بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

مواضيع مماثلة

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    اخبار وتقارير : 16 نيسان 2012

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    اخبار وتقارير : 16 نيسان  2012 Empty اخبار وتقارير : 16 نيسان 2012

    مُساهمة من طرف المدير في الأحد أبريل 15, 2012 11:03 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخبار وتقارير : 16 نيسان 2012
    متابعة اخبارية يومية عامة للشأن العراقي في الاعلام العراقي والعربي والعالمي
    المالكي محذرا من التحريض: زيباري يؤدي مهمته بعيدا عن انتمائه القومي

    شفق نيوز/ حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، من التحريض القومي في البلاد، مشيدا في الوقت نفسه بدور وزير الخارجية هوشيار زيباري في إدارة وزارته قائلا إنه يؤدي مهمته بعيدا عن انتمائه القومي.

    ولعب زيباري- وهو وزير كوردي- دورا بارزا في تحضيرات القمة العربية، كما انه يعد الواجهة الدولية للعراق بعد عام 2003.

    وقال المالكي في لقاء مع صحفية كوردية ونشر مكتبه الإعلامي مقتطفات منها واطلعت عليها "شفق نيوز" إن "السبيل الوحيد لحل كافة المشاكل التي تعترض بناء الدولة العراقية هو الاحتكام للدستور والالتزام به".

    وتساءل "لماذا هذا التخوف من تطبيق الدستور؟ والهرب منه نحو مساومات وتنازلات هنا وكسب هناك"، مضيفا ان "هذا لا يبني البلد ونحن ملتزمون بكل مفردة من الدستور وأدعو الآخرين للالتزام به".

    ودعا الى "اتباع سياسة خارجية واحدة وهي التي تحددها الحكومة الاتحادية كما يقضي الدستور وكل أنواع الأنظمة الديمقراطية في العالم"، وأشاد بـ"دور وزير الخارجية (هوشيار زيباري)"، واصفا إياه "بأنه يؤدي مهمته كعراقي مسؤول وليس من خلال انتمائه القومي".

    وحذر رئيس الوزراء "مما وصفه محاولات تحريض هذا الطرف القومي على الاخر لتحقيق مكاسب عابرة".

    وجدد موقف الحكومة الرافض للعنف كأسلوب في حل المشاكل وقال إن "العراق حشد كل إمكاناته السياسية والدبلوماسية من اجل الوصول إلى حل سياسي في سوريا يحقق الأهداف المشروعة للشعب السوري ويجنب سوريا والمنطقة المزيد من إراقة الدماء والحروب".



    المالكي يؤكد وجود محاولات لـ"تكبيل" القضاء ويحذر من المساس باستقلاليته

    السومرية نيوز/ بغداد : أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الأحد، وجود محاولات من السلطتين التشريعية والتنفيذية لتكبيل القضاء، وفي حين حذر من المساس باستقلاليته، طالب بإبعاد المنتمين للأحزاب عن العمل في المؤسسات القضائية.

    وقال نوري المالكي في كلمة له خلال المؤتمر العشرين لمديري المعاهد القضائية العربية الذي عقد، اليوم، في بغداد ، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "مهمة القضاء والقاضي هي مهمة خطيرة جدا واختيار من يكون في موضعه تحتاج إلى تدقيق واهتمام واختيار سليم"، مؤكدا أن "هناك محاولات من السلطتين التنفيذية والتشريعية لتكبيل القضاء".

    واعتبر المالكي أن "الاتهامات الموجهة للقضاء ومحاولات تكبيله سواء كانت من الحكومة او بعض القوى السياسية مؤشر خطير"، محذرا في الوقت ذاته "من المساس باستقلالية القضاء".

    وأكد المالكي أن "القضاء في العراق مستقل حقيقة وتماما رغم كثرة الادعاء وما يشاع ويقال"، مشيرا إلى أن "القاضي العراقي لم يعد ذاك القاضي الذي يؤمر فيطيع وإنما هو الذي يتصدى لأي مسؤول في الدولة على خلفية المعلومة والاستقلالية".

    ودعا المالكي الأجهزة التنفيذية في العراق وجميع الدول إلى أن "تعطي كل ما يحتاجه القضاء من أمن واستقرار وحماية وانضباط كونه مهمة مقدسة"، مبينا أن "الخطر الأكبر على القضاء أن يتهم بالطائفية وينحاز طائفيا والخطر القومي أو العنصري والخطر الحزبي الذي ينبغي أن لا يدخل حيز القضاء".

    واكد المالكي على ضرورة "إبعاد المنتمين للأحزاب عن القضاء على الأقل في هذه المرحلة"، مؤكدا أن "القضاء لا يستطيع أن يقول كلمته الأخيرة في التعاون في ملاحقة المتهمين، بعد أن يدخل في هذه القضية العنوان السياسي والعناوين الأمنية".

    وطالب المالكي جميع الدول بان لا "تكون ملاذا أمنا للهاربين والخارجين عن القانون"، معتبرا وجود "المتهم بالقتل والفساد او السرقة في دولة أخرى طعنة في صدر القضاء".



    المالكي: العديد من الأطراف الكردية أبلغتنا عدم رضاها عن مواقف البارزاني

    السومرية نيوز/ السليمانية: أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الأحد، أن العديد من الأطراف الكردية أبلغته عدم رضاها عن مواقف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني

    وقال نوري المالكي خلال لقاء أجرته معه صحيفة كردية سينشر لاحقا، إن "العديد من الأطراف الكردية اتصلت بي وعبرت عن عدم رضاها عن مواقف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني".



    الطالباني: سنرحب بإقامة الدولة الكردية إذا دعمتها واشنطن

    السومرية نيوز/ بغداد: أكدت قيادية في الاتحاد الوطني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، الأحد، أن الكرد يبحثون عن دعم محلي ودولي بهدف إنشاء دولة لهم، وفيما لفتت إلى أنهم سيرحبون بذلك في حال ساعدتهم واشنطن بهذا الاتجاه، نفت وجود برنامج لدى الأحزاب الكردية في الوقت الحالي لإقامة تلك الدولة.

    وقالت النائبة آلا طالباني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكرد يبحثون دائما عن إمكانيات دعم محلية وإقليمية ودولية للمساعدة في إقامة دولة كردية"، مؤكدة أنه "حتى الآن لا يوجد لدى الأحزاب الكردية برنامج لإنشاء تلك الدولة"

    وأضافت طالباني أن "موضوع الدعم الأميركي لإنشاء دولة كردية لا يمكن اعتماده من المصادر الإعلامية، إنما يجب أن يأتي عبر قنوات دبلوماسية"، مؤكدة أنه "إذا كان هناك دعم من الولايات المتحدة لإنشاء دولة كردستان، فإننا سنرحب به، كما نرحب بالدعم الإقليمي والمحلي و الدولي".

    وكانت وسائل إعلام تناقلت في تقارير لها أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من تركيا الاعتراف بالدولة الكردية، لأن ذلك يصب في مصلحتها، وأن تركيا قد توافق على هذا الطلب مقابل شروط معينة.

    ويؤكد كبار المسؤولين في إقليم كردستان وخصوصا رئيس الإقليم مسعود بارزاني مرارا استعدادهم للتعاون مع أنقرة، للتوصل إلى حل نهائي للقضية الكردية في تركيا.



    التحالف الكردستاني: ائتلاف المالكي يريد إخضاع الجميع لإرادته أو مواجهة المشاكل

    السومرية نيوز/ بغداد: اتهم التحالف الكردستاني، الأحد، ائتلاف دولة القانون بمحاولته إخضاع الكتل السياسية لإرادته أو مواجهة المشاكل، فيما اعتبر اتهام مفوضية الانتخابات بالفساد حلقة من سلسة اتهامات وجهت لها سابقا، فيما اعرب عن استغرابه من محاسبة مسؤول قدم مكافئات للعراقيين ولا يحاسب من يتبرع بالالف الدراهم لاشخاص غير منتسبين للدولة.

    وقال النائب عن التحالف شوان محمد طه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ائتلاف دولة القانون يريد إخضاع الجميع لإرادته أو يستعد لمواجه المشاكل"، معتبرا "اتهام مفوضية الانتخابات بالفساد حلقة من سلسة اتهامات وجهت لها سابقا".

    وأضاف شوان أن "البرلمان تصدى لتلك الاتهامات التي وجهت إلى مفوضية الانتخابات"، معربا عن استغرابه من "تصرف القضاء العراقي بمحاسبة من يقدم مكافئات للعراقيين ولا يحاسب من يتبرع بألف درهم إلى أشخاص غير منتسبين للدولة العراقية".



    إنتقد توليه عدة مسؤوليات .. الصدر ينصح المالكي بالعمل لصالح العراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الاتحاد: دعا السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري رئيس الوزراء نوري المالكي الى "العمل لصالح العراق وليس لصالح حزب او شخص"، معتبرا ان توليه لعدة مسؤوليات امر "يدعو للقلق".

    وقال الصدر في بيان وزعه مكتبه في النجف، ان المالكي "صاحب مسؤوليات كثيرة مثل رئاسة الوزراء والمناصب الامنية كالدفاع وكذلك الداخلية اضافة الى بعض الهيئات وغير ذلك من رئاسة حزبه وما شابه". واعتبر ان هذا الامر "يدعو للقلق"، وان السعي لضم هيئات مستقلة والبنك المركزي العراقي الى الحكومة "مؤشر خطير جدا"، ناصحا المالكي "بالعمل من اجل العراق لا من اجل حزب او شخص". وكان الصدر قد اتهم المالكي في وقت سابق بالوقوف وراء اعتقال رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري الذي اوقف مساء الخميس على خلفية قضايا فساد، وذلك بهدف "تأجيل او الغاء الانتخابات"، وفقا للصدر. وفي شباط، وصف الصدر المالكي الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ 2006 بالدكتاتور، معتبرا ان هذا الاخير يحاول ان ينسب كل المنجزات الحكومية له.

    فيما قالت النائب عن كتلة الاحرار النيابية التابعة للتيار الصدري مها الدوري ان "على رئيس الوزراء نوري المالكي ان يعلم بان العراق اليوم لا مكان فيه لصدام جديد". وقالت الدوري لوكالة كل العراق امس الاحد ان "على المالكي ان يتذكر ان العراق اليوم لا مكان فيه لصدام جديد وان اتهامه لمن يدافع عن استقلالية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمن يرغب باعادة حزب البعث متناسياً بانه هو من اعاد البعثيين وشملهم بالاستثناءات واجراءات المساءلة والعدالة وقام بتجميد عمل الهيئة" حسب قولها. وأضافت ان "المالكي لايحترم القضاء بدليل انه قام وحده بارجاع من استبعدهم القضاء قبل الانتخابات ووقع وحده على ارجاعهم وتجاوز على قرار القضاء باجتثاثهم عندما كانت مصلحته تتطلب بان يتجاوز على القانون" مشيرة الى ان "على المالكي ان لاينسى ايضاً عندما يتهم شركاءه باعادة البعث بان مكتبه يعمل تحت وصاية البعثيين انفسهم" حسب تعبيرها. وتابعت الدوري ان "رئيس الوزراء يعمل من اجل مصلحته الشخصية وقد ادار ظهره للاخطار التي تحيط بالعراق وتجاهل مصالح الشعب العراقي فقط من أجل البقاء في الكرسي والمنصب ونحن نحذره من ان معاناة المظلومين ودماء الابرياء من ابناء الشعب ستكون لعنات تلاحقه"، حسب وصفها.







    البرلمان يصوت غدا على مرشحي محكمة التمييز

    الاتحاد: يصوت مجلس النواب، في جلسته الثلاثاء المقبل على تمديد عمل المفوضية العليا للانتخابات ومرشحي أعضاء محكمة التمييز الاتحادية، بحسب بيان صدر الأحد عن مجلس النواب.وأوضح البيان أن "مجلس النواب سيصوت في جلسته الثلاثاء على مرشحي اعضاء محكمة التمييز الاتحادية، كما سيصوت على تمديد عمل مفوضية الانتخابات". وتابع البيان أن "المجلس سيتم القراءة الأولى لمشروع قانون التعديل الثاني لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم (21) لسنة 2008، المقدم من لجنة الأقاليم والمحافظات، والقراءة الثانية لمشروع قانون التعديل الثاني لقانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي رقم(36) لسنة 2008 المعدل، المقدم من لجنة الأقاليم والمحافظات، واللجنة القانونية". وأضاف البيان أن "المجلس سيقرأ تقرير لجنة المرأة والأسرة والطفولة، الخاص بزيارة الأقسام الداخلية وسجن التسفيرات في محافظة كربلاء المعد من لجنة المرأة والأسرة والطفولة".



    بغداد تستعد لتضييف اجتماع 5+1 في 23 أيار المقبل

    المدى: تستعد بغداد لاحتضانها الاجتماع المقبل لمجموعة الـ5+1 مع جمهورية ايران ، في 23 من شهر ايار المقبل ، لجنة العلاقات الخارجية النيابية رحبت بعقده في بغداد معتبرة اجتماعات كهذه تعطي للعراق دورا اقليميا ودوليا ، وتعزز دوره على مستوى العلاقات الخارجية واعلنت وزارة الخارجية

    ترحيب الحكومة العراقية باستضافة الاجتماع المقبل لمباحثات 5+1 في العاصمة بغداد نظراً لاهمية دفع عملية الحوار الى امام وحرصاً على أمن وسلامة دول المنطقة والعالم. وقالت الوزارة ان الحكومة العراقية ستعمل على توفير المستلزمات الأمنية والفنية والإدارية كافة لعقد الجولة المقبل من المباحثات.

    وذكر بيان للوزارة تلقت المدى نسخة منه امس انه" تقرر في اجتماع اسطنبول الذي عقد السبت 14 من نيسان الحالي ، بين اعضاء مجلس الامن الدائميين اضافة الى المانيا مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، عقد الجولة التالية للمباحثات عن البرنامج النووي الايراني في بغداد في النصف الثاني من شهر أيار المقبل هذا وقد حققت المباحثات الاخيرة تقدماً ايجابياً في مسيرة المفاوضات بين الجانبين".

    واضاف ان" اتفاق واقرار الدول الست الكبار وايران يأتي بعقد الاجتماع القادم في بغداد وهو دليل آخر على نهوض العراق لممارسة دوره الاقليمي والعربي والدولي.

    واوضح البيان ان" هذا التوافق الدولي مع ايران جاء انعكاساً لاهمية هذا الموضوع لدول المنطقة والامن الاقليمي ويتماشى مع قرارات القمة العربية في دورتها 23 في بغداد وماجاء في "اعلان بغداد".

    واوضح البيان ان" هذا التوافق الدولي مع ايران جاء انعكاساً لاهمية هذا الموضوع لدول المنطقة والامن الاقليمي ويتماشى مع قرارات القمة العربية في دورتها [23] في بغداد وماجاء في "اعلان بغداد".

    لجنة العلاقات الخارجية من جانبها اكدت دعمها لعقد هذا المحفل ، واعتبرته اضافة جديدة للعراق ما بعد قمة بغداد ، وانفتاحه على العالم الخارجي بشكل مؤثر وحيوي .

    عضو اللجنة النائبة المستقلة صفية السهيل قالت" من الطبيعي ان تكون هناك اهمية لاحتضان مثل هكذا اجتماعات ، خصوصا ان العراق بهذه المرحلة اصبح يمتلك الرؤى الجيدة لحل خلافات بعض الدول التي تشكل اهمية استراتيجية .

    واضافت السهيل في تصريح للمدى " وهي اشارة اخرى على انفتاح العراق الاقليمي والدولي ، بعد نجاح القمة النسبي ، متمنية ان يكون الاجتماع ناجحا ويلعب فيه العراق دورا فاعلا بتقارب وجهات النظر الايرانية الامريكية من جهة ، وبين ايران وعدد من الدول التي تبدي مخاوفها منها ، وتساءلت السهيل عن تأجيل المباحثات التي تبناها العراق بدور الوساطة بين ايران وامريكا قبل سنوات ولماذا لم تستمر ؟

    واشارت السهيل على العراق ان يستغل هذه المباحثات وان تكون قراراته نابعة من رؤيته بعيدا عن اي تأثيرات لا من ايران او الولايات المتحدة . وعن الاستعدادات الامنية واللوجستية والفنية قالت السهيل " نتمنى ان لا تتكرر مأساة قمة بغداد من حيث قطع الطرق وتعطيل المؤسسات الحكومية لعدة ايام ، خصوصا ان العراق اكتسب مزيدا من الخبرات على مستوى التنظيم وادارة هذه الاجتماعات واستطاعت بغداد ان توفر القاعات والفنادق بأعلى المستويات .

    داعية السلطات الامنية بتغيير استراتيجيتها التي اتبعتها في قمة بغداد كون ان ما حصل في بغداد جعل المواطن يستاء من هذه القمة على الرغم من انها تمثل الشيء الكثير من النواحي السياسية .

    الى ذلك أعلنت كاترين اشتون مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسات الأمنية بالاتحاد الأوروبي أنه تم الاتفاق على عقد جولة جديدة من المحادثات النووية في العاصمة العراقية بغداد في 23 مايو المقبل.

    وقالت اشتون في مؤتمر صحفي عقد في اسطنبول عقب اختتام جولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ، إنه يجب على إيران أن تلتزم ببنود اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية وأن مفاوضاتنا مبنية على هذا الأساس.

    وأكدت اشتون في المؤتمر الصحفي بأن من حق إيران امتلاك برنامج نووي لأغراض سلمية ومن الضروري حصول طهران على ثقة المجتمع الدولي وأن هذه الثقة مهمة لهدف استمرار المفاوضات.

    وأكدت بأن المحادثات كانت "بناءة ومفيدة" وإنها كانت متناسبة مع روح وأرضية اللقاءات الثنائية واستمرت بنفس الجو الايجابي.

    وأضافت اشتون بأن المهم هو أن نمضي قدما ونضع إطار عمل لعملنا وأن هدفنا هو السعي لان تسير المحادثات قدما وان نحدد الموعد والمكان للمفاوضات المقبلة.

    وكانت جولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني قد بدأت صباح اليوم في اسطنبول بمشاركة الوفد الإيراني برئاسة سعيد جليلي رئيس المجلس القومي الإيراني الأعلى ومجموعة (5 + 1 ) وهي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا.



    رئيس الـمجلس الانتقالي الليبي: عثرنا على رفاة السيد موسى الصدر (قدس)

    طرابلس/ البينة أكد رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل العثور على رفاة المرجع اللبناني الإمام موسى الصدر (قدس سره).

    واضاف عبد الجليل، في تصريح صحفي، أن السلطات الليبية تنتظر وصول وفد رسمي لبناني قريبا لتسلمه. ولفت عبد الجليل الى أن ملف الإمام السيد موسى الصدر لم يكن ملفا رئيسا في هذه الفترة، ولكن من خلال بعض المعلومات التي توافرت فأن هناك جثثا إحداها للإمام الصدر.



    كتل من التحالف الوطني والكردستاني تسعى لمنع رئيس الوزراء من الترشح لدورة ثالثة.. دولة القانون : على العالم ان يفهم ان المالكي باق وفقا للتوازن الإقليمي والدولي والمحلي

    عد نواب في التحالف الكردستاني وكتلة الاحرار تحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين انتخابيتين هو الحل الافضل من أجل قطع الطريق عن التفرد بالسلطة والهيمنة على الدولة ، في وقت رجح ائتلاف دولة القانون امكانية بقاء رئيس الوزراء نوري المالكي لدورة ثالثة. وقال النائب عن كتلة الاحرار جواد الحسناوي تحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين انتخابيتين هو الحل الافضل من أجل قطع الطريق عن التفرد بالسلطة والهيمنة عليها كما يحصل الان في ظل رئاسة نوري المالكي.واضاف الحسناوي في تصريح لوكالة الفرات نيوز أن «الامر يجب أن يفعل وباجماع الكتل السياسية لكن المشكلة تكمن بأن هناك بعض الاطراف التي تريد بقاء هذا الوضع وبقاء هذه الزعامات المسيطرة والمهيمنة».واشار الى أنه «من الطبيعي لهذه الكتل أن تدفع بهذا الاتجاه لأنها المستفيد الوحيد من امكانيات الدولة وجعلت الدولة عبارة عن حكومات تتنقل وكارتونات وشخوص»، لافتا الى أن «هذه المسألة باتت خطيرة ويجب الوقوف عندها».وعبر الحسناوي عن أمله بأن «يجري التصويت على تحديد ولاية رئيس الوزراء في البرلمان العراقي وخاصة بعد أن جمعنا اكثر من 105 اصوات برلمانية لهذا الغرض في هذه الدورة على اقل التقدير». من جهتها اوضحت النائبة عن كتلة الاحرار مها الدوري ان» على المالكي ان يعرف ان لا مكان في العراق لصدام جديد بعد ان اتهم من يدافع عن استقلالية المفوضية بانه راغب بإعادة البعث.»وبينت الدوري في تصريح نقلته البغدادية نيوز ان»المالكي تناسى انه هو من اعاد البعثيين عندما شملهم بالاستثناء من اجراءات المساءلة والعدالة، وقام بتجميد هيئة المساءلة. وحذرت الدوري ان»معاناة المظلومين ودماء الابرياء من ابناء الشعب العراق ستكون لعنة تلاحق المالكي.»حسب قولها وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف إن «تحديد ولاية الرئاسات الثلاث وكذلك حتى عضوية مجلس النواب في دورتين الهدف منها السماح للطاقات الجديدة أن تساهم في بناء العراق وعدم بناء دكتاتوريات من خلال تقلد المناصب لفترات طويلة «.

    واشارت الى أنه» اذا تم تحديد الولاية لاكثر من مرتين سوف يقطع الطريق امام الشباب والقدرات الجديدة والبناءة والمشاركة في الدولة واعطاء الرأي».وبينت « يجب ان نعطي النفس الجديد الدور ونحافظ على الرأي بعيدا عن الخلافات السياسية»فيما اكد عضو التحالف الكردستاني محما خليل ان قرار سحب الثقة عن الحكومة سيكون حاضرا وضاغطاً في حال عدم استجابة دولة القانون لحضور اجتماع قادة الكتل في اربيل. وقال خليل في تصريح نقلته البغدادية نيوز ان سيناريوهات سحب الثقة عن الحكومة واجراء انتخابات مبكرة واستفتاء شعبي لاقامة الاقاليم ستكون حاضرة وضاغطة في حال عدم استجابة دولة القانون لحضور اجتماع قادة الكتل في اربيل. من جانبه رجح ائتلاف دولة القانون امكانية بقاء رئيس الوزراء نوري المالكي للدورة ثالثة .وقال عضو ائتلاف دولة القانون «عدنان السراج» على العالم ان يفهم ان المالكي باق وفقا للتوازن الإقليمي والدولي والمحلي»، مضيفا:»ليس من السهل سحب الثقة عنه.» واضاف السراج ان»ائتلاف دولة القانون لا يقبل ان تفرض عليه شروط من احد واذا كان مسعود البارزاني يريد فرض شروطه على المركز فهذا حلم لن يتحقق».واكد السراج ان»من يستطيع ان يسحب الثقة عن الحكومة فليفعلها اليوم قبل الغد،واذا كانوا قادرين على تشكيل كتل وامكانيات سحب الثقة من الحكومة نحن اول المرحبين والمطبقين لهذا القرار.



    استبعاد مستشار المالكي لشؤون اقليم كردستان من هيئة المستشارين في رئاسة الوزراء

    {بغداد: الفرات نيوز}كشف مصدر في مكتب رئيس الوزراء عن استبعاد عادل برواري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي لشؤون اقليم كردستان من منصبه.

    وذكر المصدر لوكالة{الفرات نيوز} ان" براوري تم انهاء عقده في مكتب رئيس الوزراء حيث انه ليس على ملاك رئاسة الوزراء انما كان بعقد وهو حاليا لايمثل مكتب رئيس الوزراء".

    يذكر ان العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية تمر بمرحلة من تبادل الاتهامات والسجال وبالاخص بعد تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي رفض فيها التصرفات التي يقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي فيما رد نواب من دولة القانون على تصريحات بارزاني وانتقدوها بشدة.

    ومثل ايواء اقليم كردستان لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بداية لتجدد الخلاف بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية.

    بدوره ابدى عادل برواري الذي كان يشغل منصب مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي استغرابه لاستبعاده من هيئة المستشارين .

    واضاف برواري ان علاقته بالمالكي جيدة جدا وطبيعية ولكن يبدو ان استبعادي جاء نتيجة التصريحات الاخيرة والتوترات بين اقليم كردستان والحكومة العراقية.واضاف برواري ان اجتماع كتلة دولة القانون الثلاثاء الماضي اكد على ضرورة تطبيع العلاقات بين بغداد واربيل.



    علاوي يطرح 3 خيارات لحل الازمة احدها استبدال المالكي ويبين ان الهاشمي سيعود الى اربيل

    {بغداد: الفرات نيوز}طرح زعيم القائمة العراقية اياد علاوي 3 خيارات لانهاء الازمة السياسية احدها ان يختار التحالف الوطني بديلا لرئيس الوزراء نوري المالكي.

    وقال في مقابلة صحفية نشرت على موقعه ""تحدثنا عن ثلاثة خيارات الحقيقة، الخيار الاول هو تحقيق الشراكة الوطنية الكاملة الناجزة كما جاءت في اتفاقية اربيل والالتزام بالدستور عكس ما يقوله الاخ رئيس الوزراء الذي لا يلتزم بالدستور".

    واضاف "اما بخلاف هذا الامر فيتم دعوة التحالف الوطني لاختيار رئيس آخر للوزراء من اطارات الائتلاف الوطني نفسه والخيار الثالث اجراء انتخابات مبكرة ليكون للشعب العراقي الكريم كلمة الفصل فيما يجب ان يحصل ومن يجب ان يستلم مقاليد الحكم في العراق".

    واضاف علاوي: "هذه الخيارات الثلاثة، والقضية الآن مطروحة على الطيف السياسي العراقي وهناك تصاعد واضح من كل الاطراف في انه اذا لم تجرِ هذه الامور بشكل واضح فالعراق الذي يشهد التفرد بالحكم سيتوجه اتجاهات خطيرة للاسف".

    واوضح علاوي انه "ليس هناك فرق بين دعوة الرئيس جلال الطالباني ودعوة الرئيس مسعود البارزاني وانها نفس الدعوة وليس هناك تعارض بين الدعوتين بل هناك تكامل بين الدعوتين وليس هناك تعارض بينها حيث قال: "نحن نؤيد انعقاد المؤتمر الوطني العراقي ونؤيد ماتم الاتفاق عليه ان يبحث هذا المؤتمر تفكيك الازمة وتنفيذ اتفاقية اربيل ورسم خارطة الطريق لمستقبل العراق على ان يكون مستقبل ديمقراطي يتظلل بحقوق الانسان وسيادة القانون".

    وحول الخلافات التي افشلت عمل اللجنة التحضرية حيث ان اللجنة تعمل منذ فترة قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية وحتى الآن علق قائلاً: "بصراحة جزء من دولة القانون يضعون العصى امام اي اتفاق سياسي في العراق كما وضعوا العصى امام الاتفاق المتعلق بالشراكة الوطنية التي سميت بمبادرة اربيل على اثر مبادرة الاخ مسعود البارزاني، تملصوا من كل ما تم التوقيع عليه وميعوا التوجهات الحقيقة في الشراكة الوطنية وما يحصل في المؤتمر الوطني امتداد لما حصل في مسألة الشراكة الوطنية واتفاقية اربيل".

    واستطرد قائلاً: "ان اتفاق اربيل كله اتفاق دستوري واعتقد خروقات الحكومة والاخ رئيس الوزراء للدستور باتت واضحة جداً وهناك مسائل دستورية نص عليها الدستور منها على سبيل المثال لا الحصر النظام الداخلي لمجلس الوزراء والتوازن السياسي في التعينات وان يقر مجلس النواب الاسماء والمرشحين للقادة العسكريين وقادة الاجهزة الامنية وكبار موظفين الدولة في القطاع المدني وهكذا فخرق الدستور يحصل على يد الاخ رئيس الوزراء ودولة القانون او جزء من دولة القانون للاسف".

    وفيما يخص خلافات اربيل وبغداد وخاصة في ملف النفط، اجاب الدكتور علاوي: "انه من حق بغداد ان لا ترفض اي شيء من حقها ان تسعى لاقرار قانون للنفط والغاز وقانون توزيع الثروات المالية في العراق وهذا موضوع اساسي، ونعتبره مركزي، والعراقية تسعى منذ فترة طويلة لاقرار هذين القانونين الذين سيحلون المشاكل العميقة التي اخذت تتولد ما بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية، علماً بانه في عام 2007 تم اقرار وثيقة سياسية تقول بانه في حالة عدم اقرار قانون النفط والغاز فمن حق اقليم كردستان في 31 آيار 2007 ان يعمل اتفاقيات محددة مع شركات ويكون ريع ما يتم الاتفاق عليه الى الخزينة المركزية، هذا موضوع جزء من مشكلة عويصة يعيشها العراق بسبب اخفاق الادارة العراقية في وضع القوانين الواضحة وانسيابية العلاقة ما بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان والحكومة الاتحادية والمحافظات الاخرى ليس مع كردستان فقط وهذا هو سبب الدعوات التي بدأت تأخذ طريقها للاسف لتنفيذ مشروع الاقاليم من الان".

    وعن موضوع اعتقال فرج الحيدري وقانونيته قال علاوي: "ان موضوع اعتقاله له دوافع سياسية وهذا واضح وهذا جزء من الاستمرار بمصادرة النهج الديمقراطي الذي يفترض ان يكون قد بدأ بالعراق ومن هذا المنطق نعتقد ان هذا الاجراء يشكل خطورة كبرى جداً على مسار العملية السياسية وما تحدث به السيد مقتدى الصدر يصب في كبد الحقيقة، اعتقد الاخ رئيس الوزراء ان كان يعلم بهذا الامر فانها مشكلة، وان كان لا يعلم فانها مشكلة اكبر، انسان بمستوى رئيس هيئة الانتخابات يُعتقل بهذا الشكل وفي نهاية الاسبوع ومن دون ان يكون هناك اي سوابق فهذا شيء خطير جداً خاصة ان مجلس النواب رئيس مجلس النواب لا يعلمون بهذا الامر، علماً بان مجلس النواب قبل اشهر اتخذ قرار بشكل واضح ان تبقى هذه المؤسسة مرتبطة بقرار الشعب ومرتبطة بمجلس النواب ومستقلة وليس لها اي علاقة بالسلطة الادارية بالعراق".

    وعن موضوع عودة طارق الهاشمي الى كردستان علق الدكتور اياد علاوي قائلاً: "سوف يعود الى كردستان وسوف يعود الى اربيل وهو موجود حالياً في تركيا للعلاج وبنفس الوقت للتشاور السياسي مع المسؤولين الاتراك".

    الفتلاوي: إطلاق سراح الحيدري والتميمي لا يعني إيقاف الإجراءات القانونية بحقهما

    السومرية نيوز/ بغداد: اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الأحد، أن إطلاق سراح رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري وعضو مجلس المفوضين كريم التميمي بكفالة مالية لا يعني إيقاف الإجراءات القانونية بحقهما، فيما أكدت أن هذا الإجراء من اختصاص القضاء ولا نتدخل فيه.

    وقالت حنان الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إطلاق سراح رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري وعضو مجلس المفوضين كريم التميمي بكفالة مالية جزء من عمل القضاء"، مؤكدة أن "قرار القضاء لا يعني إيقاف الإجراءات القانونية بحقهما".

    وأضافت الفتلاوي "اننا نحترم قرار القضاء واستقلاليته ولا نتدخل بعمله".



    الهاشمي يلتقي اردوغان واوغلو ويدعوهما إلى مساعدة العراق لحل المشاكل السياسية؟؟؟؟

    السومرية نيوز/ بغداد: دعا نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الأحد، رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان وزير الخارجية احمد داود اوغلو، إلى مساعدة العراق لحل العديد من المشاكل التي تعترض العملية السياسية، فيما أكد أن القادة الأتراك أبدوا تفهما واضحا لهذه الدعوة.

    وقال بيان صدر عن المكتب المؤقت لطارق الهاشمي في إقليم كردستان العراق، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي يقوم بزيارة خاصة لتركيا التقى، أول أمس، وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو"، مضيفا أن الهاشمي التقى ايضا، مساء أمس السبت، رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في اسطنبول".

    وأضاف البيان أن "الهاشمي بحث مع الجانبين العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، محليا واقليميا ودوليا"، مؤكدا أن نائب رئيس الجمهورية دعا "القادة الأتراك إلى تقديم المزيد من الدعم وبذل المزيد من الجهد من اجل المساعدة في حل العديد من المشاكل التي تعترض العملية السياسية بما يحقق الاستقرار المنشود للعراق".

    وتابع البيان أن "القادة الأتراك أبدوا تفهما واضحا لدعوة الهاشمي"، مشيرا إلى أن "هذه الزيارة المحطة الثالثة في جولة نائب الرئيس في المنطقة بعد زيارة ناجحة لكل من السعودية وقطر"، متوقعا أن "يعود بعدها إلى العراق".

    وياتي لقاء الهاشمي مع اوغلو واردوغان بعد نحو خمسة ايام على تقارير نقلتها وسائل إعلام تركية عديدة، في العاشر من نيسان الحالي، أن رئيس الوزراء التركي ووزير خارجيته أحمد داوود أوغلو لن يتلقيا الهاشمي بسبب تواجدهما في الصين، ولم تستبعد أن تتسبب زيارة الهاشمي لأنقرة بإعادة إحياء التوتر في العلاقات بين تركيا والعراق المتوترة أصلا منذ فترة الانتخابات البرلمانية الماضية التي جرت في السابع من آذار 2010، والتي تصاعدت وتيرتها مطلع العام الحالي عقب إثارة الجانب التركي قضية الهاشمي باعتبارها قضية طائفية.

    فيما كشف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، في 12 نيسان الحالي، أن الحكومة العراقية تمارس ضغوطات على تركيا لمنع نائب رئيس الجمهورية الذي يزورها حالياً من لقاء قيادات الصف الأول، مجدداً تأكيده أن الهاشمي لم يعد مرغوباً به في إقليم كردستان

    واعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، في 14 نيسان الحالي، أن العلاقات العراقية التركية بدأت تتحرك بالاتجاه السليم بعد زيارة مستشار الأمن الوطني لرئيس الحكومة العراقية إلى أنقرة، وفي حين أكد أنه تم التفاهم حول 75% من المسائل العالقة، لفت إلى أن تركيا لن تسلم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

    وكانت صحيفة تركية ذكرت في (6 نيسان 2012)، أن مستشار الأمن الوطني لرئيس الحكومة العراقية فالح الفياض يجري منذ يومين مباحثات مع كبار المسؤولين الأتراك في إطار محاولة العراق لإعادة تطبيع العلاقات مع تركيا، فيما أكدت أن الجانب التركي أبدى تجاوباً مع ما حمله المستشار العراقي.

    وكان مجلس القضاء الأعلى كشف، في (11 نيسان 2012)، أنه بدأ بتنظيم ملف استرداد قانوني بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء بتهم الإرهاب عن طريق الانتربول الدولي.

    وغادر الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب"، إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى قطر مطلع نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى السعودية في 5 نيسان الحالي، التي أكد منها أنه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته لدول المنطقة، وبعدها إلى تركيا في 9 نيسان الحالي.

    واتهم الهاشمي، في (10 نيسان 2012)، مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بالتسبب بوفاة اثنين من عناصر حمايته المحتجزين "من جراء التعذيب"، وأكد أن الأجهزة الأمنية تتكتم على وفاتهما منذ قبل انعقاد القمة العربية في (29 آذار 2012)، فيما دعا القضاء ومجلس النواب إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاة أحد عناصر حمايته في وقت سابق والاثنين الجديدين، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى، مؤكداً أن الهيئة القضائية التحقيقية مستمرة بزياراتها للإطلاع على أحوال الموقوفين من حماية الهاشمي، فيما أظهر تقرير أرفقه القضاء لتأكيد ذلك أن آخر زيارة للهيئة كانت في 28 شباط الماضي.

    يذكر أن سفر الهاشمي أثار امتعاض العديد من الأطراف السياسية في العراق وخاصة ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الحكومة نوري المالكي والذي طالب دولة قطر بتسليمه إلا أنها رفضت ذلك، معتبرة أن الطلب "ينافي الأعراف الدبلوماسية"، وأن الأخير "ما زال مسؤولاً ويتمتع بالحصانة الدبلوماسية"، لعدم صدور أي حكم قضائي بحقه، فيما أكد مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني أن الهاشمي غادر البلاد من دون الحصول على موافقة الرئيس، وأكد أن التصريحات التي أطلقها في الخارج لا تتطابق مع رؤية الطالباني وتنال من "المكاسب المهمة" التي حققتها العراق بانعقاد مؤتمر القمة العربية.



    طلال الزوبعي يكشف لـ (اور) عن تكتل جديد يضم نواب من كتل مختلفة

    بغداد / اور نيوز: كشف النائب عن ائتلاف العراقية طلال الزوبعي عن تشكيل تكتل جديد يضم نواب من جميع الكتل السياسية.

    وقال الزوبعي الأحد، لوكالة (اور)، ان "هذا الائتلاف سيكون ائتلاف وطني حقيقي و ليس مجرد تكتل سياسي يعتمد على الشعارات السياسية والتصريحات الإعلامية". بحسب قوله.

    وأشار النائب الى "ان هذا التكتل السياسي سيأخذ على عاتقه إحداث تغييرات ملموسة على صعيد المشهد السياسي "، لافتا الى انه "سيشكل من نواب من القائمة العراقية ومن غيرها من الكتل السياسية".

    وأضاف النائب عن القائمة العراقية ان "العملية السياسية الحالية بحاجة لهكذا نوع من التكتلات السياسية التي من شانها ان تفعل الحراك السياسي لإعادة خارطة المشهد السياسي



    الوقف الشيعي يعين أمينا جديداً للعتبة العلوية المقدسة

    البينة/ عين ديوان الوقف الشيعي الشيخ ضياء الدين محمد زين الدين أميناً عاماً للعتبة العلوية المقدسة خلفا للسيد مهدي الحسيني الذي شغل الأمانة العامة

    ستة أعوام وبدورتين، فيما نجا مدير الوقف الشيعي في محافظة الديوانية من محاولة اغتيال في قضاء الشامية. وقال مدير عام دائرة العلاقات والإعلام الإسلامي السيد عمار الموسوي في تصريح صحفي، أن "أمراً ديوانيا صدر من رئاسة الديوان ينص على تعيين الشيخ زين الدين أميناً عاماً للعتبة وسيتسلم مهامه خلال الشهر الحالي". وأضاف الموسوي أن "سماحة الشيخ ضياء الدين هو ابن آية الله العظمى الشيخ محمد أمين زين الدين رحمه الله ، حيث درس في المدارس الأكاديمية في العراق ، ثم التحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف ، وأكمل دراساته الحوزوية على أيدي مجموعة من العلماء وأنهى الدراسات العليا في البحث الخارج عند أعلام الحوزة المعروفين ويعتبر الشيخ زين الدين اليوم من طليعة المدرسين في الحوزة العلمية ومن أبرز المفكرين في الساحة الإسلامية وله مجموعة من الأبحاث والمؤلفات في المعارف القرآنية والدراسات العقائدية والتربوية". على صعيد اخر ، نجا مدير الوقف الشيعي في محافظة الديوانية حسن العجلان من محاولة اغتيال في قضاء الشامية بعد استهدافه بعبوة لاصقة مثبتة في سيارته. وذكر مصدر امني مسؤول أن "عبوة لاصقة انفجرت في سيارة مدير الوقف الشيعي في محافظة الديوانية حسن الشعلان مما اسفر عن وقوع اضرار مادية دون اية اضرار بشرية”.



    المطلك يحذر من انهيار العملة وإضعاف الاقتصاد

    الاتحاد: حذر نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الأحد، من محاولات ربط البنك المركزي العراقي بالحكومة والتدخل بشؤونه والمساس بإستقلاليته، مشيراً الى أن من شأن ذلك أن يؤدي الى إنهيار العملة الوطنية وإضعاف إقتصاد البلد وتعريض أموال البنك المركزي إلى الخطر، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمطلك.

    وجاء في البيان، نقلاً عن صالح المطلك قوله أن "موقفين متناقضين صدرا عن الحكومة العراقية بشأن نيتها ربط البنك المركزي بها"، لافتاً الى أنها "نفت في الأول نيتها ربط البنك بها، فيما أصدرت بعد ذلك قراراً بتأجيل عملية رفع الأصفرار من العملة الوطنية وهو تدخل غير قانوني في عمل البنك المستقل في سياسته". وأضاف المطلك أن "قيمة الدينار العراقي سجلت مؤخراً أدنى مستوى لها منذ عدة سنوات"، محذراً "من أن محاولات ربط البنك المركزي بالحكومة والتدخل بشؤونه والمساس بإستقلاليته من شأنه أن يؤدي الى إنهيار العملة الوطنية وإضعاف إقتصاد البلد وتعريض أموال البنك إلى الخطر". وزاد بالقول أنه "كان من الأجدر ترك موضوع رفع الأصفار من الدينار للبنك المركزي والتشاور والتنسيق معه كونه الجهة المختصة صاحبة الخبرة والمسؤولة دستورياً عن العملة الوطنية"، مبيناً أن "قرار تأجيل عملية رفع الأصفار من العملة يعكس سيطرة الحكومة على سياسة البنك المركزي وإرتباطاً غير معلن للبنك بالحكومة". وشدد المطلك على أن "الفقرة الثانية من المادة 103 من الدستور

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 26, 2019 5:31 am