمنا للعمل العربي المشترك وتوحيد الجهود والرؤى العربية في القضايا البيئية وإدخال معايير البيئة في خطط التنمية باعتبارها من أسس عملية التنمية المستدامة وتوفير الإمكانات الاقتصادية والمالية المناسبة لخدمة هذا الغرض.

    42- التأكيد على أهمية تحقيق الأمن المائي العربي وعلى ضرورة تحديد الحصص المائية العادلة للدول المتشاطئة على الأنهار الدولية والمشتركة، ومعالجة موضوع الندرة المائية باعتباره من المشاكل التي تُعاني منها المنطقة العربية، وضرورة ضمان الاحتياجات المائية للأجيال القادمة، وحث دول الجوار على التعاون في هذا المجال.

    43- توثيق علاقات التعاون وأسلوب الشراكة القائمة حالياً مع المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، والدول الأخرى وفقاً للمنافع المتبادلة وندعو إلى توسيع هذه الشراكات، ونرحب في هذا الإطار بانعقاد الدورة الثالثة للقمة العربية مع دول أمريكا الجنوبية في سبتمبر/ أيلول 2012 في ليما عاصمة بيرو، وندعو إلى توسيع هذه الشراكات.

    44- الالتزام بالقرارات العربية الخاصة بالترشيحات إلى المنظمات الإقليمية والدولية وتشجيع الدول العربية على تنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض التي تعزز من الحضور العربي على المستوى الدولي، وفى هذا الصدد دعم ترشيح دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة معرض اكسبو العالمي 2020.

    45- الترحيب باختيار مسقط عاصمة للسياحة العربية للعام 2012، بما يدعم العمل العربي المشترك خصوصاً في المجالات السياحية.

    46- تحيتنا لبغداد التي يحتفى بها عاصمةً للثقافة العربية للعام 2013 وهي تستعيد دورها البارز في حركة الإبداع الفكري والنهضة الثقافية العربية والإثراء الحضاري.

    47- توجيه خالص الشكر وبالغ التقدير لفخامة رئيس جمهورية العراق جلال طالباني على إدارته الحكيمة لأعمال القمة، وإغناء مداولاتها، ونُعرب عن ثقتنا التامة في أن رئاسة العراق للعمل العربي المشترك ستشهد المزيد من الانجازات والتطوير وترسيخ التضامن العربي.

    48- امتناننا العميق لجمهورية العراق شعباً وحكومةً على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، نؤكد أن انعقاد القمة العربية في بغداد هو برهان ساطع على استعادة العراق عافيته واستقراره وتعزيز سيادته بانسحاب كامل القوات الأجنبية، ونُرحب بعودته عضواً فاعلاً في محيطه العربي والإقليمي والدولي.

    49- خالص الشكر للجهود المتواصلة التي يبذلها معالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية وأعضاء الأمانة العامة للنهوض بالعمل العربي المشترك.

    بغداد في 29 مارس/ آذار 2012م

    الموافق 6 جمادى الأولى 1433هـ



    وقائع من مؤتمر ااقمة ....الأسد بعث برسائل سريّة الى بعض الزعماء والمرزوقي جدّد دعوته الى التنحّي

    جريده المستقبل:جسّدت القمة العربية الثالثة والعشرون التي اختتمت أمس في بغداد بمشاركة تسعة زعماء عرب، عجزاً عربياً عن إيجاد حل سريع واتخاذ موقف حازم حيال استمرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد بقمع المحتجّين السوريين، رغم طغيان العنوان السوري على أعمال القمة ودعوة أحد قادتها الجدد الرئيس التونسي منصف المرزوقي الى تنحّي الأسد، مكتفية بمواكبة ودعم خطة كوفي أنان التي نجمت عن تدويل هذا الملف.

    وجاءت قمة بغداد الأولى بعد الربيع العربي مختلفة تماماً عن القمة التي سبقتها قبل عامين في سرت (ليبيا)، بسبب الفارق الملحوظ في الوجوه والأفكار والمصطلحات، بحيث بدت وكأنها "قمة تعارف" بين قادة ورؤساء ينتمون الى نظامين عربيين، قديم وجديد، فخلت من مطوّلات ومواعظ الرئيس بشار الأسد واستعراضات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إضافة الى غياب وجوه طالما بقيت مقاعدها محجوزة لعقود على طاولة القمم المتعاقبة كالرئيس حسني مبارك والرئيس زين العابدين بن علي والرئيس علي عبد الله صالح.

    وإذا كان الجديد في هذه القمة انخفاض مستوى التمثيل الخليجي، باستثناء حضور أمير الكويت شخصياً الشيخ صباح الأحمد الصباح، وإجماع المتكلمين على دعم التغييرات التي شهدها العالم العربي عموماً، وخطة كوفي أنان خصوصاً، فإن الأبرز يبقى عودة العراق الى الحضن العربي واستعادته موقعه العربي والاقليمي، متزامنة مع عودة الحرارة الى العلاقات الكويتية العراقية وكذلك الى العلاقات الليبية العراقية، في مقابل صورة معبّرة لفتت انتباه بعض الرؤساء العرب خلال جلسات القمة تمثلت بجلوس السفيرين الأميركي والايراني في العراق جنباً الى جنب على مقاعد السفراء الأجانب الذين حضروا جلسات القمة.

    هذه الاعتبارات مجتمعة سهّلت صدور "إعلان بغداد" والقرارات الختامية للقمة تماماً كما جاءت في المسوّدات الأولى، ولم يطلب أي من الزعماء العرب أي تعديل عليها خلال الجلسة الختامية المغلقة التي لم تدم أكثر من نصف ساعة. فخلَت الجلستان العلنية والمغلقة من أي سجال أو نقاش، رغم استباق اجتماع القمة باقتراحين وحيدين أثارهما وزيرا خارجية لبنان والجزائر خلال اجتماع وزراء الخارجية التمهيدي للقمة أول من أمس، حيث تمنى الوزير الجزائري لو يتضمن البيان الختامي عبارة ترحيب بتأييد الحكومة السورية لخطة أنان، فيما تمنى الوزير اللبناني عدنان منصور لو أنه تمّت دعوة الرئيس السوري الى هذه القمة.

    الوقائع

    وسيطرت الازمة السورية وما يواجهه الشعب السوري من قمع منظم على غيرها من ملفات ساخنة وبؤر توتر تزدحم بها الساحات العربية حيث عبرت مواقف الزعماء العرب عن عمق "المأساة" في سوريا من دون ان يقدموا اي حلول عملية ناجعة سوى التشبث بخطة السلام العربية وجهود المبعوث الدولي العربي كوفي انان لتسوية الازمة. الا ان دعوات الرئيس التونسي منصف المرزوقي الى اعتماد النموذج اليمني واعتماد اربع نقاط تتلخص برفض التدخل الخارجي وتسليح الاطراف السورية وتشديد الضغوط الديبلوماسية وتنحي الاسد لصالح نائبه فاروق الشرع مثّلت اقوى صوت عربي في مواجهة قمع النظام السوري.

    ومع ان الرئيس السوري بشار الاسد كان ابرز الغائبين عن القمة بسبب العقوبات العربية على بلاده الا ان ما افادت به مصادر خاصة لـ"المستقبل" من ان "الاسد بعث برسالة سرية الى بعض الزعماء العرب المجتمعين في بغداد تتعلق بتطورات الاوضاع في سوريا وقبول مقترحات كوفي انان"يمثل احساسا بوطأة الضغوط المفروضة على النظام ومحاولة لوأد اي تدويل جديد للازمة.

    وفي ختام اعمال القمة جدد وزير الخارجية هوشيار زيباري تأكيده ان الملف السوري اتجه نحو التدويل.

    وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع امين عام الجامعة العربية نبيل العربي بالقصر الحكومي إن "الملف السوري انتقل الى مجلس الامن ومن ضمن المقترحات إيقاف العنف بشكل فوري وارسال مراقبين دوليين لايقاف اطلاق النار فورا معبرا عن امله أن "يصدر بيان رئاسي من الامم المتحدة ملزم لوقف العنف في سوريا".

    واضاف زيباري"هناك بارقة امل في موافقة الحكومة السورية على النقاط الست في المبادرة التي تقدم بها المبعوث المشترك كوفي عنان ولكننا نؤكد على التنفيذ الواقعي لهذه البنود على الارض وليس فقط الموافقة على النقاط " مشيرا الى ان" القضية الفلسطينية تعتبر من القضايا الاساسية التي كانت وما زالت حاضرة وبقوة في كل القمم العربية وان اعلان بغداد تم تضمينه جميع المشاكل العربية المطروحة سابقا وغير المطروحة".

    من جانب اخر اكد الوزير العراقي أن "القمة العربية كانت تاريخية وناجحة وموفقة بكل المعايير والمقاييس لافتا انه "لم يتحسس من تمثيل اي دولة".

    بدوره قال العربي في المؤتمر ذاته إن الرئيس السوري بشار الاسد منح أكثر من فرصة وعليه تنفيذ مبادرة عنان بشكل كامل منوهاً الى أن "الجهد الذي قام به عنان كان كبيرا في الوصول الى هذا النجاح بدءاً من زيارتيه الى روسيا والصين لاقناعهما بالتأثير على الحكومة السورية ".

    وطالب العربي الدول العربية بأن "يكون لها قرار ملزم وليس فقط بيان رئاسي يقضي بضرورة وقف نزيف الدم والعنف في سوريا والاشراف المباشر على وقف اطلاق النار وبما يضمن ايقاف نزيف الدم السوري."

    وكانت القمة العربية قد بدأت بكلمة لرئيس القمة الـ22 مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي تولى منصبه بدلاً من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي اطيح به بثورة شعبية عارمة اكد فيها ان" انعقاد الدورة الثالثة والعشرين في بغداد يأتي في وقت انتصرت ثورات الربيع العربي في بعض الدول فيما اتخذت دول عربية جملة من الاصلاحات الدستورية مما يؤكد على وحدة الكيان الاقليمي العربي".

    واعطى عبد الجليل في كلمته انطباعاً جديدا عن ليبيا ما بعد القذافي الذي اعتاد خلال القمم السابقة توجيه الانتقادات اللاذعة والمشاحنات مع الزعماء العرب .

    وقال رئيس المجلس الوطني الليبي ان ليبيا تتطلع لتطوير العلاقات بما يخدم المصلحة العربية ويخدم الحرية والديمقراطية التي يتطلع بها العرب "داعياً الى تطوير التعاون الجنائي وخاصة في سياق متابعة عناصر النظام السابق المتواجدين في بعض الدول لما لهم من خطر على ليبيا" مناشداً القادة العرب الاستجابة لـ"تسليم المطلوبين لمحاكمتهم على ما اقترفوه من افعال محاكمة نزيهة وشفافة في اطار القانون"، مطالباً بـ"حماية الاموال الليبية المستثمرة والتحفظ على الاموال المنهوبة وتسهيل اعادتها الى الخزينة "مشدداً على "اعتماد الية عربية ناجحة لتأمين حدود البلاد".

    وبشأن الازمة في سوريا قال رئيس القمة الثانية والعشرين ان "الثورة السورية تمر بظروف خطيرة ويغمرنا الاسى لمشاهد القتل" مطالباً بـ" موقف حازم وواضح لايجاد حلول عملية لانهاء الازمة السورية والاسراع بتنفيذ المبادرة العربية ودعم مهمة المبعوث الدولي كوفي عنان لايجاد حل سلمي" مؤكدا دعم بلاده ومساندتها للشعب الفلسطيني "تجاه الاعتداءات الممنهجة للاحتلال الاسرائيلي ودعم جهود المصالحة الفلسطينية".

    وفي كلمته عقب تسلم رئاسة القمة شدد الرئيس العراقي جلال الطالباني على ان "قمة بغداد تلقي على الجميع مسؤولية تاريخية في ظل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة وما صاحبها من تداعيات تستوجب منا الحوار لتفادي العنف والفوضى والتدخل الاجنبي".

    وأكد الطالباني إن "العراق يؤيد إرادة الشعب السوري في اختيار نظام حكمه من دون أي تدخل أجنبي"، مشيرا الى "رفضه أعمال العنف وسفك الدماء في سوريا" لافتاً الى أن "عدم مشاركة سوريا في القمة العربية لا يقلل اهتمامنا بهذا البلد"، مجدداً الدعوة إلى إيجاد حل "سلمي للخروج من الأزمة السورية."

    أما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فاعتبر الرئيس العراقي أن "السلام في المنطقة لن يتحقق إلا بعد انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في الرابع من حزيران عام 1967"، مشددا على أن "العراق يدين الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني".

    ودعا الرئيس العراقي المشاركين في القمة العربية إلى تطوير منظومة العمل العسكري المشترك وتفعيل آلياتها بما يجعلها قادرة على مواجهة "تحديات المرحلة"، مشددا على ضرورة اقتلاع جذور "الإرهاب" وتجفيف منابعه ونبذ التطرف والغلو والتحريض على الفتنة والتكفير وإثارة النعرات الطائفية، مشيرا الى دعم العراق والتزامه لنتائج وقرارات القمم العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية السابقة.

    من جانبه تلا الأمين العام لجامعة العربية نبيل العربي في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر القمة العربية ببغداد تقريرا عن نشاطات الجامعة العربية خلال الاشهر الماضية.

    ووصف العربي الانسجام بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان بانه "تطور مهم" مؤكدا أنه "يجب البناء عليه في المشاورات والمناقشات للخروج بموقف موحد يؤدي إلى حل الأزمة السورية".

    وقال العربي إنه "حتى الآن لم تصل الجهود العربية ولا الدولية المبذولة إلى مبتغاها في حل الأزمة السورية، غير أن بدء تعامل مجلس الأمن بانسجام عقب إصدار بيانه الرئاسي الأسبوع الماضي لدعم مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان يشكل تطورا إيجابيا ويجب البناء عليه" مضيفا أن "الاتصالات والمشاورات ما تزال مستمرة بين الجامعة العربية وأنان والإطراف الأخرى المعنية، بما فيها المعارضة السورية لكسر حالة الاستعصاء والخروج من المأزق في البلاد"، داعياً الحكومة السورية إلى "الموافقة على خطة النقاط الست التي قدمها أنان مقترنة بالالتزام الجدي والتنفيذ الفوري والكامل لبنودها حقناً للدماء، وللبدء بالخروج من النفق المظلم لهذه الأزمة بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والتغيير".

    واعتبر العربي أن "حل الأزمة السورية هو بيد السوريين حكومة ومعارضة"، معرباً عن أمله بأن "تعزز مساعي أنان ونائبه ناصر القدوة بتحرك عربي عادل يخدم هذه المسائل لإطفاء النيران في سوريا والمنطقة، لتجنب مخاطر تردي الأوضاع وعواقب الانزلاق".

    اما بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة فقد قال في كلمته إن "رياح التغيير لن تتوقف عن الهبوب بين الشعوب العربية لأنها عاشت في فترة الطغيان"، معتبراً أن "الطريق إلى تحقيق الديمقراطية في المنطقة لن يكون سهلا".

    وفي الشأن السوري، اتهم بان الحكومة بأنها "فشلت في حماية شعبها وتلبية مسؤولياتها، لا بل وضعت شعبها تحت الاستخدام المفرط للعنف"، محذراً من "خطر" النزاع في سوريا.

    ودعا بان الحكومة والمعارضة في سوريا إلى قبول خطة مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان بشأن حل الأزمة منوهاً الى ان" الجميع ينتظر من الرئيس الاسد ان يترجم اقواله الى افعال".

    أما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فدعا إسرائيل والقادة الفلسطينيين لـ"التوصل إلى اتفاق تاريخي مشترك"، مؤكداً على "حق الفلسطينيين الشرعي للوصول إلى دولة ضمن حدود آمنة، وإسرائيل كذلك".

    من جهته اشار الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو ان "القضية الفلسطينية تعد ركيزة اساسية لدى العالم الاسلامي "لافتاً الى ان "ما يحدث في سوريا مؤلم خاصة ان المجتمع الدولي بقي عاجزاً عن وضع حد لهذه الاحداث".

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات القادة العرب اوممثليهم المشاركين في القمة العربية حيث لفت امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح ، الذي يزور العراق للمرة الاولى منذ نحو عقدين بسبب غزو النظام العراقي السابق لبلاده، الى ان اطالة امد الازمة السورية لن يزيد الوضع الا تعقيدا وخسائر مادية وبشرية ، داعياً دول الدائمة في مجلس الامن الى الاضطلاع بمسؤوليتها واداء دورها لحل الازمة .

    ودعا الصباح الحكومة السورية الى "الاصغاء للغة العقل والحكمة وايقاف العنف ضد الشعب الاعزل والاستجابة لجهود كوفي عنان من اجل الاسراع بحل الازمة " منتقداً في الوقت نفسه الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان في فلسطين مطالباً الاطراف المعنية بعملية السلام بالضغط على اسرائيل لحملها على الانصياع لكافة القرارات الدولية، كما جدد امير الكويت دعوة ايران الى الاستجابة للجهود الدولية للتوصل الى تسوية للملف الامني.

    اما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فقد شدد على ان القضية الفلسطينية تمثل نقطة ارتكاز للعمل العربي المشترك، كاشفاً ان السلطة الفلسطينية بصدد ارسال رسالة رسمية الى الحكومة الاسرائيلية تستعرض الانتهاكات الاسرائيلية تتضمن المطالبة بتحديد الموقف تجاه مرجعية عملية السلام والموقف من الاستيطان .

    وتعهد الرئيس الفلسطيني بمواصلة الجهود لانهاء الانقسام الداخلي بعدما تحققت خطوات ستتواصل رغم العقبات التي قد تنشأ مشدداً على استعداده لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لتحقيق الوحدة الوطنية، معتبراً ان مبادرة السلام العربية تمثل اثمن ماقدم العرب من مبادرات للتوصل الى السلام داعياً الى تفعيلها على مستوى الاعلامي والسياسي وتشكيل لجنة لهذا الغرض.

    وفي كلمته امام القادة العرب دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى الحاجة القصوى للالتزام بالفكر القومي الجامع وبالعروبة الديموقراطية الحقة وبقواعد الحكم المبنية على المواطنة والمساواة مع ضرورة المحافظة على التنوع من ضمن الوحدة في المجتمعات التعددية والمتمثلة بمختلف الطوائف والمذاهب الموجودة على الأرض العربية منذ أقدم العصور، وتالياً إشراكها في الحياة السياسية وفي إدارة الشأن العام، بصورة عادلة ومتكافئة.

    وقال سليمان" كانت لهذه المكونات ومن بينها المكون المسيحي مساهمات جوهرية في بلورة الفكر القومي وتحقيق النهضة العربية وفي الدفاع عن قضية العرب الأولى قضية فلسطين، في مجالات الفكر والفن والأدب والديبلوماسية، وكذلك في ساحات المواجهة والنضال وهي أعطت للعروبة معاني ومضامين تتخطى الطائفية والمذهبية الضيقة، بحيث لا يعود من الجائز الحديث معها عن الأقليات بل عن العناصر المتنوعة المكونة للذات العربية بمختلف أبعادها الحضارية والثقافية والفكرية والعلمية" مشيراً ان"التنوع يمكن أن يكون مصدر غنى لا مصدر شقاق، وضماناً للوحدة ولاحترام الخصوصية وهو أقرب ما يكون الى حقوق الإنسان؛ ولا تعارض بينه وبين العروبة".

    وفي ما خص الشأن السوري اكد سليمان ان" لبنان الرسمي والشعبي يواكب تطورات الأحداث في سوريا باهتمام بالغ وهو الذي يرتبط معها بعلاقات أخوة وجوار مميزة ومصالح مشتركة" مستدركاً ان "الدولة اللبنانية ارتأت أن تنأى بنفسها عن التداعيات السلبية لهذه الأحداث، حرصاً منها على المحافظة على استقرار لبنان ووحدته الوطنية معرباً عن الأمل في أن "تؤدي المساعي الحثيثة القائمة ومهمة السيد كوفي انان إلى حل سياسي ومتوافق عليه للأزمة السورية انطلاقاً من جوهر المبادرة العربية بما يسمح بوقف
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Empty رد: اخبار وتقارير : 31 اذار 2012

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 31, 2012 12:57 am

    الحلي : قمة بغداد وحدت العرب وتميزت عن سابقاتها من القمم العربية

    [بغداد-أين]: أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون وليد الحلي ان " القمة العربية الـ[23] التي عقدت في بغداد وحدت العرب تميزت عن غيرها من القمم العربية السابقة بعدة مميزات"

    وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] الجمعة ان قمة بغداد وحدت العرب حيث تمثل ذلك بمشاركة جميع الدول العربية في اعمال القمة العربية في الوقت الذي شهدت القمم السابقة غيابا ومقاطعة من بعض الدول "، عازيا غياب سورية عن القمة العربية الى " قرار الجامعة العربية ولو سمح لها بالحضور لكانت من اول المشاركين في قمة بغداد".

    واضاف الحلي ان " قمة بغداد اعطت رسالة بان العراق اثبت انه قادر على احتضان العرس العربي وانه واجه التحدي بكل اقتدار وعزيمة رغم علامات الاستفهام التي كانت تضعها بعض الدول خاصة فيما يتعلق منها في الجوانب الامنية والتنظيمية ".

    واشار الى ان " قمة بغداد خلت من الصراعات والتقاطعات والمشاكل التي كانت تحدث بين الزعماء والملوك والقادة العرب في معظم القمم السابقة وكان هناك توافق وتطابق في الرؤى للقضايا العربية محل البحث والاهتمام".

    وشدد الحلي على ان " لدى العرب قواسم كبيرة مشتركة في المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية والدينية ونحن نسعى لان يتم استثمار هذه المشتركات باتجاه تعزيز منظومة العمل العربي وتقويتها واستثمارها بما يخدم مستقبلنا المشترك".

    واوضح ان " الدول العربية تأتي في المركز الثاني من حيث مساحة الارض بعد روسيا ورابعا بعد الصين والهند والاتحاد الاوربي من حيث عدد السكان والاولى عالميا في المجالات الاقتصادية لانها المنتج الاستراتيجي الاول في النفط ويملك شروطا ومميزات اقتصادية خلاقة"، مضيفا ان "المنطقة العربية خاصة دول الشرق الاوسط تمثل وجه الحضارة الانسانية والدينية والثقافية لانها بلاد الانبياء والصالحين ".

    وشدد الحلي على ان " هذه المميزات لو اتحدت لتمكن العرب من ايجاد قوة ضغط ولتمكنوا من فرض ارادتهم في كثير من القرارات المصيرية خاصة فيما يتعلق بقضية فلسطين"، مبينا ان "هناك بعض الدول من ضمنها اسرائيل تريد ابقاء المشاكل بين الدول العربية حتى لا يصلوا الى درجة التوحد".

    وبين ان " قمة بغداد فتحت الطريق امام الدول العربية من اجل التخلص من المشاكل والسير باتجاه التوحد واستثمار عناصر القوة من اجل الوصول الى مرحلة التكامل في جميع المجالات".



    المالكي يستبعد إعلان إقليم كردستان استقلاله عن العراق

    سوا: قلل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من أهمية الأزمة السياسية التي تمر بها بلاده، وقال في مقابلة نشرتها صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الجمعة إن المشكلة حاليا تتمثل في عدم تحمل البعض المشاركة في العملية السياسية.

    واستبعد المالكي أن يعلن إقليم كردستان في شمال البلاد استقلاله عن العراق، معللا ذلك بأن الأكراد أصبحوا يدركون أن قوتهم ومصلحتهم ومستقبلهم مع العراق الموحد، لأن ما حصل عليه الأكراد في العراق لم يحصل أقرانهم في تركيا وسورية وإيران عليه.

    وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن المشاكل مع الإدارة الكردية في بلاده سيحلها البرلمان.



    لجنة الأمن والدفاع تشيد بأداء الأجهزة الأمنية في حماية قمة بغداد وتعتذر من المواطنين

    بغداد ( إيبا ).. قال النائب عباس البياتي عضو لجنة الأمن والدفاع أن الأجهزة الأمنية أثبتت قدرة وجاهزية عالية في حماية القمة العربية في بغداد مما جعلها تحظى باحترام وتقدير الوفود المشاركة على سرعة بناءها وتطورها وخبرتها .

    وأكد البياتي في تصريح صادر من مكتبه إن قمة بغداد ساهمت في تبديد الصورة القاتمة والمشوهة عن الوضع الأمني والسياسي في العراق, حيث تبين لهمبالملموس والعيان أن الوضع في بغداد لا يختلف كثيرا عن باقي العواصم العربية من حيث الاستقرار والثياب.

    واضاف نثمن ونشيد بهذه الأجهزة الأمنية على مختلف صنوفها من الجيش والشرطة وجهاز المخابرات ومكافحة الإرهاب الذين سهروا وواظبوا طيلة شهر كامل على التواجد الميداني والانتشار المكثف في العاصمة ومفاصلها ومداخلها وسيطروا بشكل كامل على الحركة من والى العاصمة, وندعو القائد العام للقوات المسلحة إلى تكريمهم .

    واشار لى أن الأجهزة الأمنية اكتسبت خبرة إضافية من خلال خطة حماية القمة وبالتالي يمكن الاعتماد على هذا الأجهزة في تأمين الاجتماعات وحماية المدن والمحافظات بشكل كامل .

    وقدم البياتي الاعتذار من المواطنين الذين تعرضوا إلى تقييد في حرية حركتهم في العاصمة والى تلك الشريحة التي تكتسب قوت يومها بالأجور وندعو الحكومة إلى البحث عن طريقة لمساعدتهم.

    واوضح ان نجاح القمة سيكون عاملا مشجعا لكتل السياسية على التقارب والتعاون مما يوفر أجواء ايجابية لنجاح المؤتمر الوطني المزمع عقده في بداية شهر نيسان المقبل خاصة مع إشادة الوفود بالتقدم السياسي في العراق وبتجربته الديمقراطيةوقدرته على تجاوز الصعاب وتحقيق المصالحة الوطنية .وان نجاح القمة نجاح للجميع وليس لجهة دون أخرى.(



    دولة القانون يتهم بعض قادة العراقية بإعطاء الضوء الأخضر لقطر للتدخل بالشأن العراقي

    السومرية نيوز/ بغداد: أتهم ائتلاف دول القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، بعض قادة القائمة العراقية بإعطاء الضوء الأخضر لتدخل قطر بالشأن العراقي، فيما أكد أن قمة بغداد سجلت نجاحا كبيرا.

    وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تأثير قطر في الشأن العربي معروف، إلا أن بعض قادة القائمة العراقية الذين كانوا يكيدون للعراق أعطوا الضوء الأخضر لتدخل قطر بالشأن العراقي"، مؤكدا أن "التدخل الإقليمي في العراق لا يقتصر على الدوحة فحسب، وإنما تدخلت جميع الدول به نتيجة إعطائها الضوء الأخضر من بعض السياسيين العراقيين".

    وأكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، الأربعاء (29 آذار 2012)، أن بلاده لم تقاطع القمة العربية في بغداد لكنها حاولت إرسال رسالة للعراقيين بأنها لا تتفق مع ما يحدث من "تجاهل لبعض الفئات في العراق ومنها السنة"، واستبعد قدرة أي دولة على إجهاض التحركات العربية بشأن الأزمة السورية.

    وفي سياق آخر أكد الصيهود أن "قمة بغداد سجلت نجاحا باهرا في عدة اتجاهات على مستوى التنظيم وعودة العراق إلى وضعه الطبيعي والعربي والإقليمي".

    وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة (30 آذار 2012)، أن موضوع الأمن كان أحد أهم التحديات التي واجهت انعقاد القمة العربية في بغداد، وفي حين أعرب عن شكره لرئيسي الجمهورية والبرلمان ووزير الخارجية وبقية المسؤولين فضلا عن القوات العراقية، اعتذر لأهالي العاصمة بغداد لتحملهم الإجراءات الأمنية التي اتخذت لحماية القمة



    جواد البزوني: الوضع السياسي بحاجة الى اتفاقيات اوسع من اربيل

    شفق نيوز/ اكدت كتلة دولة القانون، الجمعة، على تنفيذ اغلب بنود اتفاقية اربيل، مشيرة الى ان الوضع السياسي العراقي بحاجة الى اتفاقيات اوسع لحل جميع المشاكل التي لم يتم احتواؤها.وقال النائب عن دولة القانون جواد البزوني لـ"شفق نيوز" ان "الكثير من بنود اتفاقية اربيل التي تم الاتفاق عليها مابين الكتل حين اجتمعت في اربيل وبرعاية مسعود البارزاني قد تم تنفيذها".

    واضاف ان "الحكومة العراقية كانت ثمرة الاتفاقية وشكلت على اساسها، وان هناك من السياسيين من دخل الحكومة عن طريق هذه الاتفاقية بعدما رفع عنه الاجتثاث".

    واشار البزوني الى ان "المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية والذي تم الاتفاق على تشكيله لم تتفق بنوده مع روحية الدستور العراقي وكان ذلك هو سبب عدم التصويت عليه".

    وتابع البزوني ان "الوضع السياسي العراقي بحاجة الى اتفاقيات اوسع من اتفاقية اربيل لحل جميع المشاكل التي لم يتم احتواؤها على طاولة اربيل منها مشاكل الاقليم والمركز وقانون النفط والغاز وغيرها من القوانين".

    واكد ان "مطلب دولة القانون الا يتم تأجيل اي مشكلة لانها ممكن ان تفتح في اي وقت وتسبب ازمة سياسية"، مشدداً على "مرجعية الدستور العراقي وعرض جميع الاتفاقات عليه والاخذ بما يتوافق معه وطرح ما يخالفه".



    لجنة النزاهة البرلمانية تكشف عن "اخطر" عشرة ملفات فساد تعود لأمانة بغداد

    شفق نيوز/ ابدت لجنة النزاهة النيابية، الجمعة، استغرابها من موقف القضاء العراقي فيما يخص بعض ملفات الفساد، فيا اكدت انها رحلت اكثر من عشرين ملفاً الى هيئة النزاهة، لفتت إلى أن "اخطر" عشرة ملفاد فساد تعود لأمانة بغداد.

    وقال عضو لجنة النزاهة شيروان الوائلي لـ"شفق نيوز"، "نحن مستغربون ان نضع ملفات فساد مهمة معززة بالوثائق وادلتها اليقينية امام القضاء العراقي ولا يتم البت بها".

    واضاف ان "هذه الملفات هي عقود ضخمة تخص امانة بغداد وهي واضحة المعالم بخروقها وحجم الفساد الكبير الذي فيها".

    واستفسر الوائلي وهو مقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي عن "عدم وجود نتائج واضحة وقطعية من القضاء بشأن هذه العقود"، متسائلاً "عندما يكون امام القضاء اثبات واضح التزوير والاختلاس وحجم المبالغ المصروفة على مشاريع تكاد تكون لا شيء، لماذا يميع القاضي هذه المسألة ويحول القضية الى التحقيق الاداري الذي قد يطول الى سنة او سنتين؟"

    واشار الى "وجود اطلاق سراح يجري لموقوفين بقضايا فساد بطرق غير سليمة لا تناسب حجم الفساد، وان الطرق المتبعة في الافراج عن المتهمين غير مقنعه وغير مرضية".

    واكد الوائلي على ان "لجنة النزاهة في البرلمان رحلت اكثر من عشرين ملفاً الى هيئة النزاهة، عشرة منها تخص امانة بغداد وهي من اخطر ملفات الفساد".وذكر ان "معظم هذه الملفات لا زالت تراوح على مكاتب هيئة النزاهة والقضاء وان هناك عملية دفع وتمديد لبعض القضايا لوقت طويل، وان هناك منظومات من المفسدين يصعب اختراقها او تحديها".



    الصافي يعتبر قمة بغداد فرصة مهمة لإخراج العراق من الفصل السابع

    السومرية نيوز/ كربلاء: اعتبر معتمد المرجعية الدينية أحمد الصافي، الجمعة، أن عقد القمة العربية في بغداد مناسبة مهمة لإخراج العراق من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، فيما اتهم عددا من عناصر الأمن بارتكاب تجاوزات بحق المواطنين خلال الخطة الأمنية الخاصة بالقمة.

    وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في العتبة الحسينية وسط كربلاء، إن "عقد القمة العربية في بغداد مناسبة مهمة لبدء العمل الجاد لإخراج العراق من طائلة البند السابع"، مؤكدا أن "التمثيل العربي والإسلامي الذي حظيت به قمة بغداد يعزز دور العراق ويرفع كل مبرر لبقائه تحت طائلة هذا البند"

    ودعا الصافي السياسيين العراقيين إلى "وضع حد لخلافاتهم والعمل على بناء العراق وإخراج العراق من البند السابع لان عراق اليوم ليس كالعراق قبل عشر سنوات"

    وأشاد الصافي، بـ"أجواء الانفتاح التي تمثلت بالقمة العربية"، لافتا الى أن "تبادل الزيارات واللقاءات والسفراء بين العراق والدول العربية بعد سنوات من القطيعة أمر مفرح ومشجع"

    وانتقد الصافي "أداء عدد من عناصر الأمن وطريقة تعاملهم مع المواطنين خلال فترة انعقاد القمة العربية"، مؤكدا أن "بعض رجال الأمن يتصرفون وكأنهم ليسوا برجال أمن، ومنهم من يشتم ويضرب المواطن"



    المجلس الأعلى: قمة بغداد كانت ناجحة لكنها لم تخرج بموقف لصالح الشعب البحريني

    السومرية نيوز/ النجف :اعتبر المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم، الجمعة، أن قمة بغداد كانت ناجحة وجاء انعقادها في هذا الوقت لصالح العراق الذي "قادها بنجاح"، مؤكدا أن القرارات التي صدرت عنها كانت متوازنة، فيما أشار الى أن بعضها لم تكن منسجمة مع إرادة الشعوب وخصوصا فيما يتعلق بالشأن البحريني.

    وقال القيادي في المجلس الأعلى صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة الجمعة، التي اقيمت في الحسينية الفاطمية في النجف، إن "القرارات التي تمخضت عن القمة متوازنة كما في الشأن السوري، بعدما استطاع العراق قيادة هذه المهمة بنجاح وان لا يخرج بقرار مضاد بعد طرد الجامعة العربية لسوريا، إضافة الى القرار المتوازن بشأن دعم الشعب الفلسطيني وعدم التنازل عن حقوقه".

    واستدرك القبانجي "لكن في الوقت نفسه فإن الموقف العربي لم يكن منسجماً مع إرادة الشعوب بل متخلفاً عنها كما في البحرين"، مبيناً "كنا نتمنى أن تخرج القمة بموقف لصالح الشعب في البحرين".

    وكان القبانجي دعا في 16 اذار الحالي القمة العربية إلى مناقشة الأوضاع في سوريا والبحرين والاعتداءات على الضفة الغربية وغزة، فيما وصف إسرائيل بـ"الصعلوك".

    واعتبر القيادي في المجلس الاعلى، القمة العربية التي اختتمت ببغداد "حدثاً في صالح العراق والعراقيين وفي صالح التجربة العراقية" مضيفا أن "القمة العربية كانت ناجحة بدرجة عالية قياساً الى مستوى التحديات وقد أنجزت مهمة عقدها بنجاح بشهادة الحاضرين والأمين العام للأمم المتحدة".



    كتلة "الفضيلة": قيادة العراق للعمل العربي المشترك ترتب عليه مسؤوليات كبيرة سيتصدى لها بنجاح

    بغداد- "ساحات التحرير" من احمد اللامي : قالت كتلة "الفضيلة" المنضوية في "التحالف الوطني" ان قيادة العراق للعمل العربي المشترك بوصفه رئيسا للقمة العربية، ترتب عليه مسؤوليات كبيرة، مؤكدة ثقتها بانه قادر على التصدي لها بنجاح.

    وفي بيان لرئيس الكتلة، النائب عمار طعمة، فان "العمل العربي المشترك في هذه المرحلة من قبل العراق الديمقراطي وتزامناً مع ربيع الشعوب العربية سيهيء عناصر قوة ودعم لتجسيد مفاهيم مهمة تتطلع الشعوب العربية لتمثيلها وترجمتها في واقعها السياسي والاجتماعي كحقوق الانسان وحقوق المراة وتركيز آليات التداول السلمي للسلطة كاساس لبناء السلطات في الدول العربية ".

    ورآى طعمة ان عودة العراق الى محيطه العربي تتزامن مع دعوات الشعوب العربية الى الحرية، موضحا ان "عودة العراق للقيادة العربية تستند لرؤية سياسية مبنية على تبني وتفعيل مفاهيم ومبادئ مدعومة ومواكبة لحراك الشعوب العربية ومكافحتها للاستبداد والتسلط ".

    واشار النائب عمار طعمة الى إن "تقدم خطاب ومقررات قمة بغداد جاء نتيجة طبيعية لحضور الشعوب العربية الفاعل في ميدان الفعل والموقف السياسي المحلي والعربي وثمرة مهمة لجهود وتضحيات التجربة الديمقراطية الصاعدة في العراق ".

    وثمن رئيس كتلة "الفضيلة" ما وصفه "موقف العرب الموحد بالتنديد بالارهاب واستنكاره" معتبرا ذلك " خطوة اولية تستدعي استكمال تحديد آليات وبرامج عمل تتضمن تجفيف منابع الارهاب الفكرية والثقافية المنحرفة من خلال مؤسسات متخصصة وتنسيق النشاط الامني ضمن منظومة عربية موحدة لمكافحة خطر الارهاب ".



    مصدر: المالكي والصباح اتفقا على دعم الكويت للعراق بمجلس الأمن وإنهاء الخلافات سريعا

    شفق نيوز/ أعلن مصدر مطلع، الجمعة، عن ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التقى امير الكويت صباح الاحمد الصباح على هامش مؤتمر القمة واتفقا على دعم الكويت للعراق في مجلس الامن للإسراع بإخراجه من تحت طائلة الفصل السابع وحل المشاكل العالقة بأسرع وقت.

    وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع لـ"شفق نيوز" إن "رئيس الوزراء نوري المالكي انسحب من مؤتمر القمة مع امير الكويت صباح الصباح واجتمع معه وتبادلا الحديث في أمور عديدة".

    واضاف المصدر ان "الطرفين اتفقا على دعم الكويت للعراق في مجلس الامن الدولي للإسراع بإخراجه من تحت طائلة الفصل السابع".

    وتابع المصدر ان "الطرفين اتفقا ايضا على الاسراع بحل المشاكل العالقة بين البلدين بأسرع وقت ممكن من خلال اللجنة المشتركة بين البلدين".

    واوضح ان "امير الكويت ابدى اعجابا بالاستقبال العراقي الذي وصفه بعالي المستوى كما ابدى استعدادا كاملا لتطوير العلاقات بين البلدين".



    حزبا بارزاني وطالباني بعد اجتماعهما في اربيل: العراق يدار من جميع مكوناته وليس من طرف واحد

    اربيل- ساحات التحرير: اكد الحزبان الكرديان الرئيسان: "الحزب الديمقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود بارزاني و "الإتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة جلال طالباني، على تثبيت الوضع السياسي العراقي انطلاقا من كونه يدار من جميع مكوناته وليس من طرف واحد.

    الحزبان شددا في بيان لهما صدر اثر اجتماع جمعهما امس في اربيل على ان " الحكومة الحالية في العراق، هي نتيجة توافق سياسي للمكونات الرئيسية الثلاث، لذلك لابد ان تشارك جميع المكونات في مرحلة البناء والإعمار في القرار السياسي، وان يترجم ذلك في الواقع العملي والذي أثبت أن العراق ملك الجميع ولا يمكن لمكون واحد أن يدير شؤون العراق لوحده ".

    وكان موقف الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني اخف في نبرته من حزب بارزاني في انتقاد الحكومة المركزية ببغداد، وجاء البيان امس ليظهر اتفاقا بين الطرفين على هذه القضية الخلافية.

    كما وبحث الحزبان وضع الكرد في سوريا، وعلاقاتهم مع اطراف المعارضة لنظام الاسد، وإنسحاب الكتلة الكردية من إجتماع المعارضة الذي انعقد مؤخراً في اسطنبول " مؤكدين الدعم والاسناد لكرد سوريا "من اجل نيل الحقوق القومية المشروعة للكرد ".

    السفير الكويتي يعلن بان الكويت ستعمل بعد القمة مباشرة على اخراج العراق من البند السابع

    نون: اعلن السفير الكويتي في بغداد علي المؤمن ، عن ان الكويت ستعمل بعد قمة بغداد مباشرة على العمل لاخراج العراق من طائلة البند السابع.

    ونقلت وكالة انباء بغداد الدولية عن المؤمن قوله اليوم :" ان الحكومة الكويتية سوف تتعاون مع العراق بفتح مجالات كثيرة وتقديم الدعم الحقيقي في كافة الاصعدة التي يحتاجها العراق وشعبه والعمل على انهاء العقوبات المفروضة عليه ".

    واوضح: "ان الدول العربية شكلت منظومة امنية موحدة على غرار حلف الناتو تحمي الوضع العربي وتساعد على مكافحة الارهاب والنهوض بالواقع الاقتصادي من خلال وضع استراتيجية على غرار السوق الاوربية والتوسع في المجال الثقافي والاجتماعي وعملية التكامل بين الدول العربية ".

    ودعا الاطراف السياسية العراقية الى " التهدئة والابتعاد عن التشنجات والاستفزازات التي تؤثر سلبا على موقف العراق امام الدول وتزعزع ما نهدف اليه .



    اياد علاوي وخميس الخنجر يصلان الى تركيا

    العراق ( ايبا ) - وصل رئيس القائمة العراقية اياد علاوي يرافقه القيادي خميس الخنجر الى تركيا بدعوة من رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان لمناقشة الازمة السياسية المتعثرة في العراق والظروف التي تمر بسوريا وتقييم نتائج قمة بغداد.

    واكد مصدر اشترط عدم الكشف اسمه لوكالة الصحافة المستقلة ( ايبا )- ان رئيس القائمة العراقية والقيادي خميس الخنجر وصلا يوم امس الخميس الى تركيا بدعوة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لغرض تدارس الاوضاع السياسية في العراق بعد ان قام العراق باستضافة اعمال القمة العربية 23 .

    وقال المصدر ان تركيا تريد ان تبقى تلعب دورا فاعلا في المشهد السياسي في العراق بعد ان وصلت استثماراتها الى قرابة ثلاثة عشر مليار دولار ولاول مرة في تاريخ العلاقات التركية العراقية وانها تعمل بكل الوسائل من اجل ادامة تلك الاستثمارات .

    وشدد المصدر على ان العلاقة الرسمية بين العراق وتركيا كان قد شابها نوعا من التصدع بعد ان ادركت الحكومة العراقية الدور السلبي الذي لعبته تركيا في تحريك ملف مطالبة بعد المحافظات ذات الاغلبية السنية بالفدرالية الامر الذي ولد ردت فعل قوية من قبل رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي نحو تركيا واتهامها بانها بدات تتدخل في الشأن العراقي بطريقة غير مقبولة . ( النهاية ) ..



    "دولة القانون": زيارة مرتقبة لكوفي عنان الى بغداد لبحث الملف السوري

    بغداد-" ساحات التحرير" : اكد ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي ان رئيس منظمة الامم المتحدة السابق ومبعوثها الحالي المشترك مع الجامعة الى سوريا، كوفي عنان سيزور العراق في وقت لاحق لبحث الملف السوري مع المسؤولين العراقيين.

    المتحدث باسم "دولة القانون" النائب علي الشلاه قال ان "عنان سيزور بغداد في غضون الايام المقبلة للتعرف على الرؤية العراقية بخصوص التوصل الى حل الازمة السورية، فنحن نرى بان الحوار مع المعارضة والحكومة السورية هو السبيل الوحيد لتحقيق الحل".

    الشلاه اكد مجددا رفض العراق اعتماد الخيار العسكري في التعاطي مع الملف السوري: "لعب العراق دورا في ان المشكلة في سوريا يمكن ان تحل باصلاحات سياسية لتجنب الاضرار المحتملة على العراق والمنطقة في حلال حصول تغيير سلبي، ويجب ان تتوحد المواقف العربية بهذا الشأن".

    واوضح " تحتاج عملية الاطاحة بالنظام السوري الى قوة اجنبية، وهذا يعيدنا الى مخاطر التدخل العسكري، وهي تدفعنا لجمع الاطراف السورية، وليس بالضرورة بقاء الاسد بمنصبه او الاطاحة به، ولكن الضرورة بتغيير النظام واجراء اصلاحات حقيقية نحو التعددية والتداول السلمي للسلطة". وكانت بغداد الاسيوع الماضي استقبلت وفدا يمثل المعارضة السورية، والتقى مستشار الامن الوطني فالح الفياض.



    المشير طنطاوي المواطن العراقي عاد للعمل العربي المشترك ولاشك ان العمل جاء في وقته تماما

    بغداد (إيبا)... قال رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر المشير محمد حسين طنطاويان المواطن العراقي عاد للعمل العربي المشترك ولاشك ان العمل العراقي جاء في وقته تماما.

    واضاف في كلمه له في مؤتمر القمة العربية تلاه نيابة عنه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن عدة دول شهدت في العام الماضي تطورات سريعة في الحرية والعدالة والتقدم وكانت مصر من ضمن هذه الدول.

    وتابع طنطاوي لم يخل الامر في مصر من الصعوبات خاصة على الصعيد الاقتصادي ، وفيما يخص سورية لابد من حل للازمة في سورية ووضع حد للوضع المأساوي قبل فوات الاوان . موضحا اننا نؤكد على قدرتنا في مصر على مواجهة تحدياتنا بينما نؤكد ان هناك ثلاث نقاط لحل الازمة السورية الاولى تكمن بضرورة التحرك السريع والمنتظم لوقف القتل الفوري للمواطنين بسورية.

    واوضح طنطاوي إن الامر الثاني يتعلق بان الحل الوحيد للازمة السورية هو الحل السياسي ونحذر من خطر التقسيم الخارجيعبر حوار شامل ضمن اطار الجامعة العربية وفي حوار ديمقراطي .

    وتابع إن الامر الثالث يؤكدان المبادرة العربية هي الحل الامثل لحل الازمة في سورية وان يكون هناك دعماً كاملاً لحلها . مبيننا ترحيبه بموقف المبعوث الاممي كوفي عنانمن الازمة السورية ، وتوفير الحل السلمي لتحقيق طموحات الشعب السوري . (النهاية)



    الوفد الليبي في قمة بغداد يكشف عن نية الحكومة الليبية رفع دعوى قضائية ضد مشعان الجبوري لبثه رسائل القذافي خلال الثورة التي اطاحت به

    شط العرب : تعتزم الحكومة الليبية الجديدة رفع دعوى قضائية ضد السياسي العراقي مشعان الجبوري لبثه رسائل القذافي خلال الثورة التي اطاحت به عبر فضائية "ألرأي" التابعة له والتحريض على القتل.

    فقد كشفت مصادر في الوفد الليبي الرسمي الذي شارك في أعمال القمة العربية التي اختتمت اعمالها في بغداد أمس عن عزم الحكومة الليبية الجديدة على رفع دعوى قضائية ضد السياسي العراقي مشعان الجبوري لبثه رسائل من الرئيس الليبي السابق معمر القذافي خلال الثورة التي اطاحت به عبر فضائيته "ألرأي" والتحريض على القتل.

    وقالت المصادر إن "ليبيا سترفع دعوى قضائية ضد السياسي العراقي مشعان الجبوري"، مشيرة إلى أن "هناك غضبا في الشارع الليبي تجاه الرسائل التي يوجهها القذافي والتي كانت تبثها قناة الرأي التابعة للجبوري".

    وكانت فضائية الرأي التي يديرها الجبوري والتي تغير اسمها الآن إلى "الشعب" دابت على بث أناشيد حماسية تمجد بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي خلال الثورة التي أطاحت به، فضلا عن رسائل موجهة من القذافي وأفراد أسرته إلى أنصارهم تدعوهم إلى القتال والمقاومة. وأبلغت المصادر قناة "السومرية نيوز" العراقية اليوم أن "الليبيين باتوا يعتبرون مشعان الجبوري مثيرا للفتن ومحرضا على القتل"، معتبرين ان "قناته لعبت دورا سلبيا جدا وكانت موجهة ضد التغيير في ليبيا".

    وكان الجبوري أكد الاسبوع الماضي أن القضاء العراقي أسقط جميع تهم "الإرهاب" التي كانت موجهة ضده في العراق بتهم تتعلق بالساد والارهاب والتحريض عليه عبر فضائيات يملكها. وأدار الجبوري فضائيتي الزوراء والرأي اللتان ركزتا على عرض نشاطات الجماعات المسلحة ضد القوات الأميركية والحكومة العراقية في أعوام 2006 - 2007 .

    نص تقرير الامين العام للجامعة العربية المعروض على القادة العرب وممثليهم في القمة العربية

    وكالة نون عرض أمين عام جامعة الدول العربية على القادة العرب المشاركين في القمة العربية تقريرا عن العمل العربي المشترك، والذي احتوى على سبعة عشر بندا تناول فيها: القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، من تطورات القضية الفلسطينية ومحاولات تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، ودعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم الاقتصاد الفلسطيني.

    وعرض تقرير الأمين العام تطورات في لبنان والجولان العربي السوري المحتل، ومتابعة التحولات التي تشهدها المنطقة العربية، وتطورات الوضع في العراق، ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم جهود تحقيق السلام في الصومال، ودعم جمهورية جزر القمر المتحدة، كما تناول التقرير الوضع المتوتر على الحدود الجيبوتية الإريترية في منطقة رأس دوميرا الجيبوتية.

    كما تناول تقرير الأمين العام، موضوع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، والعمل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي العربي المشترك، وقضية الأمن القومي (مجلس السلم والأمن العربي)، والمشاركة في مراقبة الانتخابات في الدول العربية، وكذلك الإرهاب الدولي وسبل مكافحته.

    كما استعرض العربي علاقات العالم العربي مع التجمعات والمنظمات الإقليمية والدولية، من مسيرة التعاون العربي الأفريقي، والتعاون العربي الأوروبي، والتعاون العربي مع الأميركيتين، والتعاون العربي الآسيوي.

    كما تطرق التقرير إلى توثيق الصلة مع المغتربين العرب، ودعم حوار الحضارات، والإعلام والاتصال، وأخيرا الوضع المالي والإداري للأمانة العامة والرقابة المالية.

    وفيما يخص متابعة التحولات التي تشهدها المنطقة العربية بالنسبة لثورات تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، أشار إلى أن الحراك الشعبي الذي تشهده المنطقة العربية منذ أواخر عام 2010، مثل نقلة نوعية في تاريخ العالم العربي ومسيرة جامعة الدول العربية، والتي حرصت منذ اليوم الأول لانطلاق هذا الحراك على مواكبة تلك التطورات، والتأكيد على ضرورة تلبية طموحات ومتطلبات الشعوب العربية، منوها بما أسسته الثورة التونسية لمرحلة جديدة في العالم العربي تقوم على مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية.

    وأشار تقرير الأمين العام إلى دعوة الجامعة العربية لسلطات الدول المعنية إلى عدم استخدام العنف وأساليب القمع ضد المظاهرات السلمية، وضرورة حقن دماء الأبرياء وصيانة الوحدة الوطنية والمصالح العليا للدول والشعوب العربية، كما رحب التقرير بخطوات الإصلاح التي أعلنتها بعض الدول العربية التي من شأنها التجاوب مع طموحات الشعوب، كما أكد أهمية مواصلة جهود الإصلاح والتطوير في البلدان والمجتمعات العربية انطلاقا من وثيقة التطوير والتحديث التي أقرتها قمة تونس عام 2004.

    وبالنسبة للسودان تناول تقرير الأمين العام الجهود العربية المبذولة من اللجنة رفيعة المستوى من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والجامعة العربية، لإيجاد حل سياسي للأزمة في منطقتي ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

    كما أكد التقرير وجود تحسن ملحوظ خلال الفترة الأخيرة للأوضاع الإنسانية في دارفور وتفعيل العودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى أماكن تواجدهم الأصلية.

    ونوه التقرير بدور قطر في قيادة وإدارة المبادرة العربية الأفريقية لحل أزمة دارفور، وما حققته من نتائج إيجابية. واعتبر مشروع وثيقة الدوحة لسلام دارفور أساسًا لتحقيق السلام الشامل والدائم في الإقليم، داعيًا إلى مواصلة تنسيق المواقف بين الجامعة والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة عدم الانحياز الرامية إلى دعم السلام وتعزيز الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور ومواجهة أي تداعيات سلبية على استقرار السودان.

    وأفصح التقرير إلى ما أحدثته مبادرة سلفاكير رئيس جنوب السودان بزيارة إسرائيل وتأسيس علاقات قوية معها، وما أحدثه ذلك من إحساس سلبي لدى شعوب وقيادات الدول العربية والسودان، مطالبا عدم ترك مساحة في الجنوب مجالا خصبا لإسرائيل في ظل تواجد عربي ضعيف.

    وقال التقرير إن انفصال جنوب السودان وشماله جاء في ظل ظروف غير مواتية وأجواء عدم ثقة بسبب ترسبات الماضي، مشيرا إلى انه رغم اجتماعات قمم افريقية مصغرة تضم بجانب رئيسا البلدين رئيس كل من كينيا وأثيوبيا وتعدد الآليات لتبادل الزيارات على أعلى المستويات، إلا أن مجمل نتائج تلك الاجتماعات والقمم بصدد القضايا العالقة لا تدعو إلى التفاؤل، كما لم تفلح اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي برئاسة ثابو مبيكي الرئيس السابق لجنوب أفريقي والتي تتولى مهمة الوساطة بين الطرفين بدعم من المجتمع الدولي، أن تحرز تقدم جوهري حتى الآن بصدد أي من القضايا المشار إليها، خاصة وان معظم ما يتم التوصل بشأنه يتم التراجع عنه أو نقضه.

    وطالب تقرير الأمين العام، بحل تلك المشكلة إلى مضاعفة جهود دعم السلام والتنمية وتكثيفها، خاصة وان التعثر الحالي في الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول للقضايا محل الخلاف، دفعت ولم تزل تدفع في اتجاه مواجهات عسكرية في مناطق محل نزاع بينهما بما تفرزه من تداعيات سلبية سياسية واقتصادية وإنسانية، أفضت في بعض الأحيان إلى تدخلات إقليمية ودولية وقد تضفي مستقبلا إلى مزيد من التدخل الخارجي.

    وتضمن التقرير على صعيد مجلس السلم والأمن العربي، والذي أقر في قمة الخرطوم عام 2006 ضرورة الطلب من الدول العربية تقديم تصوراتها وملاحظاتها حول كيفية تفعيل هذا المجلس مقترحًا تشكيل لجنة مفتوحة العضوية من كافة الدول العربية تضم خبراء ومتخصصين في مجالات الأمن القومي للقيام بهذه المهمة.

    وشدد التقرير على دعم التعاون القائم بين مجلس السلم والأمن العربي ونظيره في الاتحاد الإفريقي من خلال تعزيز برامج التعاون المشترك لتعبئة القدرات البشرية والفنية وتنسيق المواقف من اجل إرساء السلم والأمن في المنطقة العربية وإفريقيا.

    ولفت التقرير إلى أن تجربة الجامعة العربية في إرسال بعثة مراقبين إلى سوريا أظهر مدى الحاجة إلى وجود جهاز عربي لحفظ السلم والأمن ومعالجة الأزمات والنزاعات في إطار عربي بعيدًا عن التدويل والتدخل الخارجي، مشيرًا إلى تطوير مجلس السلم والأمن العربي يسد الفراغ الذي تعاني منه المنظومة العربية على هذا الصعيد في الوقت الراهن.

    ونوه التقرير فيما يخص بالإرهاب الدولي ومكافحته، بمصادقة دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 21 سبتمبر 2011 على الاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات وعلى الاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كما تلقت الأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب خطابا من وزارة العدل بسلطنة عمان تفيد بموافقة حكومة السلطنة على توقيع الاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات.

    وأشار تقرير الأمين العام إلى قيام الأمانة العامة بمخاطبة الدول العربية التي لم تصدق بعد على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب للإسراع بإتمام إجراءات التصديق عليها، حيث صدق على الاتفاقية حتى الآن 18 دولة.

    وفيما يتعلق بالوضع المالي للأمانة العامة، استعرض التقرير قرار قمة سرت رقم (542) بشأن مطالبة الدول العربية بسداد نسب مساهماتها في موازنة الأمانة العامة، وكذلك بقرار مجلس وزراء الخارجية العرب رقم 7419 رقم 7421 بتاريخ 13 سبتمبر 2011، بخصوص المركز المالي وموازنة الأمانة العامة.

    وأشار التقرير إلى إجمالي موازنة المعتمدة للأمانة العامة لعام 2012 قدرها (61295221) دولارا، وإجمالي المبالغ المسددة حتى تاريخه مبلغ (13968977) دولارا بنسبة 22.79%.

    وأوضح أن إجمالي الموازنة المعتمدة لعام 2011 قدرها (61295221) دولارا، وإجمالي المبالغ المسددة حتى تاريخه مبلغ (49202823) دولارا بنسبة 80.27%.
    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    اخبار وتقارير : 31 اذار  2012 Empty اخبار وتقارير : 31 اذار 2012

    مُساهمة من طرف المدير في السبت مارس 31, 2012 12:46 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخبار وتقارير : 31 اذار 2012
    متابعة اخبارية يومية عامة للشأن العراقي في الاعلام العراقي والعربي والعالمي
    نص كلمة دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي التي ألقاها اليوم في مؤتمر قمة بغداد

    مكتب رئيس الوزراء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وأذكروا نعمة الله عليكم أذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا )

    صدق الله العلي العظيم

    السيدُ رئيسُ القمةِ العربيةِ

    أصحابَ الجلالةِ والفخامةِ والسمو

    السيدُ الأمينُ العامُ لجامعةِ الدولِ العربية

    السيد الأمين العام للأمم المتحدة

    السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

    السيدات والسادةُ الحضورُ الكرام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدني أن أرحبَ بكم بإسمي ونيابةً عن حكومة جمهورية العراق وشعبه في بلدكم الثاني - العراق - وهو يحتضنُ القمةَ العربية في دورتِها العاديةِ الثالثةِ والعشرين في بغداد ، موطن العلم والحضارة ، والخير والمحبة والسلام ، التي تعتز بحضورالزعماءِ والقادةِ العرب .

    إننا ننظر إلى إنعقاد مؤتمر القمة العربية في هذا الظرف الحساس الذي تمر به أمتُنا العربية ، بأنه يمثل فرصةً تأريخيةً للوقوف على التطوراتِ الكبيرة التي تمرُّ بها منطقتُنا العربية وما تشهده من تحولاتٍ سياسيةٍ وإجتماعيةٍ وإقتصادية ٍ تستوجبُ منا جميعاً مراجعةً دقيقةً ومتأنيةً لسير الأحداث ، والإتفاق على رؤيةٍ مشتركةٍ تضمنُ مصالحَ بلداننا وشعوبنا وأمنها وإستقرارها ، وتعززُ فرصَ التعاون في المجالات المختلفة .

    اخوتي الكرام :

    إن القمةَ العربية التي تعقد اليوم في بغداد تمتازُ بأهمية إستثنائية في تأريخ الدول العربية وشعوبها، إنها خصوصية الزمان ورمزية المكان ، فمن حيث الزمان ، تعقد القمة العربية في مرحلة هي من أصعب المراحل التي تمر بها الدول العربية وأخطرها وأدقها في تأريخها الحديث ، فالإنتفاضاتُ العربيةُ لم تعد شأنا داخليا أو حتى إقليميا منذ إنطلاقِ شرارتِها الأولى في تونس العزيزة على قلوبنا جميعاً وما أعقبها من إنتفاضاتٍ ، وما قد يحدث في دول أخرى.

    أما رمزيةُ المكان ، فقد كان حلماً مستحيلاً ، أيها الأشقاءُ ان نلتقيَ بكم - هنا في بغداد - حتى قبل أقل من ثلاث سنواتٍ ، حيث كانت بغدادُ مدينةَ أشباحٍ ، مؤسساتُها معطلةٌ وجامعاتُها ومدارسُها مهجورةٌ ومساجدُها وكنائسُها مدمرةٌ وشوراعُها مقطعةٌ وأحياؤها معزولةٌ ومستشفياتُها تغصُّ بالشهداء والجرحى .

    ولم يكن حال باقي المحافظات بأحسنَ من بغداد ، فقد أعلنت القاعدة والجماعات المسلحة المتطرفة عن قيام دولتهم اللاإسلامية وإماراتهم في عدد من المحافظات التي إنقطعت صلتها بالعاصمة وباقي المحافظات . وبدأت القاعدة بتطبيق رؤيتها المتخلفة للدين الإسلامي الحنيف بتكفير المواطنين وفرض الأحكام الجائرة وجباية الضرائب وإبتزاز مؤسسات الدولة وممارسة أعمال القتل والتهجيرالقسري .

    لقد طوينا تلك الصفحةِ المظلمةِ بالهمةِ الوطنيةِ العاليةِ للعراقيين ، من جميع مكوناتِهم ومذاهبِهم وطوائفِهم الذين وقفوا وقفةَ رجلٍ واحدٍ إلى جانب القوات والأجهزة الأمنية في التصدي للمنظمات الإرهابية والقضاء على شبكاتها التدميرية وإماراتها الشيطانية في ملحمة بطولية كان عنوانها - العراق أولاً- مستندين في ذلك إلى خلفية حضارية وإرث إنساني عظيم ، ويتحركون بمشروع إستراتيجي وطني هو المصالحة الوطنية ،التي كانت أقوى من السلاح في معركتنا مع الإرهاب ، وهو مشروع تكاملي لن نتوقف عن العمل به والإستمرار في تفعيله وتطويره ، ولاندعي اننا قد أنجزنا هذه المهمة الصعبة ، لكننا وبكل تأكيد، قد قطعنا شوطا مهما في طريق تحقيق هذا الهدف السامي الذي أعلنا منذ البداية أنه قاربُ نجاةِ العراقيين .

    وليس مبالغةً القولُ: إنّ نجاحَنا في تجربةِ المصالحةِ الوطنيةِ ، يمكن أن يكون أنموذجاً يحتذى به في الدول العربية التي تعاني من أعمال العنف والصراع ، مع إدراكنا بعدم إمكانيةِ استنساخِ التجارب ، لكنّ الثابتَ والأكيدَ لدينا هو أنّ المصالحةَ الوطنيةَ هي إحدى أهم الخيارات التي لايمكن الإستغناء عنها في معالجة الأزمات ، فالخيارات الأمنية والعسكرية وحدها لن تزيد الأزمات إلا تعقيداً وتفاقماً، وان نظرية حكم الحزب الواحد أوالقومية الواحدة أوالطائفة الواحدة بالإعتماد على أجهزة الأمن

    والمخابرات قد سقطت نهائياً ، وليس هناك ضمان لحرية الشعب

    ورفاهيته سوى الإلتزام بالدستور والقانون .

    أصحابَ الجلالةِ والفخامةِ والسمو

    ان العراق الذي تصدى لتنظيم القاعدة الإرهابي وعانى قبل الآخرين من فتنته الكبرى ، يحذر ومن منطلق الحرص على أشقائه ، من أن تركب القاعدة والجماعات المسلحة موجة الإنتفاضات العربية ، كما ركبت موجة المطالب العادلة للشعب العراقي وشوهتها ، حينها سيفاجأ المناضلون من أجل الحرية والتعددية والعدالة بأن الجماعات المتطرفة قد سرقت ربيعَهم وأحلامَهم وأمانيهم ، وشوهت المبادئ الكبيرة التي كافحوا من أجلها كما شوهت صورة الإسلام العظيم والقيم والمبادئ الوطنية ، لقد سالت دماء غزيرة وعزيزة علينا تحت لافتة مقاومة الإحتلال ، حتى بلغ عدد الشهداء من المدنيين الأبرياء عشرات الآلاف ، وهم ليسوا قوات احتلال ولا متعاونين معها .

    ومن هذه المفارقة الكبرى ، فإن القاعدة وحلفاءها هم المتضرر الأكبرمن صناعة الإنجاز التأريخي المتمثل بإنسحاب القوات الأجنبية من العراق ، بعد أن ثبت للجميع بأن خيار المفاوضات الذي اعتمدته حكومة الوحدة الوطنية بوصفه خياراً إستراتيجياً ، كان وراء عملية الإنسحاب الكامل للقوات الاجنبية ، وهو ما يعدُّ إنجازا لجميع العراقيين وليس لحزب أو طائفة أو قومية أو للحكومة فقط ، كما ان التنظيمات الإرهابية ، كانت هي الخاسر الأول من تنفيذ عملية الإنسحاب الذي أفقدها مبررات كانت تغطي بها على الجرائم والمجازر التي إرتكبتها بحق جميع أبناء الشعب العراقي بدوافع طائفية .

    ومن خلفيةِ معاناتِنا القاسيةِ من فتنةِ القاعدةِ والمتطرفين الذين جروا البلاد إلى إستقطاب طائفي دفعنا بسببه أنهاراً من الدماء والدموع وحصدنا دماراً هائلاً في البنى التحتية ، نحذرُ من ان ينتقلَ هذا الإستقطاب الطائفي إلى الدولِ العربيةِ وعمومِ المنطقة الذي نعتقدُ جازمين أنه سيكون أخطرَ بكثير من جميع الصراعات والمحاور والإصطفافات القومية واليسارية التي عاشتها المنطقة على مدى العقود الماضية ، وسوف نضع بلداننا بين خياري الحرب الأهلية والتقسيم ونصنع أكثر من سراييفا وسربرنستا ، وأكثر ما نخشاه هو أن تحصلَ القاعدةُ بعد هزيمتها في العراق على أوكارٍ جديدةٍ في الدول العربية التي شهدت تحولاتٍ مهمةٍ وهي لاتزال في طورِ استكمالِ بناءِ مؤسساتِ الدولةِ السياسيةِ والأمنية .

    أيها الأشقاءُ الأعزاء :

    قبل تحقيق هذين الإنجازين - القضاء على الفتنة الطائفية وإنسحاب القوات الأجنبية - إنتصرت أصابعُ العراقيين البنفسجيةُ على السياراتِ المفخخةِ وفتاوى التكفيرِ والقتلِ في خمسِ دوراتٍ إنتخابيةٍ حين زحفَ الناخبون من الشيوخ والرجال والنساء إلى صناديق الإقتراع ليصنعوا تأريخاً جديداً يليق بهم وبإرثهم الحضاري العريق ، وكانت كلُ دورةٍ انتخابيةٍ ملحمةً كبرى في مواجهة الذين يريدون العودةَ بالبلاد إلى عهودِ الظلامِ والإستبدادِ والدكتاتوريةِ ،ونجحنا في إقامةِ نظامٍ ديمقراطيٍ تعددي إتحادي يحتكم فيه الجميعُ إلى الدستور والقانون ، وهي تجربةٌ ، لاشك في انها تحتاج إلى مزيدٍ من الوقتِ لترسيخِها وتطويرِها كما هي تجاربُ الشعوبِ في الدولِ المتقدمةِ ، ولا ننكرُ وجود مشكلاتٍ في تجربتنا الجديدة تبرز بين حينٍ وآخر، لكنّ القوى السياسيةَ أثبتت قدرتَها على حلها من خلال الحوار السلمي والإحتكام إلى الدستور ، وقدمنا دليلاً قوياً على نجاحنا في عملية التداول السلمي للسلطة في ثلاثِ حكوماتٍ متعاقبةٍ .

    ونشعر بثقةٍ تامةٍ أن تجربتنا الصعبة في عملية بناء النظام الديمقراطي بعد عقود من الدكتاتورية تستحق الدراسة من الدول العربية الشقيقة التي تتشابه ظروفُها ومشكلاتُها وظروفُ العراق ، مع تأكيدنا أن تجاربَ الشعوب لايمكنُ إستنساخُها ، إنما يستفادُ منها حين تكونُ غنيةً ونابعةً من معاناةٍ طويلةٍ .

    ان الدولَ العربيةَ مطالبةٌ اليوم بالإتفاقِ وقبلَ فوات الأوان على رؤيةٍ جديدةٍ للعلاقات فيما بينها بما يتناسب مع التحولات الكبيرة التي تشهدُها المنطقةُ في المجالاتِ السياسيةِ والإجتماعية والثقافية والأمنية . وإن غياب مثل هذه الرؤية سيضعنا جميعاً أمام منعطفاتٍ حادةٍ يصعبُ على أيةِ دولةٍ مهما كانت إمكانياتُها أن تتعاطى بشكل منفرد مع هذه التحولات والمتغيرات المتشابكة .

    اننا نريد ربيعاً حقيقياً ودائماً للشعوب العربية التي عانت طويلاً من الدكتاتورية والإستبداد وسياسات التهميش والإقصاء ، كما ندعم بقوةٍ مطالبَ أشقائنا في جميع الدول العربية في الحرية والديمقراطية والعدالة دون أي تمييز لقوميةٍ أو مذهب أو طائفة وبعيداً عن سياسة الإنتقائية في التعاطي مع قضية الحريات العامة ، وهي سياسةٌ نعتقد انها ستلحقُ ضرراً فادحاً على المدى البعيد بدولنا وشعوبنا وإستقرار المنطقة .

    ويخشى العراقُ من محاولاتِ عسكرةِ الإنتفاضاتِ العربيةِ التي تخرجها من إطارها الصحيح وتضعها في الموقع الخطأ ، فبدلاً من أن تكونَ الإنتفاضةُ ظاهرةً مدنيةً حضاريةً تتناسب مع تطلعات وآمال شعوبنا ، تتحول إلى صراع عسكري بين جيوش ومتظاهرين مطالبين بحقوقهم ، تكون الشعوب هي الخاسر الأول فيها ، وتؤدي الى تعمق الخلافات السياسية بين الدول العربية .

    وعلى هذا الأساس ، فقد أعلنا منذ بداية إندلاع الأزمة في سوريا اننا نرفضُ الخيارَ الأمني في التعاطي مع مطالبِ الشعب السوري في الحريةِ والديمقراطيةِ والتعدديةِ السياسيةِ حتى لانرى قوافل الضحايا من السوريين ، مدنيين وعسكريين ، كما دعونا قوى المعارضةِ السوريةِ والنظامِ الى أن لاينزلقا إلى الخيار العسكري ، لأنه سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفاقم الصراع وزج البلاد في اتون الحرب الأهلية ، إن المسؤوليةَ التأريخيةَ والأخلاقيةَ تحتم علينا جميعاً أن نعملَ على تطويقِ أعمالِ العنف ومحاصرةِ النار المشتعلةِ في سوريا والضغطِ على طرفي الصراع وصولاً إلى الحوار الوطني الذي نعتقد أنه الخيار الأسلم لحل الأزمة السورية .

    ومن خلال تجربتنا في العراق نرى أن خيار تزويد طرفي الصراع بالسلاح ، سيؤدي إلى حروب بالنيابة ، إقليمية و دولية على الساحة السورية ، كما ان هذا الخيار سيوفر الأرضية المناسبة للتدخل العسكري الأجنبي في سوريا ، مايؤدي الى إنتهاك سيادة دولة عربية شقيقة ، وهو ماعانى منه الشعب العراقي بسبب سياسات النظام الدكتاتوري .

    ونقول بوضوحٍ إننا لانؤيد إستدعاء القوات الدولية أو الإقليمية للتدخل العسكري في الشأن السوري او غيره، لكننا في الوقت نفسه ندعم جميعَ الجهود التي من شأنها العملُ على إيقافِ العنف وإجراءِ الحوار الوطني بوصفه الاختيار الوحيد لحل الأزمة في سوريا وباقي الدول العربية ، كما ندعم بقوة جهود المبعوث المشترك السيد كوفي عنان لتطويق الأزمة وحلها سلمياً في الإطار الوطني.

    ومن خلفية المعاناة الطويلة والقاسية للشعب العراقي بسبب الخيارات الأمنية والعسكرية التي اعتمدها النظام البائد في سياساته الداخلية والخارجية ، ومن منطلق الحرص الشديد على مصلحة الشعب السوري الشقيق أولاً ، فإننا نجدد الدعوة التي أعلناها في وقت سابق بأن الحوار بين الحكومة والمعارضة ، هو الخيار الصحيح لمعالجة الأزمة السورية على ان تجري المفاوضات تحت إشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تهيئ لإنتخابات حرة ونزيهة وشفافة في ظل دستورجديد للبلاد يضمن للشعب السوري حياةً تنعمُ بالحرية والعدالة والديمقراطية وللدولة السورية الأمن والإستقرار .

    أصحابَ الجلالةِ والفخامةِ والسمو :

    إن هويةَ العراقِ العربيةِ والإسلاميةِ ووحدتَه وسيادتَه وتنوعَه الديني والمذهبي والقومي هي مصدرُ قوتِه وثرائِه ، وإن تمسكَ العراقيين من شتى إنتماءاتهم بهويتِهم الوطنية هو صمام الأمان في مواجهة التحديات الكبيرة التي تعرض لها العراق طيلة السنوات الماضية ، كما أن المشاركة الواسعة في العملية السياسية عزّزت الوحدة الوطنية وأسهمت في بناء دولة المؤسسات التي تحتكم إلى الدستور والقانون ، وان الأنموذج العراقي يمكن أن يكونَ أساساً تعتمده الدول العربية الشقيقة التي يتعدد فيها التنوع الديني والمذهبي والقومي في عملية بناء دولة المواطن وليس دولة الطائفة اوالقومية .

    ان النظامَ الديمقراطي في العراق هو الضمانةُ الأكيدةُ لبناءِ مؤسساتِ الدولةِ والمجتمعِ على أسسٍ سليمةٍ وعادلةٍ بعيداً عن سياسات التهميش والإقصاء والتمييز التي عانى منها العراقيون على مدى العقود الماضية ، كما انه يشكل منطلقاً لإقامة علاقات متوازنة مع الدول الشقيقة والصديقة وبما يعزز فرص التطور والتنمية ويحفظ الأمن والإستقرار في المنطقة والعالم .

    ويجددُ العراقُ دعوتَه لأشقائه للمشاركةِ في عمليةِ البناء والإعمار وإلى حضورٍ دبلوماسي فاعلٍ لجميع الدول العربية وإستئناف فتح البعثاتِ الدبلوماسيةِ العربيةِ في بغداد ، وتوسيعِ التعاونِ في المجالات السياسية والأمنية والإقتصادية والثقافية والعلمية بما يُسهم في تعزيز التكاملِ بين الدولِ العربية وحمايةِ مجتمعاتِنا العربية من آفاتِ الفقر والبطالة والتخلف .

    إن الأملَ يحدونا بأن يشكلَ حضورُ القادةِ العرب في بغدادَ بدايةَ عهدٍ جديدٍ في العلاقات بين العراق وأشقائه ، والعلاقات العربية - العربية ، ونتطلع إلى طيِّ صفحةِ الماضي وإزالةِ آثارِ سياسات النظام السابق التي أحدثت شرخاً في علاقات العراق مع محيطه العربي والإقليمي والدولي ، والإبتعادِ نهائيا عن سياسات المحاور والإصطفافات التي ألحقت ضرراً فادحاً بالعراق والمنطقة مع حرصنا الشديد على التعاون مع أشقائنا في الجهود المبذولة لإعادة هيكلية الجامعة العربية بما يحققُ المصالحَ العليا لدولنا وشعوبنا وتفعيلَ دور الجامعة العربية ، إنطلاقاً من التزامِنا بقرارات الجامعة العربية والإجماع العربي ، وإعتقادِنا الراسخ بأنّ وحدةَ الموقف العربي هو السبيل الأمثل لمواجهة قضايانا المصيرية وفي مقدمتها قضيةُ الشعب الفسلطيني التي نعتقد اننا اليوم بحاجة ماسة إلى وقفةٍ عربية جادة وقوية للرد على الإعتداءات الإسرائيليةُ على المدنيين الأبرياء في قطاع غزةَ وعمومِ الأراضي الفلسطينة وإستمرارِها في بناء المستوطنات ، وقد ادى التعنت الصهيوني إلى إغلاق كل آفاق الحل لمشكلة فلسطين مما وضع المنطقة امام كل الاحتمالات ، ولن يبق الصمت ممكناً إلى ما لا نهاية له على تجاوز إسرائيل على الشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس والأراضي الفلسطينية.

    فاننا ندعو المجتمع الدولي الى عدم الاهمال والتسامح مع السياسة الاسرائيلية والتخلي عن سياسة الكيل بمكيالين ، كما نؤكد ان رغبتنا في إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية ، ورغبتنا هذه لامعنى لها مع بقاء إسرائيل مدججة بالسلاح النووي وتمردها على كل القرارات الدولية ، وحمايتها رغم رفضها لعشرات القرارات الدولية .

    أصحابَ الجلالةِ والفخامةِ والسمو :

    إنطلاقا من رؤيتنا بأن الهدفَ الأساسي من إنعقاد القمة العربية هو تنميةُ العلاقاتِ بين الدول العربية وتوفيرأفضل السبل لتطويرها، فإننا نرى ضرورةَ تفعيل العلاقات الإقتصادية بين بلداننا لتكون جسراً للتواصل بين رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمستثمرين بما يسهم في زيادة التبادل التجاري ، وتبادل الخبرات ، وتفعيل التواصل الشعبي من خلال المؤتمرات الأدبية والثقافية والنشاطات الرياضية والمؤسسات الشبابية والفنية مع المشاركة الفاعلة للمرأة العربية ومنظماتها ومؤسساتها، كما اننا مدعون للوقوف إلى جانب أية دولة تتعرض لأزمة سياسية أو إقتصادية أو أمنية دون المساس بسيادتها وان لانكون بديلاً عن إرادة شعبها ، وأن نعمل متضامنين في حل مشكلاتنا في إطار مؤسساتنا وعدم فتح الأبواب أمام الآخرين ، لأن ذلك من شأنه أن يزيد

    في تعقيدها ، فضلاً عن كونه يمثل مصادرة للإرادة العربية . وندعو أيضاً إلى بناء مؤسسات عربية جديدة تسهم إلى جانب المؤسسات القائمة في تنشيط الجامعة العربية وتفعيل دورها في المحافل الدولية بما يحقق المصلحة العليا للشعوب العربية.

    نجدد ترحيبنا بكم أيها الأشقاء بين أهلكم ، سائلين الله العزيز القدير أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير شعوبنا وبلداننا ، انه سميع مجيب .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نــوري كـامـل المـالـكي

    رئيس وزراء جمهورية العراق

    29 / 3 / 2012

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 23, 2019 7:27 pm