بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
 الغدير في الشعر  Emptyالأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
 الغدير في الشعر  Emptyالسبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
 الغدير في الشعر  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
 الغدير في الشعر  Emptyالخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
 الغدير في الشعر  Emptyالأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
 الغدير في الشعر  Emptyالخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
 الغدير في الشعر  Emptyالأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
 الغدير في الشعر  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
 الغدير في الشعر  Emptyالثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الغدير في الشعر

    المدير
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

     الغدير في الشعر  Empty الغدير في الشعر

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين أكتوبر 29, 2012 3:04 am




    الغدير في الشعر



    قد اكثر الشعراء في ذكر بيعة الغدير في شعرهم في مناسبات
    عدة وقد جمعها العلامة الاميني في كتابه الخالد ( الغدير في الكتاب والسنة والادب
    ) وانهى الشعراء الى القرن الثاني عشر ،
    واستدرك عليه بعض المحققبن مجلدا ثم اتم الشعراء الى عصرنا بسبعة مجلدات وما زال
    شعر الغدير يفيض على الدنيا بعطاءه مستمدا
    من صاحب الغدير ينبوعه وعزيمته



    اما في عصرنا فلا يخلو شعر شاعر من شعراء الامامية من
    ذكر لهذه المناسبة المهمة



    اول الشعر لحسان بن ثابت


    واول شعر قيل في المناسبة كان بمحضر النبي صلى الله عليه
    واله وعلى لسان شاعره حسان ابن ثابت بعد انتهاء النبي صلى الله عليه واله من تنصيب
    امير المؤمنين عليه السلام في ذلك اليوم وليا على جميع المسلمين



    ففي تذكرة الخواص : قد أكثرت الشعراء في يوم غدير خم ،
    فقال حسان بن ثابت :



    يناديهم يوم الغدير نبيهم


    بخم فأسمع بالرسول مناديا


    وقال فمن مولاكم ووليكم


    فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا


    إلهك مولانا وأنت ولينا


    وما لك منا في الولاية عاصيا


    فقال له قم يا علي فإنني


    رضيتك من بعدي إماما وهاديا


    فمن كنت مولاه فهذا وليه


    فكونوا
    له أنصار صدق مواليا



    هناك دعا اللهم وال وليه



    وكن للذي عادى عليا معاديا



    ويروى أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما سمعه ينشد
    هذه الأبيات قال له : يا حسان ، لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا أو نافحت عنا
    بلسانك ([1])امير المؤمنين عليه السلام



    وقد ذكر الامام امير المؤمنين عليه السلام بيعة الغدير
    في ابيات بعث بها الى معاوية



    لما كتب معاوية إليه : إن لي فضايل كان أبي سيدا في
    الجاهلية ، وصرت ملكا في الاسلام ، وأنا صهر رسول الله ، وخال المؤمنين ، وكاتب
    الوحي ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أبا الفضايل يبغي علي ابن آكلة
    الأكباد ؟ اكتب يا غلام ؟ :



    محمد النبي أخي وصنوي


    وحمزة سيد الشهداء عمي


    وجعفر الذي يضحي ويمسي


    يطير مع الملائكة ابن أمي


    وبنت محمد سكني وعرسي


    منوط لحمها بدمي ولحمي


    وسبطا أحمد ولداي منها


    فأيكم له سهم كسهمي


    سبقتكم إلى الاسلام طرا


    على ما كان من فهمي وعلمي


    فأوجب لي ولايته عليكم


    رسول
    الله يوم غدير خم



    فويل ثم ويل ثم ويل


    لمن يلقى الإله غدا بظلمي


    فلما قرأ معاوية الكتاب قال : أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه
    أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب ([2])



    قيس الأنصاري


    قال هذه الابيات امام امير المؤمنين في صفين


    قلت لما بغى العدو علينا


    حسبنا ربنا ونعم الوكيل


    حسبنا ربنا الذي فتح البصرة


    بالأمس والحديث طويل





    وعلي إمامنا وإمام


    لسوانا أتى به التنزيل


    يوم قال النبي : من كنت مولاه


    فهذا مولاه خطب جليل


    إنما قاله النبي على الأمة


    حتم ما فيه قال وقيل ([3])


    وقيل


    عمرو بن العاص


    قال من ابيات بعثها الى معاوية لما طالبه بخراج مصر ونقض
    ما تعاهدا عليه قبل صفين فلما قراها معاوية تراجع عن طلبه



    نصرناك من جهلنا يا بن هند


    على النبأ الأعظم الأفضل


    وحيث رفعناك فوق الرؤوس


    نزلنا إلى أسفل الأسفل


    وكم قد سمعنا من المصطفى


    وصايا مخصصة في علي ؟


    وفي يوم (خم ) رقى منبرا


    يبلغ والركب لم يرحل


    وفي كفه كفه معلنا


    ينادي بأمر العزيز العلي


    ألست بكم منكم في النفوس


    بأولى ؟ فقالوا : بلى فافعل


    فأنحله إمرة المؤمنين


    من الله مستخلف المنحل


    وقال : فمن كنت مولى له


    فهذا له اليوم نعم الولي


    فوال مواليه يا ذا الجلال


    وعاد معادي أخ المرسل


    ولا تنقضوا العهد من عترتي


    فقاطعهم بي لم يوصل


    فبخبخ شيخك لما رأى


    عرى عقد حيدر لم تحلل


    فقال : وليكم فاحفظوه


    فمدخله فيكم مدخلي


    وإنا وما كان من فعلنا


    لفي النار في الدرك الأسفل


    وما دم عثمان منج لنا



    من الله في الموقف المخجل([4])





    الكميت الاسدي


    وممن ذكر الغدير في شعره شاعر اهل البيت الكميت الاسدي
    قال :



    لفقدان الخضارم من قريش


    وخير الشافعين معا شفيعا


    لدى الرحمن يصدع بالمثاني


    وكان له أبو حسن قريعا


    حطوطا في مسرته ومولى


    إلى مرضاة خالقه سريعا


    وأصفاه النبي على اختيار


    بما أعيى الرفوض له المذيعا


    ويوم الدوح دوح غدير خم


    أبان له الولاية لو أطيعا


    ولكن الرجال تبايعوها


    فلم أر مثلها خطرا مبيعا


    فلم أبلغ بها لعنا ولكن


    أساء بذاك أولهم صنيعا


    فصار بذاك أقربهم لعدل


    إلى جور وأحفظهم مضيعا


    أضاعوا أمر قائدهم فضلوا


    وأقومهم لدى الحدثان ريعا


    تناسوا حقه وبغوا عليه


    بلا ترة وكان لهم قريعا


    فقل لبني أمية حيث حلوا


    وإن خفت المهند والقطيعا


    أجاع الله من أشبعتموه


    وأشبع من بجوركم أجيعا([5])


    ولهذه الابيات قصة عجيبة عن هناد بن السري قال : رأيت أمير المؤمنين علي
    بن أبي طالب في المنام فقال لي : يا هناد ؟ قلت : لبيك يا أمير المؤمنين ؟ قال
    أنشدني قول الكميت : ويوم الدوح دوح غدير خم . . . . قال : فأنشدته فقال لي : خذ
    إليك يا هناد ؟ فقلت : يا سيدي ؟ فقال عليه السلام :



    ولم أر مثل ذاك اليوم يوما


    ولم أر مثله حقا أضيعا([6])





    السيد الحميري


    اما السيد الحميري فقد اكثر من شعره في ذكر الغدير ومن
    ذلك قوله في عينيته التي اوصى النبي صلى الله عليه واله الامام الرضا عليه السلام
    ان يبلغ الشيعة ان يحفضوها :



    عجبت من قوم أتوا أحمدا


    بخطة ليس لها موضع


    قالوا له : لو شئت أعلمتنا


    إلى من الغاية والمفزع


    إذا توفيت وفارقتنا


    وفيهم في الملك من يطمع


    فقال : لو أعلمتكم مفزعا


    كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا


    صنيع أهل العجل إذ فارقوا


    هارون فالترك له أودع


    وفي الذي قال بيان لمن


    كان إذا يعقل أو يسمع


    ثم أتته بعد ذا عزمة



    من ربه ليس لها مدفع


    أبلغ وإلا لم تكن مبلغا



    والله منهم عاصم يمنع


    فعندها قام النبي الذي


    كان بما يأمره يصدع


    يخطب مأمورا وفي كفه



    كف علي ظاهرا تلمع


    رافعها أكرم بكف الذي


    يرفع والكف الذي يرفع


    يقول والاملاك من حوله


    والله فيهم شاهد يسمع


    من كنت مولاه فهذا له





    مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا


    فاتهموه وحنت منهم



    على خلاف الصادق الاضلع


    وضل قوم غاظهم فعله



    كأنما آنافهم تجدع


    حتى إذا واروه في قبره


    وانصرفوا عن دفنه ضيعوا


    ما قال بالامس وأوصى به


    واشتروا الضر بما ينفع


    وقطعوا أرحامه بعده



    فسوف يجزون بما قطعوا


    وأزمعوا غدرا بمولاهم


    تبا لما كان به أزمعوا([7])





    ابو الطيب المتنبي


    وممن ذكر الغدير
    بشعره فحل فحول شعراء العربية بل امامهم في الشعر ابو الطيب المتنبي:



    إني سألتك بالذ


    زان الإمامة بالوصي


    وأبان في يوم الغدير


    لكلّ جبّار غوي


    فضل الإمام عليهم


    بولاية الربّ العلي


    إلاّ قصدت لحاجتي


    وأعنت عبدك يا عليّ(1)


    دعبل بن علي الخزاعي


    وممن ذكر الغدير
    بشعره دعبل الخزاعي في تائيته المعروفة قال :



    ولو قلدوا الموصى إليه امورها


    لزمت بمأمون على العثرات


    أخي خاتم الرسل المصفى من القذى


    ومفترس الابطال في الغمرات


    فان جحدوا كان الغدير شهيده


    وبدر واحد شامخ الهضبات


    وآي من القرآن تتلى بفضله


    وإيثاره بالقوت في اللزبات


    وعز خلال أدركته بسبقها


    مناقب كانت فيه مؤتنفات


    مناقب لم تدرك بخير ولم تنل


    بشئ سوى حد القنا الذربات


    نجي لجبريل الامين وأنتم


    عكوف على العزى معا ومنات


    ___\_____________________________________


    ([1]) تذكرة
    الخواص : 33 ؛ خصائص الأئمة ( عليهم السلام ) : 42 ، الفصول المختارة : 290 ،
    الإرشاد : 1 / 177 ، إعلام الورى : 1 / 262 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 27 ،
    جامع الأخبار : 49 / 53 ، نفحات الأزهار : 8 / 291 - 309 .






    ([2])الغدير ج 2 ص 26 ،الفصول المختارة 2 ص 78 ،كنز الفوائد ص 122 ، روضة الواعظين ص 76 ، الاحتجاج ص 97 ،
    المناقب 1 ص 356 ،كشف الغمة ص 92 ،تجارب السلف ص 42 , بحار الأنوار 9 ص 375 ،معجم الأدباء 5 ص 266 ،تذكرة خواص الأمة ص 62 ،شرح نهج البلاغة 2 ص 377 ،المناقب ص 41 ،



    ([3])الغدير ج 2 ص 66 ، التذكرة الخواص ص 20 ، روضة الواعظين ص 90 ، تفسير أبو الفتوح الرازي 2 ص 193 ،
    مجالس المؤمنين ص 101 ، البحار 9 ص 245






    ([4])الغدير ج 2
    ص 115



    ([5])الغدير ج 2
    ص 180



    ([6])كنز الفوائد ص 154


    ([7]) وهذا المنام
    والقصيدة جاء بكامله في كتاب مجالس المؤمنين 2 / 502 . منتهى المقال / 142
    . تنقيح المقال 1 / 142 . أعيان الشيعة 13 / 170 . الغدير 2 / 222 . أخبار السيد
    الحميري / 35 . اخبار السيد الحميري / 31 . الاغاني 7 / 240 . وقد شرح هذه العينية
    جمع من اعلام الطائفة كما خمسها جمع من العلماء والادباء . خصائص الأئمة ص 44 ،
    مستدرك الوسائل ج 10 ص 392



    (1) بغية الطلب في تاريخ حلب/ج2/676.شعراء الغدير ج1
    مخطوط رسول كاظم عبد السادة و كريم جهاد
    الحساني




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 24, 2019 7:42 pm