بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Empty مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة

    مُساهمة من طرف المدير في الأربعاء أبريل 25, 2012 2:53 pm

    مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة Alrwdaalhusseiniya
    مزارات - مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة
    مرقد جعفر الطيار (عليه السلام) في الأردن
    إشعاع الإمامة برياض شهداء مؤتة
    قامت مدينة الكرك الأردنية على العديد من الأماكن الدينية، ومنها أضرحة شهداء معركة مؤتة، ولعلّ أبرز تلك الأضرحة وأهمّها هي أضرحة: الشهيد جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة، والحارث بن النعمان، وعبد الله بن سهل، وسعد بن عامر بن النعمان القيسي وغيرهم.
    ولقد سُميت المنطقة التي دفن بها أولئك الشهداء بمدينة المزار نسبةً إلى تلك المزارات. والمدينة تبعد عن مركز المحافظة حوالي (75 كم).
    عندما تدخل مدينة (المزار) تستشعر وكأن ترابها يعبق بدماء شهداء معركة مؤتة، على الرغم من مضي ما لا يقل عن أربعة عشر قرناً من الزمان. تستقبلك ساحة صغيرة فيها بعض الشتلات الصغيرة لأشجار الصفصاف، يتوسَّطها نصب مكعَّب الشكل كتبت عليه أسماء الجلالة بالخط العربي الكوفي، وعلى شمال هذه الساحة ثمة نصب كبير على شكل كتاب مفتوح كتبت عليه أسماء شهداء موقعة مؤتة بالخط الكوفي أيضاً. وقد أحاطت بالنصب أشجار الصفصاف بأغصانها الفارعة وبأوراقها الفضية الجميلة التي تتمايل وتهتز مع هواء المدينة العليل. ويُحيط بنصب الشهداء سياج حديدي مطلي باللون الأسود.
    تستغرب الهدوء السائد في منطقة المزارات وما حولها حيث تتخيل نفسك وكأنك في مدينة خارج الزمن أو خارج الكون كله لشدة الهدوء.
    على يمين الساحة يقع مرقد جعفر الطيّار بن أبي طالب(عليهما السلام)، أما على الشمال من البوابة الكبيرة لمرقد الطيار فيستقبلك متحف موقعة مُؤتة الذي يفتح عادةً نهار يوم الجمعة من كل أسبوع. وحين تقف قبالة البوابة الكبيرة يمتد أمامك رواق طويل تحيط به أشجار باسقة من الجانبين، يمتد هذا الرواق حتى يصل إلى باحة واسعة خُصِّصت لإقامة صلاة يوم الجمعة، وذلك في حال عدم اتساع المكان للمصلّين في مرقد جعفر الطيار لأداء هذه الفريضة.
    أما على جانبي الرواق الطويل فالجانب الأيمن لدى دخولك للمرقد يتكوّن من باحة كبيرة تنتهي بمرافق صحيّة قسم منها للنساء وآخر للرجال، وفي الجانب الشمالي من الرواق أنشئت مقاعد من الإسمنت لراحة واستراحة الزائرين مظلّلة بسقف واسع يحجب عن الزائرين شمس الصيف الحارقة في تلك البلدة، وأمطار الشتاء القليلة الهطول هناك.
    ومما يثير العجب أنّ كلّ الهدوء المحيط بالمرقد يتحول عند مواعيد الصلاة إلى حضور متواصل من المصلين القادمين من المدينة حيث تغلق كل المحلات أبوابها لأداء فريضة الصلاة فلا يتأخر عنها أي كان إلاّ لعذر يمنعه من السير على قدميه وليس هناك أجمل من منظر المصلين وهم قادمون واحداً بعد الآخر بثيابهم البيضاء وأغطية رؤوسهم البيضاء أيضاً، ويقفون صفاً منتظماً للوضوء ثم يدخلون المرقد لأداء الصلاة وبعد الانتهاء يعود المزار إلى وحدته وخلوته إلاّ من بعض الطلاب الأجانب الذين يجلسون بكل هدوء لقراءة بعض آيات القرآن الكريم.
    مزار جعفر الطيار عليه السلام:
    جعفر الطيار هو أبو عبد اللّه جعفر بن أبي طالب، ابن عم رسول اللّه صلى الله عليه واله، والذي كان يُسميه النّاس بـ (أبي المساكين)، أمّه السيِّدة فاطمة بنت أسد، ولد سنة 33ق. هـ، واستشهد في غزوة مؤتة في جمادى الأولى سنة 8هـ عن عمر ناهز 41 سنة.
    الموقع:
    يقع المشهد في مؤتة في الأردن جنوب مدينة الكرك نحو 10كم وعلى بُعد كيلو متر واحد إلى الشرق من الشارع العام المؤدي إلى بلدة المزار.
    ويعود تاريخ الموقع إلى عصر الأيوبيين والمماليك حيث قاموا ببناء الضريح والقبة ومن بعدهم العثمانيين الذين اهتموا بهذا المزار فبنوا القباب وغطوا الأضرحة ببلاطات رخامية، وقد هدم هذا المقام إمّا بفعل الزلازل أو عند احتلال الصليبيين لمنطقة الكرك.
    التوسعة والإعمار:
    وقام قسم الآثار الإسلامية في وزارة الأوقاف الأردنية بإجراء حفريات أثرية أسفرت عن اكتشافات مهمة منها إبراز الواجهة الشمالية وإظهارها وبشكل كامل للموقع، وتـمّ العثور على بوابة تؤدي إلى ممر مبلط يصل إلى ساحة المسجد في منتصف الواجهة الشمالية، وكذلك تـمّ العثور على قبة تعلو أقواساً أربعة أحدها ظاهر والثلاثة الباقية منهدمة وأرضيتها مبلطة بالرخام، كما عثر على محراب المسجد الذي يبلغ ارتفاعه 2م تقريباً وكذلك العثور على عدد من قطع العملة والأسرجة الفخارية والنقوش الأثرية.
    وفي العصر التركي المبكر تـمّ بناء الغرف البسيطة في شمال القبة وكذلك البوابة والممر والجدران المحيطة بالموقع وكان البناء على شكل أقبية واستعمل كاستراحة للحجاج، ثُمَّ آل إلى الخراب تدريجيا.
    وفي سنة 727هـ قام بهادر البدر الملكي الناصري نائب السلطنة بإنشاء تربة المزار.
    وفي سنة 752هـ وفي أيام السلطان الملك الناصر محمَّد جدد المزار على يد شمس الدين الهاروني.
    وفي سنة 1331هـ عثر على نقش في المشهد يدل على أنَّ سلاطين الدولة العثمانية قاموا بصيانة وترميم المقام وتجديد بناء الضريح في زمن النائب (فهرمان سيفي أفندي).
    وفي سنة 1934م أمر الملك عبد اللّه ببناء مسجد كبير ذي ثلاث قباب ومئذنتين على الضريح كما أمر بتجديد أضرحة شهداء غزوة مؤتة، زيد بن حارثة، وعبد اللّه بن رواحة.
    وفي سنة 1971م وضعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطّة لتطوير الموقع تـمّ فيها بناء المئذنة وترميم سقف القبة وترميم الأبواب والشبابيك وإزالة المدخل القديـم وإصلاح الغرف الأمامية وتجهيزها لتكون متحفاً إسلاميا.
    وفي سنة 1973م قامت الوزارة بإنشاء متحف المزار الإسلامي الذي يحتوي على آثار إسلامية تعود إلى مختلف العصور الإسلامية وهو أول متحف إسلامي في الضفة الشرقية للأردن.
    معركة مؤتة
    وعن سبب معركة مؤتة يذكر محمد بن عمر الواقدي (المتوفى سنة: 207هـ) في (ج2 ص 755) من كتابه (المغازي) فيقول: (بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحارث بن عُمَير الأزدي ثم أحد بني لهْب إلى ملك بخصرى وهي قطبة من أعمال الشام بكتاب، فلما نزل مُؤتة عرض له شُرَحْبيل بن عمرو الغسّاني وهو من كبار بلاط قيصر، فقال: أين تريد؟ قال: الشام، قال: لعلك من رُسُل محمد؟ قال: نعم، أنا رسول الله. فأمر به فأوثق رباطاً، ثم قدّمه فضرب عنقه صبراً. فبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخبر فاشتد عليه، وندب الناس وأخبرهم الحارث ومن قتله، فأسرع الناس وخرجوا فعسكروا بالجرف).
    ويضيف الواقدي في (ج2 ص 758) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (خرج مشيِّعاً لأهل مؤتة حتى بلغ ثنّية الوداع، فوقف ووقفوا حوله، فقال: اغزوا باسم الله، فقاتلوا عدوّ الله وعدوكم بالشام، وستجدون فيها رجالاً في الصوامع معتزلين للناس، فلا تعرضوا لهم، وستجدون آخرين للشيطان، في رؤوسهم مفاخر فاقلعوها بالسيوف ولا تقتلُنَّ امرأة ولا صغيراً ولا مُرضعاً ولا كبيراً فانياً، ولا تغرقنّ نخلاً ولا تقطعن شجراً ولا تهدموا بيتاً).
    نختصر هنا ما كتبه أبو الفداء ابن كثير (ت: 774هـ 1372م) وهو يتحدّث عن غزوة مؤتة فيقول ما مضمونه: ....... ثم مضوا حتى نزلوا معاناً من أرض الشام. فبلغ الناس أن هرقل (ت: 641م) قد نزل مآب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم، وانضم إليه من لخم وجذام وبلقين. أو كما يعبِّر مؤرّخ: إن هرقل إنّما نزل بمآب في مائة ألف من الروم ومائة ألف من المستعربة فلما بلغ ذلك المسلمين أقاموا على معان ليلتين ينظرون في أمرهم، وقالوا نكتب إلى رسول الله نخبره بعدد عدونا فإما أن يمدنا بالرجال، وإمّا أن يأمرنا بأمره فنمضي له، قال فشجَّع الناس أحدهم وقال: يا قوم والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الشهادة، وما نقاتل الناس بعددٍ ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلاّ بهذا الدين الذي أكرمنا الله به. فانطلقوا فإنّما هي إحدى الحُسنيين، إما ظهور عليهم فذلك ما وَعَدنا الله ووعدنا نبينا وليس لوعده خُلْفٌ وإما شهادة فنلحق بالإخوان نرافقهم في الجنان.
    وهكذا مضى جيش المسلمين حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف، ثم دنا العدو وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها (مؤتة) فالتقى الناس عندها فتعبأ لهم المسلمون (بقلتهم وقاتلوهم ثلاثة أيام) فقاتل جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) القوم حتى قُتل، وتسلّم قيادة الجيش من بعده زيد بن حارثة ثم عبد الله بن رواحة.
    شهداء مؤتة
    1- جعفر بن أبي طالب ابن عم النبي محمد (صلّى الله عليه وآله).
    2- زيد بن حارثة.
    3- عبد الله بن رواحة.
    4- مسعود بن الأسود بن حارثة.
    5- عامر بن لؤي.
    6- مالك بن حُسيل.
    7- وهب بن سعد بن أبي سرح.
    8- سراقة بن عمرو بن عطية.
    9- الحارث بن النعمان بن يساف.
    10 - عُبادة بن قيس.
    ولقد أدرجت أسماء هؤلاء الشهداء في نصب جميل أقيم عند مدخل مؤتة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 21, 2019 12:06 am