بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام تسرنا مساهماتكم وملاحظاتكم
بحوث تاريخية واسلامية وسياسية موقع الكاتب مجاهد منعثر منشد (عراقي مستقل )

صاحب الموقع (مواطن عراقي مستقل )

المواضيع الأخيرة

»  رسالة الحاج الشيخ عامر غني صكبان الى قبيلة خفاجة
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:46 am من طرف المدير

» العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل
السبت أغسطس 27, 2016 2:33 pm من طرف المدير

» العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق
الخميس أغسطس 25, 2016 2:14 am من طرف المدير

» العدد الرابع اليهود في ظل الاحتلال الانكليزي على العراق.
الخميس أغسطس 25, 2016 2:12 am من طرف المدير

» العدد الثالث اليهود في ظل السيطرة العثمانية على العراق .
الأربعاء أغسطس 17, 2016 4:31 am من طرف المدير

» الحركة الصهيونية والتهجير الاجباري في العراق
الخميس أغسطس 11, 2016 2:49 am من طرف المدير

» العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الأربعاء أغسطس 10, 2016 7:21 am من طرف المدير

» تصريح امير قبيلة خفاجة بشأن الموقف من الشخصيات السياسية والعشائرية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 6:21 pm من طرف المدير

» العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الثلاثاء أغسطس 02, 2016 11:45 am من طرف المدير

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ولادة الإمام المهدي (ع) في الأنساب وشهود وأحاديث

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد المساهمات : 2183
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    ولادة الإمام المهدي (ع) في الأنساب وشهود وأحاديث

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين يونيو 17, 2013 3:14 am

    ولادة الإمام المهدي (ع) في الأنساب وشهود وأحاديث
    بقلم |مجاهد منعثر منشد
     
    قال تعالى :
    "يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ" (1) صدق الله العلي العظيم .
     
    قال الإمام الكاظم (عليه السلام):
    "ليس يحيها بالقطر, ولكن يبعث الله رجالاً فيحيون العدل, فتحيا الأرض لإحياء العدل, ولإقامة العدل فيه أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحاً" (2)
    ولد الإمام بقية الله (ع)  فجر يوم الجمعة في 15 شعبان عام 255 من الهجرة، وهو بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (سلام الله تعالى عليهم أجمعين)
    والدته (مليكه، وهي بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، وهي من ولد الحواريين، تنسب إلى وصي المسيح (عليه السلام) "شمعون"، وأحد أبرز حوارييه، واسمها في الإسلام السيدة نرجس. وقد رأت في المنام رسول الله  محمدأ (صلى الله عليه وآله وسلم)  يخطبها من المسيح (عليه السلام) ووصيه شمعون (رضي الله عنه) لولده الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، ووافق شمعون ووافقت هي . وقد تعلق قلبها بالإمام (عليه السلام) بعد هذا المنام وهي ببلاد الروم، وهو (عليه السلام) في سامراء، إلى أن شاء الله تعالى أن يوجه أبوها جيشاً إلى العراق لمحاربة المسلمين، وأن تكون هي في ذلك الجيش متنكرة فيه بزي الخدم، وأن تقع في الأسر، وتكون في غنيمة شيخ من المسلمين عرضها للبيع، ولكنها كانت تمتنع عن الظهور لتُعرض للبيع، وترفض أن يلمسها أو يمسها أحد من الراغبين في الشراء، رغم كثرة الراغبين لشراءها لِما رأوا فيها من العفة والحياء. وقد وجه الإمام الهادي (عليه السلام) أحد خاصته من سامراء إلى بغداد مع كتاب منه (عليه السلام) باللغة الرومية، وأوصاه بتسليمها إياه بعد أن وصف للرسول المكان والشيخ البائع والأسيرة الجليلة، وحمّله مائتين وعشرين ديناراً ليدفعها ثمناً لها. فلما ناولها الكتاب بلغتها الرومية بكت السيدة نرجس وهددت الشيخ بأن تقتل نفسها إن لم يبعها لصاحب الكتاب، فساوم الرسول الشيخ البائع، حتى توقف عند الثمن الذي أرسله الإمام الهادي (عليه السلام) فدفعه إليه، ونقلها بتجليل واحترام إلى سامراء. فلما دخلت على الإمام الهادي (عليه السلام) رحب بها كثيراً، ثم بشرها بولد يولد لها من ابنه أبي محمد العسكري (عليه السلام) يملك الدنيا شرقاً وغرباً ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ثم أودعها عند أخته السيدة "حكيمه" بنت الإمام الجواد (عليه السلام) لتُعلمها الفرائض والأحكام، فبقيت عندها أياماً، وهبها الإمام الهادي (عليه السلام) بعدها ابنه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) فتزوجها الإمام (عليه السلام) ولما دخل بها حملت بالحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) . (3)
    وأحد كناه (روحي لتراب مقدمه فداء) كنية جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو أبو القاسم وأما القابه فكثيرة جداً، منها: المهدي وهو أشهرها، والمنتظر، والقائم، والحجة، وصاحب العصر والزمان، والخاتم، وصاحب الدار، وصاحب الأمر، والخلف الصالح، والناطق، والثاير، والمأمول، والوتر، والدليل، والمعتصم، والمنتقم، والكرار، وصاحب الرجعة البيضاء، والدولة الزهراء، والوارث، وسدرة المنتهى، والغاية القصوى، وغاية الطالبين، وفرج المؤمنين، ومنتهى العبر، وكاشف الغطاء، والأذن السامعة، واليد الباسطة.
    أوصافه (عليه السلام) أنه ممتلئ الجثة، طويل القامة، وجهه كأنه كوكب دري، أقنى الأنف، ضخم العينين، كثب اللحية، على خده الأيمن خال أسود، وعلى يده خال .
     ذكر علماء الأنساب للإمام المهدي (ع):
    1. جاء في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب  للنسابة ابن عِنَبَه  السيد جمال الدين أحمد بن علي الحسيني:
    أما علي الهادي فيلقب العسكري لمقامه بسُرَّ من رأى، وكانت تسمى العسكر، وأُمّه أُم ولد، وكان في غاية الفضل ونهاية النبل، أشخصه المتوكل إلى سُرَّ من رأى فأقام بها إلى أن تُوفي، وأعقب من رجلين هما:
    الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام)، وكان من الزهد والعلم على أمر عظيم، وهو والد الإمام محمد المهدي (صلوات الله عليه) ثاني عشر الأئمة عند الاِمامية، وهو القائم المنتظر عندهم من أُم ولد اسمها نرجس. (4)
    وقال في الفصول الفخرية (مطبوع باللغة الفارسية) ما ترجمته :ـ
    أبو محمد الحسن الذي يقال له العسكري، والعسكر هو سامراء، جلبه المتوكل وأباه إلى سامراء من المدينة، واعتقلهما. وهو الحادي عشر من الأئمة الإثني عشر، وهو والد محمد المهدي (عليه السلام) ، ثاني عشرهم (5).
     2. وجاء عن النسابة  أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان البخاري من أعلام القرن الرابع الهجري :ـ
     
    قال في (سر السلسلة العلوية):
     
    وولد علي بن محمد التقي (عليه السلام): الحسن ابن علي العسكري (عليه السلام) من أُم ولد نوبيّة تدعى: ريحانة، وولد سنة احدى وثلاثين ومائتين وقبض سنة ستين ومائتين بسامراء، وهو ابن تسع وعشرين سنة.. (6)
    3. النسابة الزيدي السيد أبو الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني من أعيان القرن الحادي عشر.
    ذكر في المشجرة التي رسمها لبيان نسب أولاد أبي جعفر محمد بن علي الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وتحت اسم الاِمام علي التقي المعروف بالهادي (عليه السلام) خمسة من البنين وهم: الاِمام العسكري، الحسين، موسى، محمد، علي . وتحت اسم الاِمام العسكري (عليه السلام) مباشرة كتب: "محمد بن" وبإزائه: "منتظر الإمامية" (7).
    4-  وفي سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب لمحمد أمين السويدي:
    محمد المهدي: "وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، وكان مربوع القامة، حسن الوجه والشَّعر، أقنى الأنف، صبيح الجبهة". (8)
    5 - في كتاب الشجرة المباركة في أنساب الطالبية للفخر الرازي الشافعي تحت عنوان: أولاد الامام العسكري (عليه السلام):ـ
    أما الحسن العسكري الامام (عليه السلام) فله ابنان وبنتان: اما الإبنان، فأحدهما: صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف)، والثاني موسى درج في حياة أبيه. وأما البنتان: ففاطمة درجت في حياة أبيها، وأم موسى درجت أيضاً. (9).
    6- وعن النسابة  محمد ويس الحيدري السوري قال في الدرر البهية في الأنساب الحيدريّة والاَوَيسيّة في بيان أولاد الاِمام الهادي (عليه السلام): أعقب خمسة أولاد: محمد وجعفر والحسين والاِمام الحسن العسكري وعائشة.
    فالحسن العسكري أعقب محمد المهدي صاحب السرداب. ثم قال بعد ذلك مباشرة وتحت عنوان : (الإمامان محمد المهدي والحسن العسكري):
    الإمام الحسن العسكري: ولد بالمدينة سنة 231 هـ، وتوفي بسامراء سنة 260 هـ.
    الاِمام محمد المهدي: لم يذكر له ذرية ولا أولاد له أبداً. (10).
    ثم علق في هامش العبارة الأخيرة بما هذا نصه: ولد في النصف من شعبان سنة 255 هـ، وأُمّه نرجس، وُصِفَ فقالوا عنه:
    "ناصع اللون، واضح الجبين، أبلج الحاجب، مسنون الخد، أقنى الاَنف، أشم، أروع، كأنّه غصن بان، وكأنَّ غرّته كوكب دريّ، في خده الاَيمن خال كأنه فتات مسك على بياض الفضّة، وله وفرة سمحاء تطالع شحمة أذنه، ما رأت العيون أقصد منه ولا أكثر حسناً وسكينةً وحياءً". (11).
    7-  ومن أعلام القرن الخامس الهجري النسابة المشهور السيد العمري قال ما نصه: ومات أبو محمد (عليه السلام )، وولده من السيدة نرجس (عليها السلام) معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله. (12).
     
    8- قال الذهبي:
    أ. في كتابه العبر ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحُسَيْني، أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة، وتلقّبه بالمهدي، والمنتظر، وتلقبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الإثني عشر. (13).
     
    ب. وقال في تاريخ دول الاِسلام في ترجمة الاِمام الحسن العسكري:
     
    "الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحُسَيْني، أحد أئمة الشيعة الذي تدعي الشيعة عصمتهم، ويقال له: الحسن العسكري، لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظر الرافضة، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الاَوّل سنة ستين ومائتين وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده. وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين". (14).
     
    ج. وقال في سير أعلام النبلاء:
     
    "المنتظر الشريف أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي ابن الحسين الشهيد ابن الاِمام علي بن أبي طالب، العلوي، الحُسَيْني خاتمة الاثني عشر سيداً". (15).

     
    9. و في كتاب (الصواعق المحرقة) أحمد بن حجر الهيتمي الشافعي في آخر الفصل الثالث من الباب الحادي عشر ما هذا نصه:
     
    "أبو محمد الحسن الخالص، وجعل ابن خلكان هذا هو العسكري، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين... مات بسُرَّ من رأى، ودفن عند أبيه وعمه، وعمره ثمانية وعشرون سنة، ويقال: إنّه سُمَّ أيضاً، ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن أتاه الله فيها الحكمة، ويسمى القائم المنتظر، قيل: لاَنّه سُتِرَ بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب". (16).
     
    10. في كتاب (نور الأبصار) لمؤمن بن حسن الشبلنجي باسم الاِمام المهدي، ونسبه الشريف الطاهر، وكنيته، وألقابه في كلام طويل الى أن قال: "وهو آخر الأئمة الإثني عشر على ما ذهب إليه الاِمامية"، ثم نقل عن تاريخ "ابن الوردي ما تقدم برقم (4 )". (17).
     
    إنَّ ولادة أي انسان في هذا الوجود تثبت بإقرار أبيه، وشهادة القابلة، وإن لم يره أحد قط غيرهما.. والامام بقية الله المهدي (ع) شهد ولادته المئات ومنهم:
     
    السيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الاِمام الجواد وأُخت الاِمام الهادي وعمة الاِمام العسكري (عليهم السلام). وهي التي تولّت أمر السيدة نرجس أُم الاِمام المهدي (عليه السلام )ي ساعة الولادة. (18).
     
    وقد ساعدتها بعض النسوة في عملية الولادة، منهن جارية أبي علي الخيزراني التي أهداها إلى الإمام العسكري (عليه السلام) فيما صرح بذلك الثقة محمد بن يحيى ومارية، ونسيم خادمة الاِمام العسكري (عليه السلام) (19). كما شاهد الإمام المهدي (عليه السلام) من كان يخدم أباه العسكري (عليه السلام ) في داره مع بعض الجواري والاِماء، كطريف الخادم أبي نصر (20). وخادمة ابراهيم بن عبدة النيسابوري التي شاهدت مع سيدها الاِمام المهدي (عليه السلام) (21). وأبي الاَديان الخادم (22). وأبي غانم الخادم الذي قال:
     
    "ولد لأبي محمد (عليه السلام) ولد فسماه محمداً، فعرضه على أصحابه يوم الثالث، وقال: هذا صاحبكم من بعدي، وخليفتي عليكم، وهو القائم الذي تمتد اليه الأعناق بالانتظار، فاذا امتلاَت الأرض جوراً وظلماً خرج فملاَها قسطاً وعدلاً" (23). كما شهد بذلك مسرور الطباخ مولى أبي الحسن (عليه السلام) (24).
     
    وأخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) بمولده الشريف. والإمام الحسن العسكري (عليهم السلام) والده قد ذكر إمامته .. ويشهد للإمام العسكري (عليه السلام) القاصي والداني في كافة الفرق الإسلامية وغيرها بسلامة صدقه ونقله ناخيك عن أنه إمام معصوم .. ومع ذلك اعترف المؤرخون بولادته كما مر أعلاه إضافة الى صدور بعض الأمورالمعلنة والمشهورة بين المسلمين من قبل  الإمام بقية الله (ع) منها:
     
    وصايا وتعليمات وأدعية وصلوات. ونصائح وإرشادات. ورسائل وتوجيهات. وأقوال مشهورة، وكلمات مأثورة وكان وكلاؤه معروفين، وسفراؤه معلومين، وأنصاره في كل عصر وجيل بالملايين. وهذا وحده كافياً وخير دليل .
     
    روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال في حديث طويل مع جُندَب بن جُنادة، سأله فيه عن الأوصياء بعده من ذريّته، فقرأ (صلّى الله عليه وآله) الآية "وَعَد اللهُ الذينَ آمنوا منكم وعَمِلوا الصالحاتِ لَيَستَخلِفَنَّهُم في الأرض كما استَخلَفَ الذينَ مِن قَبلِهم ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُم دِينَهمُ الذي ارتضى لهم ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعد خَوفِهم أمْناً يَعبُدونَني لا يُشرِكونَ بي شيئاً" ثمّ قال: (صلى الله عليه وآله) يا جُندَب! في زمن كلّ واحدٍ منهم (أي من الأئمّة) سلطانٌ يعتريه ويُؤذيه، فإذا عجّل اللهُ خُروج قائمنا يملأ الأرضَ قِسطاً وعدلاً كما مُلئت جَوراً وظلماً.
     
    ثمّ قال (عليه السّلام): "طُوبى للصابرين في غيبته، طُوبى للمتّقين على مَحَجّتهم". (25).
     
    وروي عن الإمام الحسين (عليه السّلام) في قوله تعالى: "ويقولونَ متى هذا الوعدُ إن كُنتم صادقين" أنّه ذكر القائم (عليه السّلام) في حديث، ثمّ قال: "له غَيبة يرتدّ فيها أقوام ويَثبُت فيها على الدِّين آخَرون، فيُؤذَون ويُقال لهم: متى هذا الوَعدُ إن كُنتم صادقين؟ أما إنّ الصابر في غَيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يَدَي رسول الله (صلّى الله عليه وآله). (26).
     
    وعن الإمام الرضا (عليه السّلام) أنّه قال (في حديث دِعبِل الخُزاعي):
     
    "قيل للنبيّ (صلّى الله عليه وآله): يا رسول الله، متى يخرج القائم من ذَريّتك؟ فقال: مَثَلُه مَثَل الساعة التي لا يُجلّيها لوقتِها إلاّ هو ثَقُلَت في السماوات والأرض، لا تأتيكم إلاّ بغتةً". (27)
     
    وروي عن الإمام الصادق (عليه السّلام) في قوله تعالى: "وقاتِلوهم حتّى لا تكونَ فِتنةٌ ويكونَ الدِّين كُلُّه لله". قال: "إنّه لم يجئ تأويل هذه الآية، ولو قد قام قائمُنا بعده سيرى مَن يُدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، وليَبلُغَنّ دينُ محمّد ما بَلَغ الليلُ، حتّى لا يكون مُشركٌ على ظهر الأرض، كما قال الله تعالى". (28).
     
    الهوامش
     
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
     
    1. الروم: 19
     
    2. نور الثقلين للحويزي ج4: 173 .
     
    3. الخطيب الشيخ محمد الدماوندي
     
    4. عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب : 199.
     
    5. الفصول الفخرية (في الانساب) للنسابة جمال الدين أحمد بن عِنَبَه: 134 ـ 135.
     
    6. سر السلسلة العلوية | لاَبي نصر البخاري : 39 .
     
    7. روضة الاَلباب لمعرفة الاَنساب للنسابة الزيدي السيد أبي الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني: 105.
     
    8. سبائك الذهب السويدي : 346.
     
    9. الشجرة المباركة في أنساب الطالبية / للفخر الرازي : 78 ـ 79.
     
    10. الدرر البهية في الاَنساب الحيدريّة والاوَيسيّة 1405 هـ: 73 طبع حلب سوريا.
     
    11. هامش الدرر البهية: 73 ـ 74.
     
    12. المجدي في انساب الطالبيين : 130.
     
    13. العبر في خبر من غبر 3 : 31.
     
    14. تاريخ دول الإسلام الجزء الخاص في حوادث ووفيات (251 ـ 260هـ): 113| 159
     
    15. سير أعلام النبلاء 13 : 119 | الترجمة رقم (60).
     
    16.  الصواعق المحرقة|ابن حجر الهيتمي الطبعة الاَُولى ص 207، والطبعة الثانية ص 124، والطبعة الثالثة ص 313 ـ 314 .
     
    17. نور الابصار : 186.
     
    18. كمال الدين 2: 424|1 و2 باب 42. وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 234|204
     
    19. كمال الدين 2 : 431 | 7 باب 42.
     
    20. الكافي 1: 32 |13 باب 77، وكمال الدين 2: 441| 12باب 43، والارشاد 2: 354، والغيبة : 246 | 215 وفيه : (ظريف) بدلاً عن (طريف).
     
    21. الكافي 1 : 331 | 6 باب 77، والارشاد 2 : 352، والغيبة : 268 | 231.
     
    22. كمال الدين 2 : 475 بعد الحديث 25 باب 43.
     
    23. كمال الدين 2 : 431 | 8 باب 42.
     
    24. كمال الدين 2 : 442 | 16 باب 43.
     
    25. كفاية الأثر، للخزّاز |56.
     
    26. كمال الدين 317:2 حديث 3.
     
    27. كمال الدين، للصدوق 372:2 حديث 6.
     
    28. عيون أخبار الرضا عليه السّلام، للصدوق 265:2 حديث 35.
    http://www.alshirazi.com/world/article/379.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 12:41 pm