بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الكاتب والمفكر الاسلامي وليد البعاج من كبار رواد النهضة الدينية والثقافية في ميسان

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    الكاتب والمفكر الاسلامي وليد البعاج من كبار رواد النهضة الدينية والثقافية في ميسان

    مُساهمة من طرف المدير في السبت أبريل 14, 2012 3:33 pm


    الكاتب والمفكر الاسلامي وليد البعاج من كبار رواد النهضة الدينية والثقافية في ميسان
    بقلم |الكاتب الشاعر عبد الحسين بريسم


    تحقيق بقلم عبد الحسين بريسم



    مشروعه الإصلاحي له قاعدة عريضة وواسعة في مدينة العزير أنطلق منها إلى أهوار ميسان ليبدأ معركته مع واقع الجهل والأمية والتخلف ومحاربة برامج التجهيل لأبناء الاهوار التي يمارسها حزب البعث آنذاك عن طريق منظماته بالقرى ولاهوار.



    هو العلامة السيد وليد بن السيد خالد بن السيد عكلة بن السيد مكي بن السيد عيسى بن السيد علي البعاج. سليل الأسرة العلوية الموسوية الرضوية النقوية ذرية الإمام علي الهادي عليه السلام من ولده الأكبر السيد محمد البعاج سبع الدجيل بن الإمام علي الهادي عليه السلام.

    نشأ وترعرع محباً للعلم والفضيلة حتى عرف بين أقرانه بذلك من بدايات نشوءه وحياته . وقد أعطته أسرته المعروفة بعلماءها وخطباءها خزيناً علمياً معتداً به أهلّه لكي يكون بمستوى المسؤولية في قيادة المجتمع الذي يحيط به. أكمل دراسته الإعدادية ودخل بعدها كلية الدراسات في قسم أصول الدين ليحصل على شهادة البكالوريوس في الأديان. أماعن بداياته فقد ألتحق بالحوزة العلمية المقدسة في النجف الأشراف سنة 1996 م وباشر الدراسة بأشهر مدرسة دينية معروفة في وقتها وهي جامعة النجف الدينية فأكمل فيها المقدمات والسطوح والسطوح العالي على يد أساتذتها ومدرسيها ومن ثم ألتحق بدراسة البحث الخارج في علمي الفقه والأصول حيث درس الأصول علي يد الفقيه الأصولي سماحة المرجع الديني الشيخ محمدإسحاق الفياض وعلم الفقه على يد سماحة المرجع الديني السيد محمدسعيد الحكيم.

    أما عن مشروعه الاصلاحي:

    فمنذ سنة 1996 بدأ مشروعه الإصلاحي في مدينته التي ولد فيها وهي ناحية العزير التي أجرى تعديلا لأول مرة على أسمها بجعل أسمها مدينة نبي الله العزير أو ناحية النبي عزير، ليعطيها مسحة دينية ليغير الصورة القاتمة التي رسمت في أذهان الكثيرين عن هذه المدينة لكثرة المشاكل العشائرية فيها ووجود كم كبير من الأمراض الاجتماعية.

    فأستطاع بنجاح منقطع النظير أن يؤسس لمشروعه الإصلاحي قاعدة عريضة وواسعة في مدينة العزير لينطلق إلى أهوار ميسان ليبدا خوض معركته مع واقع الجهل والأمية والتخلف ومحاربة برامج التجهيل لأبناء الاهوار التي مارسها حزب البعث المقبور عن طريق منظماته بالاهوار والقرى في تلك العقود السوداء.

    - كيف كانت رحلته في عالم القرى والاهوار؟

    قام بزيارة القرى قرية بعد أخرى واللقاء مع أهلها وشبابها ووضع في كل قرية مندوباً وممثلاً له لمراجعته ومعالجة شؤونها وإصلاحها وحين أكمل إحصاء عدد كبير من القرى التي تحيط في أهوار الحويزة والتي تمتد من القرنة إلى قلعة صالح مرورا بالعزير والأهوار الغربية امتداداً على نهر العز، فطرح على كبار القرى والمؤمنين فيها ضرورة إحياء شعائر الإمام الحسين في قرى الاهوار التي عطلها النظام البعثي من السبعينيات. وطلب من كل قرية جماعة تتعهد له بحماية الخطيب وتوفير المكان له والاستفادة من مضائف الشيوخ ودواوينهم كمكان للمجالس . وتعهد لهم بجلب خطيب حسيني حوزوي لا يتكلم بالسياسة ليأمنوا من تبعات محتملة قد يتصوروها تحصل بسبب المحاضرات .



    ومادا يطمح السيد البعاج أن يحقق من هذا المشروع?

    اجابني كادر مؤسسة العزير الثقافيه أن السيد البعاج صرح لهم ولغيرهم أنه يبتغي من ذلك عدة أمور:

    أولاً: محاولة توعية المجتمع الريفي وتثقيفه عن طريق مجالس الإمام الحسين وتحصينهم من كل الثقافات الغريبة ، وربط أبناء الريف بالحوزة الشريفة وإيصال الأحكام الشرعية لهم . وضبط عباداتهم التي لايحسنون أدائها.

    ثانياً إعادة إحياء شعائر الإمام الحسين عليه السلام التي سعى الظالمون لطمسها ونشأ جيل كامل بالاهوار من السبعينات إلى وقتنا هذا وهم لم يسمعوا مجلسا واحد للحسين بالمعنى المراد من المجلس الحسيني لعدم وجود مجالس ولا كهرباء ولا أجهزة تلفزيون أو مسجل عندهم.

    ثالثاً: جلب الخطباء من النجف حتى يتمكن الحوزوي من إصلاحهم أثناء تواجده بينهم وإقامة صلاة الجماعة وإجابته عن استفساراتهم وأسئلتهم وربطهم بالشرع الحنيف ومحاربة البدع والخرافات والعادات الجاهلية المقيتة.



    حملة بناء المساجد والحسينيات :

    بعد أن كانت مدينة العزير وقراها فيها مسجد واحد وقديم نتجت الحملة التي قادها السيد البعاج في المدينة وقراها إلى تأسيس وبناء أكثر من ثلاثين مسجد وحسينية يضع لهم حجر الأساس ويشجعهم على بنائها بمساهمة بسيطة ويدعوا الأهالي لإكمالها فلا تجد مسجدا أو حسينية في مناطق الاهوار إلا وتجد هناك بصمة للسيد البعاج فيها.

    ولما توسع العمل التبليغي أرسل مجموعه من المؤمنين من مدينة العزير وقراها إلى الدراسة في الحوزة العلمية وكوّن نخبة مؤمنة من رجال الدين الذين تحملوا مسؤولية التوجيه والتعليم والصلاة في المساجد والحسينيات التي أسسها .



    مؤسسة العزير الثقافية:

    اجتمع السيد البعاج بالشباب الرسالي في مدينة العزير وأسس لهم مركزا ثقافيا يترجم أفكارهم ويحتضنهم وجعل من مرقد نبي الله العزير مقرا لهم لفترة من الزمن وبعدها أوقف له ورثة المرحوم الحاج باشخ عبدالزهرة أرضاً فأنشأ السيد البعاج عليها حسينية كبيرة ومؤسسة متكاملة تتوفر فيها اغلب مستلزمات العمل الثقافي فكانت نموذجا رائداً في محافظة ميسان وأصدرت مجلة نصف شهرية توزع في المحافظة ومدنها اسمها ( صوت العزير) تفجرت فيها طاقات شباب العزير وأوصلوا صوتهم لشرائح كبيرة من المجتمع . وكان لها الدور الكبير في عقد الندوات والدورات والمسابقات الفكرية والثقافية والدينية وتوزيع المنشور وطباعة فتاوى المراجع ورصد الأمراض الاجتماعية وإصدار النشرات والكراسات في علاجها ، واستضافت الكثير من مثقفي وشخصيات محافظة ميسان في ندوات ومؤتمرات مرتبة وناضجة على مدى هذه السنين .. وبانت الثمار واضحة حيث ان الجيل الذي اعتنى به من ابناء الاهوار ومدينة العزير اليوم قد تسنموا مناصباً ومسؤليات في مختلف المجالات الحكومية والمدنية في مدينتهم العزير أو على عموم المحافظة و قد بنى الأمل على الدفعات القادمة التي أعتنى بها ورعاها من طلبة الاعدادية والمعاهد والكليات القادمون حيث سيبنون مستقبل منطقتهم ويطوروها.

    الاهتمام بتطوير واقع المرأة الريفية:

    أولى برامج متكاملة في معالجة واقع المراه الريفية عامة ونساء الاهوار بصورة خاصة وضرورة تثقيفهن وتطويرهن ومحاولة إلغاء كثير من العادات الظالمة التي تمتهن كرامة المرأة ، فطلب من المحسن الكبير السيد نافع رحيم الجابري أن يساعده في بناء حسينية خاصة للنساء في مدينة العزير أسوة بجامع المدينة الخاص بالرجال فبعد أن تبرع له السيد نافع الجابري ببناء جامع كبير في مدينة العزير ليسد الفراغ في الأحياء البعيدة عن جامع السوق ومن نفقته الخاصة و تكفل ببناء هذه الحسينية من أمواله الخاصة أيضا, وأعطى السيد نافع الجابري تولية شرعية للسيد البعاج ليتولى ادارتهما بمايراه من مصلحة، فكانت ( حسينية الحوراء زينب) صرحاً دينيا من كافة الجوانب العمرانية وغيرها إذ تم تصميمها على الطراز الحديث وتوفير كافة احتياجاتها ، فشكل لها لجنة نسوية من قارئات الحسين في المدينة ومن ثم اخذ يجلب لهن خطيبة من النجف الاشرف تبقى مع نساء المدينة في موسم محرم وشهر رمضان ، فأصبحت حسينية الحوراء زينب مع كبر مساحتها تضيق بنساء المدينة اللواتي شعرن بمكانتهن الجديدة والتغير الحاصل في واقعهن واضحي لعاشوراء في محرم وشهر رمضان طعما خاصا لا مثيل له. وحصر الحضور والتدريس والتواجد في الحسينية على النساء فقط وحملهن المسؤولية كاملة في نهضتهن .

    إلغاء المرأة من الفصول العشائرية

    ولأول مرة في تاريخ العشائر في الريف الجنوبي يتحقق انجاز كما عبر عنه البعاج في حديثه مع شيوخ العشائر بوأد العادات الجاهلية في الريف حيث قضى على عادة جاهلية تمتهن كرامة المراه وهي أن المراه تعطى دية ومسبية لعشيرة المقتول أو المعتدى عليهم لأتفه الأسباب وكأن المرأة سلعة تافهة وأهون الأشياء التي يتم الإكرام بها فعقد راية العباس على عشائر العزير بحضور شيوخهم أن لا يعطي رئيس العشيرة أي أمراه في الفصل لمن يطلب منه ذلك ولا يحق له أن يطلب أمراه فصل من عشيرة تعتدي عليه. وبعد أن عقدوا العهد على ذلك وشكل لجنة لمتابعة الفصول العشائرية وثبت لديه التزام العشائر بذلك وانتهت إلى الأبد هذه العادة الجاهلية . وشجعهم وطلب منهم التسامح في فك النساء المعقودات فصولا في المشاكل السابقة قبل هذا اليمين والاتفاق.

    اعتقال السيد البعاج:

    لايمكن أن نتصور أن أجهزة البعث تترك السيد البعاج يمارس نشاطه دون أن تعرقل عليه حركته الإصلاحية في الاهوار رغم قناعتهم بانه ليست له أي علاقة بالسياسة وهو منشغل بأمور الدين وتعليم الأهالي أحكام دينهم وتثقيفهم، وكان التفاف الأهالي حوله يعطيه عامل قوة وحماية. لأنه أصبح صمام الأمان لمدينة العزير ومناطق الاهوار فمن الممكن أن يشعلها بكلمة ويهدأ الناس بكلمة أخرى. وكان لهدوئه وتواضعه وورعه الأثر الكبير في تعلق الناس به

    فمورست ضده مضايقات عديدة من الاستدعاءات والمتابعة والمراقبة وطلب المعلومات وغيرها فتم اعتقاله سنة 2000 في مديرية امن ميسان بعد الكشف عن سجلات الفقراء التي ساعدها حيث تضمنت عشرات العوائل من ذوي المسجونين والمعدومين والمعتقلين والهاربين والمهاجرين إلى خارج العراق وبقيت عوائلهم فسبب له هذا الأمر إحراجا كبيرا كادت أن تحول قضيته إلى بغداد فهرعت شيوخ العشائر والمتنفذين لمساعدته وبذلت الأموال من اجل سد الأمر وإخراجه. فخرج سالما منها.

    وفي سنة 2002 وإثناء تواجده في النجف الاشرف مواصلا لدراسته تم تطويق جامعة النجف الدينية من قبل رجال من امن البصرة وعناصر من امن النجف والقي القبض عليه ليودع في مديرية امن النجف ليرحلوه بعدها إلى مديرية امن البصرة ومورست ضده صولات بربرية من التعذيب . أدت لنقله إلى معتقل في المستشفى الجمهوري في البصرة ليعالج قليلا ثم يعودون به لإكمال التحقيق وهكذا حتى كانت أيام وليالي لا يعرف قسوتها إلا من عاصرها وعاناها وقبل أن يحاكم في بغداد فرج الله سبحانه عنه وعن بقية المساجين بالعفو الأخير قبل سقوط الطاغية في 20 \ 10 \ 2002 ليخرج بعد يومين من صدور العفو . فعاد إلى مدينته فكان يوما مشهودا في ناحية العزير من الاحتفال الذي أربك رجال الأمن والحزب آنذاك.

    النتاج العلمي والفكري

    1-أصدر السيد البعاج عدة دراسات وبحوث تاريخية وعلمية لاتزال بصمتها واضحة في ميسان خاصة والعراق عموما فتعد دراسته عن مرقد عبيدالله بن علي بن أبي طاب أول دراسة في التاريخ عن هذه الشخصية العلوية فنفض الغبار عنها وأزال الشبهات التي تحيط حولها ووثق بالأدلة والمصادر اغلب المسائل التي تحوم حول هذا الموضوع

    2- موجز تاريخ قلعة صالح وهو بحث تاريخي يتطرق إلى تاريخ هذه المدينة.

    3- كتاب مزار على نهر دجلة دراسة تاريخية وجغرافية عن نهر دجلة حين مروره بالعمارة مع ذكر احد المزارات الواقعة على دجلة وتحقيقها.

    4- التبشير المسيحي في ميسان من سنة 1900 إلى 1940 ، ودور رجال الدين في مقاومته. مخطوط.

    5- كتاب تاريخ العزير واثبت فيه بالأدلة التاريخية من الذي آماته الله مائة عام مع بحوث تاريخية مهم تتعلق بميسان وتاريخها. مخطوط.

    6- النور الوهاج وهو دراسة تاريخية ونسبية عن السيد محمد بن الإمام علي الهادي عليه السلام.

    7- كتاب الكميت بن زيد الاسدي وتحقيق قبره، وهي من أهم الدراسات حيث أنها الدراسة التي اعتمدتها الحكومة العراقية المتمثلة بالوقف الشيعي والأمانة العامة للمزارات الشيعية في العراق بالاستناد على هذه الدراسة بتعيين قبر شاعر أهل البيت الكميت بن زيد الاسدي رحمه الله حيث هي أول دراسة في التاريخ تطرقت لتحديد قبر هذا الشاعر وتعيينه والإشارة إليه والفات النظر لموقعه ليعلن عنه من سنة 126 هج والى الآن ونال بها سبقا تاريخيا حيث يعتبر هو مكتشف قبر الكميت ومحدد موقعه علميا وقد شكلت الحكومة المحلية في محافظة ميسان لجنة لدراسة بحث السيد البعاج واطلعت على الحيثيات واستصوبت رؤيته واعتمدتها وبينت متانة ما طرحه من رأي.

    8- تاريخ احمد الرفاعي ومنطقة أم عبيده. مخطوط

    9- رسالة في المسوخ. تتضمن دراسة الحيوانات الممسوخة . مخطوط.

    وهناك مجموعة كبيرة من البحوث المخطوطة التي يحتفظ بها في مكتبته الخاصة في النجف الاشرف التي تحوي العشرات من الكتب النادرة والمخطوطة.



    التفاتات رائعه للبعاج منها تغيير اسم مصانع المعتصم

    قام بحملة واسعة عن طريق منبر صلاة الجمعة التي يقيمها في مدينة العزير وإصدار المنشور في محاربة بعض المسميات والمفاهيم الخاطئة ومطالبته بتغييرها فمن عدة مطالب نجح في تحقيق أولها وهو مطالبته بتغيير اسم معمل الزيوت في ميسان من مصانع المعتصم إلى أي اسم آخر يتناسب مع عقيدتنا وثقافتنا وشرح في خطبة صلاة الجمعة السبب في دعوته من كون المعتصم العباسي هو قاتل إمامنا الجواد عليه السلام فمن المعيب على أهالي ميسان أن يجعلوا له معلما يحمل اسمه على الطريق العام فأي عذر لنا من الإمام الهادي والجواد (ع) من هذا التصرف فلابد من أن نعمل على تغيير تلك الثقافة البائسة وان قاتل الإمام المعصوم استحقاقه اللعن والمهانة لا أن نطلق اسمه على معالمنا الحضارية فهذا تقصير في حق المعصومين عليهم السلام. والتقى بأعضاء من مجلس المحافظة وحملهم ضرورة تحقيق هذا المطلب ومن ثم استغل وجود كثير من الطبقات المثقفة في المهرجان الذي أقامته جامعة ميسان في ذكرى الإمام الصادق (ع) وحضور مجلس المحافظة وذكرهم بهذا الأمر وغيره. فاستجاب له مجلس محافظة ميسان الموقر وصوتوا بالإجماع على تغيير اسم المصانع إلى مصانع الإمام الهادي عليه السلام وصدر ذلك بكتاب رسمي .

    ولا يزال في خطب صلاة الجمعه يكرر مطالبه بإلغاء اسم مصرف الرشيد لأنه اسم قاتل الإمام المعصوم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام واستحقاق الرشيد هو اللعن لا أن نجعل له معلماً باسمه. ودعا المجتمع الميساني بضرورة المطالبة بتغييره ونبذ المسميات الأخرى مثل شارع الرشيد أو المنصور.

    ودعا كذلك الحكومة المحلية والدوائر الرسمية بالمحافظة وخاطب عددا من الجهات الرسمية بإلغاء شعار النسر المتخذ شعارا لجمهورية العراق واستبداله بشعار آخر أو بخارطة العراق بدلا عنه لما يمثله هذا الشعار من تبعية لمصر وكذلك أن هذا الشعار يحمل النفس الطائفي الذي يسيء لطائفة الشيعة لان هذا النسر كان الشعار الذي اتخذه صلاح الدين الأيوبي على رايته والعلم الذي حمله حين ذبح الشيعة في مصر وقام بقتلهم وإبادتهم صغارا وكبارا وتحطيم الدولة الفاطمية ، فجعلته مصر رمزا في علم البلاد المصري وشعارا لجمهوريتهم وصَدّرته لسوريا والعراق من اجل إعلان الوحدة العربية المزعومة ولم تراعى كرامة ومشاعر طائفة الشيعة بالعراق بان هذا الشعار يمثل لهم ذكرى اضطهاد وإبادة لأبناء طائفتهم في مصر.

    http://kitabat.info/subject.php?id=15886

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 8:16 am